تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
نظرية جديدة في التجربة الإسلامية طباعة ارسال لصديق
01/06/2007

تجاوز مرحلة الجماعية والحزبية إلى مرحلة الفرد المبدع
أحمد الزاويتي ـ الجزيرة توك

كان الدرس الأول هو مهمة الإنسان في الوجود وهو أن يكون مسلما.. ثم مهمة المسلم هو أن يكون داعيا.. ومهمة الداعية هو أن يكون دعوته ضمن تنظيم، ثم التنظيم أن يكون جماعة فحزبا.. ثم حكومة.. وماذا بعد أن تكون الجماعة الإسلامية حكومة؟! رغم أن غالبية التجارب الإسلامية وصلت عند حدود الجماعة أو الحزب ووقفت هناك أو تراجعت، والقلة منها وصلت إلى حد المشاركة في الحكم ومن وصلت إلى السيطرة على الحكم سواء عن طريق الجهاد المسلح أو الانقلاب العسكري أو الانتخابات فاغلبها فشلت في إدارة دولها وسيرها والوصول بها إلى بر الأمان.. فشلت أيا كانت الأسباب ذاتية أو موضوعية أو الاثنين معا..السؤال هو إذن أين يكمن الحل؟ أو ما هي آليات الجماعات الإسلامية في سبيل تجاوز الواقع.. وهل بإمكانها الخروج من دوامة المراوحة؟

أنا أفكر في نظرية أن تعيد الجماعات والتجارب الإسلامية نظرتها إلى الإنسان والى الحياة، وان لا تعزل نفسها في جماعات مسمات بالإسلامية وبالتالي تعتبر خللها ونواقصها التي تعود في أصلها إلى كون هناك بشرا مسمون بالإسلاميين، لا بسبب إسلامية الجماعة!! فكما أن جماعاتنا غير الإسلامية الشيوعية منها والقومية منها واليمينية واليسارية فشلت فجماعاتنا الإسلامية أيضا واجهت المشكلة نفسها.. إذن المشكلة هنا فينا الإنسان وليس في الفكرة والتجربة التي ندعيها..

أتصور أننا فشلنا في تجربة الجماعات والأحزاب بشكل عام من ضمن هذا العام إسلامييها.. لذا أكاد أفكر في نظرية أخرى وهي ابعد من السابقة.. وهي أن نترك مرحلة الجماعية والتنظيم كونها وجوبا في العمل الإسلامي ، لأن طالما سحبت الفكرة تلك نخب وشخصيات إسلامية مبدعة في جميع مجالات الحياة من الحياة وأنهكتها الجماعات والتجارب في العمل الحزبي والجماعي.. وبالتالي لم نستفد لا من الجماعة ولا من هؤلاء النخب والشخصيات الذين لو لم يكونوا معتبرين على جماعة أو حزب ما ربما لكانوا رجالا مؤهلين يديرون جانبا من حياة الأمة لكل الأمة لا لجماعة بعينها!!

أي لو تركت الشخصيات التي تحمل فكرا إسلاميا مستقلين أحرارا يخوضون تجربة الحياة بزواياها المختلفة ربما لكانت لهذه الشخصيات أثرا كبيرا في الحياة وبالتالي تصبح هذه الشخصيات في تجارب حياتها قدوات في المجتمع لكل الأمة لا لتوجه أو فكر أو جماعة معينة..

في السابق سمعنا بشخصيات إسلامية بمفردها أصبحت رجالا في التاريخ.. في مجال الطب.. والهندسة.. والحرب.. الخ.. إلا أن الآن اختفت الشخصيات في مسمى الجماعات التي أنهكتها الصراعات مع السلطات ومع غيرها من الجماعات، وكانت الضحية التجربة الإسلامية!!

كم سيكون الأثر كبيرا في الحياة لو أطلق العنان لحرية الفرد الإسلامي في المجتمع، أطلق له العنان لينطلق إلى مجالات الحياة فيبدع ويبدع بمنأى وبعيدا عن صراع الجماعات مع السلطات وفيما بينها.. وربما لا يستغرق الزمن طويلا حتى نرى أن من بين هؤلاء الأفراد من يصل إلى أعلى درجات الإدارة في الدولة أو السلطة بحيث لم يكن ليصل مهما كان له من قدرات إذا كان مختوما عليه ختم جماعة معينة تخاف منها السلطة أو الادراة أيا كانت هذه السلطة وهذه الإدارة، وهكذا سيكون له الأثر الأكبر في المجتمع لو قارنا بأثره لو كان عضوا أو قائدا في جماعة بعينها..

الجماعات والأحزاب في مجتمعاتنا تحولت من كونها يجب أن تكون في خدمة الفرد الإنسان إلى كون الإنسان الفرد يجب أن يكون في خدمتها فاختفى الفرد من اجل مصلحة الجماعة، والجماعة أصبحت محاربة مطاردة لم تستطع أداء دورها في الحياة..

هذا لا يعني قصدي أن مرحلة الجماعات والأحزاب في التجربة الإسلامية لم تكن لها ايجابيات بل حالة الصحوة الإسلامية الكبيرة في الأمة كانت إحدى ايجابيات هذه المرحلة إلا أنني أرى أن بقاء الجماعات والأحزاب في حالة الصراعات الداخلية والخارجية، وحالة الروتين في المناهج والآليات التي تكاد لا تثمر عن شيء، سيجعل من الصحوة الكبيرة ضحية هذه الجماعات والأحزاب.. يجب أن نتعامل مع الصحوة الإسلامية بمسؤولية وان نجنبها حالة المواجهات والصراعات وان لا نجعلها هدفا للأعداء وهم كثر.. ولا أرى ذلك ممكنا إلا أن نتجاوز مرحلة الجماعة والتنظيم والحزب إلى مرحلة الفرد الحر المستقل المبدع والمنخرط في الحياة كمحب لهذه الحياة لا مكره لها، الصانع للحياة لا الصانع للموت..

 

التعليقات (6)add
...
أرسلت بواسطة عبد الله ولد يوسيف , September 29, 2008

أرسلت بواسطة عبد الله ولد بوسيف , August 04, 2008
اصل البلاء
واهم كل الوهم ذاك النطام العربي الرسمي الذي يعتقد انه بالامكان فصل الشعوب
العربيةعن دينها الاسلامي. لقد راهن النطام الرسمي عندناعلي ان الشعوب ستكون صاحبة اليد الظولي علي من و ما يحيظ بهابمجرد ان يتحقق الفصل و الطلاق بينها و بين ماضيها الاسلامي الذي طل و لعديد الاعصر الناطم و الموجه و الضابط
لكل شؤونهامنذ ان انعم الله عليها و علي مسيري شانها العام بهذ الدين الحنيف
و مع ان الانظمة عندنا لا تزال محتارة في الطريق الانسب و الانجع الذي سيحقق لها
المبتغي بدق اسفين بيننا كشعوب اسلامية و بين ما ضينا الذي نعتز ونفتخر بل
و به نرفع رؤوستا شامخة فقد جربت عديد السبل التي نود من خلالها احداث هذ
الطلاق.
و هما اريد ان اركز علي طاهرة المسلسلات المدبلجة البعيدة في منشئها عنا وعن
اخلاقنا.اولا تهدف انظمتناالي اعادة تشكيل القناعات لدينا لتتلائم وتتناغم
مع هذ الانفتاح المريب علي المسلسلات المدبلحة . اوليس الاجدر بانظمتنا ان
تنفق علي التعليم و محو الامية ربع ما نفقه غلي الترويج للمسلسلات المدبلجة
او لم تتصدر امة العرب الامم الاخري ايام كانت في ازهي عصورها الاسلامية.
ا الم نتسيد العالم حيمذاك ونتسيد علومه.ثم كيف لامة نهضت بفضل ماضيها ان
تراهن علي مستقبل يراد له ان يكون مناقضا لماضيها. ا و لم يقل الفاروق عمر
بن الخطاب // نحن قوم اعزنا الله بالاسلام و مهما ابتغينا العزة خارجه اذلنا
الله .// او لم نكن نحن العرب نعطي الجزية عن بد ونحن صاغرين ايام الغرس
و الروم ... الخ قبل الاسلام. اولا تعطي انظمتنا اليوم الجزية عينها
و بالصغار نفسه للمستعمر الحديث.
ثم هل يعقل ان تجني الشعوب العربية عندنا خيري المقاومة والتحرير من انظمة
هي اصلا تكفر بالمقاومة و بالتحرير. لماذا نغفل ونحن امة الامثال و الحكم
ان فاقد الشيء لا يعطيه. الا ينبغي ان تكون العلاقة بين الانظمة و الشعوب
كالعلاقة بين الفارس و الجواد العربيين الاصيلين. و هل تبقي العلاقة بينهما
قائمة حتي مع انتفاء احد الشرطين و ماذا لو كان هذ الانتفاء الشرطي الحاصل
هو في الجزء ذي الصلة بالفارس
حتما ادركتم لماذا مات العرب .


اصبت كبد الحقيقه يا احمد
أرسلت بواسطة ابن الحقلانيه , June 10, 2007
الاخ احمد الزاويتي السلام عليكم وبعد
فان الموضوع الذي كتبت كان رائعا وكان جديرا بان يقرا من كل المسلمين ويطبق لانه واقع بنا الان ما كنت تحذر وتفصل ,الواقع في فلسطين من تناحر بين الفصائل ,والواقع في العراق كذلك,وناهيك عن حال المسلمين من الاخوان في مصر ,ولايخفى ما يحصل من حرب العلمانيين في تركيا على المسلمين ..وكل الجماعات والاحزاب والمسميات الاخرى التي يتسمى بها المسلمين فلا بد من ان نعمل كافراد في سبيل الجماعه ولكن لاننسى الجماعه والعمل الجماعي اذا تهيئت الفرص لانه لااسلام الابجماعه ولا جماعه الاباماره ولا اماره الا بطاعه اشكرا اخي مره اخرى واصبت...
التربية الحزبية مقابل التربية الاجتماعية
أرسلت بواسطة الكوهجي , June 03, 2007
مقال للدكتور عبدالله النفيسي

يصب في نفس الموضوع تقريباً:

http://www.alwihdah.com/print.php?cat=1&id=1741
...
أرسلت بواسطة أحمد الزاويتي , June 03, 2007
شكرا للأخوين موسى وحسن.. على تعقيبهما..

للتوضيح الأكثر حتى لا يساء فهم الموضوع:

انافي موضوع لا ادعو الى حل الجماعات والاحزاب الاسلامية.. ولا ارى الفرد الاسلامي المستقل المبدع الذي ادع اليه هو البديل عن الجماعة.. لكنني مقتنع ان ما كان بالامكان تقديمه من قبل الجماعات قدم، والجماعات الآن منهمكة في مجالات صراعاتها مع الىخرين سواء السلطة او منافساتها من الاحزاب والجمعات الاسلامية وغير الاسلامية!! والجماعات اصبحت الى حد ما حاضنة لعدد كبير من الاعضاء غير الفاعلين او المتشبعين بالروتين الحزبي.. وما يسمى بمصلحة الجماعة اصبحت عن الجماعة واعضاءها فوق كل شيء حتى احيانا فوق مصلحة الدعوة.. ومصلحة الدعوة احيانا تختفي وراء مصلحة الجماعة.. ومن يقدر هذه المصلحة قيادة واعضاء الجماعة!!

ولا ادري هل يصح ان اصف ان الجماعات اصبحت كمجمدة لتجميد الطاقات.. يجب ان تطلق هذه الطاقات..

ثم ان لا نفرض على القادم من الطقات كي يكونوا اعضاء في الجماعات.. بل على الجماعات ان تدعمهم وترعيهم بطرق غير مباشرة بحيث يكونوا افرادا اسلاميين لا يمثلون اية جماعة..

وعندما اقول شخصيات اسلامية لا اقصد من ذلك على نمط الشيوخ القرضاوي والعوى والغزالي وحسب.. هؤلاء كانوا علماء دين اقصد في مجالات الحياة الأخرى..

المجال السياسي.. الاقتصادي.. العلمي.. العسكري.. المهني... الرياضي.. الخ..

ولا اتصور ان هذا يصب في مصلحة الصهيونية.. الامريكية.. smilies/wink.gif smilies/wink.gif
المغرب.تنغير .ورزازات.
أرسلت بواسطة hassan , June 01, 2007
السلام عليكم ورخمة الله تعالى وبركاته بسم الله الرحمان الرحيم. اما بعد شكرالله للاخ الزاويتي على هدا الموضوع الكبير والخطيرفي نفس الوقت.خلاصةمافهمت من كلامك هوانه يجب حل نضم هده الجماعات واعطاء الحريةبشكل كبير للافراد من اجل الابداع .نعم على الحركات الاسلامية منح فضاء اوسع للمشاركة في بناء الامة الابداع في كل المجالات والتعبير عن اراءه واقتراحاته بكل بساطة خاصة الاكفاء منهم والشباب بصفة خاصة.لكن اين هداالفرد و هدا الشخص اولا في تكوينه ووعيه وفي تربيته والقدرة على المسايرة في الابداع دون الجماعةوالمحيط الاجتماعي والتنشئة الاجتماعية والتربية على سلوك قويم اولا ثم نفكر بعدهابقدرةالفرد. لان الافراد يحتاجون للجماعة والجماعة بدون افراد لاتساوي شيئا امام العقبات والمشكلات و العراقيل وما اتباع بعض العلماء لنهج الفرانية التي تعتبرمنهجا غربيا منغمسا في داته هدا لايعني بتاتا انهم لايفدمون للامةالاسلامية شيئا بل نشهد لهم انهم ساهموا في الدفاع عن الاسلام والمسلمين والدود عن النضام الاسلامي والتشريعات الاسلامية العالمية الكونية تحت راية لااله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاننزكي على الله احدا والتعريف بالاسلام واخلاقه وكل مافيه من جوانب اللتي تميزه عن بافي النضم والاديان الاخرى وكله خير على خير كما تثبت الايام دالك واريد ان اقول لك ايها الاخ الكريم ان التاريخ مليى بالامثلة والاختلافات والجماعات والاختلاف رحمة كما قال القدماء رحمهم الله و هو سنة الله في الكون وهو في صالح المسلمين والاسلام من اجل ان ياتي كل واحد من جهة للوصول للهدف الا وهو الوحدة والائتلاف دون الاختلاف في الثوابت والمبادى والاهداف ومن اجل نشر الاسلام وتحرير البلاد الاسلامية من الا ستعمار الفكري و العسكري والثفافي والسياسي القائم وفي كل المجالات .اد داك نتحدث عن الفردانية الاسلامية مع التوجيه والمساعدة والتعاون عي كل شيى من اجل بناء المجتمع الاسلامي المتين والمتشبت بحبل الله المتين . لكن اسمح لي ان اسالك سوالا اخيرا . الا ترى ان طرحك لهدا السوال اولهدا الموضوع نوعا من تشتيت الجماعات وعدم صمودها في وجه المفسدين والمنافقين واعداء الاسلام و المسلمين الدين يسعون الى تخريب الامة ومن اجل خدمة المصالح الصهيونية والامريكية والماسونية العالمية والغرب بصفة عامة وان لا اقول ان نيتك سيئة معاد الله . الله يعلم بنيات الجمييع .اللهم انصر الاسلام والمسلمين والجماعات واعنها على الصلاح واعن الافراد وكل اهل الخير والفضل ووحد الامة واجمع شملها وشتاتها. امين. جزاكم الله خاصة السيد الزاويتي وشكرا على هده الفرصة الطيبة . طالب من جامعة اكادير والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الامة العربية المحتلة
أرسلت بواسطة musa , June 01, 2007
الحركات الاسلامية المختلفة بحاجة الى بعض المراجعات
اما بالنسبة للشخصيات الاسلامية المستقلة فانها على الرغم من نجاحاتها الى انها لا يمكن أن تؤثر دون الجماعة ، لعل ابرز هذه الشخصيات الشيخ المجاهد محمد الغزالي الذي كان يمكن أن يكون وقع فكره مختلفا لو انه بقي في جماعة الاخوان المسلمين
شخصيات مثل (يوسف القرضاوي،فهمي هويدي ، سليم العو)،لم نسنطع مثلا التأثير بشكل قوي مقارنة بالامام الخميني أو أحمد ياسين و الرنتيسي و حسن نصرالله
حركاتنا الاسلامية بحاجة الى تغيير واحد هو ازالة تعاملها مع الحكومات العميلة في اوطانها و الاستعداد للحرب
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع