تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
تعلموا من إيران ! طباعة ارسال لصديق
08/04/2007
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك

إيران دولة إسلامية مجاورة للدول العربية، لا بل فيها عدد كبير من العرب، ناهيك عن أن هناك الكثيرين من ذوي الأصول الإيرانية يعيشون في البلدان العربية كمواطنين. بعبارة موجزة فإننا قريبون من إيران، والإيرانيون قريبون منا على أكثر من صعيد، إلى حد التداخل الثقافي والديموغرافي في بعض الحالات. لكن بالرغم من قربنا الشديد من إيران جغرافياً، إلا أننا متخلفون عنها كثيراً في مجالات عدة على الصعيد السياسي والاقتصادي والصناعي، كما لو أننا في كوكب آخر.

بينما مازال كل الأنظمة العربية يجري انتخابات رئاسية وبرلمانية مفبركة النتائج مسبقاً، ويضحك على الشعوب بمجالس شورى لا تـُستشار، دخل الإيرانيون اللعبة الديموقراطية من أوسع أبوابها، فأعضاء برلمانهم منتخبون فعلياً، وليسوا معينين أو ناجحين بالتزكية، ولم ينزلوا إلى البرلمان بالباراشوت (المظلات) كما علق أحد اللبنانيين ساخراً من مجلس النواب اللبناني الجديد وغيره من مجالس الشعب التي تمثل على الشعب بدلاً من أن تمثله. وحدث ولا حرج عن الانتخابات الرئاسية، فبينما أجرت بعض الدول العربية انتخابات تعددية صورية كان فيها المنافسون للرئيس مجرد نكرات مختارين في أقبية وزارة الداخلية والمخابرات، وكان متفقاً معهم على أن يكونوا ديكوراً لا أكثر ولا أقل، فإن الإيرانيين أجروا أكثر من انتخابات رئاسية حقيقية كان فيها التنافس فعلياًً وليس للضحك على الذقون. ولم يعرف أحد نتيجة الانتخابات السابقة إلا بعد أن فـُتح معظم الصناديق. وقد تفاجأ الجميع بتقدم محمود أحمدي نجاد المرشح المغمور على المرشح الشهير رفسنجاني في الانتخابات الأخيرة. ولعل أجمل ما في الرئيس الإيراني الجديد أنه ابن الشعب فعلاً، فهو بسيط جداً في مظهره، ويعبر عن طموحات السواد الأعظم من أبناء إيران. وكم كانت مؤثرة تلك الصورة التي التقطها أحد المصوريين لحذاء أحمدي نجاد القديم الذي ربما اشتراه قبل خمسة أعوام، وما زال يرتديه بكل فخر واعتزاز، ناهيك عن أن سيارته هي من نوع بيجو موديل السبعينات. أما رصيده في البنك فلا يتجاوز المائة وخمسين دولاراً، وهو ما لا يرضاه ابن مسؤول عربي من الدرجة العاشرة كمصروف جيب.
لم يتقدم الإيرانيون سياسياً فحسب، بل راحوا ينافسون الأمم الحية، وأذكر أنني زرت ذات مرة معرضاً للصناعات العالمية في أحد البلدان العربية، وبدأت بالتجوال في الأجنحة العربية أولاً، فإذا بهذه الدولة العربية تعرض التمر المجفف أو العادي، وتلك تتباهى بزيت زيتونها، وأخرى بمصنوعاتها النحاسية البدائية. لم أر في الأجنحة العربية سوى المنتوجات الغذائية الرديئة التي لا تتعدى الزيوت والمخللات والحلويات. لكن دهشتي كانت كبيرة جداً عندما دخلت الجناح الإيراني، وإذا بي أمام آليات ثقيلة ومحركات كبيرة وأجهزة ضخمة، مما يعطيك الانطباع إلى أي درجة وصلت التكنولوجيا والصناعة الإيرانية. لم أر في الجناح الفستق الإيراني الشهير ولا التمور الإيرانية الطيبة ولا حتى السجاد العجمي الرائع. لقد أبى الإيرانيون إلا أن يعرضوا المنتوجات المتقدمة، وكأنهم يقولون لنا: "عيب علينا أن نعرض ما تجود به علينا الأرض الإيرانية من محاصيل، بل علينا أن نعرض ما تجود به عقول علمائنا وخبرائنا".

صحيح أن العراق كان أنجز شوطاً عظيماً على طريق التصنيع الحديث، وأرسل ألوف الطلاب إلى الخارج لتلقي العلوم الحديثة، وكاد أن يبني قدرة نووية، لولا تآمر الأقربين والبعيدين عليه، فدمروا منجزاته، وقتلوا علماءه، وأعادوه إلى العصر الحجري بالتعاون مع مغول العصر. إلا أن بقية العرب ظلوا يراوحون في أماكنهم، ولم يستفيدوا حتى من الثروات النفطية الهائلة، إلا في بناء العمارات الشاهقة، وإغراق الإسواق بالسيارات الألمانية واليابانية، بينما تغص الشوارع الإيرانية بالسيارات الوطنية التي تسير فوق طرق وجسور لا تضاهيها في الضخامة والروعة سوى الجسور والطرق اليابانية، وكلها من تصميم وتنفيذ وطنيين.

ولم يكتف الإيرانيون بتصنيع الآليات للاستخدام الإنساني بل طوروا قدرة نووية يستنفر لها هذه الأيام العالم من أقصاه إلى أقصاه، مما جعلهم يتصرفون بعزة عز نظيرها مع القوى العظمى. هل نلوم الإنسان العربي المُحبط عندما يفرك يديه فرحاً وتهليلاً للسياسات الإيرانية المفعمة بالكرامة الوطنية؟ بالطبع لا. ففي الوقت الذي يرى فيه أنظمته الحاكمة تتوسل السلام من إسرائيل وتنفذ إملاءات كوندوليزا بحذافيرها في القمم العربية، يجد ذلك العربي أمامه مواقف إيرانية لا يمكن إلا أن يقف لها إجلالاً وإكباراً لما فيها من إباء ورجولة وتحد وسيادة قومية.

لكن المضحك في الأمر أن بعض الحكومات العربية لم تكتف بالخنوع والاستكانة والتوسل والتسول الاقتصادي والسياسي والصناعي والعسكري، بل تريد من إيران أن تحذو حذوها في الإذعان والخضوع والتسول، على مبدأ: لا نرحم ولا نريد لرحمة الله أن تنزل على الغير. فبدلاً من أن يحاول بعض العرب السير على خطا إيران، نجدهم يحضونها على الاستسلام بحجة التعقل. ليتهم قرأوا بيت المتني الشهير الذي يقول: "ويرى الجبناء أن العجز عقلٌ.... وتلك خديعةالطبعاللئيمِ".

كيف نلوم الملايين العربية المعجبة بروح التحدي الإيرانية وهي ترى طهران تحقق النصر تلو الآخر على ما تسميه "قوى الهيمنة والاستكبار العالمي"؟ ففي الوقت الذي تستبيح فيه الأساطيل الأمريكية والغربية المياه العربية وتدخل وتخرج على كيفها وسط صمت عربي مطبق، ها هي إيران وقد أسرت خمسة عشر بحاراً بريطانياً لمجرد أنهم دخلوا بضعة أمتار في المياه الإقليمية الإيرانية. ولم تهزها التهديدات البريطانية والأمريكية قيد أنملة، لا بل زادتها تمسكاً في موقفها. وقد وصف الصحفي البريطاني الكبير روبرت فسك الموقف الإيراني بأنه كان أشبه بـ"حرب عار وإذلال، إذلال بريطانيا العظمى.. إذلال توني بلير، إذلال لعساكر بريطانيا"، ناهيك عن إذلال دبلوماسي بريطانيا في عقر سفارتهم بطهران حيث قذفهم الطلبة بزجاجات حارقة احتجاجاً على اختراق البحارة للمياه الإقليمية الإيرانية. وللتدليل على صلابة موقفها وعزتها الوطنية قام الرئيس أحمدي نجاد بتقليد الضباط الإيرانيين الذين اعتقلوا البحارة البريطانيين أوسمة عسكرية رفيعة. ولم تفرج طهران عن البحارة إلا بعد استلام اعتذار خطي من رئيس الوزراء البريطاني توني بلير شخصياً الذي تعهد بعدم الاقتراب من المياه الإيرانية من الآن فصاعداً، ناهيك عن أن إيران تهدد بطرد هذا السفير الغربي أو ذاك لأي تعد بسيط على كرامتها الوطنية، بينما لا تتجرأ أكبر الدول العربية على استدعاء السفراء الغربيين لمجرد التشاور، فما بالك العتاب. ولا داعي للقول إن بعض السفراء الغربيين في بعض الدول العربية يتصرفون كمندوبين ساميين.

ياالله! كيف لا نريد من الإنسان العربي أن لا يعيّر حكوماته بالصلابة الإيرانية وهو يقارن بين الاستبسال الإيراني في الذود عن ترابه ومياهه الوطنية وبين الكرم العربي الحاتمي في تقديم الأوطان على طبق من ذهب للطامعين فيها، ومعاقبة كل من تسول له نفسه مقاومة الاستعمار الهمجي الجديد للمنطقة العربية حتى لو بالكلام.

بدلاً من معاداة إيران ولومها على دخولها النادي النووي وصنع صواريخ عابرة للقارات وبناء ترسانة عسكرية عظيمة، كان علينا أن نحذو حذوها، لا أن نبذر ملياراتنا على صفقات أسلحة مهولة من الغرب تـُحال إلى مستودعات الخردة بعد بضع سنوات. لماذا لا تصنع حكوماتنا إلا "مضادات للنخوة" وكبسولات للتنويم والتعهير والتخدير وتزييف الوعي العربي وتخنيث الفحول؟

أرجو أن لا يعزو البعض قوة إيران إلى حجمها الجغرافي والسكاني أو رضا الغرب عنها أو ثرائها النفطي، فهناك دول عربية لا تقل حجماً عن إيران، لكنها لا تستطيع تأمين الخبز لشعبها، لا بل تتسول المعونات الأجنبية المهينة، ولا تعرف إلا أن تقول نعم للغرب، حتى لو تدخل في أخطر شؤونها القومية. ناهيك عن أن الثراء البترولي العربي تحول إلى نقمة، بينما كان من المفترض أن يكون سلاحاً فتاكاً في وجه كل من يحاول إذلال المنطقة والتعدي على حقوقها ودوس كرامة شعوبها. الفرق بيننا وبينهم أنهم يمتلكون إرادة، بينما غدونا نحن بلا حول ولا قوة ولا كرامة.

كيف يمكن أن نتصرف كأيران إذا كانت كل مشاريعنا الوطنية مصنوعة في الخارج، حتى مناهجنا الدراسية؟ تباً لأمة ليس لها مشروع! يقول المثل: من يحني ظهره يصبح عرضة للركوب، والفرق بيننا وبين إيران أن الأخيرة ترفض أن تحني ظهرها حتى لو تكالبت عليها كل أمم الأرض، ولا تريد الموت إلا واقفة، إذا فـُرض عليها الموت، بينما استمرأ العرب دور المطية. هل لاحظتم أن كل الحركات والقوى التي تؤرق العم سام وربيبته إسرائيل في المنطقة هي مدعومة إيرانياً، حتى ولو لغاية في نفس الملالي. حماس، الجهاد، حزب الله؟

صحيح أنني قلت في مقالي الأسبوع الماضي إن المشروع الأمريكي في تصاعد، لكن ذلك لم يكن أبداً دعوة لللاستسلام، فحتى الذين بدأوا يتفاوضون مع أمريكا ككوريا الشمالية، لا يفعلون ذلك مجاناً، بل يساومون معها على كل موقف للحصول على مقابل كبير، بينما نساوم نحن على قضايانا وعلى مصالحنا وثرواتنا. يا الله كم نحن لا وطنيين مقارنة بالإيرانيين!!

لقد كان عليه الصلاة والسلام يحض أتباعه على طلب العلم ولو في الصين، على اعتبار أن الصين بعيدة جداً، ومع ذلك، فلا ضير في تجثم عناء السفر إليها طلباً للعلم. أما إيران فهي على حدودنا، لا بل بيننا، وبالتالي فإن إمكانية التعلم منها أقرب وأسهل بكثير من التعلم من الصين، فلماذا لا نتعلم منها؟
التعليقات (14)add
المغرب
أرسلت بواسطة احمد , January 18, 2008
ما النظام المعموت به في ايران
ايران-الأحواز
أرسلت بواسطة إبن الخفاجية , November 07, 2007
مرحبا يا دكتور قاسم
أنا رجل أحوازي و اريد أقول بأن أولا أن إيران هي التي احتلت الأحواز والأحواز بلد عربي تقع جنوبي غرب إيران واحتلت من قبل إيران عام 1925 علي يد رضاخان حاكم إيران آنذاك واغتصبت الأحواز من أحضان الأمة العربية .ولكن لومي على الإعلان العربي لماذا لم يذكر من الأحواز شيئا .للمزيد ؤوروا المواقع الأحوازية على شبكة الإنترنت
www.alahwaz.org
ایران . ایران . ایران .....یوم ..یوم...یوم ..خذت الاحواز-وجایت تاخذ بحرین -وبعد ال عراق بعد الجزایر الموجوده علی الخل
أرسلت بواسطة ابن الاحواز المحتله , October 24, 2007
ما فرق المریکان مع الیران و اسرایل مع ایران و الغرب مع ایران

کل هم جایو علی تدمیر العرب

ونحنو الاحوازین اول من کانو الضحیه

شوی فکرو شوفو ایران وین صارت ایران هو الغرب و هو الخلیج

و.....

السلام
أرسلت بواسطة الياس , September 09, 2007
الى الجهلة المعجبين بايران هل كلفتم انفسكم و لو لمرة واحدة عناء السؤال عن ما يحدث في العراق او بالاحرى ما الدور الايراني في ااعراق اكيد لا ان ايران الصفوية الحاقدة على العرب و السنة على وشك ابادة السنة في العراق عن ببكرة ابيهم مادا عن الجثث مجهولة الهوية التي تملئ بغداد انها صناعة ايرانية بامتياز و هي تعود لاهل السنة اعداء ايران الى متى تخدعون يا عرب بشعارات نجاد الزائفة و لمعرفة حقيقة ايران المرجو زيارة موقع www.albainah.net
اناانها الثقه بالنفس
أرسلت بواسطة عادل سمير , September 01, 2007
نعم الثقه بالنفس والاعتداد بها هذا هو السر فى نجاح الايرانيين حبهم لوطنهم وافتخارهم كونهم فرس وايرانيين والثقه بانهم بستطيعو فعل ما يريدون فعله
هل عند العرب ثقه بالنفس والاعتداد بها نحن كل عشرين عاما نغير البوصله كنا فى منتصف القرن قوميين ونتغنى بالقوميه ونفتخر باننا امه واحده ولنا تاريخ والان جاء من يقول لنا بان كل الماضى خطأ وعلينا البدء من جديد ونغير البوصله السياسيه الى الاتجاه الاسلامى
وياعليم ماذا سيكون اتجاه البوصله فى العشرين عام القادم ممكن اتجاه لامريا والغرب
هذا كله يجعل المواطن العربى فى حالة اهتزاز واربك ويفقده القدره على العطاء والابداع ويجعله طوعا لكل ما يأتى من خارج المنطقه من افكار وطرق حياه

الخطاب موجه للحكام ام للشعوب
أرسلت بواسطة ابو ياسر العراقي , August 27, 2007
اذا كانت ايران اليوم قد اثارت حفيظتنا لانها على وشك ات تصنع قنبلتها النوويه والتي لانفخر بها وهذا مانخالفك فيه لانها لن توجه الا لمن تعرف ايران قبل غيرها
كان المفروض ان تثير حفيظتنا اسرائيل ذلك الشعب الذي جمع نفسه من الشتات الى ارض الميعاد ان اسرائيل لاتقارن بايران باي وجه من الوجوه ولكن الذي فقدناه وتمسكوا هم به هي العقول وكيفية بناؤها
من يبني هذه العقول ويحافظ عليها هل هم الحكام العرب الذين لايجيد اكثرهم النطق بالعربيةالفصحى لمدة نصف ساعة بدون اخطاء
ايها الاستاذ الفاضل لماذا لاتوجه الخطاب الى الحكام العرب حتى يتعلموا اما نحن فاننا نتقطع من هول مانرى وماسيحل بنا
كم اتالم عندما ارى مسؤلا يغدق الاموال على الرياضة وعلى الشعر واضنك سمعت برمية العمر في كرة السلة لماذا لاتكون جائزة مالية ضخمة سنوية لكل الاختصاصات على المستوى الجامعى ولماذا لاتكون هناك جوائز لافضل بحث علمي يقدم للجامعات العربية
ام ان حكامنا يستمتعون بالنظر الى قطعان الجمال التي يتعاهدونها بالتربية اكثر من اهتمامهم بالعلم
ولماذا لاتحذو دول الخليج حذو امريكيا باستقبال العقول الاسلامية والاسيوية وتستفيد منها في بناء قاعدة علمية
انا اعلم ان هذا الكلام لاجدوى منه ولكن
شيعة و سنة و سنة و شيعة
أرسلت بواسطة علاء كامل , June 27, 2007
و الله يا اخوان ، لو كانت ايران لا تزال تحت حكم الشاه لما سمعنا عن سنة و شيعة ، و لما حاربناها بل وقفنا الى جانبها كدولة شقيقة تماما كما فعل السادات - و تعرفون من هو السادات - مع الشاه حتى بعد طرده.
يا إخواني إن قصة الفتنة المفتعلة هذه الايام سببها سياسي بامتياز ، تأدكوا لو أن ايران توقف دعمها لحركات المقاومة في المنطقة أن الحكومات و اجهزتها الامنية و الاعلامية في العالم العربي ستعود للتتغنى بوحدة المسلمين بدلا من الحديث عن الهلال الشيعي و ما الى ذلك من مثيرات لفتنة لعينة لن تؤدي الا الى خراب الامة كلها، و أود أن أسأل من يرى الامور فقط من باب "سب السيدة عائشة" سؤالا بسيطا: ليت من لا يسبون سيدتنا عائشة يقفون موقفا محترما من صراعات الامة الحقيقية بدلا من البحث في بطون الكتب الصفراء عن اسباب فرقة و خلاف بين عناصر الامة ، أنا لست شيعيا بل أنا سني فخور بمذهبي ، و لكن الذين يتشدقون اليوم بالدفاع عن المذهب السني - سعيا لفتنة كبرى - هم نفسهم الذين أفتوا بجواز تدمير العراق من خلال السماح للأمريكيين باستعمال اراضيهم و مياههم لاحتلال هذا البلد العربي ، و أكثر من ذلك أقول لمن اكتشف فجأة أن هنالك على كوكب الارض "شيعة حاقدون و روافض" أن مآل هذا الخطاب دمار على السنة و الشيعة ، فبدلا من البحث عن أسباب التوحد نبحث في أسباب الفرقة خدمة لعيون من احتلوا الاقصى بعظمته و مكانته ، إن حركة حماس حركة سنية حيث لا شيعة في فلسطين ، لكنكم أيها المتشدقون بحماية السنة وقفتم ضدها وحاصرتموها و اهلنا في فلسطين العظيمة ، في حين وقفت ايران "الرافضة" موقفا اشرف من كل العرب ، إن على أهل السنة أن يقفوا بالمرصاد لكل من يتفوه بالفتنة الحقيرة المراد تغذيتها هذه الايام - و أول الطريق لتلك الوقفة هو سلوك المقاومة سبيلا و حيدا ضد من يحتل مسرى نبينا و سيدنا و هادينا ، و مهد السيد المسيح - و ليس بالبحث عن ما يثير النفوس و يؤدي الى ما وصل العراق اليه من تمزق لا تعرف له بداية من نهاية في سعي عبثي لا طائل من وراءه و لن تكون له أي نتيجة على العراق سوى المزيد من الدمار و الويلات.
و أخيرا أقول لإخواني من أهل السنة - مع التذكير بأني سني - أنه يجب علينا أن نعرف عدونا حقا و هو جاثم على بقعة من أقدس بقاعنا و اطهرها - أما ما يقال عن اختلافات مذهبية مع اخواننا الشيعة فمحله الحوار - و بغير الحوار البناء لن نرى خيرا أبدا ، و سنكون كما كنا لعقود بيادق بأيدي من لا يريدون خيرا بالامة كلها بسنتها و شيعتها بل و حتى مسيحييها.
...
أرسلت بواسطة محمد الحاج , June 26, 2007
لماذا اخوانى كل هذا التحامل على السيد / فيصل ، انما هوتعبير عن رأيه الشخصى وأيضا تعبير عن حقائق وليس كلام مجمل ، مازلنا نحن العرب ننظر لتلك الأمور بالنظرة المذهبيه فى أن العالم كله ( عدا العرب) قد سبقا بملايين الأميال ، رجاء أن نتعلم من المواقف الحسنة فقط ونترك المواقف السيئة ولا نتحدث عنها ، ولنتعلم من سيدنا عيسى عليه السلام ،حينما بمر وهو الحواريون بجيفة كلب ميت ، فقالوا : ما أنتن هذه الرائحة !! فرد سيدنا عيسى وقال لهم : وما أجمل بياض أسنانه ! هو أرد أن يعلمهم أن يأخذو الحسن وما ينفعهم ويتركوا السئ وما يرهم ، وهذا ما نفتقده نحن العرب والمسلمين ، شكرا لكم
الي حبيبي مستر فلسطين
أرسلت بواسطة ابوعدي , June 15, 2007
السيد القاسم لم يدعوك الى تحويل مذهبك الديني الي المذهب الشيعي.
انا فهمت من الموضوع انه علينا نحن الحكومات والشعوب العربية ان نحذو حذوا.... يعني المشكلة نحن نحن لا نحذو ولا عاملين اشي. فا يا سيدي الفاضل, اذا كانت ايران مش مناسبة في رايك, فشوف دولة مناسبة واتعلم منهم العبر من حيث بناء النهضة وتحضير الفكر.
واذا ولا دولة عجبتك فارجع الي القران الكريم. فهو مليئ بالعلم لمن اراد ان يتعلم.
السلام عليكم
فسحة اشهارية
أرسلت بواسطة مسعود السيد , June 12, 2007
يا أستاذ فيصل. بكائك على حال العربان لا يسعني إلا أن أواسيك في هدا المصاب الجلل .أما حديثك مزهوا ومنتشيا عن الديمقراطية الإيرانية فلا اعتقد انك في كامل قواك العقلية أثناء كتابتك لهده الفقرة من الموضوع. فلو حدثنا عن أيام الرئيس محمد مصدق حيت كل ألوان الطيف السياسي من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين مسموح لها بالتواجد الفعلي فسنقول صدقت .أما أن تتحدث عن الحرية والديمقراطية بعد الكارثة الإسلامية عفوا الثورة الإسلامية فهذا هراء ما بعده هراء.وإبقاء هدا النظام من طرف الغربيين إلى اليوم راجع فقط لتخويف البطاريق الخليجية لكي لا تفكر في تقوية أجنحتها وتبدأ في تعلم الطيران . أما صناعة الأسلحة والسيارات وغيره لم يحل دون سقوط الاتحاد السوفيتي . فما بالك بقزم يتعلم التزحلق بين أرجل العملاقة. واعتقد جازما أن تواجد أصحاب العمائم في قمرة القيادة سيمضي بهدا البلد وجيرانه إلى كارثة محتومة.
عدو امريكا واسرائيل صديقي
أرسلت بواسطة احمد ابوزهري , April 25, 2007
انه لمن المهم ان نضع العدو الاسرائيلي امامنا
وبعدين بحلها الف حلال
اما ايران فموقفها مشرفة اكثر من الكثير من العرب ولو ارادت الاجكم بالمنطقة فهذا مصلحته وبالتالي هذا حقها
اذا العيب فينا لاننا لا نجري وراء مصالحنا بل مصالح اعدائنا وشكرا
هكذا تبني الدول
أرسلت بواسطة حمزة الدراجي , April 19, 2007
نشكر الاستاذفيصل علي هذا المقال الدي يبين حقيقة الدول العربية وديمقراطياتها واي ديمقراطية فهم يضعون الرئيس وهم يخلعونه او.يلغون الانتخابات..
...
أرسلت بواسطة الؤذن , April 18, 2007
مع إحترامي الشديد لتعليق ( حماس ) إلا أن النظره ليست نظره دينيه ولكن النظره إلى التطور الحظاري والقومي والتكنلوجي والعسكري الكبير الذي يحدث في إيران على غرار جميع الدول العربيه والإسلاميه الأخرى التي تلتزيم بنظريه واحده وهي (( محلك ســر)) .
أما الأخطاء و المعاصي في حق سيدتنا عائشة ولعن الصحابة الكرام فالله سبحانه متكفل بحسابهم إما في الدنيا أو الأخره .
(( وبصراحه أنا مش بحب الشيعه)).

فلسطين
أرسلت بواسطة حماس , April 17, 2007
smilies/angry.gifعفوا هل انت شيعي يا فيصل القاسم انها دولة تشتم سيدتنا عائشة وتلعن الصحابة الكرام من رئيسهم الحقير حتى اصغر جاجة في ايران ام اني فهمتك خطا!
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع