تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
أمل بوش الأخير في العراق ـ (2) طباعة ارسال لصديق
22/04/2007
أحمد منصور ـ الجزيرة توك
يوصف ديفيد بترايوس القائد الأمريكي الجديد في العراق بأنه أكثر الجنرالات ذكاء فى الجيش الأمريكي ، كما أنه أحد الذين شاركوا في صياغة عقيدة الجيش الأمريكي فى مكافحة عمليات التمرد ، ولد في نيويورك عام 1952 لعائلة أمريكية من أصول هولندية ، وتخرج من مدرسة ويست بوينت أحد أعرق المدارس العسكرية فى الولايات المتحدة عام 1974 ،
التحق بسلاح المشاة وواصل دارساته العليا وحصل علي درجة الدكتوراه فى العلاقات الدولية من جامعة برنستون ، وعمل أستاذا مساعدا فى الأكاديمية العسكرية الأمريكية ..
وزميلا في جامعة جورج واشنطن ، خدم في عدد من الوحدات العسكرية الأمريكية داخل الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط ، وكان آخر منصب تولاه قبل أن يشارك مع القوات الأمريكية في غزو العراق واحتلاله في شهر مارس من العام 2003 ، أنه كان نائب رئيس الأركان ونائب قائد قوات حلف الناتو فى البوسنة والهرسك

عرف بطموحه اللا محدود وانتهازيته الواسعة النطاق كما يصفه بعض زملاؤه ، وأصيب عدة مرات خلال تدريبات عسكرية منها مرتين كانت إصابته فيهما خطيرة أحداهما كانت في العام 1991 حيث أصيب بطلق ناري فى صدره أثناء تدريبات عسكرية في ولاية كنتاكي الأمريكية ونقل إلي المستشفي وخضع لعملية استغرقت خمس ساعات أجراها له الطبيب بيل فيرست الذي أصبح بعد ذلك عضوا في الكونجرس ثم زعيما للأغلبية الجمهورية ، ويقال بأن العلاقة التي نشأت بين الرجلين بعد ذلك ساعدت بترايوس الذكي و الطموح ،


وكانت صحيفة الجارديان البريطانية قد نشرت مقالا عن بترايوس في 6 مارس الماضي كان عنوانه " محارب وحكيم ـ آخر أمل لأمريكا في العراق " أشارت فيه إلي أن كلا من بترايوس وفيرست التقيا بعد ذلك في أوروبا في العام 2004 حيث كان فيرست يقوم بزيارة للقوات الأمريكية هناك وكان بترايوس يقوم بتدريب القوات العراقية ، وقال فيرست للحضور وهو يثني علي بترايوس : " هذا الرجل له قلب طيب أعرف ذلك لأني مسكت قلبه بيدي " ، في إشارة إلي العملية التي أجراها له لإخراج الرصاصة من صدره ، وحينما قامت القوات الأمريكية بغزو العراق واحتلاله في مارس من العام 2003 كان بترايوس قائد الفرقة 101 المحمولة جوا التي قامت باحتلال الموصل ، حيث اضطرت الولايات المتحدة لاحتلال شمال العراق عبر الفرق المحمولة جوا بعدما رفضت تركيا منح القوات الأمريكية تسهيلات لوجستية أو استخدام أرضيها في غزوها واحتلالها للعراق ، وقد نجح بترايوس إلي حد ما ـ

كما أشارت بي بي سي في مقال نشرته علي موقعها في 8 مارس الماضي ـ من أن يجعل الموصل في البداية من أكثر مدن العراق هدوءا تحت الاحتلال عبر محاولات كسب ود الناس وعدم استخدام العنف المفرط تجاه المدنيين ، وفي شهر يونيو من العام 2004 أصبح رئيسا لقيادة الأمن الدولي الانتقالي ، وكلف بمهمة بناء جيش عراقي جديد وقوات للأمن والشرطة تتولي المسئولية شيئا فشيئا من قوات الاحتلال ، غير أن النتيجة كانت ما يراه ويشاهده الناس ، ولا توجد سوي ثلاث كتائب فقط تحت قيادة الحكومة التي يرعاها الاحتلال ،

وفي شهر سبتمبر من العام 2005 تولي إدارة مركز القيادة المشتركة للجيش الأمريكي المسئولة عن إدارة المعركة وعن عمليات التنسيق والتدريب ، وكان بترايوس – الذي حصل علي موافقة الكونجرس علي تعيينه قائدا للقوات الأمريكية في العراق خلفا للجنرال وليام كايسي في 26 يناير الماضي ـ قد جاء تعيينه مع إعلان الرئيس الأمريكي بوش عن خطته العسكرية الجديدة في العراق في شهر فبراير الماضي 2007 ، وقد أعلن بترايوس في أول مؤتمر صحفي عقده في بغداد بعد توليه منصبه في 8 مارس : " لا يوجد حل عسكري للتمرد في العراق .. العمل العسكري ضروري لكنه ليس كافيا لتحسين الأمن " ، وأضاف : " إن الحملة الأمنية في بغداد قد شهدت أياما عصيبة " ، وأشار إلي أن : " الحملة الأمنية في بغداد سوف تستغرق شهورا كما أن الهجمات الكبيرة لن تتوقف ،
ولكن هناك بالفعل دلائل مشجعة علي إحراز تقدم " ، وكان بترايوس يتحدث وهو ينتظر وصول الجنود الأمريكيين الذين سوف يدعمونه في خطته والذين سوف يزيدون عدد القوات الأمريكية في العراق بعد وصولهم إلي 170 ألفا ، وأشار بترايوس إلي أن وصول القوات الأمريكية في بداية شهر يونيو القادم سوف : " يساعد القوات الأمريكية علي تشديد قبضتها الأمنية علي العراق " ، لكن هذه القبضة الأمنية لا يمكن أن تنجح دون الدعم المادي الذي يعرقله الديمقراطيون في الكونجرس لبوش ورجاله ، هذا هو ديفيد بترايوس أمل بوش الأخير ، فما خطته للسيطرة علي الأوضاع الأمنية في العراق ؟ هذا ما سوف نتناوله في الأسبوع القادم ؟
التعليقات (5)add
hgلعراق بغدادالاعظمية
أرسلت بواسطة علي , May 19, 2008
العراق قوي باسودة من شمالة الى جنوبة
الجحيم لامريكا وعملائها
أرسلت بواسطة طلال , April 25, 2007
هههههههههه والله انهم مرضى لن ولن ولن يقدروا على العراق .
وليسألوا أنفسهم هذا حالهم مع المقاومة فى العراق والعراق ممزق طائفيا وعرقيا !!! فماذا سيكون حالهم إذا توحد العراق قلباويدا ؟؟؟؟.
والله انه الجحيم بكل ما تحمل الكلمة من فعل ومعنى

بغداد - الغزالية
أرسلت بواسطة احمد الدليمي , April 25, 2007
لن ولن يستطيع القادة الامريكان ان يسيطروا على بغداد او اي جزء اخر وخير دليل هو ما حصل ويحصل داخل المجمع الرئاسي المسمى الان (المنطقة الخضراء) لكني اريد ان اسال سؤال واحد فقط هل كان اكثر من 800000 عراقي قتلوا وهجر 3 ملايين عراقي خارجه واكثر من مليونين داخله وقد اصبحنا مغتربين داخل وطننا لولا ان هناك من عمل على تحقيق هذا؟ انا لا اقصد القوات الامريكية ولكني اقصد اهلنا وجيراننا لم يكن ليحصل هذا لولا مرور الاساطيل الامريكيه عبر قناة السويس بمباركةاكبر دولة عربية عميلة والكلام يشمل السودية وقطر حيث يوجد اكبر القواعد الامريكية لاحول ولا قوة الا بالله
العراق - بغداد - العامرية
أرسلت بواسطة رعد البغدادي , April 25, 2007
هناك مجال واسع للاتكاء الآن على الاريكة للتفكير المتأني بما سوف يكون ويجب ان يكون بعد رحيل الاحتلال ... بعد رحيل الاحتلال حصراً ... لان المراقب للاحداث عن كثب تتجلى له ومن خلال الاحداث التي هو جزء منها كم ان الفشل الامريكي بالعراق بلغ حدا لا يمكن علاجه ولا ترميمه بجلب هذا القائد او ذاك او بزيادة عديد قوات الاحتلال الامريكي او بمؤتمرات اقليمية او او او ... فهذا قد اكل عليه الدهر وشرب بل وتمضمض واستنشق ... فهذا الرجل ما هو الا زوبعة في فنجان بوش يثيرها للتغطية على فشله الذي بالعراق الذي بات يهدده حتى في بيته الابيض من قبل الديمقراطيين الذين يزعمون قطع الامدادات عنه وتكرار نفس المشهد الذي تعرض له رئيسهم في حرب فيتنام.. هذا ما اظنه سيحصل وما نحن في التاريخ الا فيخضم اللحظات التي يقترب منها هذا المشهد التاريخي ..
...
أرسلت بواسطة ميمونة الباسل , April 23, 2007
اتمنى ان يحمل رحم خطته ما يخلصنا نحن العراقيين مما نحن فيه فد ضاقت بنا الاوضاع ذرعا,ولكن انا لااتوسم خيرا لاببوش ولا برجاله بئس الرئيس وبئس الشرذمة التي معه
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع