تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
فقدان الأحبة طباعة ارسال لصديق
15/05/2007

إبراهيم عمر – الجزيرة توك - غزة
كم هو قاسٍ ذلك الشعور الذي ينتاب الإنسان حينما يفقد عزيزا وأخا وصديقا على نحو مفاجئ، وبلا مقدمات؛ شعور مؤلم لا تعبر عنه الكلمات، ولا تتسع له الصفحات.
سليمان ومحمد.. شهيدان فلسطينيان جديدان، لم يكن رحيلهما على يد الاحتلال، بل على يد أبناء جلدتهم، تزاملتُ معهما قبل ثلاثة أشهر فقط، لنساهم جميعا في ولادة صحيفة فلسطينية جديدة لطالما كان الغزيون ينتظرونها، عشنا أياما لا تنسى، فكانا نعم الأخ ونعم الرفيق، قبل أن تخطفهما يد الغدر وتمارس بحقهما جريمة لا تغتفر دون أي ذنب يقترفوه.

خُطف سليمان ومحمد علي يد فئة "مأجورة" أبت إلا أن تزرع الحزن والألم في قلوب محبيهما، مارست بحقهما التعذيب والإهانة، قبل أن تطلق سراحهما، ولكن لا لكي يعودا إلى ذويهما وزملائهما، بل لتعدمهما بدم بارد، وبطريقة لا يفعلها إلا المجرمين، أطلقت وابل من الرصاص عليهما، فقضى الأول على الفور، وأصيب الثاني إصابات بالغة توفى على إثرها في اليوم التالي.

من يعرف سليمان ومحمد للمرة الأول يشعر وكأنه يعرفهما منذ زمن بعيد، الابتسامة لا تفارق محياهما، يعملان بجد واجتهاد قلما يجد له المرء شبيها، قابلت سليمان للمرة الأولى في أول مرة وطأت فيها قدماي مقر الصحيفة، كان شابا بشوشا، دمث الأخلاق، هادئ الطباع، مبتسم على الدوام، جاء ليعمل محررا في القسم الاقتصادي للصحيفة، صافحته وجلسنا معا، لتنشأ بيننا صداقة تعززت مع أيام العمل وتواليها، لم تكد تمر أسابيع على ذلك حتى انتقل للعمل في الشؤون الإدارية للصحيفة بجانب عمله الصحفي.
كان طموحه كبيرا، أراد أن يبني مستقبله من هنا، من "فلسطين" (1) ، أحب أن نكنيه "بأبو محمد" رغم أنه لم يتزوج بعد، وإن كان ينوي الارتباط في وقت قريب.

أما محمد، فكان شابا متوقد النشاط، عمل منذ البداية في الشؤون الإدارية، لم يكن يمر يوما دون أن يفاجئنا بفكرة جديدة، كانت أفكاره رائعة، انتزع بها إعجاب الجميع، حمل على كاهله عبئا كبيرا في صحيفة اعتبر البعض إطلاقها في هذا الوقت وهذا المكان، وبهذه الظروف مغامرة غير محسوبة العواقب، لكنه نجح في الأشهر الثلاثة بعمل الكثير، قبل تضع رصاصات الغدر حدا لحياته، وتوأد أحلامه البسيطة.
بعد أسابيع قليلة من الآن كان من المفترض أن يتم زفاف محمد، لذا كان حريصا على الإيفاء بكل متطلبات الزواج، اقترح علينا عمل "جمعية" يتم بموجبها اقتطاع جزء من الراتب الشهري على أن تُجري القرعة لاختيار من يحظى بالحصول على المبلغ الذي يتم جمعه كل شهر.. أخبرنا بأن وضعه يتطلب أن يكون في المقدمة دون خوض القرعة، باعتباره مقبل على الزواج، فوافق الجميع بشرط "تناول الحلوى في أسرع وقت ممكن"!، لكنه رحل دون أن نتناول تلك الحلوى، ودون أن يتم الزواج الموعود.
رحيل سليمان ومحمد ترك الغصة في حلوق كل من عرفهما وتعامل معهما، وترك الحسرة في قلوب ذويهما، ترك أيضا

 

تساؤلات كثيرة لم أجد لها إجابات شافية، لعل أبسطها: لماذا يقتل الفلسطيني شقيقه الفلسطيني؟!
ماذا سيكون شعور القاتل بعد أن يرتكب جريمته؟!
هل فعلا يشعر بالفخر والزهو حينما يزهق روحا مؤمنة؟!
هل يشعر بالسعادة عندما يقضي على حياة شاب وضع القدس وفلسطين دوما في قلبه؟
هل هل هل ...!
لقد ذهب جسدا سليمان ومحمد فقط، ولكن روحهما ستبقى تحلق في سماء الوطن، وستلعن هؤلاء القتلة، ستلاحقهما في كل مكان، وستحل لعنتها عليهم، ولن يجني من قتلهما سوى العار في الدنيا، والجحيم في الآخرة، في وقت ترقد روحهما في جنة الفردوس.. إن شاء الله.

التعليقات (13)add
فيديو يظهر قوات الامن الوقائي تعدم شاب ملتحي
أرسلت بواسطة ابو عامر , May 19, 2007
رحمهم الله
أرسلت بواسطة مواطن عادي , May 19, 2007
كل ما يحدث في غزة هو بسبب خروج تلك الفئة الباغية عن الحاكم،
وتنصيبها لنفسها بديلا عن الاجهزة الامنية الشرعية،

قد صبر الناس كثيرا ، ولازال اولئك الفجرة يتحججون بآيات قرآنية يحللون فيها دماء اخوانهم في الدين والعرق والجنسية!!

أي منطق هذا ؟؟؟ أين دين هذا؟؟؟

والله انهم هم الخوارج وليس غيرهم
والخارج عن الإمام – الرئيس ، السلطان - محاربٌ ، باغٍ ، يجب التصدي له ، بإستخدام بشتى الوسائل لطرده ، وإبعاده ، فإن لم يرجع،فضربا للرقاب ، فإن قتل فلا دية له ولا قصاص من أجله ، قال (صلى الله عليه وسلم) :" من آتاكم وأمركم جمعٌ على رجلٌ واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه "

اللهم عليك بحماس وعصابتها المجرمة
اللهم عليك بزمرة الافساد
اللهم عليك بمن خذلونا وحللوا دماء ابنائنا

وظلم ذوي القربى
أرسلت بواسطة الجمني , May 17, 2007
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة
علي من طعن الحسام المهند
ألا أيها الفلسطينيون وجهوا بنادقكم إلى من احتل الأرض وهتك العرض لا إلى صدور إخوانكم ،ويا من لا تجيدون إلاّ السبّ كفوا ألسنتكم ولا تقولوا إلاّ حسنا ولا تزيدوا النار اشتعالا!
رحم الله شهداء فلسطين ودمتم سالمين
أدخلكم الله فسيح جناته
أرسلت بواسطة عماد يونس , May 16, 2007
مهما طال الظلم وطغى المتجبر سيحق الحق ويظهر.
...
أرسلت بواسطة سامر - رام الله , May 15, 2007

اي راية حق !

هل كل من قال انه يريد ان يرفع راية الحق و راح يقتل و يكفّر و يهدر دم المسلمين رفع راية الحق !!

اقول كلمة اخيرة لكل الفلسطينيين :

حماس و فتح خشبتان زائلتان في بحر دنيا الانسان الفلسطيني المسلم ..

ذودوا بالاسلام فهو جبل لا يطاله طوفان نوح ... و ذودوا بفلسطين ..

و أنا اعرف الكثير الكثير من الفتحاويين و الحمساويين و الحمد لله الذين يتحركون بخفة بين كونهم ابناء حركات مقاومة و بين كونهم مسلمين فلسطينيين ..

في هذه الحالة علينا ان نكون فلسطينيين و مسلمين فقط .. لا اسلاميين منافقين كذابين و لا "وطنيين" زعرانا ...

القول عندي هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اذا التقى المسلمان..) و قوله عز وجل .. ( و ان طائفتان من المسلمين اقتتلوا..) ...

لماذا نحفظ الايات و الاحاديث و لا نطبقها !!!

الا لعنة الله على الاسلاميين الكذابين المنافقين .. (و ليس المسلمين الاوابين) ..

الا لعنة الله على الوطنيين الزعران ...

اللعنتان الاخيرتان على لسان محمد بن عبد الله .. و ربه ..

اتعرفونهما يا "اسلاميين" !!

يا من اتخذتهم الاسلام الطاهر النقي .. ممسحة لقذارتكم !

لم تخدموا الاسلام بقدر حبة من خردل بقدر ما استغليتم اسمه في سرقة الناس و هدر دمائهم ..

تحت اي اية قرانية او حديث شريف او حتى اجماع لعلماء الامة .. يعدم الجنود في ثكناتهم !!!

و تحت اي بند يحاصرون و يقتلون !!

ثم تمسحون كل هذا القرف و الحقارة و النذالة بالاسلام و فتاوييكم الشاذة المريضة ...

أنا اذ اشتم "اسلاميا" مدعيا .. فلا امس الاسلام و المسلمين بل اذود عن الاسلام و المسلمين .. و اقول للعالم ان الاسلام لا يمثله هؤلاء ..

سلامات ...

نسيت ان اقول .. أن منتديات الجزيرة توك الان .. هي عبارة عن "ثكنة للمنافقين و الكذابين" ..

نعم ..

فمن لا يستطيع ان يتبرأ من هذا و ذاك في هذه اللحظة هو منافق و ليس مسلما و لا فلسطينيا ..

و اقسم على ذلك بين يدي الله ..

سلامات ايها المنافقون ...
موقع صحيفة فلسطين
أرسلت بواسطة علاء , May 15, 2007
موقع صحيفة فلسطين
www.felesteen.ps
المسألة ليست حزبية
أرسلت بواسطة محمد البحيصي , May 15, 2007
المسألة في أناس يريدون رفع راية الحق وآخرين لا
لم تكن الشكلة بيننا وبين فتح في يوم على الكرسي
لأن هناك أخوان لنا من فتح لا يؤضون بالظلم ولكنهم لا يستجيرون على النقد حفظك الله يا أخي
موقع الصحيفةwww.felesteen.com
موقع جريدة فلسطين
أرسلت بواسطة لبودي , May 15, 2007
اللهم ارحم مجاهدينا
ولي سؤال هل لجريدة فلسطين موقع على النت؟
ليعيثوا في الارض فسادا
أرسلت بواسطة سامر - رام الله , May 15, 2007

ليعيثوا في الارض فسادا و غطرسة و نذالة .. لكن لا يمسحوا كل ذلك بالاسلام ..

اين هؤلاء السفلة من الاسلام !

تارة تسمع اعلامهم المسموم يقول: قتل اسود القسام مرتدين !!

و تارة تسمعهم يقولون : قتلنا عملاء كفار ..

و تارة تسمعهم يقولون انفذنا حكم الله ..

الا ان حكم الله هو لعنة الله عليكم يا حثالة الشعب ... هذا حكم الله في قول رسوله صلى الله عليه وسلم "الفتنة نائمة لعن الله من اوقدهأ"

و قوله صلى الله عليه وسلم "اذا التقى مسلمان ... الخ" ..

هذا حكم الله ..

و ليس ان يأتي مرتزق عميل وضيع .. ليقتل اخوه ابن فتح .. او ابن حماس ..

ثم يقول كهنة الشيطان .. انفذنا حكم الله ..

الا لعنة الله عليكم ..

و الى جهنم و بئس المصير كل من هلك و في نيته قتل اخيه ..

سلامات.
الله يرحمهم ... ولعن الله من افتعل الفتنة بإغتيال المناضل الكبير بهاء أبو جراد
أرسلت بواسطة معتصم غزة , May 15, 2007
حقيقة أمر مؤسف جداً ان تنزل قطرة دم واحدة على أيدى فلسطينية ومن أبناء الوطن الواحد ولكن أصبح جلياً وواضحاً بل بلا خجل أصبح ينطق التيار الدموى بحركة حماس ويعلن جهارا ونهارا وليلا وبكل الأوقات اعتراضه على حكومة الوطنية ومنهم من أخرج ميليشياته فى عروض عسكرية تحدى لهذه الحكومة وهم من افتعل الفتنة اللعينة بإغتيال المناضل الكبير والمطلوب للإحتلال بهاء أبو جراد وأطلق شرارة الإقتتال لا لشئ سوى انهم وجدوا انفسهم بلا وزارة او كرسى ... عموما ربنا يلهم أهل الفقيدين الصبر والسلوان ونرجو من المحترمين فريق الجزيرة توك تسليط الضوء على الشهداء الذين قتلوا برصاص حماس حتى تكونوا صادقين مع الله اولا ومن ثم مع أنفسكم .
...
أرسلت بواسطة سامر - رام الله , May 15, 2007

عدّاك العيب اخي ابو جزاء المصري ...

صدقت ...

لعن الله الفتنة و موقديها ...

و الدم دم و الارواح ارواح ..

مع احترامنا لروح الفقيد ... لكن هناك ارواح اخرى ازهقت بنفس الدوافع العصبية الحقيرة ...

ليس هناك ملائكة في فلسطين ...

يجب ان يكون القانون سيفا على الجميع ..

و يجب ان لا تكون القيم السمحة و المسميات السامية .. منشفة بيضاء ناصعة نمسح بها قذارتنا .. و نختبئ تارة وراء الاسلام و تارة وراء الوطن ...

هذه القيم تتبرأ من هؤلاء المجرمين .. و الاسلام دين المحبة و التسامح و السلام .. و ليس دينا للفتنة ...

رحمهم الله ...
مضااااااااااااااااااااااااا ار الحزبية
أرسلت بواسطة أبو جزاء المصري , May 15, 2007
بادئ ذي بدئ أشكرك أخي ابراهيم واعزيك في فقيد غالي عليك وعلي
نسأل الله ان يرحمهما
ولكن تفدقت حيلي ان أقول لك واطلب منك الاجابه؟
(عن أبي بريده عن أبيه عن النبي صلي الله عليه وسلم قالsmilies/sad.gifمن قتل تحت راية عُُمية يدعوا عصبية أو ينصر عصبية فمات فقتل فقتلته جاهلية)
لا ريب أخي ان هناك قتلي من فتح! مقابل قتلي من حماس
هذه مضااااااااااااار الحزبية المشئومة؟
نعم أنت قلت هناك اسئله في تقريرك(لماذا يقتل الفلسطيني شقيقه الفلسطيني؟!
ماذا سيكون شعور القاتل بعد أن يرتكب جريمته؟!
هل فعلا يشعر بالفخر والزهو حينما يزهق روحا مؤمنة؟!
هل يشعر بالسعادة عندما يقضي على حياة شاب وضع القدس وفلسطين دوما في قلبه؟
هل هل هل ...! )
كلها اجابات تندرج تحت الحزبية المشؤمه!
والا قل لي بربك؟
بعد ان تحولت يد ابناء البلد الواحد من قتال للعدوان
الي يد تقتل بعضها بعضا
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم(لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)
اتقوا الله في فلسطين اتقوا الله في انفسكم
ودعوا الحزبية ولو يوما واحدا
اتقوا الله
وارجوا منك ان تجبني؟
ليسئل منصف نفسه؟
هل هذا الذي نراه يسر حبيب!
هل هذه دعوة الاسلام ومبدأ المواطنه الذي تزعمون ان يقتل اخ اخاه؟
ومن المستفييييد اخي وراء كل هذا!
الفتنة قائمة قائمة قائمة!
ولا حل لها سوي البعد كل البعد عن الحزبية!
فهو يقدس فكر وانت تقدس فكر لذلك يكون النتاج عاقبته خسرا لك وله!
لانه لن يتفق حزبين متاحربين لافكار تعود لرجال غير معصومين
دمت بخير أخي وبأنتظار ردك؟
هل ذقت طعم مضااااااااار الحزبية؟
ومن الله السلام والله السلام وعليك السلام يا اخا الاسلام

وا حسرتاه
أرسلت بواسطة sara , May 15, 2007
الموضوع يثير في النفس الحسرة و الألم بمعنى الكلمة ..قلبي يتفطر عندما نرى عن (شهداء) قضوا على يد إخوتهم .. هل كلما يقتل أحد على يد أخيه في فلسطين الحبيبة يكون من أمثال هؤلاء ..
أشكرك أخي على مقالك هذا لقد حببتنا في الفقيدين بصدق أسلوبك smilies/sad.gif
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع