|
الإعلامي محمد الكواري ..رغم كل التحديات خضت المجال الإعلامي
عمار محمد خالد -الجزيرة توك - الدوحة
هو شاب قطري من مواليد 1983 بدأ مشواره الإعلامي في الجزيرة الرياضية ثم أنتقل إلى قناة الكأس لينضم أخيراً إلى قناة الجزيرة الإخبارية ، حصل في 2005 على شهادة البكالوريوس تربية بدنية وعلوم الرياضة بجامعة قطر .. تعرفنا عليه عن قرب ودار بيننا هذا الحوار
الجزيرة توك: ما سبب انتقالك من تخصصك الرياضي إلى انضمامك للمجال الإعلامي؟
كنت لاعب منتخب قطر للتنس لمدة 17 سنة من سنة 1989 ومثلت المنتخب وكنت بطل قطر ليس على مستوى الخليج فقط وإنما على مستوى الدولي لفئة الشباب وعن طريق الصدفة إلتحقت بمجال الإعلام .
حينما احترفت في فرنسا لمدة سنة كاملة كلاعب تنس محترف وهناك تعرفت على السيد طلال العطية والذي كان مدير قناة الجزيرة الرياضية وكذلك كان في عام 2002 نائباً لمدير تلفزيون قطر وعرض علي الانضمام للعمل التلفزيوني ولكنني رفضت لأنها جاءت في فترة ارتباطي مع ظروف الدراسة بالجامعة وكذلك ممارسة رياضتي المفضلة التنس ، ولكن بعد سنة كاملة فكرت بأن أخوض التجربة ودخلت حينها للجزيرة الرياضية ، كان ذلك بمثابة دخولي في المجال الإعلامي.
الجزيرة توك: لماذا اتجهت لقناة الإخبارية ولم تلتحق بقناة رياضية متخصصة؟
بداياتي في سنة 2003 في الجزيرة الرياضية والتي قضيت فيها سنتين متواصلتين ، واستمررت بالعمل كمراسل ومعلق على مباريات التنس بحكم خبرتي في هذا المجال ، علقت على بطولة أستراليا وفرنسا ويعتبران من أكبر بطولات العالم الأربع الكبرى ، وأثناء فترة تواجدي في الجزيرة الرياضية ، طلب مني الدخول في قناة الكأس بحكم أنها قناة قطرية وكانت في بداياتها حيث تشرفت أنني من مؤسسي هذه القناة وبعدها طلبت من قناة الجزيرة الفضائية كمذيع للنشرة الرياضية ، حيث أخبرني الشيخ حمد بن ثامر وكذلك الأستاذ حيدر بالانضمام في القناة وهذه فرصة أن أعمل مع كبار الأساتذة والإعلاميين والاستفادة منهم .
الجزيرة توك: قابلت العديد من الشخصيات المهمة مثل بيليه فهل بإمكانك أخبارنا ببعض هذه الشخصيات ؟ ومن هي الشخصية التي أثرت فيك كشاب ؟
قابلت عدة شخصيات من بينها بيليه وهو الاسم الأبرز منها حيث يعد أسطورة كرة القدم هو ومارادونا ، فعلى مستوى كرة القدم قابلت عدة لاعبين منهم : باتيستوتا ، فيرناندو هييرو ، فرانك ديبور . أما على مستوى كرة التنس فقد أجريت لقاء مع روجيه فيديرر "بطل العالم في التنس " ، وكذلك قابلت رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
أما عن من تأثرت بهم فكان اللاعب بيت سامبراس الذي يعتبر أبرز اللاعبين في مجال التنس وأتذكر أنني عندما كنت صغيراً بمثابة قدوة في كونه لاعب محترف وعلو أخلاقه وكذلك الظروف الاجتماعية التي عاشها في كون أخيه معاق ، والدليل على صدارة مستواه أنه تصدر لمدة ستة سنوات متواصلة.
كانت لدي أمنية حتى يومنا هذا أن أقابل محمد علي كلاي لأنه فعلاً قدوة في كل شي ، خاصة موقفه في عدم مشاركته بالحرب ضد فيتنام ورفض وسجن وتعذب ومن ثم أعلن إسلامه وجهر به ولم يخف على كل ذلك رغم أنه في دولة مسيحية.
الجزيرة توك: لو أصبح محمد الكواري يوماً ما مديراً لقناة الجزيرة ، ماذا سيعمل للقناة ، وماذا سيعمل للنشرة الرياضية بالتحديد؟
طبعا لا اعتقد أنني مؤهل لقناة الجزيرة أولاً نحن نتكلم عن القناة الأولى على مستوى النطاق العربي ، مما يعني إدارة مؤسسة إعلامية بحجم وتحتاج لنوعية من العقليات الإدارية وأنا كشخص لا يوجد لدي ميول إدارية ، أنا إنسان أحب العمل في الميدان وأمارس مهنة الصحافة أكثر من كوني في منصب إداري فصراحة لا حالياً ولا مستقبلاً أن أمسك مثل هذا المنصب.
وسأضيف للنشرة الرياضية أن تأخذ حقها من ناحية الوقت وكذلك الاهتمام في القسم وتوفير عدد أكبر من الموظفين حيث أن عددنا 11 شخص نغطي فترة طويلة من العمل ، فعلاً الطاقم يقدم ما يستطيع لإخراج مادة قوية تليق بقناة الجزيرة ونتمنى أن تزيد نشراتنا الرياضية في الفترات السابقة وكذلك إيجاد برامج متخصصة في الرياضة.
حقيقة أتضح لدينا أن المتابعين لقناة الجزيرة الفضائية مختلفين عن جمهور قناة الجزيرة الرياضية وذلك يعتمد على المساحة الجغرافية التي تغطيها قناة الجزيرة الفضائية وتصل إلى أمريكا واستراليا على عكس قناة الجزيرة الرياضية التي ينحصر نطاق بثها في الشرق الأوسط والوطن العربي بالتحديد.
الجزيرة توك: كيف كانت بداياتك مع برنامج لكم القرار والذي يبثه تلفزيون قطر ؟ وماهي الرسالة التي يحملها البرنامج للشباب؟
برنامج لكم القرار برنامج قطري طموح يقدم فكره جديدة ونقلة نوعية للشاب القطري والفكرة هي للشيخ محمد بن حمد آل ثاني وكانت الفكرة عن حلقة وصل بين المسئولين والشباب الذي لم تكن لديهم فرصة أو مجال ليعبروا فيه عن آرائهم فالبرنامج كان شبه فرصة ذهبية للشباب عن التعبير عن آرائهم في شتى المجالات التي تهمهم.
لكم القرار قدم خلال تسعة حلقات متواصلة في موسمه الأول عدة محاور رياضية وسياسية واجتماعية واقتصادية ، والبرنامج هو فرصة ذهبية للشباب في التعبير عن آرائهم دون خوف ، وهذا بحد ذاته نقل للحرية الإعلامية التي تدعمها قطر ونادراً ما نجد هذا في بقية الدول.
الجزيرة توك: لماذا لانرى وجوه شابة على قناة الجزيرة في وجه نظرك ؟ هل هو بسبب الشباب أنفسهم أم هناك صعوبات يلقاها الشباب في العمل الإعلامي؟
لو تكلمنا على مستوى التقديم فهناك أمثلة جديرة بالذكر كالزميل علي الظفيري الذي أبرز جدارته خلال فترة وجيزة ويكون أحد أركان المذيعين في قناة الجزيرة وأصبح يقدم حصاد اليوم ويشارك في التغطيات الخارجية ، فعلاً عدد الخليجين قليل إذا ما قورن ببقية الجنسيات العربية في قناة الجزيرة ولكن اعتقد أن الكفاءات موجودة ، واعتقد أن الأيام القادمة ستشهد وجود وجوه شبابية جديدة عما قريب.
الجزيرة توك: كلمة أخيرة لموقع الجزيرة توك؟
أقول للجزيرة توك كل عام وانتم بخير بما أنكم ستطفئون شمعتكم الأولى في مسيرتكم ، وصدى الموقع اعتقد أصبح محط أنظار الجميع وأنه يسير في الطريق الصحيح والذي يكمل مسيرة قناة الجزيرة منذ بداياتها وأتوقع للموقع في ذكراه الثانية أنه سيلقى صدى أكبر واعتقد أنكم كشباب أصبحتم قدوة وقدرتم على أن تكون لكم بصمة وأتمنى لكم كل التوفيق والنجاح.
|