مقالات

الخدعة الكبرى

عماد الدين السيد - الجزيرة توك - الاسكندرية

أبو الغيط.. خليفة لموسى؟!

الجامعة العربية.. متلازمة الأمانة والمقر!
محمد المشري - الجزيرة توك - الدوحة

نشرة أخبار الدار!

أمجد شلتوني - الجزيرة توك 

لأشهر قليلة فقط اعتقدت أنني كأي أب آخر وجدت ضالتي في قناة طيور الجنة.

شبكات القتل الغربية في البلاد العربية!

هل نشهد وجهاً آخرَ للإرهاب
محمد المشري - الجزيرة توك - خاص
في عالم غدت فيه مكافحة "الإرهاب" الشغل الشاغل للأجهزة الأمنية الغربية ووصل فيه الأمر لتجاوز الخصوصيات وانتهاك الكرامة البشرية بتسليط الاضواء الكاشفة على "الأجسام العربية" وتعريتها على اعتبار أنها –على عكس القاعدة المعروفة- متهمة إلى أن تثبت البراءة، في هذا الوقت ينكشف وجه آخر لإرهاب قديم جديد ترعاه وتخطط له –في الغالب- جهات رسمية وسلطات حاكمة في بلدانها وتستخدم في تنفيذه عصابات ومرتزقة محترفة تضم وجوها غربية منزهة في العادة في بلداننا العربية عن أي اعمال مشينة تنجز مهامها بإحكام قبل أن تتفرق في الارض دون أن تكون هناك أي متابعة لها ولا أمل بمثولها أمام العدالة.
من آخر تلك العمليات ما كشفت عنه شرطة دبي من تفاصيل موثقة لعملية مقتل القيادي في حركة حماس محمود المبحوح حيث استطاعت أن تتوصّل بفضل التقنيات المستخدمة في المراقبة إلى أسماء وهويات العناصر المتورطة في الجريمة وعرضت شريطاً مصوراً رصد تحركات هؤلاء العناصر البالغ عددهم 11 شخصاً ويحملون جوازات سفر أوروبية سليمة ومن بينهم امرأة.

دانا حسون .. وتبقى الكلمة

مبدعة الجزيرة توك في رحمة الله
الجزيرة توك - خاص

البداية كانت هنا والنهاية لا نعلم أين تكون"، بهذه الكلمات بدأنا بتقديم أول حلقة نشرت لدانا حسون من روايتها على صفحات الجزيرة توك تحت عنوان مسيرة الصبر الفلسطيني

كانت تلح على مشرف منتديات الجزيرة توك بأن يوصل صوتها للإدارة وفعلاً ما أن تواصلت مع الادارة حتى ملأتهم ثقةً بأنها كاتبة غير عادية، وللجزيرة توك الفخر بهكذا بدايات. وقد حازت روايتها التي نشرت على شكل حلقات إعجاب القراء وحماسهم وتشجيعهم لدانا التي واصلت كتابة قصتها بحماس، وبدأ التشويق يجذب المتابعين الذين أصروا عليها أحياناً الاستعجال بالحلقات، فالمسلسل بدأت تظهر ملامحه، ولكنه قدر الله ورسالته لهذا الجيل، هكذا هي الحياة كلمات تبقى وشخوص تتبدل وتبقى عند ربنا الأعمال والنوايا.

مذكرات ابن عقب الباب من مانهاتن

الجزء الأول
أحمد عقب الباب - الجزيرة توك - الدوحة
مذكرات ابن عقب الباب من مانهاتن أهديها لمحبي أدب الرحلات. وأخص بالذكر أبو حيدر وفاروق الرماحي وجمال السمرائي، فجميعهم ولله الحمد من مدمني القراءة، والسبب في ذلك يعود من وجهة نظري إلى سبب لا أجد له بديلاً، ألا وهو أن جميعهم يحملون الجنسية العراقية. هل في ذلك صدفة؟ لا أعتقد فهم جميعاً عينة صغيرة جداً لايتوقع فيها صفات مشتركة إلا إذا صحت مقولة: مصر تكتب، لبنان يطبع، والعراق يقرأ...تطوع صديقي العزيز إبراهيم سعيد مصور الجزيرة الرياضية أن يمر علي في الخامسة صباحاً كي يُقلّني إلى مطار الدوحة. وصلت المطار ومعي من المتاع-متعمداً-أقل القليل، حقيبة يد صغيرة تحملها نيابة عني عجلتان صغيرتان أجرها خلفي تارة أو أدفعها أمامي تارة أخرى. أزرع المطار ذهاباً وإياباً كي أنفق ما تبقى من انتظار في غير ملل..

مئذنة.. رغم أنف الحظر!

رسالة سلام من سويسري غير مسلم

الجزيرة توك - جنيف - خاص
في سماء أراد أهلها ألا ترتفع فيها ثانية، تنتصب، وعلى قمة "مدخنة" مؤسسة لاتمت للمسلمين بصلة، ترتفع، يتعلق الأمر بأول مئذنة تبنى في سويسرا بعد تصويت بعض أهل البلد على حظر بناء المآذن فيه. ولعل من المفارقة هنا أن هذه المئذنة بالذات ليست دليلا على وجود مسجد في المنطقة ولا هي تحدٍ من المسلمين للقرار، كما أن صوت الأذان لن يرتفع منها.
لكنها فكرة رجل أعمال سويسري غير مسلم أغضبه قرار الحظر فقرر تحويل مدخنة مؤسسته إلى مئذنة، يتعلق الأمر هنا بغيوم موران الذي يدير سلسلة متاجر لبيع الاحذية في سويسرا والذي قرر بمحض إرادته التعبير عن غضبه من القرار، حيث قال في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية "إنها لفضيحة ان يكون السويسريون قد صوتوا لصالح الحظر. مؤكدا أن القرار يمثل "عارا وفضيحة".

بــلا وطـن ..!!

لاجئة.. نسيج من قصص الواقع المر!
بتول حجاوي - الجزيرة توك - الدوحة
بينما كنت أجول بين أجنحة الكتب المتنوعة في مكـتبة جرير لأقتني كتبا جديدة لأقرأها لفتت نظري رواية " لاجئــة " لكاتبة من فلسطين اسمها "سحر الرملاوي" كتب عنوانها بخط أسود عريض وتحته صورة لفتاة موثقة اليدين حائرة، شعرت بنوع من الانجذاب والرغبة الشديدة بقراءتها، ويومها لم أخرج من المكتبة إلا بها .
اذا كنت لم تعرف يومـا ما معنى أن تكـون بـلا وطـن وبلا أرض !.. ولم تسمع عن اللجوء والتشتت ..لم تجرب ان تكون في المنافي والمخيمات.. أن تسمع آلاف الكلمات الجارحة والمؤلمة من الشعوب الأخرى لمجرد أنك "لاجئ" ..وتتحمل جميلة فلان وفضل علان لأنه .. فقط احتواك وأعطاك حقا في أن تسكن وتأكل وتشرب كما يفعل البشر الطبيعيون !

الجزيرة... حلةٌ جديدة، أم نَفَسٌ جديد؟

محمد غفاري - الجزيرة توك - القاهرة
تمنيت لو أن العام الرابع عشر تحتفل به «الجزيرة» وسط كل نجوم شاشتها، كثير منهم حاضرون هناك، لكن ليس كلهم. من تشاهده على «الجزيرة»، خصوصا من مقدميها ومقدمي برامجها الرئيسيين، لا تفكر أن له مكانا آخر غير «الجزيرة».
هي علاقة وكيمياء خاصة تنشأ بين مشاهدي القناة ووجوهها. بين «الجزيرة» ومن تركها روابط كثيرة، وذكرى عمل وأيام وصداقات وأشخاص... ومشاهدون تعلقوا بهم واحترموهم.
هل هنا من يذكر حافظ المرازي ويسري فودة اليوم؟ هؤلاء تركوا «الجزيرة» من فترة، وغيرهم من صحفيي ومنتجي غرفة الأخبار.
دائما ما كان اسم المؤسسة اكبر من أبناءها... يغادر الكثيرون البي بي سي ويعودوا. من قال إن المغادرة قطيعة مع القناة؟ من منا لا ينتظر طلة المرازي أو فودة على شاشة «الجزيرة»؟

الجمعة الأخيرة في موسكو

حازم طيارة - الجزيرة توك - موسكو

في العاصمة الروسية موسكو - التي تعد من كبريات العواصم العالمية بسكانها الذين يزيدون عن 15 مليون نسمة - يبدو أن للمسلمين موطئ قدم هنا.
روسيا التي تعتبر الوريث الشرعي للاتحاد السوفيتي السابق، الذي كان يحظر بشكل شبه تام ممارسة الشعائر الدينية سواء الإسلامية أوغيرها، تبدو روسيا اليوم منفتحة على الأديان أكثر من معظم الدول الأوربية، فالمسلمون الروس يشكلون نسبة ملحوظة في النسيج السكاني، والمساجد في موسكو تكاد تكون ممتلئة سواء في رمضان أو في غيره من الشهور.كما أنك لا تلاحظ أي عرقلة أو تدخل من الشرطة الروسية، رغم أن اكتظاظ المساجد يدفع بالمصلين إلى ملء الشوارع المحيطة بالمساجد وغالباً ما تسد هذه الشوارع، لكنك لا تلحظ أي مضيقات سواء من المواطنين الروس غير المسلمين أو من الأمن الروسي.

لَقِّم المحتوى