|
سلطان العنايشه ـ الجزيرة توك ـ الدمام

بعد نكسة 5 يونيو 1967م لم تلفظ الأمة أنفاسها الأخير كما كان يظن البعض, بل بدأت مرحلة جديدة اكتملت ملامحها بالنصر العظيم في 6 أكتوبر 1973م حيث كسر الحاجز النفسي من أننا لا نقدر وتكلل بهجوم من الجبهتين المصرية والسورية في نفس التوقيت ولولا أن السياسة جاءت لتقتل نصر السلاح لأستعاد العرب على الأقل كل الأراضي التي احتلتها إسرائيل بعد 67 وهذا بإعتراف هنري كيسنجر مستشار الأمن القومي للرئيس نيكسون ووزير خارجيته فيما بعد بأنه لولا قبول الرئيس أنور السادات دخول مفاوضات فك الإرتباط مع إسرائيل لفرض مجلس الأمن على إسرائيل الانسحاب الكامل إلى حدود 67 .
الأرقام تكذبنا في العالم العربي فبعد 5 يونيو جاءت 6 أكتوبر وبعد رقم الخمسة في تسلسل الأعداد يأتي رقم 6 أي بعد النكسة أو الهزيمة سموها ما شئتم يأتي الانتصار لكن ما السر أنهم إلى الآن ما زالوا يذكروننا بالهزائم ويقولون انظروا إلى إسرائيل ماذا فعلت؟ وعملت؟ يردوننا معلقين بالهزيمة ولا يريدوننا أن نصحوا أبدا حتى إن آفاق البعض وصرخ إسرائيل ليست قوية بما فيه الكفاية يا عرب جاؤوا ليستذكروا الماضي وليقولوا انظروا ماذا عملت بكم؟! انظروا إلى أنفسكم الآن! أنتم لا شيء! .

نفس الأبواق التي كانت تغني على الهزائم في ذلك الوقت ما زالت تغني إلى الآن بعد أربعين عاما ونفس السياسة متبعة من الهجوم على رمز جمال عبدالناصر وما مثله في تلك الحقبة إلى الهجوم على أي دعوة لسؤال الأسئلة المطلوبة التي يجب أن تسأل ماذا لو سد هذا الطريق إلى أين نذهب؟ .
أربعون عاما منذ النكسة والعرب قضوا معظمها في دهاليز السلام وفصوله التي تتكرر علينا بسيناريو واحد يعاد تغيير أبطاله من فترة إلى فترة وتغيير بعض المشاهد فيه أربعون عاما وهم يشتمون جمال عبدالناصر وتلك الحقبة التي حاربت إسرائيل ليس لشيء إلا لأنه لم يرضى ووقف وحارب وإن كان هزم فإنه لم يرضى الهزيمة بل حولها إلى نصر ولم يفارق الحياة إلا وهو قد جهز الجميع للحظة الحاسمة بل وضع الخطط لها.
أربعون عاما والعرب ضائعون من مبادرة إلى مبادرة ومن فرصة سانحة للسلام إلى أخرى وإسرائيل لا تهتم ولا تلقي بالا تأخذ كل شيء وأي شيء والعرب أعطوا خلال فصول السلام في الأربعين عاما الماضية كل شيء وأي شيء إنها المعادلة التي لا يريد قادتنا أن يفهموها أن السلام لا يصنعه الضعفاء.
|
اما فى 73 رفعت مصر شعار الاسلام بعد تعديل الدستور وكان وفد من علماء الازهر على الجبهة وكان اول صيحات الجنود الله أكبر وكانوا صائمين ورفضوا ان يفطروا بل قالوا للعلماء حينما اعطوهم رخصة الافطار سنفطر فى الجنةفكان نصر الله
لن تنتصر هذه الامة الا اذا اتحدت ورفعت شعار الاسلام