أمريكا

رمضانيات أميركا !

إسلم ولد محمد الكبير - الجزيرة توك - كاليفورنيا
يُخيل إليك في ليالي رمضان للوهلة الأولى أنك لست في أميركا و إنما في أحد البلدان الإسلامية. ذلك أن كل المظاهر المصاحبة للشهر الكريم يمكن مشاهدتها بسهولة، حيثما يَمّمْت شطر أي بيت من بيوت الله، فَجِـفَـانُ موائد الرحمن "يُـبْـرقن بالـدجى" ليَذهب ظمأ و تَـبْـتَـلّ عروق جميع الصائمين، و تكتظ المساجد بالمصلين و حتى بمن ينتظر الصلاة بعد الصلاة! كما يمَثل المسلمون تشبيه الجسد الواحد في رمضان، عبر تذَكر معاناة و مساندة إخوانهم المنكوبين في باكستان.
غير أن رمضان لم يَخْل من بعض المنغصات، و من أهمها الحملة المسعورة التي يقوم بها بعض من "مَنَعَ مَسَاجِدَ الله أنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُه". و حجة هؤلاء، في ضرورة منع المسلمين من بناء مركز إسلامي، هي جوار الأخير لأنقاض مبنى التجارة العالمي الذي دمرته اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر... و يبدو جليا أن عَرّابي الحروب في أميركا لا يريدون رؤية المسلم الذي يَـبْـنِـي و إنما المتطرف الذي يهدم! و قــد استجمعت كتيبة المحافظين الجدد كل قواها لإفشال المشروع و الشويش على بعض العقلاء الذين يرون فيه حقا يكفله الدستور و القانون، و أبرز هؤلاء الرئيس (أوباما) و العمدة (بلومبيرج).
   

رمضانيات أميركا !

إسلم ولد محمد الكبير - الجزيرة توك - كاليفورنيا
يُخيل إليك في ليالي رمضان للوهلة الأولى أنك لست في أميركا و إنما في أحد البلدان الإسلامية. ذلك أن كل المظاهر المصاحبة للشهر الكريم يمكن مشاهدتها بسهولة، حيثما يَمّمْت شطر أي بيت من بيوت الله، فَجِـفَـانُ موائد الرحمن "يُـبْـرقن بالـدجى" ليَذهب ظمأ و تَـبْـتَـلّ عروق جميع الصائمين، و تكتظ المساجد بالمصلين و حتى بمن ينتظر الصلاة بعد الصلاة! كما يمَثل المسلمون تشبيه الجسد الواحد في رمضان، عبر تذَكر معاناة و مساندة إخوانهم المنكوبين في باكستان.
غير أن رمضان لم يَخْل من بعض المنغصات، و من أهمها الحملة المسعورة التي يقوم بها بعض من "مَنَعَ مَسَاجِدَ الله أنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُه". و حجة هؤلاء، في ضرورة منع المسلمين من بناء مركز إسلامي، هي جوار الأخير لأنقاض مبنى التجارة العالمي الذي دمرته اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر... و يبدو جليا أن عَرّابي الحروب في أميركا لا يريدون رؤية المسلم الذي يَـبْـنِـي و إنما المتطرف الذي يهدم! و قــد استجمعت كتيبة المحافظين الجدد كل قواها لإفشال المشروع و الشويش على بعض العقلاء الذين يرون فيه حقا يكفله الدستور و القانون، و أبرز هؤلاء الرئيس (أوباما) و العمدة (بلومبيرج).
   

من ذكريات "التوجيهية "

مها النونو - الجزيرة توك - متشيجن

عندما تُقحِم نفسك في كل ثانية راحلة نحو المستقبل، تستطيع أن ترى اللحظة الماضية بكل تفاصيلها بشكل أوضح؛ لأنك لم تعد هناك، تستطيع أن ترى الصورة بشكل مختلف. تُسلمّك لحظة لأُخرى؛ لترحل بك إلى عالم كنت تسميه قبل لحظة "المستقبل" و"عالم الغيب". تنصهر مع الزمن و تستسلم للحظاته، تحتفظ ببعضها في جيوب عقلك الباطن، وأخرى تهوي بها من شاهق لتتهشم، تتوسل أحياناً للزمن كي يتوقف قليلاً لتشهق شهقة من غرِق في بحر الزمن أثناء العدو نحو المستقبل.

بالكاد يسمح لك بفترات راحة قصيرة، فإذا كنت لا ترغب بالمُضي قدماً فهذا شأنك، تستطيع أن تبقى عالقاً بلحظة معينة إلى الأبد، وتستطيع –إن شئت- أن تتحرك مجدداً متى شئت، ولكن فلتعلم: من سيتوقف هو أنت..وليس الزمن.!

   

مجانين في جحيم

"عشرة أشهر على الآزفـة!"
إسلم ولد محمد الكبير - الجزيرة توك - كاليفورنيا
في (سان هوزي) يتردد كثيرا على مسامعك أنك في عاصمة (وادِ السيلكون). و (واد السيلكون) لا يَقِـيك "لفحة الرمضاء" على غرار نظيره الأندلسي الذي خَلّدته حمدة بنت المؤدب في رائعتها:
وقــانـــا لـفـحـــة الــرمـضاء واد سـقاه مُــضاعـف الغيث العميـم لكن يقتضي تعريف الواد – بإضافته للسيلكون – أننا في مَعْقل أحدث التقدم التكنلوجي و العلمي الذي وصل إليه الإنسان. و الحق أن (واد السليكون) اسم على مسمى، فالمنطقة غدت حِمى لكل الشركات العملاقة العاملة في مجال تقنية المعلومات، و إنتاج كل ما هو رقمي...
   

مجانين في جحيم

 

"عشرة أشهر على الآزفـة!"
إسلم ولد محمد الكبير - الجزيرة توك - كاليفورنيا
في (سان هوزي) يتردد كثيرا على مسامعك أنك في عاصمة (وادِ السيلكون). و (واد السيلكون) لا يَقِـيك "لفحة الرمضاء" على غرار نظيره الأندلسي الذي خَلّدته حمدة بنت المؤدب في رائعتها:
وقــانـــا لـفـحـــة الــرمـضاء واد سـقاه مُــضاعـف الغيث العميـم لكن يقتضي تعريف الواد – بإضافته للسيلكون – أننا في مَعْقل أحدث التقدم التكنلوجي و العلمي الذي وصل إليه الإنسان. و الحق أن (واد السليكون) اسم على مسمى، فالمنطقة غدت حِمى لكل الشركات العملاقة العاملة في مجال تقنية المعلومات، و إنتاج كل ما هو رقمي...
 
   

نيويورك .. المدينة التي لا تنام! (2)

مها النونو- الجزيرة توك - نيويورك

ثرثرت كثيراً عن نيويورك في المقالة السابقة، وها هو ما تبقى من ثرثرة. آخر محطة كانت (الامبير ستيت) - The Empire State..انتهيت من الامبير ستيت و حان وقت البحث عن (التايمز سكوير) - Times Square كونه قريباً جداً من المنطقة، تفصله فقط بضعة شوارع فرعية، لو كانت همتك عالية تستطيع أن تقطع المسافة مشياً، أما إذا كنت لا تقدر على المضي قدماً لمسافات طويلة فهناك ما اشتهى و طاب من الموصلات. أسدل الليل ستاره و قررنا أن نستمتع بالهواء العليل ليلتها للوصول إلى هدفنا: "تايمز سكوير". اندسسنا بين المارة، الإزدحام بات أخف وطأة في ذلك الركن من المنطقة..لم أنتبه إذا كانت فوانيس الطريق هي المضاءة أم أن لائحات المحلات التجارية الشهيرة هي التي أنارت عتمة ليل المدينة.

   

نيويورك.. المدينة التي لا تنام !

(1)

مها النونو - الجزيرة توك - نيويورك

لو كان الحديث عن مدينة أثرية مُنهكة؛ طمسها الحاضر وأنصفها التاريخ؛ لكان من السهل شحن الذاكرة بأساطير تلك المدينة و حكايتها ذات العبق الخالد، واسترجاع شخصيات المكان بمجرد التجول حول الحجارة المنثورة بفعل الزمن حيثما اتفق، ولكن الحديث عن مدينة معاصرة دخلت التاريخ من أوسع أبوابه ليس بالأمر الهين، مدينة بدأت تخط منحىً جديداً للبشرية في 11سبتمبر2001.

في ذلك اليوم القريب ولد تاريخ جديد، أسدل ستاراً أسوداً عليك أنت يا من تستطيع أن تفك رموز الحروف العربية، ويا من تحمل ملامحك تفاصيل اللغة، مدينة تحطم شموخها ذات أيلول، وتهشمت نفوس قاطنيها واحترقت الثقة بين أفراد جالياتها..لكنهاأعلنت أنها ستبقى جاذبة للأنظار..مدينة تدهش كل من قادته أقدامه إليها..مدينة تحتاج إلى جسارة نادرة كي تتحرك في أزقتها وشوارعها..إنها المدينة التي لا تنام "نيويورك".

كان لي موعد مع تلك المدينة التي تستنشق سحرها من نسائم وأمواج المحيط الأطلسي الذي تطل عليه ببنايتها العريقة وجسرها المُعلق، ليس من السهل مراجعة أفضل الأماكن في نيويورك الفتيّة قبل زيارتها.. فلكل ركن فيها حكاية.

   

ارتباط المِثلِيين صفعة للمصوتين؟!

فاطمة شحادة - الجزيرة توك - كاليفورنيا

في ذلك الوقت الذي كانت فيه أعين العالم متجهة إلى صناديق الاقتراع لانتخابات الرئاسة الامريكية وفي الوقت الذي حمل فيه العالم وليست أمريكا فقط صور ولا فتات تحمل اسم أوباما , ذهب مواطنو ولاية كاليفورينا إلى اقتراعٍ من نوعٍ آخر وحملوا لافتاتٍ متعارضة مع بعضها بقدر تعارض الموضوع مع قيم العديد من الشعوب والأديان والأفكار والمنهجيات .

اقتراح أو استحقاق "ثمانيه" - كما يعرف في كاليفورينا- انقسم فيه مواطنوها إلى قسمين , المصوتون بنعم على هذا القرار وكانت نسبتهم 52 % , بأن تحدد ولاية كاليفورينا الزواج في دستورها على أنه اتحادٌ بين رجلٍ و امرأة وطبعاً هذا الطبيعي , أما التصويت بلا وكانت نسبة المصوتين 48 % بأن الزواج يعني ارتباط شخصين بغض النظر عن الجنس !

   

صيف أميركا بعدسات توكية!

مها النونو وفاطمة شحادة - الجزيرة توك - ميتشيجن وكاليفورنيا

من أقصى الشرق الأميركي إلى أقصى الغرب، اتفقنا أن نمسح المنطقة بعدساتنا البسيطة، لتجس نبضاً ضئيلاً من شريان الحياة المتدفق في أميركا. اتخذنا من هنا ركناً لعرض صور من حياة سمعنا عنها الكثير ونجهل عن تفاصيلها الأكثر. كل منا اتخذ موضعه محملاً بعدسته و اطلقنا لها العنان، لنطلق دعوة خاصة لكل من يرغب بالتجول معنا في أرجاء المدن الأميركية التي وطئتها و ستطئها عدساتنا لتنقل لكم تفاصيل صغيرة.. قد تكون مهملة..أو كبيرة و مؤثرة في المجتمع الأمريكي...و لن ناخذ من وقتك الكثير... فقط "أميركا توك" تدعوك الآن بمنحها دقائق معدودة من وقتك للتعرف على حياة شعب يعيش في الركن الآخر من الكرة الارضية..

دقائقنا اليوم تحمل معها ومضات صامتة من حياة صارخة اعتاد أن يحياها الأميركيون مع بداية كل صيف، لنوقف نبض الحروف، نتابع الصور من مختلف أرجاء القارة الأميركية.

   

الحرب السيبرانية

فاطمة شحادة - الجزيرة توك - كاليفورنا

هل تستطيع أن تتخيل حياتك أيها القارئ بدون كهرباء!؟،حتماً جوابك : لا، فبدونها لا يمكنك قراءة مواضيع الجزيرة توك مثلاً، أو حتى التواصل مع أصدقائك عبر الفيس بوك ومعرفة ما يدور حولك في هذا العالم، سنعود إلى عصور ما قبل الكهرباء وربما ما قبل الكهرباء لصعوبة العيش بدون شيء أعتدنا عليه، لنا أن نرى أنفسنا نُجفف الطعام في محاولة لحفظه لأيام أو التعود على تناوله بارداً، ولنا أيضاً أن نتحمل فصل الصيف بحرارته القاتلة والشتاء بِبَرده القارس.

وسيكون لنا مع الملابس حكايات، فلا مصانع أو حتى ماكينات خياطه سنعود إلى الإبرة والخيط، أما الماء - والذي يعاني البعض من نقصه هذه الأيام - فربما يُضطَرُ البعض إلي سحب المياه من البئر بسبب تعطل الموتور عن العمل، أو حتى الذهاب إلي البحيرة أو العين القريبة في حال لم تجف بفعل الاحتباس الحراري.


   
لَقِّم المحتوى