فرنسا

ثقافة اليابان في باريس !

أمينة الراشدي - الجزيرة توك - باريس

موعد مع صادق أبو حامد

حق العودة شرعي بصرف النظر عن توافر أو فقدان إمكانية تحقيقه
بلال يدك - الجزيرة توك - باريس
الجزيرة توك : في مجموعتك "حكايات الرحيل" تحاصرنا أسئلة المنفى والاغتراب ابتداء من عنوان المجموعة وحتى آخر سطر فيها حيث نقرأ "تأهبنا للرحيل، وكنا جميعاً نهتف: نعود...". إنه الرحيل المستمر، لكنه ليس رحيلاً واحداً ، بل هي حكايات لأكثر من رحيل. هناك التهجير والنفي السياسي، هناك النفي الإقتصادي، ذلك البحث المتعب عن حياة أفضل. لكن أي أسئلة الرحيل يبدو أكثر إيلاماً؟ وماذا عن العودة؟ هل حكم عليها أن تبقى مسجونة في حلمها؟
أبو حامد: لعل تعبير الرحيل في تعدد سياقاته في القصص يمثل عنواناً لصيغ أخرى: الهجرة، التهجير، اللجوء، النفي، الاقتلاع، إلخ. لسنا أمام خيار بما يحمله الخيار من تعدد وحرية. لكن مهما تنوع الرحيل؛ جماعياً كان كحالات التهجير واللجوء، أو كان فردياً كالهجرة للبحث عن مصادر رزق أخرى حين تغلق البلاد على عقم تطورها، أو كنفي سياسي حين تختنق البلاد بقهرها.

دلالات عودة فرنسا لحلف الشمال الأطلسي

حصحاص هشام - الجزيرة توك - نانسي - فرنسا
التصريح الأخير للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والذي أكد فيه عزم فرنسا العودة قريبا كقوة سياسية وعسكرية في مجلس القيادة لحلف الشمال الأطلسي إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية, والذي تلاه تصويت البرلمان ذو الأغلبية اليمينية, لصالح هذا القرار, جاء ليواكب الذكرى الستين لتأسيس حلف الناتو شهر ابريل المقبل. وبذلك تطوى صفحة ما يعرف بالسياسة الفرنسية الدوغولية وتفتح صفحة ما يعرف سياسة المحافظين الجدد بالاليزيه .
فقد تأسس حلف الشمال الأطلسي أو ما يعرف بالناتو في 1949 من طرف الدول الموقعة لاتفاقية بروكسيل عقب نهاية الحرب العالمية الثانية آنذاك وتتمثل في كل من فرنسا, انجلترا, بلجيكا الليكسومبورغ وهولندا إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

دفاعا عن العصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية

هشام حصحاص - الجزيرة توك - نانسي - فرنسا
ما أحوجنا في هذه الحقبة العصيبة التي يعيشها العالم العربي الإسلامي إلى من يذكرنا بماضينا المجيد ليس بكاء على الأطلال ولكن كشحنة تشحذ الهمم وتحث كل واحد منا على الكد والتحصيل من اجل المساهمة كل في موقعه لعل الله يخرج هذه الأمة من النفق المظلم التي تتخبط فيه منذ عدة قرون ... وكم منا لا يعرف من العصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية غير الاسم...فبالأحرى الأوروبيين الذين في أغلبيتهم قد ترسخت في أذهانهم مجموعة من الصور النمطية المسوقة من طرف قوى لا تريد ان تقيم قائمة لهذه الأمة أو من بعض المستشرقين الاوربيين.. ولكن هذه الأمة ولادة من مشارقها ومن مغاربها رغم كل المحن..رجالا يسعون لتقديم الصورة والوجه الصحيح لهذه الأمة ولحضارتها... ومن بين هؤلاء المفكر والأكاديمي الجزائري ذائع الصيت احمد جبار الذي حل بمدينة نانسي من اجل إلقاء محاضرة حول العصر الذهبي للحضارة العربية الإسلامية..

أمسية تضامن مع "المقاومة الشعبية في نعلين"

حصحاص هشام - الجزيرة توك - نانسي - فرنسا
فرع "حركة من اجل خيار اللاعنف"تتضامن مع المقاومة الشعبية في بعلين بعرض فيلم " "نعلين حبيبتي" قام فرع المنظمة الدولية "حركة من اجل خيار اللاعنف" بمدينة نانسي بتنظيم أمسية تضامنا مع الشعب الفلسطيني, وذلك بعرض فيلم "نعلين حبيبتي" للمخرج الإسرائيلي شاي بولاك ,و الذي نال عدة جوائز دولية في 2007 وتلت مشاهدة الفيلم نقاشا وحوارا مع بعض الحاضرين.
الفيلم الوثائقي يعرض واقع قرية بعلين وما يعانيه سكانها من اضطهاد وعنف بشكل يومي من طرف الجيش الإسرائيلي.عاش وعايش المخرج الإسرائيلي بكاميراته ورصد واقعا مرا لمدة تزيد عن السنة من ابريل نيسان 2005الى 2006. فبعلين قرية فلسطينية في الضفة الغربية ..

دفاعا عن اللغة العربية في أوروبا !

أكاديمية أوربية تدافع عن لغة الضاد
حصحاص هشام -الجزيرة توك - نانسي - فرنسا

يقول المثل العربي "إن عرف السبب بطل العجب", ولكن كي أصدقكم القول وان عرفت السبب ما زلت لهذه اللحظة متعجبا, ولكن عجبي وإعجابي فيهما احترام وتقدير كبيرين على وجه الخصوص, للسيدة الدكتورة لورانس دنوز المديرة والمسئولة الحالية لقسم اللغة العربية بجامعة نانسي الفرنسية.
, يحسبها المرء طالبة لأول وهلة وهي تشق طريقها نحو مكتبها أوالى قاعة الدرس, لكن رغم صغر سنها فان المطلع على سيرتها الذاتية سيقف مشدوها أمام الشهادات التي حصلت عليها والجوائز الأكاديمية الدولية التي حصدتها تقديرا لعشرات المقالات العلمية والكتب التي نشرتها وعمرها لا يتجاوز 36ربيعا. فالأكاديمية البلجيكية حاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة باريس بميزة مشرف جدا مع تهاني هيئة الامتحان, وهي اعلى ميزة للمتفوقين.

مواطن "فرنكو- فلسطيني" معتقل في إسرائيل

مع اللجنة الوطنية المساندة
حصحاص هشام - الجزيرة توك - نانسي - فرنسا
"من منا لا يعرف قضية غلعاد شاليط الجندي الفرنكو-اسرائيلي الذي اختطف منذ أزيد من عامين ؟ الكل يعلم بهذا ,ومن منا يعرف قضية صلاح هموري الفرنكو-فلسطيني؟, لا احد هنا في فرنسا" بهذه الكلمات بدا النائب البرلماني الفرنسي سابقا جون كلود لوفور ندوته الصحفية في مدينة نانسي قادما من باريس حيث يرأس "اللجنة الوطنية لمساندة صلاح هموري".وتم تنظيم الندوة من طرف فرع "منظمة حقوق الإنسان", وفرع "جمعية الصداقة الفرنسية الفلسطينية" و"الجمعية اليهودية الفرنسية من اجل السلام" بمدينة نانسي.
صحيح انا هنا في فرنسا و متابع بشكل يومي لوسائل الإعلام المقروءة والمرئية ما سمعت ولا قرأت يوما بان هذا الشاب الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والفلسطينية يقبع في سجون الاحتلال منذ حوالي أربع سنوات, ورغم ذلك فالإعلام الفرنسي غض الطرف عن هذا ولكن قضية شاليط تتردد كأغنية مشروخة في كل وسائل الإعلام.

معرض "مصر الأبدية"

للتعريف بالحضارة الفرعونية
حصحاص هشام - الجزيرة توك - نانسي - فرنسا

يقيم حاليا الفنان و المصور الفرنسي المعروف دافيد غوفنيل معرضا للصور حول "مصر الأبدية" في مدينة نانسي الفرنسية. هذا المعرض يقدم بانو راما للحضارة المصرية الفرعونية العريقة على وجه الخصوص, عن طريق عشرات اللوحات الرقمية الملصقة على الحائط, ويمكن للزوار الاستمتاع بأكثر من 200 صورة عالية الجودة التي نلمس فيها احترافية ومهنية كبيرين لصاحب العدسة.
دافيد غوفنيل عبر لنا عن ولعه وشغفه الكبيرين بمصر وحضارتها الضاربة في تاريخ الإنسانية . وقال بأنه مولع بالحضارات القديمة والآثار التاريخية, وقد زار وأقام معارض لكل من الحضارة الصينية , و الايطالية واليونانية, لكن "الحضارة المصرية شيء مخالف تماما " حسب قوله..

شباب الضواحي .. وأمل في غد أفضل؟

حصحاص هشام - الجزيرة توك - نانسي - فرنسا
تأوي فرنسا اكبر جالية مغاربية في فرنسا ترجع أساسا إلى القرب الجغرافي والعلاقات التاريخية الكولونيالية بين فرنسا وكل من المغرب والجزائر وتونس بشكل خاص. وبدأت أولى الأفواج تصل إلى فرنسا في بداية الخمسينات حتى قبل استقلال بلدان المغرب العربي للعمل في معامل الفحم الحجري, و الفلاحة والبناء ... وكانت تقتصر على الرجال والشباب دون عائلاتهم, الذين كانوا يتركون قراهم وأهاليهم من اجل البحث عن فرص عمل وحياة أفضل والرجوع بعد ذلك إلى بلدانهم الأصلية. ثم تلتها هجرة عائلات بكاملها من اجل الاستقرار بشكل نهائي في فرنسا وكان ذالك بشكل قوي في بداية السبعينات حتى أواخر الثمانينات لان اقتصاد فرنسا كان في أوج قوته و تعرف هذه الفترة بحقبة "الثلاثون سنة المجيدة" وعملت الدولة على تسهيل إجراءات الهجرة لأنها كانت في أمس الحاجة لليد العاملة المغاربية ..

شباب الضواحي .. أمل في غد أفضل؟

حصحاص هشام - الجزيرة توك - نانسي - فرنسا
تأوي فرنسا اكبر جالية مغاربية في فرنسا ترجع أساسا إلى القرب الجغرافي والعلاقات التاريخية الكولونيالية بين فرنسا وكل من المغرب والجزائر وتونس بشكل خاص. وبدأت أولى الأفواج تصل إلى فرنسا في بداية الخمسينات حتى قبل استقلال بلدان المغرب العربي للعمل في معامل الفحم الحجري, و الفلاحة والبناء ... وكانت تقتصر على الرجال والشباب دون عائلاتهم, الذين كانوا يتركون قراهم وأهاليهم من اجل البحث عن فرص عمل وحياة أفضل والرجوع بعد ذلك إلى بلدانهم الأصلية. ثم تلتها هجرة عائلات بكاملها من اجل الاستقرار بشكل نهائي في فرنسا وكان ذالك بشكل قوي في بداية السبعينات حتى أواخر الثمانينات لان اقتصاد فرنسا كان في أوج قوته و تعرف هذه الفترة بحقبة "الثلاثون سنة المجيدة" وعملت الدولة على تسهيل إجراءات الهجرة لأنها كانت في أمس الحاجة لليد العاملة المغاربية ..
لَقِّم المحتوى