أعذروني بداية فلم اعتد إلا على الأسبقية في الطرح حيث أنني اعتدت على السبق الصحفي في مجالي الإعلامي
ولطالما أنك في الخبر وسط زحمة السير ، وانت في نهاية عطلة الأسبوع بالنسبة للسعودية فأنت ماشي صح
انطلقت متوجهاً لمقهى د.كيف للقاء مدوني الشرقية
حقيقة أنت ستنتظر وتظن أنك القادم الأول وما توقعت أن هناك مجموعة من المدونين قد وصلوا قبلي وأصبحت الواصل رقم 3
الجزيرة توك كانت حاضرة اللقاء مع المدونين السعوديين : ماشي صح ، طلال ، إبراهيم ، بدر ، وتر ، قلم رصاص ، ومحمد ليما ، وعلي، وحلا بزيادة وحسام
اللقاء جوه ساخن رغم بروده المكان تناول فكرة التدوين وبدايات المدونين السعوديين أعطاني فرصة للتعرف عن أن التدوين في السعودية لم يأتي هكذا لجلب شهرة بقدر أن الموضوع يدور حول فكرة تجول في خاطر المدون ، فالبعض جلس يكتشف الامور من مدونات صديقة والآخر رآي ذلك عن طريق برنامج المدونين على شاشة الجزيرة وهكذا حتى وصلوا إلى طريق التدوين
وناقش المدونين السعوديين قضية حجب الجزيرة توك والذي طالبوا فيه برفع الحجب عن الموقع خاصة ما يحويه الموقع من فكر بناء وعرضت الجزيرة توك تجربة الموقع واهدافه والطموحات القادمة على الموقع عما قريب خاصة مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى للموقع
ثم كانت جلسة نقاشية بسيطة عن التدوين وتطوير التدوين حيث أن إبراهيم اعتبر أن ما يطرح على سبيل المثال بوضع صورة أو مناقشة الوضع ليعتبر هذا تدوينا
حلا بزيادة جلس ليقول أن اليوميات التي تكتب وهي جزء يعرفه المدون ولا يعرفه الاخرين يعتبر تدوينا وكذلك عرض ا لاهتمامات والاحداث بصورة واقعية
ورجع الحوار لوتر ليطرح لنا تجربة زميله بندر رفه حول كتابته للخواطر وكيف تعلق بندر بالمدونات وطور نفسه شيئاً فشيئاً
الحوار استمر بين محمد ليما وبدر وقلم رصاص وطلال باطلالات جميلة وحقيقة أن مثل هذه التجمعات تثري نشاط التدوين ولا تقتصر على عرض الموضوعات بقدر انها اثراء لهدف التدوين وكذلك جمع حصاد ثقافي من الحوار بين الشباب السعودي بالتحديد