تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

جولة داخل مسجد قرطبة


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
رصاصة.. ويا فرحة ما تمت! طباعة ارسال لصديق
15/05/2007
عبد الله سالم سعيد - الجزيرة توك - حضرموت
قال خليفة المسلمين عمر بن الخطاب-
رضي الله عنه- ذات يوم ( علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل) الخليفة كان يقصد من وراء كلامه ذلك أن يكون الإنسان محصنا وحاميا لدينه ووطنه وأمته، وجاءت الرماية في وسط الكلام وخير الأمور أوساطها، فالرماية هامة للمقاومة والحماية فكيف بمن يتعلم الرماية- والبعض لم يتعلم- ليحمل السلاح بقصد المفاخرة والظهور في يوم عرس لقريب أو صديق ليطلق رصاصات في الهواء يعني بذلك أنه رجل، صحيح المفارقة مضحكة لكن حقيقتها مبكية للغاية، فبعد التوجيهات السياسية اليمنية العليا بأمر عدم حمل السلاح في الأماكن العامة وخاصة المدن إلا أن هناك من يحمل السلاح ويطلق النار في أوقات الزفاف وذلك فرحا وسرورا بقدوم العريس أو ترحيبا به والأرض في ذاك الموقف تكاد لا ترى من زحمة الناس، أليس هذا المكان عام؟!

 

يبدو أن بعض الناس مالوا لا يفهمون معنى الممنوع والأماكن العامة، ولهذا فالمحضور عند الناس قد استباح وهو الخوف من الإصابة، فقد تسببت طلقات النار في موت أحد إخوة العريس ليلة زفافه بإحدى المدن اليمنية فبعد الدوي الذي هز المكان واتضح مسار فتحة البندقية بأنها باتجاه المدعوين، أصيب الجميع بالذهول وتوقفت الحركة وصمت الفنان وانتظرت العيون متسائلة من يخرج من بين ركام الناس فإذا العريس يظهر حاملا أخاه الأكبر مغسولا بدمائه ليسعفه في أقرب مستشفى، لكن الأخ المصاب لم يكلف إخوانه عناء الذهاب ففارق حياته منذ لحظته لسان الحال ينطق: الأمر ليس بالخيال بل واقع حقيقي معاش.
 
وحينها لا تنفع آه ويا ليت، والسبب رصاصة طائشة من رصاصات الفرح والسرور الزواجي، والنتيجة تحول بيت الزواج إلى مأتم والبسمة بكاء، والجمع تفرقا وأصبحت ذكريات الفرح مرة أليمة معتمة بالظلمة، وحينها لفظ الجميع قول المثل( يافرحة ماتمت).
لاشك أن السلاح له أهميته بالنسبة للإنسان ولكن كل شيء له أوانه، فالسلاح مرتبط بالمقاومة والحرب والثأر وبعبارة أخرى أنه مرتبط بكل ما هو دموي .. فما علاقة الزفاف بالسلاح؟!!
 
الأمر يضم نوعا من المفارقة
التعليقات (7)add
...
أرسلت بواسطة المحب لكم , May 22, 2007
شكرا جزيلا على الماضيع الواقعيةوهي من صميم الواقع
...
أرسلت بواسطة البصراوي , May 22, 2007
عدنا بالعراق بعد ابلى
تصل الي البيكيسيات

...
أرسلت بواسطة صوت الحق , May 19, 2007
الاخ عبدالله سالم سعيد
الموضوع اكثر من ممتاز الا ان الصور المرفقه مع الموضوع وخصوصا الاولى والثالثه كان يمكن الاستعاضه عنها باكثر من صورة تتوافق مع هدف الوضوع اذا كان ولابد من وضع الصور وخصوصا ان هاتان الصورتان اقحمتا في الموضوع دون ان يكون لهما دلالة مرتبطه بموضوع المقال.
اما بالنسبة للسيد صوت الضمير فيبدو لي انه لم يعي من تطبيق الاسلام شئ، فالاستدلال بقول خلافاء رسول الله وصحابته هي من ديدن المسلمين في شتى امور الحياه زكما افادك الاخ كاتب المقال فنحن المسلمين لايمكن أن نقول لن نؤمن بكلام الحكمة الذي صدر من سقراط لان سقراط ليس على ديننا وهذا اعتقد انه فرق رئيسي بين الاسلام الصحيح وخلافه من الديانات والمعتقدات الاخرى.
KUWAIT
أرسلت بواسطة ناصر الهاجري , May 19, 2007
هذا قمت الجهل والخبل فما هي الفائدة من ذلك العمل ومن هو المستفيد
>>>>>>>>>>
أرسلت بواسطة المنيع , May 15, 2007
حقيقة الموضوع جميل بمعنى الكلمة، وأقول لصاحب الملاحظة جزاه الله خيرا أن الحلول هي كثير ومنها ما ذكره أخونا في تفريره أن القيادة اليمنية منعت السلاح إلا أن هناك من ما زال يحمله وهم الجهلة وأرى أن من الحلول أيضا التوعية نمخاطر حمل السلاح.
وشكرا للجميع
لا زعل على النصيحة
أرسلت بواسطة عبدالله سالم سعيد , May 15, 2007
بداية أشكر كاتب هذه النصيحة على هذا الإنتقاد البناء الذي أقوله حقيقة أنه من شيمة الرجال الصادقين الذين يريدون بناء أمة حضارية، وأقول ثانيا أني لم أقصد عند ذكري الإستشهاد أني أريد أن أغضب فئة وأميل لجهة أخرى والله ما قصدت ذلك، لكن الشخصيات الكبيرة لايمكن أن نتجاهلها بغض النظر عن الخلافات المهم أن القائل أصاب في في مقولته، فنحن المسلمين لايمكن أن نقول لن نؤمن بكلام الحكمة الذي صدر من سقراط!! صحيح أن الرجل له ديانة يتمتع بهاإلا أن كلامه في أحيانا كثير صائبا، وأقول علينا أن نظر إلى الكلام وليس من قاله فإن كان فيهحكمة أو موعظة تفيد الإنسان تحتم علينا قبولها وإلا تركناها.

وأشكرك أخي الكريم على نقدك وتوجيهك، وأرجو أن تستمر في عطاءك
والسلام عليكم
ملاحظات على الموضوع تعليق: السلاح بين الافراط والتفريط
أرسلت بواسطة صوت الضمير , May 15, 2007
(قال خليفة المسلمين) وانا انظر لاول جملة في الموضوع تصورت ان الموضوع هو مقال ديني ولكن ليس هذا المهم

احب في البداية ان اشكر كاتب الموضوع على هذا المقال الممتاز و الاخيار الجميل للموضوع وليسمح لي كاتب المقال بتعليق بسيط

تعليقي سيكون على شكل نقاط

1- من الجيد ان نستشهد بالايات و الاحاديث ولكن من غير الجيد ان نبدا موضوع بهم خصوصا ان الجزيرة توك ليس صفحة يشاهدها الاسلاميين فقط بل ان الجميع يدخل ويتصفح الموقع بختلاف التوجهات والمذاهب فانت عندما تذكر قول عن الخليفة الاول في بداية الموضوع فانت حصرت خطابك في الاسلاميين ولان الحديث لم يكن عن الرسول فانت حصرت الخطاب للاسلاميين السنة وهذا ربما يضعف الموضوع ويجعل عدد القراء محدود في فئة معينه في حين ان خطابك يجب ان يكون شامل خصوصافي المقدمة

2-اتصور ان الاستدلال على الموضوع جيد خصوصا ان ذكرت اشياء ملموسه وقصق واقعية

3-كنت اتمنا ان تكون الخاتمة اكثر طول وتطرح حلول او اقتراحات حلول جديه وعمليه, ففي النهاية يبقى الهدف من المقال الوصول الى نتائج وطرح حلول خصوصا انك تكتب وانت تعيش الواقع

4- المقال من ناحية الطول جيد فهو يتناسب مع رواد الانترنت

______
فاصل غير اعلاني

ربما تقول ان الموضوع لا يحتمل كل هذا التعليق يا هذا ... اقول لك نعم ولكن هي ملاحظات ليس الا فانا احب ان اعلق بهذا الاسلوب بدل ان اصفق لكل شيء.
_________________


فيمايخص الموضوع اجد ان العرب واقعون بين محذورين فهم اما مفرطون في افساح المجال للشعوب في تعلم حمل السلاح كما هو الحال مثلا في الخليج فمن المعروف ان السلاح محصور في ايدي الشرطة والرجال الكبار في الدول, او انهم على العكس يجعلون من السلاح في متناول الجميع ممن يفهم ويعقل وغيرهم


تحياتي لكاتب الموضوع وعذرا على الاطاله

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع