نبيل لطف الحـمْيَري - الجزيرة توك - إب - اليمن
على مقربة منه وقفت متعجباً تعروني الدهشة والحيرة معاً أمام
الحيل التدميرية الجديدة التي يتبعها مدعومة بخفة الحركة في الكر والفر، كما لو كان حوثياً ، فلمْ أستطع أن أتمالك أعصابي حرصاً مني ـــ على البيت الكبــير الذي أسكن وعائلتي الصغيرة في شقةٍ منه ــــ فلو تهدم ، فستحل الكارثة بساكنيه جميعاً نظرتُ في الجُُحر ، فأسرع الجيري فخطف المايك من يدي قائلاً : أي جهةٍ تتبع ؟
فقلت وعلامات الثقة بادية ٌ عليَّ : أنا من فريق الأقلام الحـُـرة . فاسـتـبـشر ، فسألته على الفور :