مقابلات

حوار مع مُجدد!!

مصطفى ابوسيف وولاء رزق - الجزيرة توك - القاهرة

 

ماجدة فضة .. وحكاية عشق الوطن .!

هند شمالي - الجزيرة توك - غزة
على بُعد أنات من وج

حكاية "شاليتا"

أبطال منسيون في غياهب التاريخ
محمد منصور - الجزيرة توك - دمياط

تحت المجهر .. علماء نفس من بلادنا !

الجزيرة توك تلتقي مالك البدري
سارة خنفر - الجزيرة توك - الدوحة

مع ممثلة الخارجية الأمريكية الى العالم الإسلامي فرح بانديت

الممثلة الخاصة لوزيرة الخارجية الأمريكية إلى العالم الإسلامي
محمد رشاد - الجزيرة توك - الدوحة
عندما سمعنا بانعقاد منتدى أمريكا والعالم الإسلامي طلبت الجزيرة توك إجراء مقابلات مع عدد من الوفود الأمريكية المشاركة في القمة. لم يكن هدفنا تغطية القمة بقدر ما كان التعرف على الوجوه الجديدة في الإدارة الأمريكية وطريقة تفكيرهم تجاه منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي. كانت فرح بانديت التي تشغل منصب 
الممثلة الخاصة لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى العالم الإسلامي من بين مَن طلبنا مقابلتهم.. 

من أصول كشميرية تنحدر؛ وبالإسلام تدين؛ وبوطنها؛ الولايات المتحدة؛ تعتز وتفتخر. تقول فرح إنه لا تعارض بين أن تكون مسلمة وبين أن تكون أمريكية؛ بل للمسلم كامل الحقوق والواجبات في خدمة وطنه في أي بلد كان.. وهو ما فعلته وتفعله هي نفسُها في إدارتي بوش وأوباما. 

مدون "تغجيجت" يتحدث للجزيرة توك

أول مقابلة صحفية مع البشير حزام بعد الإفراج عنه
محمد أكنو - الجزيرة توك - تغجيجت - جنوب المغرب
لم يكن يتوقع المدون البشير حزام (26 سنة ) أن تدوينة عادية في مدونته "البشرى" ستقوده الى غياهب السجون لمدة شهرين كاملين , ولم يتوقع أيضا أنه سيصبح بعدها رمزا معروفا تجاوز إسمه بلدته الصغيرة تغجيجت , لتتصدر صوره حملات التضامن التي اطلقها مدونون مغاربة وناشطون دوليون للمطالبة بإطلاق سراحه , اعتقل حزام في السابع من ديسمبر من العام الماضي على خلفية نشره لبيان في مدونته على شبكة الإنترنت تناول تدخل أمني على وقفة طلابية سلمية في بلدته تغجيجت (200 جنوب أكادير ) و حكم ابتدائيا ب4 اشهر سجنا نافذة بتهمة نشر معلومات تسئ الى سمعة المغرب في مجال حقوق الإنسان, وخفف عنه الحكم في مرحلة الإستئناف ليغادر السجن هو وثلاثة من رفاقه بداية الأسبوع الماضي بعد حملات تضامينة ضاغطة قادتها جمعية المدونين المغاربة ..الجزيرة توك زارت حزام في منزله في اليوم الموالي لمعانقته الحرية , وحظيت بأول مقابلة صحفية مع مدون "تغجيجت" بعد شهرين قضاها وراء القضبان ..

مع الموسيقار أحمد المختار

همس الأنامل العراقية على أوتار العود
سميّة متيش - الجزيرة توك - الجزائر

حينما يشعّ نور العصر الذهبيّ لعراق الحضارات، ويبزغ فجر جديد من بلاد الرافدين يطلّ علينا /أحمد المختار/ من أهمّ عازفيّ العود في القرن العشرين، والذي يستند في مقطوعاته الى خلفيّة موسيقيّة تراثيّة، يحاول من خلالها تطبيق خلاصته النظريّة بلغة أدائيّة متحرّرة من الأنماط الأسلوبيّة الجاهزة معتمدا على تقنيات التجديد، العلم، الإيجاز... ليمارس فنّه فوق حدود الكلمة وبعيدا عن السّقف الطربيّ المحدود... وهاهي أبواب النجاح قد فتحت أمامه بإختياره من قبل الأمم المتحدّة سنة 2001 مع 16 موسيقيّا من مختلف دول العالم لإصدار أسطوانة موسيقيّة، وما تزال أنغام العود تلك التي عزفها بأنامله الذهبيّة في العمل المسرحيّ الجزائري"إسمي جميلة" – جميلة بوحيرد- تتردد على مسامعنا، التقيناه فحدّثنا بهدوئه المعهود عن واقع الفنّ العربيّ، واستلهامه لمعزوفاته من المقامات العراقيّة التراثية...

الرسم.. أحيانا لغة للصمت!!

  عبدالله سالم باخريصة - الجزيرة توك - حضرموت
لم يتجاوز بعد سن الصبا، عشقُهُ الأول الصمت، تحاول الحديث معه إلا أنه لا يلقاك إلا ببسماته، وبعد ابتسامته المنتظرة لا يتحدث إليك كثيرا إلا بكلمات قليلة. هذا هو طبعه، لكنهُ أُلهِمَ لسان تعبير آخر ليتقن الحديث بإبداع من خلاله ألا وهو موهبة الرسم، فحين رؤيتك لرسوماته تجزم بأنه ليس عادياً وإنما شخص يحمل من الإبداع ما لا تتسعه بنية جسمه النحيلة، لتعلم بعدها لماذا دائما يفضل الصمت!!
الجزيرة توك حاولت بجهد أن تتوصل إلى كلمات الرسام الصاعد عبد الرحمن عيظه الجابري من حضرموت في اليمن،وأن تنسج حواراً خاصاً معه، لتكون الموقع الأول الذي يحاوره، وبعد الصعوبة نتج هذا الحوار الشيق.

موعد مع صادق أبو حامد

حق العودة شرعي بصرف النظر عن توافر أو فقدان إمكانية تحقيقه
بلال يدك - الجزيرة توك - باريس
الجزيرة توك : في مجموعتك "حكايات الرحيل" تحاصرنا أسئلة المنفى والاغتراب ابتداء من عنوان المجموعة وحتى آخر سطر فيها حيث نقرأ "تأهبنا للرحيل، وكنا جميعاً نهتف: نعود...". إنه الرحيل المستمر، لكنه ليس رحيلاً واحداً ، بل هي حكايات لأكثر من رحيل. هناك التهجير والنفي السياسي، هناك النفي الإقتصادي، ذلك البحث المتعب عن حياة أفضل. لكن أي أسئلة الرحيل يبدو أكثر إيلاماً؟ وماذا عن العودة؟ هل حكم عليها أن تبقى مسجونة في حلمها؟
أبو حامد: لعل تعبير الرحيل في تعدد سياقاته في القصص يمثل عنواناً لصيغ أخرى: الهجرة، التهجير، اللجوء، النفي، الاقتلاع، إلخ. لسنا أمام خيار بما يحمله الخيار من تعدد وحرية. لكن مهما تنوع الرحيل؛ جماعياً كان كحالات التهجير واللجوء، أو كان فردياً كالهجرة للبحث عن مصادر رزق أخرى حين تغلق البلاد على عقم تطورها، أو كنفي سياسي حين تختنق البلاد بقهرها.

لَقِّم المحتوى