لبنان

أين تذهب "ضريبة الزلزال" ؟!!

نادين الديماسي - الجزيرة توك - بيروت

لبنان..منجم الذهب لشركات التبغ

ريتا بولس شهوان - الجزيرة توك - بيروت

للأسف.. المناخ غير مؤات!

أوّاب إبراهيم - الجزيرة توك - بيروت

ما بين أبو عدس والمبحوح!

 أوّاب إبراهيم - الجزيرة توك - بيروت

قلّة مازالت تذكر اسم أحمد أبو عدس. في حين كان الاسم قبل خمس سنوات نجماً على شاشات وسائل الإعلام، تتناقله ألسن المحللين والخبراء في الإرهاب، بعد ظهوره في تسجيل مصوّر يعلن فيه عزمه تفجير نفسه لاغتيال الرئيس رفيق الحريري. هذا التسجيل رغم بساطته، إلا أنه مازال الدليل الثابت الوحيد في الجريمة، رغم إدراك العالم أجمع أن أبو عدس لاناقة له ولا جمل فيما حصل.
تزامن إحياء الذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس الحريري مع كشف السلطات الإماراتية في دبي عن هوية المجرمين الذين اغتالوا القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في أحد فنادق دبي. فقد تبيّن أن عدد المنفّذين –عدا المخططين- هو أحد عشر شخصاً يحملون جوازات سفر أوروبية. التفاصيل التي كُشف عنها تُظهر الجهد الكبير الذي تكبّده الجناة لتنفيذ جريمتهم بخنق المبحوح في غرفته بالفندق.

الفاتحة عن روح الشهيد!

أواب ابراهيم - الجزيرة توك - بيروت
خمس سنوات مرت على اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري. المشاهد التي استرجعتها وسائل الإعلام المرئية للجريمة، أعادت إلى الأذهان الكثير من الألم والحزن الذي مازال يحتل جزءاً من قلوب اللبنانيين على خسارة رمز وطني وإسلامي كبير، أثبت الأيام أن تعويضه ليس سهلاً.
اغتيل رفيق الحريري واغتيلت معه بصمات لبنان الجينية (DNA)، فضاع البلد في بحر المحاور الداخلية والمصالح الخارجية. كل طرف أراد استثمار جريمة الاغتيال بما يتوافق مع مصالحه ورؤيته الخاصة والضيّقة، مهملاً كل ما يمكن أن ينتج عن هذا الاستثمار من خسائر وضحايا.

ملاحظات لبنانية على مأساة الطائرة الأثيوبية

أوّاب إبراهيم - الجزيرة توك - بيروت
كشفت مأساة الطائرة الأثيوبية عن تضامن وطني افتقده اللبنانيون منذ زمن طويل. رجال الدولة على اختلاف مراكزهم حضروا إلى أرض المطار منذ الصباح الباكر، بعدما كان سبقهم الوزير غازي العريضي الذي كان حضر فجراً. استفسروا عما حدث، هدؤوا من روع أهالي ركاب الطائرة المحتشدين، حلقوا بطائرة فوق المنطقة المنكوبة، انتقلوا إلى المستشفى الحكومي، أعلن كل واحد منهم على حدة، متابعة الدولة اللبنانية لهذه المأساة بجميع مرافقها، واستنفار وزاراتها والأجهزة المعنية وتشكيل لجان تحقيق.
كل هذا كاد أن يكون متكاملاً لولا بعض "الهنّات" التي ارتكبت، وكان يمكن تلافيها وتداركها بسهولة. فأنظار الجميع صوّبت نحو الضحايا الأربعة والخمسين اللبنانيين الذي كانوا على متن الطائرة، ولم يلتفتوا إلى ضحايا آخرين من جنسيات أخرى.

"ذاكرة بيروت".. في صور

المدينة العتيقة قبل مئة عام
نادين الديماسي - الجزيرة توك - بيروت
إنها مدينة لا تشبه تلك التي نعرفها اليوم. هكذا بدت بيروت في مئة صورة لخصت حقبة امتدت من نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين واجتمعت في معرض "ذاكرة بيروت" للمهندس الدكتور خالد عمر تدمري. فالمعرض الذي تستضيفه قاعة قصر الاونيسكو في بيروت يعرض صورا لبيروت قبل مئة عام ، تلك المدينة العريقة على شاطىء المتوسط التي شهدت مشاريع عمرانية وتنموية ضخمة في عهد السلطان عبد الحميد الثاني وهي - بحسب الدكتور تدمري – حقبة منسية من تاريخ المدينة العريقة. يعود عدد كبير من صور المعرض إلى مجموعة السلطان عبد الحميد الخاصة في قصر "يلدز" وبعضها من دائرة الأرشيف العثماني التابعة لرئاسة الوزراء التركية في اسطنبول. وحصل عليها تدمري عبر إذن خاص. كما حصل على بعض الصور من مجموعة من البطاقات البريدية والصور الفوتوغرافية القديمة الخاصة بلبنان التي جمعها الراحل فؤاد دباس خلال 50 سنة من حياته ونشر بعضا منها في كتابين "بيروت ذاكرتنا" و" مصورون في بيروت". وتخلل المعرض عرضا لفيلم وثائقي ضم ما يزيد على 250 صورة قديمة نادرة تعرض للمرة الاولى عن بيروت.

دخانٌ أين من يتّقِي ناره؟

التدخين في العالم العربي
مريم عيتاني - الجزيرة توك - بيروت
ظل السائق على طول الطريق الدولية بين بيروت وعمّان يذكّرنا بين الفينة والأخرى بأنه فعلاً أكرمنا واختار زبائن لا يدخّنون، بعد أن كان هذا شرطنا؛ وكيف أنه سيضطر بذلك إلى التدخين فقط عند نزولنا للاستراحات. وإذ رجعنا مع السائق نفسه، نسينا أن نذكّره بشرطنا هذا، ولكننا لم نتذكر ذلك إلا مع صعود الراكب المجاور لنا والذي كانت رائحته تفوح دخاناً. وما ان صعد حتى تناول سيجارة وبدأ يشعلها فاستوقفه زوجي بلطف راجياً منه عدم التدخين، فأجاب معترضاً: "ولكنني ألغيت سفري بالطائرة كي أستطيع التدخين" (للعلم، سفر الطائرة بين بيروت وعمّان لا يستغرق إلا بحدود الساعة)؛ فتعلل زوجي بوجودي فاعتذر قائلاً أنه لم ينتبه لوجود "أنثى" في السيارة وأنه سيبذل جهده كي يدخن فقط في الاستراحات، بعد أن وعده السائق بزيادة عدد الأخيرة.

ليتعلم النواب أولاً!

أوّاب إبراهيم - الجزيرة توك - بيروت
يستغلّ الساسة اللبنانيون الوقت المستقطع بين معركة وأخرى، بانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع الإقليمية والدولية، وما إذا كانت "إسرائيل" ستشن حربها على لبنان أولاً أم على قطاع غزة، وما إذا كانت الضربة العسكرية التي ستستهدف إيران ستكون هذا العام أم العام المقبل، بانتظار كل ذلك، يتسلى الوزراء في مجلس الوزراء بإجراء تعديلات على قانون الانتخابات البلدية، تمهيداً لإجرائها الربيع المقبل.
من هذه التعديلات اشتراط حيازة المرشح لمنصب رئيس بلدية شهادة جامعية معترف بها، والمرشح لمنصب مختار شهادة ثانوية. تحوط هذا الشرط معوّقات دستورية ومنطقية وإنسانية. فالدستور اللبناني يمنح حق الترشح للمناصب التي ينتخبها الشعب بشكل مطلق، وأي تقييد لهذا الحق هو اعتداء دستوري على حق المواطن في اختيار من يجده مناسباً..

يوم عدت للمخيم..

فاطمة برقجي - الجزيرة توك - بيروت
"ها قد وصلنا يا فاطمة.. هذا هو المخيم .. هذا هو أصلنا!" .. لا أدري لما استفزتني تلك الجملة, شعرت بأن حملا ثقيلا يطبق على أنفاسي وأنا أنظر لمدخل المخيم الضيق.. قلت بغضب " لا هذا ليس أصلنا.. نحن من عكا.. وهي أجمل من هذا المخيم وأجمل من لبنان بل أجمل من كل بقاع الأرض.. من اختار أن يكون المخيم أصله فهذا اختياره.. فلا تعمم!".. نظرت للمخيم مرة أخرى, لا أدري لما تثاقلت قدمي عن المسير إلى الأمام..تسارع أمامي شريط ذكرياتي المشوشة عن زيارتي الأولى للمخيم قبل عشر سنوات.
أذكر حينها أن أمي ألبستني فستانا أبيضا وحذاء جديدا. كنا في زيارة خاطفة لمن تبقى من أقاربنا في تلك المتاهة من الإسمنت والبؤس, وكان همي الوحيد في ذلك الحين ألا يتسخ حذائي الذي خرج لتوه من صندوقه الملون بمياه المجاري التي كانت تشق طريقها في أزقة المخيم..
لَقِّم المحتوى