تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

جولة داخل مسجد قرطبة


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
موعد مع مفكر.. طباعة ارسال لصديق
11/05/2007

نصار عبدالله.. تجربة حياة
محمد نجم الدين - الجزيرة توك - سوهاج "صعيد مصر"

منذ بداية حياتي الجامعية و أنا أسمع إسم الدكتور نصار عبد الله كواحد من رواد الفكر المصري والعربي، كانت تداعبني أفكاري بالتعرف على هذا الرجل كواحد ممن أثروا المكتبة العربية و الفكر الإنساني في الوطن العربي. على الرغم من معاناته من نزلة برد حادة ألمت به إلا أنه أصر على الوفاء بموعده مع الجزيرة توك ..
ولد الدكتور نصار في مركز البداري محافظة أسيوط عام 1945 م. تخرج في كلية الاقتصاد و العلوم السياسية ثم انتقل للدراسة في كلية الآداب وحصل على ليسانس الآداب في الفلسفة وعلم النفس من جامعة القاهرة.

درس الحقوق و حصل على لسانس الحقوق من جامعة القاهرة .حصل على درجة الماجستير في الفلسفة من جامعة القاهرة في العام 1977 .درجة الدكتوراه في الفلسفة عام 1982.يعمل حالياً أستاذاً للفلسفة بكلية الآداب التابعة لجامعة سوهاج جنوب مصر

مؤلفاته

في مجال الشعر ديوان "الهجرة من الجهات الأربع" بالاشتراك مع الشعراء أحمد سويلم وعمر بطيشة وفرج مكسيم دواوين"قلبي طفل ضال" و " أحزان الأزمنة الأولى " و " ما زلت أقول " و " سألت وجه الجميل " .أما في مجال الترجمة " عظماء و أحلام مزعجة " للفيلسوف الإنجليزي برتراند راسل و " أعلام الفلسفة السياسية المعاصرة " و مجموعة دراسات "من فلاسفة السياسة في القرن العشرين" تأليف أنطوني كرسبني وكينيث مينوج .

الجوائز و الأوسمة

جائزة الدولة التشجيعية 1982م و وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1982م و الجائزة العربية للتأليف المسرحي 1995م و جائزة كافافيس للشعر العربى – اليونان 1995 م .

الجزيرة توك: رحلة التعليم الطويلة برواية الدكتور نصار كيف كانت؟

قضيت فترة في أسيوط بكلية العلوم عام1962 كان مجموعي في الثانوية كبير بالشكل الذي يلحقني بأي كلية من كليات القمة في ذلك الزمان و كان عندي وهم أني سأصبح عالم خطير فقررت دخول كلية العلوم مضحياً بالمجموع الذي كان يؤهلني بالالتحاق بأي كلية للدراسة فيها و كان يتجاوز كلية الاقتصاد و العلوم السياسية التي كانت في القمة في ذلك الوقت و بعدها الفنية العسكرية و بعدها بمراحل كلية الطب و انتظمت في كلية العلوم و لم أستطع الصمود أمام إلحاح زملائي و الأسرة و المحيط بي من الناس و لم أكن من الصلابة في تلك الفترة للتمسك بوجهة نظر مقتنع بها وقررت بعد ذلك دخول إحدى كليات القمة إن لم تكن كلية القمة كلية الاقتصاد و العلوم السياسية بعد قضاء تقريباً فصلاً دراسياً كاملاًبكلية العلوم . ودخلت كلية الاقتصاد و اكتشفت أنني كنت مخطئ , و أن اختياري للدراسة بكلية العلوم كان الصواب و لم يكن أمامي إلا مواصلة الدراسة إلى أن تخرجت بعدها حاولت تصحيح هذا الخطأ فدرست الفلسفة ثم الحقوق .

الجزيرة توك :هل كان التحول من دراسة العلوم إلى دراسة السياسة و الاقتصاد قرار خاطئ؟

لا ..حياة الإنسان كلها سلسلة من الأخطاء والتعلم بمعنى أن الإنسان يظل يخطئ ويتعلم حتى نهاية عمره .

الجزيرة توك : الانتقال المفاجئ من البداري ذات الطابع الريفي و قسوة وصلابة الصعيد إلى القاهرة بازدحامها ربما إلى ثقافة مختلفة كيف كان أثره على حياة نصار عبد الله ؟

في طفولتي كنت على قدر من الانطواء و العزلة وعالمي كان يتشكل من خلال القراءة و كانت الملاذ الوحيد لي في نشأتي و يمكن أن أقول أنني بخيالي و مشاعري كنت جزئين جزء يعيش في بيئة الصعيد و الجزء الأخر و ربما الأكبر منه خارج البداري و هذا الجزء كان يعيش مع كتاب و مبدعين و فنانين من خلال القراءة ثم الإعجاب لذلك كان الانتقال إلى القاهرة انتقال إلى ذلك العالم الذي عشت معه في داخلي و إن لم أعشه في المستوى الواقعي لهذا السبب كان حرصي أثناء إقامتي بالقاهرة أن أرى رموز الفكر وكان هذا ما أسعى إليه و أطلبه فحضرت ندوة العقاد أكثر من مرة وقابلته وكان لي فرصة أن أتحاور معه في سن صغيرة وترددت على ندوة الأمناء و التي كان يرعاها الشيخ أمين الخولي و إن لم يكن نال من الشهرة ما نالته الرموز الأخرى وكان في وجهة نظري أكثر علمية وموضوعية من عباس العقاد و كان منهجه أكاديمياً و كانت له جماعة في ذلك الوقت أسماها جماعة الأمناء نسبة إليه له تركيبة غريبة فكان يرتدي " الكاكولا " و هي أقرب إلى السترة الأزهرية و "البدلة" و كان معمماً رمز لامتزاج التراث بالمعاصرة وكان فكره تنويرياً و وحديثه علمياً للدرجة التي كنت أقول أنه عالم من علماء الطبيعة النووية متخفي بهذا الزي كان ضد الخرافة و الفهم السطحي للتراث . كان الشيخ أمين الخولي مشرفاً على مجلة اسمها الأدب وكانت تصلنا نسخ في مدرسة البداريالإعدادية ثم الثانوية و كنت أحياناً أراسل هذه المجلة و كان يرد على مراسلاتي و الغريب بعد حوالي أكثر من 35 سنه بعد أن توطدت علاقتي بالشاعرعفيفي مطر ودعاني لزيارة منزله أحب أن يريني شيئاً من ذكرياته فأحضر لي مجلة الأدب وبها ردود للشيخ أمين الخولي عليه عندما كان يراسل المجلة وهذا يدل على فضل الشيخ أمين على جيلنا من خلال التشجيع بل والمراعاة و أذكر أنني أثناء ترددي على ندوة الشيخ أمين كان يوجد شاب يرعاه وكان يكلمه الشيخ أمين بود و أبوه وكان يدعوه بجمال فيما بعد أصبح هذا الجمال هو جمال الغيطاني ابن سوهاج و الكاتب المعروف.

أما الجهات التي ترددت عليها أيضاً في هذه الفترة لكي تكتمل الصورة عن القاهرة كانت الجمعية الأدبية المصرية التي كان الدكتور عبد القادر القط مشرفاً عليها و كان في مجلس إدارتها فاروق خورشيد وصلاح عبد الصبور و التي لعبت دور مهم في تكويني لأني التقيت فيها بشخصيات أصبحوا فيما بعد أصدقائي أمثال الأستاذ بهاء طاهر.

كانت تعقد ندوات عامرة تلقى إقبال من الجمهور والنقاد بمعنى أنك لا تجد مقعد شاغر في قاعة الجمعية في حقبة الستينات و ذلك قبل انحسار الحياة السياسية في مصر عموماً و تصبح مثل هذه الندوات لا رواد لها .

خلاصة القول الانتقال إلى القاهرة نقلني إلى هذا المناخ الخصب و الناضج .

الجزيرة توك :كيف كانت بداية الشاعر نصار عبد الله ؟

لم تتأكد صفتي كشاعر قبل الانتقال إلى القاهرة كانت هناك محاولات شعرية قبل ذلك وربما لا أسميها شعراً بالمعنى المفهوم و بدأت الأعمال الجديرة كشعر عندما انتظمت دراستي في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية و قبل ذلك كنت دائم القراءة لتراثنا العربي الشعري و لا أقصد بتراثنا القديم إنما و المنتج و المعاصر منها و الأعمال المنشورة في الدوريات الأدبية أهمها مجلة الأدب على مستوى مصر و الآداب على المستوى العالم العربي وهي مجلة لبنانية كان ومايزال يرأس تحريرها الدكتور سعود إدريس و التي كانت بمثابة الرباط الذي يربط المثقفين و الأدباء على مستوى الأمة المصرية و العربية و في سنة 1963 م أرسلت لها قصيدة و فوجئت بها منشورة و كانت بدايتي كشاعر على الرغم من نشر مجلة الأدب المصرية شعراً قبل ذلك و لكن كان على سبيل التشجيع في وجهة نظري و عرفت كشاعر حقيقي في مجلة الآداب البيروتية و التي كانت بمثابة جواز مرور للتخصص في الشعر كما هو معروف في هذه الفترة حيث كان من تقاليد مجلة الآداب باب يسمى " قرأت العدد الماضي للآداب " كان مختص بنقد أعمال العدد السابق و ما أسعدني في أكثر من مرة تعرضت لنقد ما نشر لي من قبل أسماء مهمة مثل صلاح عبد الصبور الذي أصبح صديقاً عزيزاً فيما بعد و كان في نفس الوقت كنت ألتقي به في الجمعية الأدبية المصرية و أيضاً الدكتور أحمد كمال زكي و الناقد السوري علي الجندي من هنا كانت بدايتي كشاعر من خلال الجمعية الأدبية المصرية و التي بدأت بها من حضوري المستمر و المنتظم للندوات فعضو لمجلس إدارتها .

الجزيرة توك: جيلكم في كلية الاقتصاد و العلوم السياسية كان مليئا برواد الفكر العربي المعاصر فضلاً عن أنه اللبنة الأولى لكوادر الفكر بعد ثورة يوليو ..علاقتكم بهذا الجيل كيف كانت و من تتذكره من هذا الجيل ما زال على الساحة الآن ؟

الدفعة التي انتسب إليها في كلية الاقتصاد و العلوم السياسية حقيقة دفعة غنية بالشخصيات التي كانت تنبئ مبكراً بأنها شخصيات ذات قدرات و إمكانيات و مواهب خاصة كان من زملاءنا المعروفين حالياً الدكتور مصطفى الفقي السياسي المعروف و من الإعلاميين الأستاذ عبدالعال الباقوري الذي أصبح فيما بعد رئيساً لتحرير الجمهورية و الدكتور محمد نعمان جلال الذي أصبح سفيرنا في الصين و الدكتور خالد الكومي الذي أصبح سفيرنا في يوغوسلافيا و مخلص قطب حالياً نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر و محمد عبد الشفيع عيسى الذي قبض عليه بتهمة قلب نظام الحكم في جميع الأنظمة العربية و كانت تهمة هزلية إبان حكم الرئيس الراحل السادات و الدكتور حاتم القرنشاوي الأستاذ بالجامعة الأمريكية ماجدة عز التي أصبحت راقصة باليه ثم عميدة معهد الباليه و إسماعيل الشافعي لاعب التنس العالمي دفعة عامرة بخلاف من فاتني الذكر من الشخصيات أما الدفعات السابقة لنا علي الدين هلال و من الدفعات اللاحقة أسامة الغزالي و كنا على صلة وثيقة ببعضنا البعض أضف إلى ذلك الدكتورة هدى عبد الناصر ابنة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر .

الجزيرة توك : ماذا عن صلتكم بالدكتورة هدى عبد الناصر خصوصاً و أنه كان هناك عمل مشترك يربطكما ؟

هدى كانت أحد النماذج السابقة الذكر و إن لم يكن لي أية علاقة بها أيام دراستي بالكلية سوى الزمالة إلا فيما بعد حيث طلبت مني أن أتعاون معها في جمع الأشعار التي كتبت عن الرئيس الخالد عبد الناصر بعد رحيله و تعاونت معها في جمع الأعمال الشعرية و استطعت فرز هذه الأشعار و أستبعد منها ما قل من المستوى من خواطر ومحاولات و التي لا يمكن إدراجها كشعر حقيقي فقمت بعمل الجمع و التوثيق بمعنى التحقيق من صاحب العمل ثم المراجعة والتقييم ثم التصنيف و الاختيار و كانت العملية صعبة و مشروع الدكتورة هدى كان مشروعاً طموحاً في توثيق ما كتب عن عبد الناصر من مقال وقصة و أي عمل أدبي و كانت المهمة صعبة و سلمتها مجموعة ما كتب عن عبد الناصر من أشعار في كتاب ثمانقطعت صلتي بهذا الموضوع حيث كانت من خطتها نشر الكتاب عن طريق دار الأهرام التي تعمل بها ثم اختلفت مع الأهرام و تركت العمل بها و لا أعلم ما آل إليه هذا المشروع الآن.

 

التعليقات (6)add
...
أرسلت بواسطة يوسف الصادق , February 01, 2008
سعدت جدا عندما قرأت هذا الحوار وخاصة انني من تلاميذ الدكتور نصار حيث تخرجت من كلية الاداب قسم الفلسفة وكان يدرس لي حيث كان رئيس قسم الفلسفة
مصر / قنا / كوم الضبع
أرسلت بواسطة فتحى حمدالله , June 03, 2007
رائع هذا الحوار مع شاعر وأكاديمى احبه
وارجو ان احصل على ديوانه
حديث للكبار والصغار
جامعة سوهاج كلية التجارة.
أرسلت بواسطة وائل عويس . , May 26, 2007
أوجه التحية الى الأستاذ الدكتور /نصار عبد الله ونتمنى له مزيدا من التوفيق وأنا من أشد المعجبين بكتاباته ومتا بع جيد لما يبعث به من تعليقات الى بريد الأهرام .
نسأل الله لنا ولك التوفبق والنجاح .وأن يجعلنا وأياكم فى طاعته.
sohag
أرسلت بواسطة badr , May 18, 2007
الموضوع جيديا محمد
نتمنى منك مواضيع اكثر اثارة وموضوعية
وخاصة لو كانت فى مجالك الأساسى(مشاكل البحث العلمى فى مصر)
لقاء مميز
أرسلت بواسطة عربي , May 12, 2007
لقاء مميز يا محمد
وابدعت في سرد الاسئلة واختيار زوايا الموضوع


تحياتي
أرسلت بواسطة chama , May 11, 2007
اهلين محمد...وين هادي الغيبة كلها...بس كوييس انك تغيب مرة مرة عشان نقرا لك جميل كتاباتك...بس لا طول الغياب...تحياتي
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع