متى سيكون المسلم رقما صعبا؟! محمد كمال تولا - الجزيرة توك - لندن تعددية في التوجهات والحاضرين … تعددية في المعروضات … وتعددية في لندن…
حوار بين المسلمين بينهم وبين بعضهم … حوار بينهم وبين أصحاب الديانات الأخرى..
الاكتشاف … اكتشاف عمق وعظمة الحضارة الاسلامية..
في لندن المتعددة الثقافات الفخورة بجمع أصحاب الديانات والتوجهات المختلفة والمتناقضة أحيانا من كل الدنيا اختتم معرض اسلام اكسبو..
الهدف من عقده كان “بناء الجسور” بين الجاليات المسلمة وبين التجمعات والجاليات الأخرى من خلال تبادل الأفكار ومحو الصورة النمطية عن المسلمين والاسلام … السؤال الكبير هو: هل يكفي تبادل الأفكار في شكل معارض ومؤتمرات حتى تفهم الناس من هم المسلمون؟
هل يكفي أن تجتمع الجالية الاسلامية في بريطانيا لكي تتحدث إلى الآخر بصيغة المناسبات الحاشدة للناس؟ ربما أجاب على جزء من هذا السؤال سايمون هيوز زعيم حزب الليبرالي الديمقراطي في كلمته في منصة اسلام إكسبو حين تحدث عن أهمية مشاركة المسلمين في السياسة حتى يكون لهم دور أكبر في استصدار قوانين تحافظ على الحرية لكل أبناء الجالية والأقليات. ويضيف هيوز أن المشاركة السياسية ستساهم بمنع قوانين أخرى تضيق على الحريات الفردية، حيث أن تلك القوانين حسب هيوز لو صدرت لن تطبق على البريطانيين من أصل أنغلو ساكسوني ولكنها ستطبق على البريطانيين من أبناء أقليات مختلفة.
بلغة الحراك الاجتماعي والتغيير فإن السياسة خط أمامي. أما المظاهر والاحتفاليات فتفعل القليل لتساعد المسلمين. ولغة الاقناع تحتاج إلى قوة في المنطق تعكس ما تراه الجماهير نجاحا.
أما الجانب الخط الأمامي الآخر فقد يكون الاعلام وقد تحدث عن تاثير الاعلام على صورة المسلمين كين لفينغستون عمدة لندن السابق الذي لم يستطع مسلمو بريطانيا إنجاحه في العودة إلى منصب العمدة للمرة الثالثة رغم أنهم وضعوا ثقلهم وراء ذلك المبتغى.
لفينغستون أشار في جلسة افتتاح اسلام أكسبو إلى صحف مبتذلة تتولى تشويه صورة المسلمين. ولكن لم يتحدث عن حل..
وليس مطلوبا من العمدة السابق أن يقترح حلا إنما الحل تراه الجالية المسلمة. فهي لاتمتلك تأثيرا في الاعلام المحلي من أي نوع.
معرض اسلام اكسبو يطرح تساؤلات كثيرة على من حضر وشاهد. هل يعتبر ضروريا أن يكون للمسلمين تجمعات خاصة وهل يساعدهم ذلك على التأثير أم أنه يجب عليهم أن يكونوا جزءا من المجتمع ويشاركوا في الحياة مع المحافظة على دينهم.
إننا في القرن الواحد والعشرين وهو قرن ينوء بتحديات عظام ويتطلب ذكاء استراتيجيا وعملا حقيقيا نوعيا ترى نتائجه بالكم والكيف وليس لوجه الله فقط. ولدى نحو3 ملايين من المسلمين في بريطانيا الكثير لكي يعملوه وبسرعة. وسنة التغيير في الكون تقول إن الشكوى من المعاناة تورث ضعفا وسمعة سيئة.
المأمول هو أن يكون معرض زاخر مثل هذا وغيره مساهما جيدا في إيقاظ هذه الجالية قبل مهمة تصحيح الصورة هنا في لندن وفي أماكن غيرها لكي تكون رصيدا مهما لإخوتها في الشرق عسى أن تنتهي المعاناة هنا وهناك.
عبد الكريم العوير - الجزيرة توك - لندن مرت سريعة تلك الأيام الأربع التي قضيناها بين متاجر ومعارض إسلام إكسبو ومحاضراته، إنتهت هذه الأيام ولكن الجزيرة توك لم تنهي تقاريرها بعد، إنتهت الأيام الأربع بحفلة صغيرة شارك فيها إسماعيل باتيل – المدير التنفيذي - بكلمة شكر للحاضرين، وأنهاها القارئ محمد جبريل بدعاء لله عز وجل بأن يحسن حال الأمة الإسلامية بعد ما لحق بها من أذى الأعداء ودعى للحكومات العربية بالهداية والرشد. وقد قمنا بمقابلات مع مجموعة من الإدارة التنفيذية للإسلام إكسبو حول المعرض في 2008
عبدالكريم العوير - الجزيرة توك - لندن في أحد أقسام اسلام أكسبو الثقافية تمر عبر خط الوقت والزمن لتتحرك ما بين العصور الإسلامية
المختلفة وتطلع على تفاصيل الحقب المختلفة، ولا يقتصر هذا الخط الزمني على ما يعرض من تاريخ
تلك الحقب فقد خصص المنظمون عدد من العملات الإسلامية النادرة ومخطوطات من المصاحف
والكتب الإسلامية والثقافية ولم يقتصر الأمر على العرض والمشاهدة فقد أوكلت الى مجموعة من
الخطاطين مهمة رسم ايات قرانية وأسماء عدد من زوار المعرض بطريقة مبتكرة أذهلت الحاضرين
الى مدى حرفيتهم العالية.
بعض المخطوطات القرانية تنتمي الى القرن الحادي عشر بعد الهجرة النبوية وهي مخطوطات
عراقية وإيرانية وبعض منها مغربي وجد في الأندلس مما يشير الى أن المسلمين كان لهم في تلك
البلاد مراكز تعليمية وتربوية. التجوال في هذا القسم يلفت الإنتباه الى مجسم للحرم المدني القديم ويقوم أحد المتطوعين في
المعرض بشرح أجزاء ذلك المسجد،كما يتضمن المجسم مجسمات لبيوت الصحابة كأبي بكر وعمر
وعثمان وعلي والزبير وغيرهم. هذا المجسم يعرض حال المدينة العمراني والتطور على الحرم
المدني في العام الثامن من الهجرة ويبين كيفية توسعة المسجد و تغير القبلة ويعرض تاريخ المدينة
المنورة من عام الهجرة حتى العام الثامن منها.
كما تحتل المنقوشات الخشبية جانبا من المعرض حيث تنقش قبة الصخرة والالأيات القرانية على تلك
المنحوتات ويذهب ريع بيعها الى المنظمات الخيرية كفلسطين والعراق. بينما تحتل الجدران صورا
مرسومة للعلماء العرب والمسلمسن الذين كان لهم إسهاب كبير في رفع شأن الثقافة العالمية فكان
المتنبي والكندي والفراهيدي وتعريفا عن كل منهم.
الغناء العربي كان حاضرا هو الأخر بين جنبات المعرض، فالمعرض يتحدث عن تطور البعض أنواع
الالات المسيقية مثل القيثار الذي نقله المسلمون معهم الى إسبانيا حاملينه من المغرب العربي
والعود وغيره الذي أسهم العرب في صناعته وتطويره إسهابا كبيرا.
أروى وليد - الجزيرة توك - لندن هموم المسلمين كأولادهم ..تنتقل معهم أينما رحلوا ..و حيثما حلوا ..هذا ما خطر ببالي و أنا أحضر ندوة بعنوان: ” النكبة الفلسطينية: ستون عاما من الكوارث ” . من ضمن أنشطة معرض “إسلام اكسبو” في لندن و مجسم مسجد قبة الصخرة المتواجد في مدخل المعرض خير دليل على الهم المشترك لجميع المسلمين في كل أصقاع الأرض.. و لو كانو في العاصمة التي ساهمت في نكبة إخوانهم قبل عشرات السنين!.
تمعنت في قائمة المتحدثين لأجد أن الهم ليس حكرا على المسلمين وحدهم و إنما يشاركنا به من استطاع تحدي الفكر النمطي الذي يؤطر القضية الفلسطينية في إطار يشوه الحقائق و يطمسها.
إذ صرح إيلان بابيه – بروفيسور التاريخ في جامعة حيفا – أنه في نشأ و ترعرع في كذبة كبيرة و هي أنه يعيش على أرض كانت بلا شعب قبل أن يأتي إليها بحسب المنظومة الفكرية الصهيونية و أضاف: ” لقد استغرق الأمر 20 سنة لأكتشف أنني أعيش في كذبة كبيرة..لم أكتشف الأمر إلا عندما خالطت الفلسطينيين على أرض الواقع ..اكتشفت أن الحركة الصهيونية ارتكبت جرائم بحق الانسانية عندما هجرت أكثر من نصف الشعب الفلسطيني خارج فلسطين و تآمر المجتمع الدولي بصمته المطبق و إبقائه لملفات جراءم النكبة في طي الكتمان”.
النكبة: إختفاء دولة من خريطة العالم
” النكبة الحقيقية هي أن بلدا بأكملها قد اختفت من خارطة العالم” بهذه الكلمات ابتدأ البروفيسور نور مصالحة حديثه عن النكبة و أضاف أن جذور النكبة تمتد إلى القرن التاسع عشرعندما اخترع اللوبي البريطاني الصهيوني المسيحي فكرة الأرض بلا شعب و أتبعها بوعد بلفور على أساس “منح أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”. و تابع حديثه :” المشكلة أننا ما زلنا نعاصر حكومة تساند دولة الفصل العنصري بكل قواها فعندما يقول غوردن براون أن إسرائيل هي أعظم اختراع في القرن العشرين هنا تكمن المشكلة”. أما الدكتور عزام التميمي فتساءل : ” لماذا تتم شيطنة حركات المقاومة كحماس في حين أنها لا تختلف عن غيرها من حركات المقاومة في افريقيا التي تم الاعتراف بها؟” ليجيب: ” ذاك هو النفاق الأوروبي الذي يضفي نوعا من القدسية على الصهيونية و إسرائيل”.
نائبة البرلمان: قوة أمريكا في أفول
“كيف ستستطيع إسرائيل البقاء و هي أكبر مستقبِل للمعونات الأمريكية عندما تأفل قوة أمريكا و تسبقها دول أخرى كالصين و الهند؟” هكذا تساءلت جيني تونج – النائبة في البرلمان عن الحزب الديمقراطي الليبرالي- و تساءلت: “كيف يخدم جدار الفصل العنصري مصالح إسرائيل على المدى الطويل ؟ و كيف سيوقف نمو مشاعر معاداة السامية في أوروبا؟”. و أضافت :” ما الفرق بين من يلقي القنابل من طائرة على علو آلاف الأمتار و من يفجر نفسه من أجل قضيته ؟ الأول مسموح له بحكم القانون الدولي أما الثاني فمبرره هو خدمة قضيته”. و ألقت النائبة اللوم على المسلمين لتقاعسهم عن المشاركة السياسية الفعالة، فإسرائيل لم تستطع الفرار بجرائمها طيلة 60 عاما من قبضة القانون إلا بفعل اللوبي الصهيوني الأمريكي المساند لإسرائيل و على المسلمين الانضمام إلى الأحزاب السياسية للمشاركة في جماعات الضغط لخدمة مصالحهم.
و في نهاية الندوة ..اكتشفت أن الطريق إلى الحقيقة..حقيقة النكبة ..مر و شاق ..و قد قطعه ثلة قليلة من مفكري الغرب بعد سنين من التأمل و التخبط …و ما زال الطريق طويلا ليصل الوعي إلى الأغلبية ..هذه هي مهمتنا ..فهل من معين؟
محمد شاكر - الجزيرة توك - لندن
نحن الآن منهمكون في جناحنا كجزيرة توك في تحضير المكان الخاص بنا خاصة بعد تاخر بنرات الركن الخاص بنا والتي ارسل بها مراسلنا في بروكسل إدريس رحاوي… انظر الى أحمد عاشور وأجده مضطربا حاله كحال باقي فريقنا في الجناح فركننا خاوي من أي شيء يدل على هويتنا بإسثناء لوحة صغيرة مكتوب عليها (الجزيرة توك)!!..
فرحتنا بقدوم هذه الأغراض جعلتنا ننهمك في تركيبها بعد بقائنا ساعات على أحر من الجمر في انتظارها… وبعد فرحة التركيب نسمع صوت المذياع الداخلي يعلن قرب موعد إفتتاح اسلام اكسبو رسميا ..فساعتنا الآن السادسه الا ربع تقريبا …الناس بعد أن كانوا يملئون بهو ارض المعرض نجدهم يقلون شيئا فشيئا ..الكل يتزاحم ويتسابق ليحجز مكانه في قاعة الإفتتاح الرسمي … انتقلنا الى هناك حيث مكاننا المحجوز في الصف الثاني وهو المخصص للصحفيين أو الميديا.. أمامنا في الصف الأول يبرز السيد وضاح خنفر مدير عام شبكة الجزيرة بجواره المفكر بشير نافع ومن ثم نجد البيانوني المعارض السوري وأبو راتب المنشد السوري المعروف …ومن ثم نجد الكاميرات تتجه صوب شخص لا أستطيع رؤيته جيدا من كثرة تزاحم الحضور عليه أعرف فيما بعد أنه يوسف إسلام المغني البريطاني الشهير..
أناس كثيرة تتدافع لإلتقاط صورة معه.. يسكت الحضور فجأه حيث يظهر على المنصة أنس التكريتي وسمية الغنوشي يبدئان بتحية الإسلام ومن ثم يقدمان القاريء محمد جبريل قارئا لسورة الرحمن بينما على الشاشات الجانبية ترجمة لما يقرأه باللغة الإنجليزية ..يعود مرة أخرى أنس التكريتي وبعد مقدمة صغيرة رحب بها بضيوف الملتقى يقدم العديد من ضيوف المنصة منهم سايمون هيوز رئيس الحزب الليبرالي الديموقراطي والذي ابهر الحاضرين بآرائه الجريئة فحديثه كان يتناول تسائلا واحدا وهو لماذا لا يشارك المسلمون وخاصة في أوروبا في الحقل السياسي ؟!! بهو يرى أن مسلمو أوروبا لهم ثقل يكفي كونهم فصيل سياسي كبير ومتواجد في الشارع الأوروبي ومن ثم يأتي الدور كين ليفنجستون عمدة لندن السابق المعروف بشدة حبه للإسلام والمسلمين وخاصة الشيخ القرضاوي ..
التصفيق الحار الذي صاحبه يجعلك متشوقا لسماع كلمته الطويلة والتي قاربت الساعه إلا ربع…تحدث فيها أنه أثناء توليه منصب عمدة لندن كان يحب الإسلام كثيرا بل وكان من أحد كبار داعمي ملتقى إسلام إكسبو وما زال يدعمه ..الآن هي كلمة يوسف إسلام المطرب البريطاني وصاحب الشعبية الكبيرة مؤكدا على علاقة الإسلام الوطيدة بالغرب زعن تطور الموسيقى الكلاسيكية والجيتار في الإسلام وختم بقوله أن رسول الله كان يحب الثوب الأبيض والآن الأوروبيون يفضلون القميص الأبيض إذا فهناك توافق على حد وصفه..أما الآن فحان وقت فاصل قصير يحييه المنشيد مسعود كرتس ونشيده المعروف البرده ..حقيقة عندنا تسمعه على التلفاز شيء وأن ينشد أمامك شيء آخر تماما..فقرة كانت الأجمل في وجهة نظر الجمهور..
ونعود مرة أخرى الى أجواء الإفتتاح ولكلمة الدكتور محمد عبد الباري رئيس مجلس مسلمي بريطانيا والذي تحدث بصفة عامة عن وضع المسلمين في أوروبا بصفة وبريطانيا بصفة خاصة والذي أشاد بالتطور الإيجابي الملحوظ في أوضاعهم في شتى المجالات ..لينتهي الحفل معلناً الإفتتاح الرسمي للملتقى ..أخذنا بعضنا وعدنا مرة أخرى الى جناحنا لإستقبال ضيوف الركن التوكي…انتظرونا لنا عودة
الاسلام بحاجة إلى جهد كبير للتعريف به بين البريطانيين مقابلة: محمد تولا - الجزيرة توك - لندن كنا - الجزيرة توك – نستطلع آراء زوار من البريطانيين غير المسلمين لمعرض اسلام أكسبو فالتقينا بسيدة إيرلندية وكان لنا معها هذا الحديث. الجزيرة توك:لماذا أتيت إلى المعرض؟ ما هو رأيك في اسلام اكسبو؟ الزائرة: أعتقد أن فكرة اسلام اكسبو فكرة رائعة وقد حضرت المعرض السابق وقررت أن أحضر المعرض المقبل. أهمية هذا المعرض أنه مناسبة جيدة للتعريف بالاسلام بصورته الحقيقية واستكشافه في بريطانيا حيث أن الكثير من البريطانيين لايعرفون عن الاسلام. وأنا معجبة بالثقافة الاسلامية.
الجزيرة توك:ما الذي يدفعك للاعتقاد بأن الاسلام ثقافة مثيرة للاهتمام؟
الزائرة: أعتقد أن الثقافة والحضارة الاسلامية عظيمة حيث إن لها مساهمات عظيمة في الحضارة البشرية، مثل الفنون والموسيقى والتاريخ وكل شيء حقا. مثلا الفن المعماري الاسلامي بالنظر إلى أنني أحب الفن المعماري. الجزيرة توك:هل ترين أن أمثال هذه المعارض والمؤتمرات التي تسعى للتعريف بالاسلام واكتشافه كافية لتحقيق هذا الهدف؟ الزائرة: أعتقد أنه ينبغي بذل الكثير من الجهد للتعريف بالاسلام، لأن معظم الناس في هذا البلد - ومع الاسف - يقرأون جرائد شعبية مثل جريدة السنThe Sun أو جريدة الاستار Star The . فبالتالي ليس لديهم أدنى فكرة عن ماهية الاسلام …
الجزيرة توك:هل هناك - في رأيك وكبريطانية- وسيلة أو طريقة أفضل للتعريف بالاسلام لدى البريطانيين؟ الزائرة: أعتقد أن المسلمين عندما يكونون في زي معين في العمل يظهر انهم مسلمين ويتصرفون وفقا للأخلاقيات التي تمليها عليهم تعاليم دينهم من تواضع واحترام للقوانين كما رأيت ذلك بنفسي فإن تلك طريقة جيدة للتحدث عن أنفسهم وعن دينهمم. ولكن مهمة التعريف ستحتاج إلى وقت طويل في رأيي. وبما أنني إيرلندية فإنني أعرف أن ذلك سيستغرق وقتا طويلا كما أنني أعرف ما الذي يعانيه المسلمون بتصرفات فئة قليلة لاتمثلهم. وأعرف معنى أن تتوجس من الناس خوفا. فعندما قام الجيش الإيرلندي الجمهوري بالهجوم المشهور في لندن، كنا نعاني حيث كنا نعرف أن الناس ستتحدث بأحاديث معينة عنا.
الجزيرة توك:بالنسبة لاستكشافك للاسلام كدين ما الذي رأيته مميزا فيه؟ الزائرة: أنا من عائلة تتبع الكنيسة الكاثوليكية، وكنت قريبة بإيماني من فكرة الإله الواحد. فليس لدي تناقض بين ما أؤمن به وبين الاسلام وأنا أؤمن بإله واحد وأحب الاسلام لكونه نظام حياة. وأقول لكم أن هناك احتمال أنني أعتنق الاسلام في يوم من الأيام.