تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

جولة داخل مسجد قرطبة


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
هل يسير نيكولا ساركوزي على خطى توني بلير؟ طباعة ارسال لصديق
14/05/2007
د/ محمد لطف الحميري ـ الجزيرة توك
منذ أن كان ساركوزي شابا يافعا كانت تتردد على مسامعه بين الحين والآخر نصيحة والده المجري حين قال له ولأخيه : إذا لم تستطيعا تحقيق حلم الوصول إلى قصر الإليزيه فعليكما بالهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث يصبح الحلم ممكنا، ورغم أن تلك النصيحة دفعت ساركوزي إلى العمل بجد وتفان حتى تحقق حلمه على أرض فرنسا عندما حصل على نسبة 53% من أصوات الناخبين الفرنسيين إلا أنه لايزال مغرما بنمط الحياة في البلاد الأخرى البعيدة التي حددها له والده كخيار بديل، يتبدى ذلك من خلال خطاب النصر الذي ألقاه رئيس فرنسا الجديد مساء الأحد أمام حشد كبير من مؤيديه وسط العاصمة باريس والذي جاء فيه "أصدقاء فرنسا الأمريكيون يمكنهم الاعتماد عليها لأنها ستبقى على الدوام إلى جانبهم عندما يحتاجون إلى مساعدة"...

، ولم يكتف ساركوزي بتلك الكلمات للتعبير عن ولائه "لليانكيز" بل دعا واشنطن إلى "مواصلة ريادتها العالمية في قيادة المعركة من أجل البيئة لأن مصير البشر على المحك".

وإذا كان البعض يرى أن سياسة ساركوزي لا يمكن أن تسلك طريق التبعية الكاملة لواشنطن كما فعل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي سيترك منصبه في 27 من شهر يونيو المقبل ،ذلك أن ساركوزي طالب في مناسبات عدة بانسحاب القوات الأمريكية من العراق إلا أن تصريحاته أثناء الحملة الانتخابية وفي خطاب النصر توضح مواقفه المتقاربة جدا مع البيت الأبيض بشأن عدد من القضايا وأهمها ضرورة الحفاظ على أمن الدولة العبرية التي تنتمي أمه إلى ديانتها وهذا يعني أنه يرتبط مع هذا الكيان بروابط عاطفية عبر عنها عند زيارته لنصب "ضحايا المحرقة اليهودية" في القدس قائلا: إن هذه الزيارة شكلت منعطفا في حياتي، وبحكم هذه الروابط فإنه من غير المستبعد أن تكون له علاقات وطيدة مع اللوبي اليهودي في بلاده والولايات المتحدة الأمريكية وهذه ميزة ربما تجعله يتفوق على بلير في سياسته تجاه قضايا منطقتنا.

ومثلما يطمح ساركوزي إلى التحالف المتين مع واشنطن فإنه يؤكد على عودة بلاده إلى أوروبا التي تراجع فيها كثيرا النفوذ الفرنسي أمام بريطانيا وإيطاليا سياسيا واقتصاديا لتشكل بهذه العودة ربما بداية مرحلة جديدة للتيار اليميني وانتشاره في عموم القارة العجوز.
 

فوز ساركوزي بقدر ما أفرح ساسة البيت الأبيض وعددا من القادة العرب بقدر ما أغضب عددا آخر من زعماء الأمة العربية المنكوبة الذين لم يجدوا بدا من تهنئته ذلك أن ابن المهاجر المجري مصر على تحرير الممرضات البلغاريات المتهمات بحقن فيروس مرض الإيدز لمئات من الأطفال الليبيين، وهو مصر كذلك على عدم الاعتذار للجزائريين عن جرائم فرنسا الاستعمارية بحقهم، بل يعتبر ساركوزي أن الوجود الفرنسي في الجزائر ومصر والمغرب لم يكن بدوافع استعمارية لكنه كان لتحقيق الحلم الحضاري داعيا أوروبا إلى عدم نسيانه لأن ضياعه يعني ضياع مستقبلها، وهذه ربما تكون رؤيته للاحتلال الأمريكي في العراق الذي ينظر إليه المحافظون الجدد بأنه لتحقيق أحلام العراقيين وتحقيق الحلم الحضاري للدولة الغازية
التعليقات (1)add
اليمن ـ مأرب
أرسلت بواسطة منذر الحاتمي , May 14, 2007
كاتب جاد إبن الأصول يظل أصييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييل .

شكرا لك حفيد العظماااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااء
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع