تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
النفيسي في البحرين .. تغطية خاصة طباعة ارسال لصديق
27/12/2006

أسامة الكوهجي ـ الجزيرة توك ـ المنامة

 

في خضم تسارع الأحداث هذه الأيام، تختلط المفاهيم على المتابع للأوضاع العالمية، ويصعب عليه فهمها ومعرفة أسبابها، لكن لكي نفهم الأحداث بداية يجب أن يسبق ذلك فهم العالم الذي نعيش فيه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكما ذكر د. عبدالله النفيسي في محاضرة "جدلية العلاقة بين الأمة الإسلامية والنظام الدولي" التي ألقاها بتنظيم من منتدى الجامعيين التابع لجمعية الإصلاح بمملكة البحرين، فإن التصور الصحيح لما  يجري في العالم يكمن في ترك الأحداث الخاصة "المايكرو" وفهم السيناريوهات العامة "الماكرو".

 

ويبين الدكتور النفيسي مفهومه في تفسير الأحداث في العالم على أن العالم عبارة دائرة صغيرة تمثل دول المركز (Center) أو النواة، وهي الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوروبي، ودائرة كبيرة تحيط بالصغيرة وتمثل دول الأطراف (Periphery) أو الهامش، وهي باقي دول العالم. وتتحكم دول المركز بدول الأطراف من خلال أربعة محاور هي: السلاح، والخامات، والإعلام، والشرعية الدولية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما محور السلاح فنلاحظ أن دول المحور تمنع دول الأطراف من تصنيع الأسلحة، وهي بالتالي لا تبيعه هذه الدول إلا بشروط محددة، وبذلك يبقى الكيان الصهيوني على تفوقه في المجال العسكري لأنه يطبق هذه الشروط، ولذلك لا تستطيع دول المحور شن حرب على دول المركز من غير السلاح.

 

وأما محور الخامات فيذكر د. النفيسي أن دول المركز تنظر إلى الكرة الأرضية على أنها أحزمة خامات (حزام نفط، حزام نحاس، حزام غاز، ... إلخ)، وغايتهم هي كيفيه السيطرة عليها.

 

وبسيطرتهم على أهم هذه الموارد (النفط والقمح) فهم بذلك يسيطرون على دول الأطراف. ولذلك فهم  يمنعون دول الأطراف من زراعة القمح ويصدرونه لهم حتى يظلوا تحت سيطرتهم، وأما النفط فمعظم  تجارته تسيطر عليها شركات تعرف بالشقيقات السبع، وهي التي تستأثر بمعظم الربح من هذه التجارة، ولا يدخل في ميزانية الدول المصدرة إلا الفتات اليسير منه. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وعن محور الشرعية الدولية فيذكر د. النفيسي أن الحفاظ على التوتر بين دول الأطراف هي عقيدة سياسية أمريكية، تستخدمها حتى تطلب هذه الدول العون منها، فتتدخل في شؤونها باسم الشرعية  الدولية، فهي بذلك تغذي النزاعات السياسية الخفيفة المحكومة استراتيجيا لضمان التوتر بدول  الهامش، وفي نفس الوقت تحرص ألا تتحول هذه النزاعات إلى حروب عالمية. وتستخدم دول المركز الأمم المتحدة كواجهة للشرعية الدولية، حتى أصبحت كمطية لها تستخدمها متى تشاء وكيفما تشاء  وأينما تشاء للتحكم بمصائر الدول الأخرى.

 

وأما محور العولمة والإعلام والثقافة فيذكر أن أغلب دول المنطقة حذفت بعض الآيات القرآنية من المناهج الدينية بطلب من الولايات المتحدة، وأن هناك مطالبات بإلغاء الأذان من قنوات الدول العربية، وأنه توجد قوانين عالمية جديدة تقيد المضامين الإعلامية للقنوات المحلية والفضائية على حد سواء.

 

وفي حل للتخلص من هيمنة دول المركز على دول الهامش يصر د. النفيسي على ضرورة إنتاج السلاح واستخدامه، ولا يشترط أن يكون المقصود بالسلاح هي البنادق والرشاشات، فأسلحة الدمار الشامل تعتبر من الأسلحة المتطورة تكنولوجيا والفعالة في نفس الوقت، مثل "الإنثراكس" الذي تكفي كمية
صغيرة منه لإبادة الآلاف من البشر. كما شدد على ضرورة استخدام النفط كسلاح للضغط على دول المحور وإرضاخهم لمطالب الدول المصدرة له.

 

وأكد د. النفيسي في ختام المحاضرة أن اعتبار الكيان الصهيوني أحد دول المركز هي عملية إساءة فهم يقع فيها الكثير من الناس، وإنما هو "هراوة" بيد دول المركز يستخدم لإرهاب دول الهامش، وهومشروع أمريكي لضمان الحفاظ على التوتر في المنطقة، وأن دول المحور متى أرادت إيقاف الكيان الصهيوني ومحوه فهي قادرة على ذلك، لأنه وبشهادة كبار المسئولين في هذا الكيان يحيا على مساعدة دول المركز له، وبدونها لا يمكن له البقاء طويلا.

التعليقات (0)add
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع