مقابلات

مبدعة في الثمانين

الفنانة التشكيلية وداد الاورفه لي تتحدث للجزيرة توك
ميمونة الباسل - الجزيرة توك - ديالى
تعدى عطاؤها سماء بغداد، فحملت فنونها ومواهبها المتعددة من رسم وموسيقى وكتابة شعر ورحلت بما تحمل إلى بلدان عدة، لم تثنِ عزيمتها الحروب، ولم تكسر ريشتها القنابل التي وقعت على دارها، ولم يعقها كبر السن عن العمل الدءوب، تعمل بروح شبابية وإن تخطى عمرها الثمانين،أقامت هذه الفنانة عدت معارض بأسلوبها الواقعي الجميل وقد خصت الاورفه لي بعض من وقتها لتتحدث إلى جمهور الجزيرة توك.
الجزيرة توك : نرحب بك في موقعنا، ونريد أن نُعرف قراء موقع الجزيرة توك بالفنانة وداد الاورفه لي .وداد الاورفه لي : أهلا بكم ويسعدني الحديث إلى جيل الشباب وخاصة الشباب الذي يعمل ويكافح من اجل النهوض والتغيير الايجابي، ولدت في بغداد في 25 تموز 1929 ثم انتقلت إلى بيروت لأكمل الدراسة بكلية بيروت الأمريكية للبنات، وأكملت سنة التخرج في كلية الملكة عالية في عمان، بعدها درست في الثانوية الشرقية ومعهد الفنون الجميلة وكلية الملكة عالية في وقت واحد.

   

مع صاحبة الوجوه الرصاصية

فن على حافة الرصيف !
أمينة محمد - الجزيرة توك - الجزائر

أصادفها منذ أعوام ، ذاهبة للمشفى أو عائدة منه أجدها دوماً رفقة أوراق متجددة. ضيق الوقت لا يمنحني سوى أقل من دقيقة أمر بها بين رسوماتها ...أثارت فضولي يوما فاتصلت بالأخ يوسف...ولحسن حظي أنه يعرفها مسبقا فلم أضطر للتحدث عنها كثيرا ..خطرت لنا فكرة اجراء حوار معها.

بيتها الشارع ، جدارنه أوراقها ..ورصيف النسيان عنوانها ....قلم وأوراق موهبة والقليل من الإبداع هو كل ما يتطلبه الأمر منها لتجعل لصورتك الأصلية نسخة منها ..بقلم رصاص. حاولنا التقرب منها ..وبعد العديد من المحاولات وافقت أخيرا أن نكون استثناءً وقررت أن تتحدث لأول مرة عن نفسها.

- بداية شكراً جزيلاً على وقتك الثمين الذي منحته للجزيرة توك،عرفينا عن نفسك أكثر ..من هي ليندة ؟

تبسمت وقالت : "فتاة ترفض الرضوخ لليأس رغم أن كل محيطها يدعوها لذلك...جذوري من مدينة تقرت لكني عشت حياتي كلها في العاصمة".

   

مدرب منتخب إسبانيا .. يلتقي الجزيرة توك

سلامة جدو ـ الجزيرة توك - ماربيا ـ إسبانيا

وصل هذا الأسبوع إلى المجمع السكني لاس اديلفاس
las adelfas الواقع ببلدة سان بيدرو ذي القنطرة التابعة لنفوذ مدينة ماربيا مدرب المنتخب الإسباني بطل العالم لهذا العام في كرة القدم بيسينتي ديل بوسكي .

وككل سنة يأتي المدرب الإسباني الشهير و نجم ريال مدريد السابق الى كوستا ديل سول شاطئ الشمس لقضاء عطلته الـصيفية حيث الطبيعة وما صنع الإنسان يغريان بالمجيء من استطاع إلى ذلك سبيلا.

علمت بالخبر فتحينت فرصة اللقاء به، فكان اللقاء عند بوابة المجمع السكني حيث أحضرت إحدى العائلات ابنا لها من ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل التقاط صورة مع بطل العالم فكنت ضمن الحضور.

   

من يعرف نور الدين فارح ؟!

محمود ابو بكر - الجزيرة توك
قليل جدا من العرب من قرأ أو كتب عن تجربة " نور الدين فارح" ، ذلك الروائي الصومالي الفذ ، رغم شهرته التي ملئت الآفاق في الغرب. بل لم يكن أحداً ليهتم أساسا بتلك التجربة المختلفة ، لولا ترشح –صاحب التجربة - لأكثر من مرة لنيل جائزة نوبل " دون ان يحصل عليها ربما لذات "الاعتبارات الوفيرة" التي تنجح الأقسام الثقافية في الصحف العربية في سردها بعد كل إعلان لقائمة الفائزين بتلك الجائزة الأشهر .. ذلك بالرغم من أن تلك الأقسام والصحف ذاتها لا تكف دوما عن دعم مرشحيها وغالبا ما تتأمل فوز هذا او ذاك ، وما أن تعلن النتيجة حتى تبدأ ترديد ذات الاسطوانة السنوية التي لا تطرب إلا أسماع العرب في الغالب .
لكن بعيدا عن كل ذلك من يكون هذا الرجل ، الذي لا يحظى بأي اهتمام من قبل صحافتنا بأقسامها وملاحقها وصفحاتها الثقافية ؟ ولماذا هذا التجاهل الكبير ، بالرغم من أن عدد من رواياته ترجمت –فعلا - للغة الضاد ؟ بجانب عشر لغات عالمية أخرى !
   

جهاز كشف الفتنة !!

ياسر الغرباوي - الجزيرة توك - القاهرة

في إطار اهتمامي بتحدي التنوع والاختلاف بين الطوائف المختلفة في الساحة الإسلامية والعربية طرقت باب المفكر المصري رفيق حبيب بن الطائفية الإنجيلية في زيارة ثقافية للبحث عن إضاءات معرفية حول هذا الملف الشائك الذي أرهق كاهل الأمة الإسلامية والعربية وأدخلها نفق مظلم من الاقتتال الداخلي الدامي في العديد من المناطق مثل العراق والسودان واليمن والصومال وباكستان وإيران وتركيا ولبنان حيث زاد عدد ضحاياالعرب في الحروب الداخلية (الطائفية والقومية والعرقية ) علي عدد الضحايا العرب في الحروب الإسرائيلية / العربية بنحو عشرة أضعاف .

وفي الأسطر التالية أستعرض أهم خمس اضاءات معرفية أشار إليها الدكتور رفيق في هذا الإطار والتي يمكن من خلالها فتح أفق معرفي جديد في هذه القضية يساعد في تحويل التنوع الطائفي واللغوي والقومي في الأمة إلي مسار قوة ونهوض بدلاً من أن يكون مسار انزلاق وقتال .
   

أدب فشعر ثم مسرح ...مع العراقي "منعم الفقير"

سميّة متيش - الجزيرة توك - الجزائر

"منعم الفقير" أحد أبرز الوجوه الثقافيّة العربيّة.. ينحدر من العراق أين تلقن أبجديّات التمثيل والكتابة المسرحيّة، إلى أن تشاء الأقدار ويغادر مسقط رأسه سنة1979م متجها نحو بيروت التي ألهمه جمالها فولج منها الى عالم الشعر والقصيدة، وإمتهن فيها أيضا الصحافة الثقافيّة ليكون له موعد متجدد مع الرحيل في عام 1982م ويستقر بدمشق مواصلا مشواره المهني في الصحافة الثقافيّة، ليرحل إلى كوبنهاجن التي غمرها بدفء طموحه وشغفه إذ شغر فيها العديد من المناصب المهمّة: رئيس وعضو الهيئة الإداريّة ولجنة العلاقات الدّولية بجمعية الشعر في اتّحاد الكتّاب الدانمركيين، رئيس تجمّع السنونو الثقافيّ في الدنمارك، رئيس تحرير مجلتيّ السنونو وديوان؛ كما صدرت له العديد من الدواوين الشعريّة والروايات الأدبيّة في شتى العواصم العالميّة، وإختيرت أشعاره في العديد من الانثولوجيات كانسكلوبيديا الأدب الدانمركي، وأنسكلوبيديا الشعر العالمي...
   

حوار الصراحة مع إتحاد السينمائيين العراقيين

الجزيرة توك تناقش اشكالية الدراما العراقية مع المخرج محمد اسماعيل الهاشمي

أحمد الحاج - الجزيرة توك - بغداد

الجزيرة توك: ما هي البطاقة الشخصية للمخرج محمد اسماعيل بايجاز؟.

انا من مواليد بغداد 1967، حاصل على شهادة الدبلوم العالي في الاخراج، عضو اتحاد السينمائيين العراقيين، عضو نقابة الفنانين العراقيين، عضو اتحاد المسرحيين العراقيين، عضو نقابة الصحفيين العراقيين، شاركت في العديد من الاعمال المسرحية والتلفزيونية على مستوى التمثيل والاخراج، أستعد حاليا لدراسة الماجستير في مصر.

الجزيرة توك: لو أردنا ان نشير إلى العصر الذهبي للدراما العراقية، فالى أي حقبة تشيرون؟.

* قطعا ان الفترة الذهبية للدراما العراقية تجسدت في نهاية الستينات والسبعينات والثمانينات من القرن الماضي والذاكرة العراقية لا تزال تحتفظ بالعديد من الاعمال المهمة نذكر منها تحت موس الحلاق، النسر والذئب وعيون المدينة، حكايات المدن الثلاث، فتاة في العشرين، رائحة القهوة، واعماق الرغبة، وجنوح العاطفة، وغيرها.
   

مسافراً على جناح مشروع " سفر"

عندما يكتشف الصحفي مساحات جديدة للحياة خارج أسوار الوطن!

ثائر ثابت - الجزيرة توك - نابلس

" عشرة أيام من المعايشة لزميلي في مهنة المتاعب "الصحافة" كانت كفيلة بالنسبة لي أنا الذي يشعر دوما أن الحياة هي تلك المسافة التي تفصل بين حاجزين أو مدينتين أو جملتين ، أن اكتشف ولو متأخرا أن الحياة أكثر اتساعا وأكثر غنى وأكثر تنوعا..".

ربما كان موفقا جدا، الصحافي الفلسطيني وائل مناصرة بهذه الكلمات ، في وصف تأملاته ورحلته في تونس برفقة ومجاورة زميله الصحافي عادل بو هلال، ضمن منحة قدمها له مشروع سفر، بهدف الاطلاع على تجارب الإعلام التونسي. ويفسر الشاعر مناصرة ماهية اكتشافه أن للحياة مساحات جديدة بقوله:" قد يبدو اكتشافي بالنسبة للكثيرين ساذجا، ولكن هذا ما أحسسته وأنا أجوب شوارع تونس ومدنها .. هناك كان للحياة والأشياء طعم مختلف .. نكهة لم أتذوقها من قبل، فالقهوة طعم، وللياسمين رائحة، ووجوه الناس وابتساماتهم، ولون البحر، وهندسة المباني، كلها تبرهن لك أن الحياة اكبر من مجرد كلمة محصورة في حروف فحسب...".

   

"يهودي" متضامن في غزة !

نور الخضري ونازك أبو رحمة - الجزيرة توك - غزة

   
لَقِّم المحتوى