تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
أكثر من نجاد في إيران طباعة ارسال لصديق
27/05/2007
أحمد موفق زيدان
 
التصريحات والإشارات المتناقضة التي تأتي من طهران ومن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد وطاقمه تدع العامة في حيرة حيال فهم كواليس السياسة الإيرانية ودهاليزها  ،لكن المتتبع لسيرة وتصريحات المسئولين الإيرانيين يلمس بوضوح أن ثمة أكثر من نجاد في طهران، وكل نجاد يعمل وفق إيقاع مرحلة محددة الأبعاد المحلية والإقليمية والدولية، بما يتوافق ويتواءم مع الأجندة الإيرانية، التي لا علاقة لها من قريب أو بعيد بمصلحة الأمة الإسلامية كما يدعون، وإنما علاقتها أولا وأخيرا بتعزيز الإمبراطورية الفارسية التي يحلم بها نجاد وغيره.
 
 مثل هذه التصريحات المتناقضة تعكس بشكل واضح لا لبس فيه مدى زحف عقيدة التقية الدينية إلى الممارسة السياسية الإيرانية، وإلا فما معنى تصريحات نجاد الأخيرة والتي يهدد بها بإزالة دولة " إسرائيل" أما أنا فلا أحبذ تسميتها بذلك وإنما أفضل تسميتها بالكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين التاريخية، نجاد كان قد أطلق تحذيرات أخرى شبيهة بذلك في السابق، كما أطلقها من قبله الخميني وخامنئي ورافسنجاني،  وكما يقولون الكلام ليس عليه جمرك،
وبالتالي فما الذي يضير المسئولون الأميركيون من هكذا تصريحات لا تكلفهم شيء سوى التهديدات الفارغة التي تذكرنا بتهديدات المستبدين العرب وهم أخلص المخلصين لبقاء وتوسع دولة الكيان الصهيوني، وبالمقابل يضحك الإيرانيون في هذه التصريحات على البسطاء منا، نجاد هدد أيضا بأن أي هجوم صهيوني على لبنان في الصيف المقبل سيدفع إيران إلى الرد وبقوة،ولا أدري بماذا يفسر الرئيس الإيراني صمته صمت القبور على هجوم الصيف الماضي، وكيف يفسر صمته ووقوفه المتفرج على إبادة الشعب الفلسطيني غدوة وعشيا، وكيف يفسر تعاونه مع " الشيطان الأكبر" في بغداد وكابول وجلبه إياهم  إلى حديقته الخلفية بتعاون إيراني واضح  دون أن يرف لها جفن، بل إن إيران التي قطعت ولم تقم أي علاقة مع بغداد صدام حسين، وطالبان الملا محمد عمر وهما كانا من أعدى المعادين للأميركيين إن كانوا بالفعل أعداء لإيران، ها هي تقوم طهران ونظام نجاد بالاعتراف بالنظامين والدفاع عنهما، ومن قبل التنسيق الكامل الإيراني ـ الأميركي لجلب القوات الأجنبية إلى المنطقة وهو ما تفاخر به رؤوس النظام الإيراني في أكثر من مناسبة، لا حاجة للتفصيل فيها الآن.
 
كل هذا يفسره جملة لصحافي فرنسي على ما أعتقد حين علق على تناقضات تصريحات المسئولين الإيرانيين والتغير في مواقفهم وسياساتهم من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار بقوله:" إن من يتعامل مع المسئولين الإيرانيين كمن يخضع نفسه لطبيب أسنان يخلع ضرسه بدون بنج." ، وحين رد الإيرانيون على رسالة أو طلب لمجلس الأمن الدولي بشأن تخصيب اليورانيوم، استدعى فهم الرسالة الإيرانية جمع إ خبراء في علوم الفلسفة والاجتماع والسياسة من أجل أن يفهموا مضمون الرسالة الإيرانية فعجزوا أن يعثروا على رد في طيات هذه الرسالة..
 
 وفي الوقت الذي كان يهدد نجاد  الكيان الصهيوني كان وزير خارجيته منوشهر متقي قبله يومين أو ثلاثة من هذا التصريح ، يبرر له تصريحاته السابقة عن إزالة دولة الكيان الصهيوني " وحينها صدق الفرزدق القائل أبشر بطول سلامة يا مربع " متقي رد على سؤال للصحافيين في أن نجاد هدد بإزالة "إسرائيل" فقال متقي  إنه لا أحد يستطيع أن يزيل دولة من على الخريطة…
 
وهنا يصدق كلام إخواننا المصريين أسمع كلامك يعجبني أشوف أفعالك أستغرب، وإلا فكيف نفسر الاتصال الإيراني ـ الأميركي على هامش قمة شرم الشيخ، وكذلك الاجتماع الحاصل في بغداد بين الطرفين لبحث الملف العراقي، والذي مهد له الأميركيون بإشارات إيجابية متنازلين عن مواقف سابقة حين حلوا لجنة لزعزعة الاستقرار للنظامين السوري والإيراني ، بالإضافة إلى الظهور المفاجئ لمقتدى الصدر في مسجد الكوفة وتغليف خطابه بالاعتدال الظاهري حتى الآن، بينما كانت تتحدث المصادر الإعلامية الغربية عن محاولة أميركية لقتله، كل ذلك يشير إلى أن مرحلة التعاون المكشوف ربما تترى أكثر وأكثر بعد أن كثر الحديث عن الانسحاب الأميركي من العراق، وبالتالي لا بد من ملء الفراغ في حال الانسحاب مع ضمان المصلحة الأميركية، والتي يبدو أن إيران خير من يقوم بذلك ……
  
التعليقات (4)add
لا يضر السحاب نبح الكلاب
أرسلت بواسطة محايد , July 30, 2007
لا تهتم لما يقوله المغترين بخطابات نجاد النارية و أتباعه يا سيد أحمد زيدان, و ابقى على مسارك فأنت من تثلج قلوبنا قليلاً من قناة الجزيرة.
لا يجوز
أرسلت بواسطة علاء كامل , June 27, 2007
إن كلامك يا اخ احمد - و هو مذهبي بغيض - مطلوب اسرائيليا و أمريكيا ، و اذكرك فقط أنك و أمثالك سترقصون فرحا و شماتة اذا ما قامت امريكا بضرب ايران خدمة لعيون اهل السنة و الجماعة و ليس خدمة لاسرائيل "عفوا العدو الصهيوني". هذا العدو الذي ينبغي استئخار مقاومته الى حين تطهير افغانستان المقدسة من براثن الشيوعية ، ثم تدمير الشيعة في ايران ، ثم قتل كل السنة الذين يختلفون مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، ثم نتفرغ لقتال "العدو الصهيوني".
يا استاذ أحمد أضحكني أخذك على احمدي نجاد أنه استعمل لفظ "اسرائيل" بدلا من "العدو الصهيوني المتغطرس" ، و لكني اذكرك هنا أن المبادرة العربية ليس فقط تعترف ب"اسرائيل" و لكنها تمنحها 78% من اراضي فلسطين التاريخية - و هذه المبادرة وهابية الوجه و اليد و اللسان و ليست "احمدي نجادية".
أنا لست ادافع عن ايران هنا ، و لكني احذر من ذلك الفكر المستشري في مدارس باكستان و اخواتها و الممول سعوديا و الذي ارسل الشباب المسلم لقتال "الملحدين" بدعم CIA و السادات ، الذي قتله هذا "الشباب المسلم" ثم عاد و قال "إن السادات وقع شهيد فتنة!"
إن المطلوب من أمثالك يا أخ أحمد هو السعي دائما باتجاه خنق اي محاولة جادة و حضارية للنهوض بهذه الامة تحت مختلف الذرائع و الاسباب ، فيقال عن تجربة عبد الناصر - و انا لست ناصريا - أنها "قومية" و القومية ضلالة ، فنبرر وقوفا مع "العدو الصهيوني" عمليا ضده و نسعد بهزيمته ، ثم اذا وقف حزب الله موقفا مقاوما شريفا من "العدو الصهيوني" يقال "أولئك شيعة روافض" ... و هكذا و هكذا.
و أسألك هنا : أين أنتم من حركة حماس مثلا؟ من حاصرها و آذاها ؟؟ أليست السعودية العظيمة - ممولة طالبان و القاعدة أم لا؟
إن دعم حماس حرام شرعا برأيكم و جهدكم و عقيدتكم ، لأنها تقاوم حيث تجب المقاومة ، أما دعم ذلك الذي فجر نفسه في فنادق عمان فهو واجب شرعي لأنه يقتل مواطنين عربا مسلمين كانوا يحتفلون بزواج أبائهم على الطريقة الافرنجية اللعينة ، قناة روتانا مثلا لا مشلكة فيها في ثقافتكم طالما هي تقطع بثها للفن الراقي الذي تمولون - لبث الاذان في وقته فنعمت القناة... أما قناة المنار فهي لعينة رجيمة لأنها تتحدث عن مقاومة "العدو الصهيوني" ، في حين يمول صديقك الحريري قناة "المستقبل" التي تسير "على نهج السنة" بما في ذلك الفن العربي الاصيل.
إن الجدية و المسؤولية تتطلب أن نقف موقفا واضحا من الفتنة التي تسعون فيها جهدكم - بتآخي السنة و الشيعة من المسلمين ، بل بتآخي كل من يقف مع القضايا العادلة في العالم كله - من هيوجو تشافيز ، الى خالد مشعل ، و من حسن نصر الله الى احمد فؤاد نجم ، بعيدا عن الاقصاء و العدمية و القبول بوصفات سعودية - صهيونية - نيومحافظة مآلها أن فليدمر العراق ، و ليدخل في حرب اهلية لا طائل منها ، و لتدمر ايران الشريرة ، و ليدمر لبنان ، و لنحاصر فلسطين - كل ذلك خير طلما أن "اسرائيلكم" تنعم بسلام و أمن و ازدهار - بفتواكم المعلبة.
عيب عليكم
...
أرسلت بواسطة الصادح بالحق , June 06, 2007
أتمنى على الأخ أحمد زيدان أن يبتعد عن الطائفية لأنها تفقده كثيرا من الموضوعية.
jordan
أرسلت بواسطة sameer audeh , May 28, 2007
يلاحظ أن من كلام الاخ موفق زيدان انه غير معجب بالسياسة الايرانية

ايران يا سيدي هي الوحيدة التي مارست السياسة بكل فنونها
وهذا هو الصحيح
و الا تريد ان ترسل جيشا أوله في طهران و اخره في اسلام اباد

ام تريدها مثل طالبان التي كانت على استعداد لمحاربة ايران بدعم امريكي عام 98
ام تريدها مثل باكستان
عزيزي احمد من السياسة الايرانية هي السياسة الوحيدة التي يجب علينا جميعا ان نلتف حولها
من الجميل ان احمد الله انك لست مراسل الجزيرة في طهران
و الا لكان مصيرها مثل داد الله !!!!!!!!!!!!!!
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع