ليبيا

عندما تتجاوز الفتاة اعاقتها.. تصبح قدوة!!

مع أشهر مصابة بمتلازمة دوان في العالم العربي..
الربيع ولد ادوم - الجزيرة توك - طرابلس - ليبيا
قليلون هم الأشخاص الذين استطاعوا ان ينتصروا على إعاقتهم بإرادة كبيرة تحولهم من أشخاص بحاجة للمساعدة.. الى أشخاص يقدمون العون للآخرين.
ومن هؤلاء "ميا فرح" وهي فتاة لبنانية مرحة ومثيرة للجدل لديها متلازمة داون.. التي انقل اليكم قصتها في هذا الشهر الفضيل الذي تلعب الارادة فيه دورا كبيرا حيث يضرب المسلمون مثالا لتحكم الانسان في ارادته وتسخيرها للطاعة.
لدى هذه الفتاة قصة جميلة مع ثنائية "الإعاقة والإرادة" وهي ترفع شعارها الدائم "من واجبي ان أسعى لتحقيق أحلامي.. ومن واجبكم ان تحترموا هذه الأحلام".

مملكة "بنات و بس"

أنا فتاة مصريّة تريد تغيير فكر المجتمع العربي
فتيحة الحنات - الجزيرة توك - طرابلس - ليبيا
"أماني التونسي"..25 عاماً..خريجة علوم الحاسوب.. مؤسسة "بنات و بس" أول إذاعة تعنى بشأن المرأة و الشابات في الوطن العربي بتاريخ 1-7-2008 كان لي اللقاء التالي معها:-
- ما الدافع الرئيس وراء تأسيسكم أول إذاعة عربية تعنى بالمرأة..في الوقت الذي تملأ فيه قنواتنا و إذاعاتنا ببرامج تعنى بـشؤون "نون النسوة"؟
أنا لم أجد أي إعلام خاص وموجه للفتيات بالشكل الذي نناقشه نحن في إذاعتنا..
لكن هذا لا ينفى وجود برامج موجهة إلى المرأة وتخدم قضاياها؟

"غزّة" نعش فوق أكتاف العروبة !

فتيحة الحنات - الجزيرة توك - طرابلس - ليبيا
عبرت إلى "غزة"السفينة الليبية "المروة" (أول سفينة عربية تتحدى الحصار الخانق)..محملة بالغذاء و الدواء و المؤن..آملة في تقديم الحياة إلى من تناستهم الحياة ..فكان للرفض و المنع موعدا..بحجج واهية واتهامات مختلفة تم إقصاؤها و منعها من العبور..وأمام التحدي و الصمود تبقى "غزّة" الصمت الذي لا يموت!
وطال أمد العدوان..!
كنَا نحن العرب لا نعبر إلى التاريخ إلا و تكلّلت صفحاتنا بمجد النجاحات وعظمة البطولات المتوالية..و التي شهدت على علوّ و شموخ مكانتنا بين باقي الأمم.. "العرب" مصطلح يحسب له ألف حساب.. إلى أن حضر التهاون و التنازل و ألمّ بنا أشد المرض..ليس "كالرجل المريض" الذي وصفت به الدولة العثمانية في أواخر أيام حكمها للعرب لأنها تعافت تماما و استعادت صحتها..

بين "الإتّكالية" و"العصاميّة"

الشّباب العربي..وقفص الاتهام
فتيحة الحنات - الجزيرة توك - طرابلس - ليبيا
عاوده الوَهم،فقرّر أن ينتزع فرضية الإتّكال التي تكتسح تفاصيل يومياته، وأن ينبذ قاموس الانتظار للخروج من دائرة لطالما استحوذت حيّزاً من فكره،استنهض الشّاب قِواه إلى حيث الاعتماد على الذات،إلى حيث الشعور بالرجولة المقدّسة،حيث صناعة الحياة بأيادٍ شابّة قادرة على رؤيتها بمنظار مغاير بعيدٍ تماماً على منهج الإتكاليّة المعوّق الذي يقتل روح الشباب،ذاك الشاب القاطن جُنبات الوطن العربي الكبير الحافل بشريحة قصوى من الشباب،والذي اخترق كل الصفوف تحت مسمّيات عدّة ،أراد اليوم أن يختلس لحظاته و يغير مسرى حياته وأن يجتث مبررات العدم التي تسكنه،فكان أن أضحى حقاّ من العصاميّين حاملي الهمم،بُناة الوعد بأنفسهم،مُعلني الاستقلال في زمن الاحتلال و التذمر،والنفور من اللاشيء، ساكني الأعالي بفكرهم و التضحيات..

في ليبيا.. مسابقة نسائية عالميّة لحفظ القرآن الكريم

الجزيرة توك في لقاء خاص مع الشيخ "عمر عبد الكافي"
فتيحة الحنات - الجزيرة توك - طرابلس - ليبيا
http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/1/1222163359.jpgما أمتع أن نقف ضيوفاً ولو للحظات وجيزة مليئة بالروحانيات و الكلم العذب النابع من الإدراك العميق بالدين و حلاوة الإيمان على صناع الحياة و الأمل،على من تفانوا في غرس القيم و الأخلاق فينا،على دعاة ووعاظ عُظم.
جئن من كل بقاع الأرض..حملن بين ثنايا قلوبهن تلاوات مباركة من الآيات الكريمة في شهر القرآن..ليتجدد اللقاء في دورة أخرى،مسابقة "واعتصموا" النسائية العالمية لحفظ القران الكريم التي أطلقتها "عائشة القذافي" قبل أربع سنوات مضت..تتجدد اليوم في موعد توحدت فيه الهويات بين العربية و الأعجمية تحت لواء كتاب الله و دين الإسلام الحنيف بمشاركة ما يقرب من 57 دولة..حيث تتنافس المتسابقات على حفظ القران الكريم كاملا ، النصف الأخير،و الربع الأخير..هذا وتبلغ قيمة الجائزة الأولى 50000 دينار ليبي..

فلسفة "الإرهاب و الكباب"!!

فتيحة الحنات ـ الجزيرة توك ـ طرابلس - ليبيا
طُعمٌ هو أم مجرد محاولة لمداواة جروح تعمّقت في الجسد الأمريكي المترهّل لتحسين صورة "بوش" أمام أنظار شعبه الذي أصابه الذهول و التذمر من سياساته السقيمة ، فمنذ بداية أحداث 11 من سبتمبر عام 2001، و التي أحدثت شرخا كبيرا و فراغا عميقا في أمن أمريكا القومي و حصانتها السياسية الداخلية و الدولية إثر واحدة من اكبر الهجمات التي شهدها العالم بأسره لم يستطع رجل أمريكا الأول إعادة الاعتبار لبلده الذي أهين و استبيحت كرامته أمام أنظار العالم رغم محاولات كثيرة فاشلة.
تحت مسمى "محاربة الإرهاب" بقيت صانعة السلام "أمريكا" رهينة لبرامج و تطورات مختلفة قائمة على أسس إستراتيجية فكرية أهدافها القضاء على الإرهاب ( معضلة الزمان) و رد الاعتبار لأمريكا و مكانتها المرموقة في العالم!

يوم أن اعتذر المحتل!

إيطاليا تعتذر لليبيا عن الفترة الاستعمارية و تقر بدفع تعويضات
فتيحة الحنات - الجزيرة توك - طرابلس - ليبيا
واعتذرت إيطاليا الاستعمارية أخيراً عن حقبتها الضّالة في المنطقة العربية " احتلالها لليبيا" مشرعة اليوم أبوابها لبناء علاقات جديدة ملؤها التعاون و الشراكة بين البليدين بعدما جمّدتها حقب مريرة من الاحتلال و الطغيان كان للاعتذار و تقديم التعويضات و التكفير عن الجرم المرتكب في حق الشعب الليبي الذي شهد من المآسي بسبب الاحتلال أعظمها و أشدها قسوة.. شرطا أساسيا ليبياّ لإعادة توثيق العلاقات و تعميقها بين البلدين.
قدِم من هناك، بخطاه الواثقة ..حاملا لا بل محمّلا بآيات الاعتذار و التأسف" برلسكونى" رئيس الوزراء الإيطالي ذو الميول اليمينية،و الذي شهد له العالم تطرفه و نزعته السلبية ضد الإسلام و المسلمين.. جاء اليوم وفى وقت محدد بغى أن يكون موعده المقدس مع الخلاص من ذكرى ذنب عظيم كان يؤرق مخيلته الآملة بالنهوض ببلده ..

أهكذا يصفنا "ماليزي" !

محادثة مغلفة بالغضب
فتيحة الحنات - الجزيرة توك - طرابلس - ليبيا

زرته فآثرت تصفح صفحاته بكل ما أوتيت من جهد..كان للفضول دفعا قويا في شخصي لمعرفة ما يدور بين زوايا تلك الصفحات العريضة المليئة بالباحثين عن نصفهم الثاني من الجنسين..و بما أنه للموقع خصوصية كما هي لي تماما فقد آثرت دخوله باسم مستعار و الغوص في عالمه الافتراضي الذي يتحول أحيانا إلى حقائق يرسمها عرف الزواج و أحيانا إلى مجرد تضييع للوقت وتفاهات لا أساس لها من الصحة..إلى أن تلقّيتها دعوةً بالمحادثة من زميلنا الماليزي فكان القبول و الترحيب منى طبعا كباحثة عن تفاصيل تلك العلاقات الناشئة بين طرفين..تبادلنا أطراف الحديث بالسلام أولا وبعدها غصنا في التفاصيل..كما هي الأسئلة المشاعة دائما..الاسم،الهوية،المهنة،السكن،الحالة الاجتماعية..الخ.
إلى أن حطت بي الرحال..فخضتها أنا معركة السؤال باللغة التي يفهمها (الانجليزية) كما يحدث في المحادثات عادة من عشوائية ويسر الطرح وعدم التسلسل في الأسئلة،، فكانت كالآتي ..

تَحضُرنا فلسطين!

"مهرجان الزّاوية الشامل"
فتيحة الحنات ـ الجزيرة توك ـ طرابلس - ليبيا
فلسطين التي تأبى الرحيل عن الوجدان العربي فتسكنه بكل آلامها و تحدياتها تختبر اليوم نفسها هنا بين الأوساط المختلفة الرسمية و الشعبية لتجد لها مكانة كبرى في قلوب كل من يحملون الهمّ الفلسطيني المشترك،والتاريخ العربي الموحد الذي تداعت عليه الأمم اليوم ليصبح تاريخا ممزقا حافلا بالمآثر و المآسي أمام تعاظم شأن الضعف و الانحلال العربي وتفاقم الانقسامات الإقليمية..
فبحضور السفير الفلسطيني لدى طرابلس..استذكر الشعب قضيتها العادلة " القدس" لتلقى الكلمات الممجدة..استذكارا لمعاناة الشعب العربي المحتل المهان أمام أنظار العروبة،للتنديد بما آلت إليه الأمور في غزة و الضفة الغربية لتلقى التحايا و العظمة إلى كل أولئك الذين صنعوا التاريخ وأمجاده..

العلاقات الليبية الأمريكية..صفحة أخرى تُفتح!

فتيحة الحنات - الجزيرة توك - طرابلس - ليبيا
كأنها أمريكـا صاحبة المبادرات و الامتيازات تختلق ذرائع أو بالأحرى تقتنص الفرص لتوجد لنفسها حلولا ناجعة أمام تعاظم نفوذها السياسي في العالم أجمع و تدنى مستواها الاقتصادي..حتى تستأثر اليوم بموضوع التعويضات المتبادلة بينها و بين ليبيا أملا في إعادة إحياء علاقاتها الاقتصادية معها و التي كان قد أصابها نوع من الإخفاق و العلل بسبب الأزمات التي عانت منها ليبيا و رفضها للهيمنة الأمريكية الغربية لسنوات عدة الأمر الذي أدى إلى ازدياد تفاقم الأزمة المستفحلة بين البلدين حيث صنفت ليبيا من الدول الداعمة للإرهاب في العُرف الأمريكي .
فالعلاقات الليبية الأمريكية والتي أصاب مكامنها الجفاء في الماضي باتت اليوم تبشر بغد تزدهر فيه تلك العلاقات لتعود بشكل مغاير تماما لما كانت عليه..

لَقِّم المحتوى