خالد المحمود - الجزيرة توك
أثق تماماً أن الرسالتين اللتين وردتا بريدي الإلكتروني حول الدانمارك خلال الأسبوعين الماضيين جاءتا على غير اتفاق.إلا أنهما كانتا مؤشراً مفيداً لفهم العقل المسلم المعاصر، أو بالأحرى (اللاعقل)
الرسالة الأولى كانت حواراً مع الشيخ عبدالحميد الحمدي، رئيس المجلس الإسلامي الدانماركي، شبَّه مسلمي الدانمارك فيها بالأيتام الذين ينتظرون بناء أول مسجد لهم في العاصمة بعدما عرضت السلطات المحلية أرضاً لشرائها وبناء مسجدهم عليها في العاصمة كوبنهاغن. مساحة الأرض تبلغ خمسة آلاف متر مربع، وقيمتها خمسة ملايين دولار. الشيخ الحمدي شكا من انعدام الدعم من المسلمين، دولاً وشعوباً، في التبرع لذلك المشروع الذي ينتظرونه منذ من أربعين سنة. وأشار إلى زيارته عدداً من الدول العربية والخليجية لجمع المال اللازم، إلا أنه لم يتلق غير الوعود.