دراسات

خبز أنقرة أم بندقية طهران !!

ياسر الغرباوي - الجزيرة توك
أصدر عدد من علماء المسلمين وقيادات إسلامية عالمية بيانا حيوا فيه تركيا على موقفها الرامي إلى رفع الحصار عن غزة وإنصاف الشعب الفلسطيني المنكوب، وناشد البيان العالم الإسلامي والعربي خاصة، الوقوف إلى جانب إخوانهم في تركيا بكافة أنواع الدعم الممكن فقالوا علي رجال الأعمال العرب أن يوجهوا استثماراتهم صوب أنقرة، وعلي السياح العرب أن يطفؤا لهيب صيفهم بالسياحة في تركيا ، وعلي الطلاب العرب أن يدرسوا في الجامعات التركية وذلك لأن تركيا تتعرض لضغوط إسرائيلية وغربية وأمريكية علي مستويات عده جراء موقفها الداعم لكسر الحصارعن غزة ودعمها لأسطول الحرية الذي أحرج إسرائيل عالميا ً .

وهذا موقف محمود وممتاز ويُبشر بإمكانية الفعل الجماهيري وخاصة عندما تشتبك مؤسسات المجتمع المدني الشعبية والدينية مع قضايا الواقع العربي الراهنة مثل قضية فلسطين ودعم المناصرين لها ومقاومة الغطرسة الصهيونية وكسر الحصار علي قطاع غزة

   

لماذا نستخدم الفيس بوك؟

فاطمة برقجي - الجزيرة توك - الشارقة
   

إعلام جديد بلا جمهور؟

فاطمة برقجي - الجزيرة توك - الشارقة
   

الأغنياء والفقراء في السينما المصرية

عماد الدين السيد - الجزيرة توك - الاسكندرية
نظرة على الطريقة التي تناولت بها السينما المصرية العلاقة بين أثرياء مصر وفقرائها، وعلى مدى تأثير الظروف الإقتصادية والإجتماعية على هذه العلاقة.
الحقبة الأولى : ما قبل الثورة مع المسك نبدأ، وأي بداية هي أروع وأي عطر هو أزكى من أفلام نجيب الريحاني. فيلم غزل البنات الذي تم اختياره كتاسع أفضل فيلم في تاريخ السينما المصرية، من إنتاج سنة 1949 والإخراج لأنور وجدي. في الفيلم صورة للعلاقة بين الفقراء والأغنياء في هذه الحقبة من تاريخ مصر. والفكرة العامة التي تخرج بها بعد المشاهدة هي أن الإحترام يسود بين الطرفين، ولكن كل طبقة تلزم موقعها ولا تتجاوزه أبداً. ولا يمكن لمن أحب النجوم أن يلمسها. في البداية نرى الفقر المدقع الذي يعانيه الفقراء.
   

المجتمع العربي وإمكانية الفعل

ياسر الغرباوي - الجزيرة توك
بثت إحدى المحطات الإذاعية حلقة مميزة عن" التنمية في العالم العربي وجهود محو الأمية" وكان أحد ضيوفها مسئول هيئة محو الأمية فى مصر والذى شرح الوسائل الكفيلة بالقضاء على الأمية فى مصرمن خلال الاعتماد علي جهود المجتمع المدني وقدرته على المساهمة الفاعلة فى محاربة الأمية. وقال إن الأغنياء فى مصر ينفقون على تجهيز موائد الرحمن فى رمضان لإطعام الفقراء قرابة المليار جنيه مصري بينما ميزانية برنامح محو الأمية فى مصر لاتتعدي 150 مليون جينه !!! . ولن أقف فى مقالي هذا على قضية أيهما أولي بالإنفاق إطعام الفقراء أو تعليم الأميين.ولكن أطرح السؤال التالي: هل يملك المجتمع المدني العربي القدرة على المساهمة فى علاج أمراضه الإجتماعية والصحية والإقتصادية المزمنة ؟؟؟

   

دولة أم دجاج مقلي؟

أرض ال67 بين أحلام الصهيونية وسلوك العرب

محمد لافي "الجبريني" - الجزيرة توك - عمان - الأردن

هذه المرة أيضا، نثبت كعرب -مرة أخرى- أننا متفاعلون مع المناسبات أكثر منا خلاقين أو صانعين للأحداث، بعد أن تمكنت بضع أحداث صغيرة هنا وهناك من إسدال الحجة للتعتيم على الاستذكارات الأزلية، لمناسبات قد تسبب ألما في البطن وقرفا في الذاكرة، لأكثر من اعتبار، تتباين كل وموقفه، بل أن بعضها -تلك المناسبات الصغيرة- لم يجد عدد من المتلفعين بها حرجا من تسميتها بالتاريخية، مثل خطاب أوباما أو زيارته للمنطقة متزامنا مع ذكرى احتلال ما تبقى من خارطة "إسرائيل" السياسية غير المحددة في حزيران من 67

   

أوباما والهدوء القاتل

 ياسر الغرباوي - الجزيرة توك - دراسات

خطاب الرئيس الأمريكي باراك حسين اوباما للعالم الإسلامي من جامعة القاهرة شغل الجميع نخبة وعامة فى العالم العربي والإسلامي، فقبل الخطاب وقع الكثيرون فى خضم التوقعات من قبيل ماذا سيقول؟؟ وهل هناك مفاجآت سارة للعالم العربي والإسلامي ستظهر فى حنايا الخطاب؟؟. ثم جاء الخطاب الموعود وسط تصفيق الحضور، وتدحرجت كرة الثلج بعد الخطاب، وأصبح السؤال الشائع: هل استمعت للخطاب؟ وما رأيك فيه؟؟ مادة رئيسة للفضائيات والصحف ومحطات الإذاعة، فتارة يُسأل مثقف، ومرة يُسأل سياسي، وهكذا نزولاً إلي رجل الشارع العادي.
وجاء دوري فى هذه الدوامة، فقال لي صديقى المعجب بالخطاب والسعيد به إلي أبعد الحدود: ما رأيك فى خطاب أوباما؟ فقلت له لقد استمعت كما استمع غيري من أجدادي المصريين إلي خطاب أبلغ وأروع وأوقع من هذا الخطاب الذى جاء بالإنجليزية، لقد استمعنا الى خطاب بالفرنسية !!.
   

إستراتيجية الهروب من التفاصيل إلى العموميات غير الملزمة

أوباما .. غرق في النموذج المعرفي الغربي لمخاطبة العرب والمسلمين
سمير حجاوي - الجزيرة توك - دراسات

يمكن اعتبار خطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما في جامعة القاهرة خطابا تاريخيا على المستوى التقني لخطابات زعماء الدول من حيث الشكل وبلاغة الخطيب المعروف بأنه متحدث مفوه لا يشق له غبار.
أما على صعيد الأفكار والخطاب والنموذج المعرفي الذي يستند إليه اوباما ويستمد منه لغته فان الأمر يختلف حتما، إذ يظهر التشريح أن الخطاب الذي غلبت عليه اللغة التصالحية والنظرة الواقعية والاستشهاد الديني بدا عاجزا عن تقديم حلول مقنعة لمشاكل مستعصية وعمد اوباما إلى الهروب من التفاصيل إلى العموميات التي لا تلزمه بأي وعود تجاه أي طرف من الأطراف، وتترك له هامشا واسعا من المناورة له في المستقبل.

   

قراءة في خطاب أوباما الموجه للعالم الإسلامي

محمود ابو بكر - الجزيرة توك - دراسات

لا شك أن الخطاب التاريخي الذي القاه الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الأول بالقاهرة والموجه أساساً للعالم الإسلامي يشكل "نقطة بداية مهمة " وفي الأتجاه الصحيح بعيدا عن "التشكيك المسبق للنوايا والتوجهات الأمريكية الحديثة ، والواقع أن تفكيك الخطاب ومحاولة قراءة الجديد فيه يمكن ان يمهد لعملية القراءة الصحيحة للرسالة التي تريد الإدارة الجديدة في واشنطن البعث بها للعالم الإسلامي ، سيما وأنها إدارة انتخبت وفق برنامج " تغير شامل " للوضع الذي بقى راكداً (او مؤسساً في السياسة الأمريكية سواء الداخلية منها او الخارجية
وعليه فإن عمليات الاستباق ومحاكمات النيات لا ينبغي ان تسبق "التحليل الموضوعي" للخطاب او تكون بديلا له –على الأقل- ، حيث تعودنا في العالم العربي والإسلامي أن نشكك في كل ما يأتي من "بلاد العم سام" ولنا كامل الحق في فعل ذلك نظرا للتاريخ الطويل والمخزي للإدارة الأمريكية المتعاقبة تجاه هذه المنطقة ،

   

الإعلام العربي ولغة الأرقام

ياسر الغرباوي - الجزيرة توك - دراسات
عندما أُطالع مقتطفات الصحافة الأوربية اليومية_ التي ُتعرض باللغة العربية في المحطات الدولية مثل راديو لندن ومونت كارلو وغيرها_ يلفت انتباهي وجود قاسم مشترك بينها على الرغم من اختلاف جهات الإصدار والسياسيات التحريرية المتبعة فيها بطبيعة الحال.
هذا القاسم يزداد حضوراً مع الأحداث الساخنة (الاقتصادية والسياسية والاجتماعية) التي تطرأ على المجتمع الأوربي .
يتمثل هذا القاسم في العرض الصحفي شبه اليومي لنتائج الدراسات والأبحاث العلمية بشكل إعلامي جذاب يجعلها تلمس حياة الناس وشؤونهم الخاصة والعامة، مما يجعلهم حريصين على الالتفات إليها والتدقيق فيها.وربما في أحيان كثيرة يبلغ الانفعال الشعبي الأوربي بنتائج هذه الأبحاث العلمية إلي درجة التأثير في حركة البيع والشراء والسفر والدراسة وأماكن قضاء الإجازات السنوية الخ من المجالات الأخرى ..
   
لَقِّم المحتوى