أمريكا

مظاهرات من أجل التعليم

 فاطمة شحادة- الجزيرة توك - أمريكا

أولاد العم في أمريكا

مها النونو - الجزيرة توك - ميتشيجن

جدران وأسماء

فاطمة شحادة - الجزيرة توك - كاليفورنيا
قبل أيام وجدت في صندوق البريد مغلفاً كبيراً أبيض يحمل اٍسمي أضافه الي اسم "توني موريسون Toni Morrison", تصادف فتحي للمغلف مع تقرير كان على قناه الCNN الآمريكيه يعرض قضية فتاه محجبة تم اضطهادها من قبل أحدى المعلمات في ولاية أورجن الآمريكيه بسبب أرتدائها للحجاب , فتصادفت رؤيتي لأسم موريسون والخبر وتذكرت قولها في أحدى اللقاءات أنه في أمريكا من الممكن أن لا تركب سيدة بيضاء المصعد مع عربي ولكن من الممكن أن تصعده مع زنجي وأنه في حال خُير أمريكي بين رجل زنجي وأخر مسلم فسيختار الزنجي ؟!, تركت أمر الخبر وعدت الي الظرف لأفتحه وأجد بداخله مجموعه من الأوراق اضافه الي مايشبه الشهاده تحمل اسمي وقد كتب عليه جدار التسامح”The Wall of Tolerance”.!

ثورة الأزرار .. ثورة الأطفال

مها النونو - الجزيرة توك - ميتشجن
عندما تحتضن أوراق الجريدة صورهم المفعمة بضحكات جذلة، تنتابك نوبة تطفل لقراءة الأحرف الحبرية المرصوصة بجانب الصورة التى هدفها الأساسي سبر أغوار الصورة. كانوا عبارة عن سبعة أنفار لم تتجاوز أعمارهم العشر سنوات و في يديهم حملوا زجاجات امتلأت بأزرار ملونة..لو تم التدقيق في الصورة فسيتضح أن زجاجات الأزرار تلك ملأت المكان حولهم..وعند القفز الى الخبر ستقرأ التالي: "طلاب قاموا بتزرير افواههم ضد التعميم الفكري".
"حتى الان جمعنا 183000 زر..و نطلب من الجميع مساعدتنا في الوصل الى هدفنا بجمع 6 ملايين زر لنبدأ معرضنا الذي سيضم مجموعة من الفنون التشكيلية واللوحات المصنوعة من الأزرار التى تحارب فكرة "التعميم الفكري"..هدفنا هو إلغاء فكرة التعميم الفكري من المجتمع ليعيش الجميع بسلام روحي..لقد تأثرنا كثيراً عندما قرأنا "يوميات آنا فرانك". فلو لم يكن "هتلر" يعاني من النمطية الفكرية لما مات 11 مليون..ارجوكم ساعدونا في التخلص من مرض التعميم الفكري"

الكتراز الماضي وغوانتانامو الحاضر!

فاطمة شحادة - الجزيرة توك - سان فرانسيسكو
سان فرانسيسكو خاضنة الهرم الآمريكي جسر البوابة الذهبية " “Golden Gate Bridge, والذي لا يعد الوحيد فيها , فهي مدينة معلقة بين الجسور التي تنافس في علوها عمارتها الشاهقة التي تمثل الواجهة الرئيسيه لمعظم أفلام هوليود و من بين تلك الجسور تظهر جزيره كبيره في العرض المرئي من المحيط الهادي تحيط بها النوارس والطيور لا يمكن الوصول اليها الا بواسطة السفن , هذه القلعه والتي يرتادها ملايين السياح سنويا" منذ أن أصبحت معلما" سياحيا" بارزا" من معالم الولايات المتحده الآمريكيه من بعد أن كانت بسجنها صفحة سوداء في تاريخ بلد الحريات.

الديانة الأقل إرهاباً في الولايات المتحدة!

إسلم ولد محمد الكبير - الجزيرة توك - كاليفورنيا
الأميركيون شعب فريد في تنوعه العرقي و الثقافي و الديني، يَصدق عليهم وصفُ كاتبهم الشهير (جون شتايمبك) بأنهم "سلالة جديدة، متجذرة في كل الأعراق، ملطخة و مصبوغة بكل الألوان، فهم يشكلون "فوضى إثنية" . و في خضم تلك الفوضى يجد المسلمون الأميركيون أنفسهم إرهابيين، حتى يثبت العكس. ذلك أن الإعلام يعمل من الحبة قبة، كلما تعلق الأمر بأي عملية يقف وراءها من ينتسب للإسلام، أحرى أن تكون له جذور شرق أوسطية! كما أن الإعلام لا يغفل أبداً عن ذِكر ديانة أي منفذ عملية – إذا كان مسلماً – و الإسهاب في أن كونه من معتنقي هذه الديانة هو السبب الحقيقي لتنفيذه تلك العملية، في حين يَضرب الذكر صفحاً عن معتقدات الإرهابيين الآخرين.

جزُرْ بلا سيادة

فاطمة شحادة - الجزيرة توك - كاليفورنيا
الجغرافيا والتاريخ مادتان رئيسيتان لرسم معالم الدول والقارات, فبعض مشكلات التاريخ تتلخص بالجغرافياأو العكس . وربما تكون الجغرافيا سببا" في كتابة التاريخ , جزر البحر الكاريبي واحده من أكثر جغرافيات الآرض تعقيدا" فكانت الجغرافية سببا" في أحتلالها وجعلها جزراً بلا سيادة .
جزر الكاريبي أو جزر الهند الغربية كما كانت تُعرف قبل وصول كريستوف كلومبوس اِليها , مكونة من قسمين رئيسين جزر الآنتيل الكبرى وجزر الآنتيل الصغرى , جزر الآنتيل الكبرى تضم : هايتي , كوبا , بورتوريكو , جمهورية الدومينيكان , أضافة الى جامايكا , أما جزر الآنتيل الصغرى فتضم حوالي عشرين جزيره بعضها يتبع الى الولايات المتحدة الآمريكيه والبعض الآخر يتبع الي بريطانيا ,فرنسا ,هولندا وفنزويلا.
وبالرغم من أن المسافة الفاصلة بين جزيرة و أخرى لا تتجاوز الربع ساعة في أكثر الحالات, اِلا أن الفروق بين تلك الجزر كبيره جدا" من حيث التبعيه السياسية و الوضع الاقتصادي وحتى اللغه , وطريقة الاِنتقال الوحيدة بين الجزر بواسطة مايعرف هناك بالطائرات المائية وهي طائرات ترسى وتنطلق من شواطئ البحار كما السفن , اِلا انه في أغلب الآحيان للانتقال من جزيره لأخرى يحتاج المسافر الى فيزا وجواز سفر لكون كل جزيره تابعة لدولة .

عندما يثور الحلم!

مها النونو - الجزيرة توك - ميتشجن
غاص الى ابعد نقطة بحلمه.. لينتزع نفسه من كابوس الواقع الذي كان يحيط به و بمن شاركوه لونه.. كان السواد الحقيقي ليس ما يكتسي جلده..السواد الكابوسي الحقيقي كان يتربص به في وضح النهار وتحت غطاء الليل، في الطرق العامة و في الازقة المتوارية، في الحافلات و المدارس وكل الأمكنة..كانت الارض تنبت تحت اقدامه شوك العنصرية فتدميه.. ومع كل ذرة هواء كان يستطيع تمييز رائحة البغض و التفرقة..هذا الذي كلما قرأت شيئا عن حياته اذكر القصة الرمزية التى تُحَدثنا عن مجموعة قررت الخوض في مسابقة للتسلق نحو اعلى قمة جبل بالعالم.
من بين المتسابقين كان متسابق اصم..هزأوا منه..فلم يسمعهم..بدأوا بالركض..اقتربوا من القمة..تعالت اصوات المشجعين: مستحيل!

لَقِّم المحتوى