|
06/06/2007 |
بمناسبة الذكرى الأولى على انطلاق الجزيرة توك
عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك
نهاية السنة الأولى في عرف الإعلام لها نكهة خاصة ومثلها السنة العاشرة والسنة الخمسين ومن ثم السنة المائة وتكون هذه الأخيرة من الأهمية بمكان
وهنا نعلن نحن معاشر "التوكيون "المؤسسون لهذا الموقع والذين ننتمى في هذه الخطوة إلى عشيرة "الأنترنيتيون" دون وظائفنا الأولى بأننا انهينا السنة بأناملكم أنتم ، فمن يكتب ، ومن يقرأ ، ومن يعلق أو هو يغضب وبزاوية قريبة يصحح وبفرع ابعد يتهم ويخون ، هم انتم إذ ابتعدتم عن حياتكم الأولى الى حياة الانترنت في لحظات من الزمن الضاغط ، إنها حياة جديدة
أتريدون أن أقول لكم شيء،وان غضبوا علي ،فإننا بنو الجزيرة توك شلة من الحمقى ، لا تتكلموا ضدي فانا لم أكمل بعد..
، نحن حمقى إن اعتقدنا أن الهدف هو الكتابة ، وهل هو معقول أن يقاسي بنو عاشور في مهجع الكرافيك بسبب هذا الموقع لأجل كتابة فقط ، وهل يترك أبناء كبيسة الشاشة وصناعة الخبر ورصد التطورات العراقية فترات تطول وتقل لأجل أن تكتبوا ، أوليس من حق أولاد تولة المقبولون على الزواج وأذ يضغط الوقت عليهم معا جملة واحدة تحت عبائة آل العلبي و يقطعون وقت الخطوبة لكم لأجل الكلامات حسب ، و هل نظرتم الى بني بشير الضالعين حتى العظم في العالم الثاني الجديد وبرمجة العالم الأول فضلا عن شيء نسوه اسمه التحصيل الجامعي ، ينسون الجامعة فيهم لأجل الكتابة لكم ،
، إن أردنا أن نسردهم فاني جازم بأني لا انفك من الإتيان بنصف قبائل بن عرب ، فهم المشتركون تحت أي عنوان لهم في هذا الموقع ، بل حتى من بني كرد وإن شإتم فعليك بآفان عرابة السنة الاولى بإمتياز والرقيب العتيد على المراسلين ،
لذلك ليس الكتابة هدف اصيل في هذا التكوين الذي نحن فيه " الجزيرة توك
أولا : السنة الأولى كنا إعلاما وأثبتنا بأننا طريقة جديدة في الإعلام وهو في شكله الأعم " محافظ جديد " أو داعم لقضية نهضة الأمة كما هو مبتعدا حد السيف عن تفاهات الإغراء والإغواء وضغط الكروش والعروش و القروش
ثانيا : السنة القادمة هي سنة " ينبضون " فمن المنتديات التي هي حروف ناطقة بأنامل كتابها " إلى من يحمل الفكرة على الأرض ، نحن و أنتم نكتب ، كما نحن وأنتم وبالكتابة نلزم سدة الصحوة ، فالوقت مناسب للصحوة واليقضة وحتى النهضة فموجباتها موجودة عندنا ، اليس لنا عدو يهاجمنا فنتوحد عليه ونقوى ، واليست لنا عصبية تعلو على العشيرة إلى الفكرة و الثورة و الجمع الأليف دون العنيف
ثالثا : الشباب في عرفنا حاصل مادمنا نرى أهدافنا و نقتفيها ، وهي واضحة ، ومتى حدنا عن ذلك صرنا ممن يقال عنه أنه " عجوز " وبهذا الشباب تكون هذه السنة نبض منكم بين الصفحات بخيط إلى ميدانكم على الأرض وليكن الشباب أننا هنا موجودون بنسختنا العربية الاصيلة والانكليزية الجديدة ننطلق من عرفنا العربي والإسلامي نريد الحرية فكرة وكلمة وصورة ، شبابا وحركة وعطاء ورياسة
شكرا ، أطفئوا الشمعة الوهمية التي تعني أفول السنة الأولى ، وأشعلوا الفكرة الأصلية التي تتوهج كل سنة ، كل عام وأنا بخير
|