تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

كيف أصبح مراسلاً ؟
من المنتديات
من هو البطل في هذا الزمان ؟ طباعة ارسال لصديق
10/10/2006

ســــامر الحافظ ـ الجزيرة توك

 

البطولة الحالية هي انهيار تم في وضح النهار بلا استئذان ...!! و أصبحت العلاقة بين البشر تشبه الكثبان الرملية , فهي متغيرة دائماً  ولا توجد عداوات مستمرة و لكن توجد مصالح مستمرة ...!!

 

 

 

و البطل في أيامنا هذه من يستطيع أن ينفرد بالساحة لوحده أي بمعنى آخر من يستطيع أن يصبح ديكتاتوراً يصبح بطلاً, و مهمة الآخرين لا تتعدى إعداد  المسرح لإبراز هذه البطولة ولفت النظر إلى جوانب القوة و العظمة فيها , مما يؤدي إلى " تقزيم " الآخرين و التقليل من ذكائهم و شجاعتهم وقدراتهم على التصرف و المبادرة .

 

و حتى الأشخاص الذين يعدون من أصدقاء ذلك البطل" المزعوم" تنحصر  مهمتهم بالمهام أو الأدوار التي ينتدبون لأدائها.

 

لقد درسنا ونحن صغاراً أن البطل لا يخاف و هو شجاع إلى أبعد الحدود ولكن  واقعنا المرير يفرز أبطالاً جبناء يخافون من خيالهم و من رأيك فقط فأين هي  البطولة إذاً...!!!

 

و علمتنا ذاكرتنا أن صفات البطل خارقة و هو أشبه بمخلوق أسطوري لا يهزم و لكننا عرفنا... وبعد وقت طويل... أن البطل في زماننا هو بطل وهمي يعتبر  العالم ملكه و الحاضرون حاشية...!!

 

وتم استخراج أبطال لا عدد لهم و تمت إعادة تصنيعهم و تسويقهم ليصبحوا  أبطالاً بين ليلة و ضحاها... و الأدهى من ذلك أنهم باتوا مقتنعين تماماً بأنهم أبطال لا يشق لهم غبار...!!

 

و أصبح الصغار و الثانويين هم الأكثر جدارة لتسلط عليهم الأضواء و كأن انقلاباً كبيراً و عميقاً وقع, و من شأن هذا الانقلاب أن يعيد النظر بمفهوم  البطولة.

 

اعتقد أن الأبطال الحقيقيون هم الذين يستطيعون أن يقولوا بضع كلمات صادقة و حقيقية و دون استعراض , و لا مانع أن يوجد أبطال كثيرون في وقت واحد و في مكان واحد وأن يعبروا عما يجول في عقولهم وقلوبهم و أحلامهم و رغباتهم و أرائهم التي تشكل في النهاية البطولة الجديرة بالاحترام و التأمل .

 

التعليقات (1)add
أسامة بن لدن
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , April 25, 2008
أسامة بن لدن
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
كتابنا
حديث المدونات


الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع