تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
سامحكم الله يا آباءنا الطيبين! طباعة ارسال لصديق
15/04/2007

د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك

آه كم فكرت برفع دعوى قضائية مجلجلة ضد والدي سامحه الله ! آه كم خطرت على بالي ملاحقته وجرجرته في المحاكم والحصول منه على تعويضات لها أول وليس لها آخر. آه كم فكرت بالانتقام منه بشتى الوسائل كما انتقم منا في صغرنا وزرع في نفوسنا قيماً وخصالاً وفضائل بائدة أكل عليها الدهر وشرب وعادات مندثرة لا تناسب العصر الذي نعيش فيه هذه الأيام بأي حال من الأحوال. آه كم جنيتم علينا يا آباءنا الأعزاء! آه كم كنتم مخطئين وبريئين ! آه كم أضعتم من أعماركم ووقتكم وأنتم تحاولون أن تغرسوا فينا الأخلاق الحميدة والقيم الإنسانية الطيبة التي لا محل لها لا من الإعراب ولا من الصرف في هذا الزمان العربي القبيح! آه وألف آه ! لا شك أنكم «خجلانون» منا و«مكسوفون» أعلى درجات الكسوف لأنكم أخطأتم في تربيتنا.

 لماذا يا آباءنا الطيبين لم تقرؤوا كتاب «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد» للمصلح العظيم عبد الرحمن الكواكبي كي تتعلموا منه كيف تربون أولادكم كي يستطيعوا العيش في عصور الطغيان والفساد العربية اللاحقة؟ لو فعلتم ذلك لما كنتم نادمين الآن على ما صنعت أياديكم بأبنائكم المساكين.

يقول الكواكبي في الفصل المعنون «الاستبداد والتربية» في كتابه المذكور الشهير: «إن الاستبداد المشؤوم يسطو على النفوس فيفسد الأخلاق ويضغط على العقول... وبناء عليه تكون التربية والاستبداد عاملين متعاكسين في النتائج، فكل ما تبنيه التربية مع ضعفها يهدمه الاستبداد بقوته... فالاستبداد ريح صرصر فيه إعصار يجعل الإنسان كل ساعة في شأن، وهو مفسد للدين في أهم قسميه، أي الأخلاق. وأما العبادات منه فلا يمسها، لأنها تلائمه في الأكثر، ولهذا تبقى الأديان، في الأمم المأسورة، عبارة عن عبادات مجردة صارت عادات، فلا تفيد في تطهير النفوس شيئاً، فلا تنهي عن فحشاء ولا منكر، وذلك لفقد الإخلاص فيها، تبعا لفقدها في النفوس التي ألفت أن تلتجئ وتتلوى بين يدي سطوة الاستبداد في زوايا الكذب والرياء والخداع والنفاق، ولهذا لا يُستغرب في الأسير الأليف في تلك الحال أن يستعمل كل هذه الرذائل أيضا مع ربه ومع أمه وأبيه ومع قومه وجنسه وحتى مع نفسه». بعبارة أخرى فإذا أردت أن تعيش سعيداً في زمن الاستبداد فعليك أن تكون كذاباً ومرائياً ومخادعاً ومنافقاً وغداراً من الطراز الأول. آه يا آباءنا لماذا لم تستبقوا هذا الزمن العربي المنحط وتعلِّمـونا طبائع الغدر والخداع وبيع الضمير كي تسّهلوا علينا مهمة العيش لاحقاً بسهولة ويسر! هل كنتم تريدون أن تعذبونا؟ فقد كادت جهودكم أن تضيع سُدىً! اسمعوا ما يقوله الكواكبي:

«الاستبداد يُضطر الناس إلى إباحة الكذب والتحايل والخداع والنفاق والتذلل ومراغمة الحس وإماتة النفس إلى آخره، وينتج من ذلك أنه يربي الناس على هذه الخصال. بناء عليه، يرى الآباء أن تعبهم في تربية الأبناء، التربية الأولى، لا بد أن يذهب يوماً عبثاً تحت أرجل تربية الاستبداد، كما ذهبت قبلها تربية آبائهم لهم سدى. ثم أن عبيد السلطة التي لا حدود لها هم غير مالكين أنفسهم، ولا هم آمنون على أنهم يربون أولادهم لهم، بل هم يربون أنعاما للمستبدين وأعواناً لهم عليهم. وفي الحقيقة إن الأولاد في عهد الاستبداد سلاسل من حديد يرتبط الآباء بهم على أوتاد الظلم والهوان والخوف والتضييق، فالتوالد من حيث هو، زمن الاستبداد، حمق، والاعتناء بالتربية حمق مضاعف». اسمعوا جيداً يا آباءنا الأقدمين واتعظوا: «لماذا يتحمل الآباء مشاق التربية؟ فهم إن نوّروا أولادهم جنوا عليهم بتقوية إحساسهم فيزيدونهم شقاء، ويزيدونهم بلاء، ولهذا لا غرو أن يختار الآباء الذين فيهم بقية من الإدراك ترك أولادهم هُملاً تجرفهم البلاهة إلى حيث تشاء». لا شك أن ضميركم بدأ يؤنبكم بقوة يا آباءنا المساكين. لماذا لم تتركوا أولادكم "هُملاً" بلا أخلاق وضمير؟ لماذا ربيتموهم على الغيرة والحمية ونصرة المظلوم وقول الحق حتى لو أدى ذلك إلى قطع رقابهم وأرزاقهم؟ لماذا، لماذا؟ لماذا لم تعلمونا أن نكون سميكي الجلد وفاقدي الإحساس وعديمي الوفاء؟ لماذا لم تعلمونا أن نجابه التجبـّر بالتذلل والتصاغر؟ لماذا لم تعلمونا مجابهة الشدة بالتلاين والمطاولة؟ لماذا لم تعلمونا التصامم عن سماع ما يُحكى عنا والتظاهر بفقد الحس؟ لماذا لم تعلمونا ستر العلم بالتجاهل والعقل بالتباله؟

لماذا لم تنتبهوا يا آباءنا الأكرمين إلى أن التربية الصحيحة غير «مقصودة ولا مقدور عليها في ظلال الاستبداد»؟ وحسبُ الآباء أن يزرعوا الخوف في قلوب أبنائهم من «شر الظالمين»، وهذا النوع من التربية يستلزم «انخلاع القلوب لا تزكية النفوس». هل تعلمون يا آباءنا أن أنظمتنا العربية قد وضعت سياسات إفساد منظم لحكم المجتمعات العربية، والويل كل الويل لمن لا يسير على هديها؟ هل علمتم أن النظام العربي الفاسد لا يستطيع العيش في مجتمع فاضل، وبالتالي كان لا بد له من إفساد المجتمع حتى يتمكن النظام من الاستمرار؟ لماذا غابت عنكم يا آباءنا حقيقة أن أولادكم مقبلون على عالم متخم بالوساخة والقذارة بكافة أشكالها؟ وطوبى لمن أتقن فن المداهنة والقوادة واللف والدوران والتضرع والخنوع وتخريب بيوت الناس والسمسرة ولعق الأحذية والطعن في الخلف وحفر الحفر لإخوته وتدبير الخوازيق وتأليف التقارير وامتهان التزوير وأكل الحرام وهتك أعراض الأنام وسرقة أموال اليتامى والمساكين والوشاية بأقرب المقربين والانقلاب على النازلين والصعود مع الصاعدين وبيع الأقربين بحفنة من تين !

آه يا لو تعلمون يا آباءنا المخدوعين كم يعاني أولادكم الذين انطلت عليهم الخصال الحميدة والأخلاق الإنسانية النبيلة! لقد انقلبت القيم ليصبح الخيّرون مُدانين والأوغاد واللصوص هم الشرفاء الميامين. ألا تعلمون أن شعار مجتمعاتنا العربية غير المعلن غدا: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف؟ فالمعروف أصبح جزاؤه في عصرنا الراهن أحياناً، للأسف الشديد، نكران الجميل. آه لو استمع أبناؤكم إلى النصيحة الذهبية: «اتق شر من أحسنت إليه». فكم من أعمال الخير ذهبت أدراج الرياح لدى أناس تربوا على السفالة والنذالة وخيانة الخبز والملح. آه يا زمن الخيانات الصغيرة والكبيرة! لقد انقلبت الموازين، ومحظوظ كل من يُعطي ضميره إجازة مفتوحة كي يستطيع التأقلم مع زماننا هذا...!


لكن لا تحزنوا يا آباءنا الورعين ولا تندبوا حظكم العاثر المسكين! صحيح أن المعيشة البشرية في عهود الاستبداد «محض نماء يشبه نماء الأشجار الطبيعية في الغابات والأحراج يسطو عليها الحرق والغرق وتحطمها العواصف والأيدي القواصف، ويتصرف في جذوعها وفروعها الفأس الأعمى، فتعيش تحت رحمة الحطابين». إلا أن الكواكبي لم يكن متشائماً تماماً، فظل يحدوه أمل بانتصار الخير على الشر في النفس البشرية، ففي الوقت الذي يعترف فيه بأن الحياة الإنسانية في زمن الطغيان تبقى تحت رحمة الصدفة، إلا أنها برأيه قد «تعوجُّ أو تستقيم، تثمر أو تعقم». بعبارة أخرى فإمكانية الاستقامة والإثمار تبقى قائمة رغما عن أنوف المستبدين والمتلاعبين بمصائر الشعوب وضمائرها وأخلاقها. وهناك مثل شعبي بسيط يقول: لو «خليت بليت»، أي أن الدنيا لن تخلو أبداً من الناس الخيرين والطيبين، «وبفضل نفس صالحة واحدة تعمر جزيرة» كما يقول أهلنا البسطاء. ولهذا أحضكم يا آباءنا ألا تقعوا فريسة للندم والقنوط وأطمئنكم أننا سنبقى أوفياء لتعاليمكم الطيبة وموضتكم الأخلاقية المندثرة مهما عضنا الزمن، فلن نعلم أبناءنا ألا يسعفوا جريحاً أو يغيثوا ملهوفاً أو يطعموا جائعاً أو يروا ظمأ عطشان أو يساعدوا محتاجاً أو يدافعوا عن مظلوم أو يناصروا قضايا الشعوب المغبونة حتى لو كان فيها الكثير من السفلة والغدارين والأنذال والساقطين!

التعليقات (17)add
وصفت كل ما اريد وصفه من سنين ...........................نعيب زماننا والعيب فينا.......................................................................
أرسلت بواسطة د.مؤمن المصرى , September 26, 2007
ولهذا أحضكم يا آباءنا ألا تقعوا فريسة للندم والقنوط وأطمئنكم أننا سنبقى أوفياء لتعاليمكم الطيبة وموضتكم الأخلاقية المندثرة مهما عضنا الزمن، فلن نعلم أبناءنا ألا يسعفوا جريحاً أو يغيثوا ملهوفاً أو يطعموا جائعاً أو يروا ظمأ عطشان أو يساعدوا محتاجاً أو يدافعوا عن مظلوم أو يناصروا قضايا الشعوب المغبونة حتى لو كان فيها الكثير من السفلة والغدارين والأنذال والساقطين!

هذه هو ردى لك

وردى على الذين لم يفهمو ابعاد المقال
هذا هو ردى لهم
ههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه
ابتسامه فحزن على الثقافه العربيه فغلب على احوال العرب فضحكه لان شر البليه ما يضحكو لان الواو مفهومه والبح معلومه والبوسه محسوسه فما بالهم بالثقافه والفكر انها لطلاسم ولنحضر من الان جنازات العرب الذين اصبحوا ثقافتهم تنحصر فى بوس الواو


تقبل فائق تقديرى واحترامى لفكركم
واقول لا بائنا لا تحزنوا لاننا مهما قاسه الايام والازمان فلن نتخل عما علموه لنا هم والايام


smilies/angry.gif smilies/angry.gif
شعب علاك
أرسلت بواسطة شعب علاك , May 24, 2007
يا دكتور فيصل يجب ان تتكلم بلغة ابسط حتى يفهم الشعب الغبي و الذي يظن نفسة انه مثقف هذا المقال.
من الواضح ان بعض المعلقين لم يفهمو المقال و قامو بالتعليق فقط بهدف العلاك.




تبارك الله عليك اسي فيصل ما عندي ما نتسالك
أرسلت بواسطة صلاح الدين , May 21, 2007
شكرا لك اخي فيصل على هذا المقال الجميل ارجوا من الاخوان قراءة المقال كاملا قبل كتابة اي تعليق
...
أرسلت بواسطة عائشة , May 20, 2007
شكرا لك دكتورفيصل انه موضوع رائع ولايفهمه الا من تربى تربيه صالحه كيفما دكرت في المقال و لله بكيت وانا اقرا المقال
مش معقول
أرسلت بواسطة سالي مشالي , April 22, 2007
فعلا أسوأ شخص على وجه الأرض هو جاهل يجهل أنه يجهل.
أغلب من كتبوا تعليقات لم يقرأوا المقال من الأساس ومع ذلك وجدوا في انفسهم الشجاعة أن يُعلقوا على ما لا يعلمون.
والكارثة الاكبر فيمن قرأ ولم يفهم!!
بالنسبة للدكتور فيصل فأرى أنه أصاب كبد الحقيقة بما كتبه، ولعلها جملة أرددها كثيرا مؤخرا وأنا أترحم على والدي كلما واجهت موقف عسير داعية لهما ان يرحمهما الله ويسامحهما لأنني أعتقد أنهما ربياني أكثر مما ينبغي، وهو بالضبط ما عبر عنه الدكتور فيصل في مقاله بلغة أدبية راقية.
أضم صوتي الى صوتك، وأطالب كل المؤدبون والمثاليون في الأرض (الموشكون على الانقراض)أن نسعى لأشهار جمعية أو نقابة تضمنا، لعلنا معا نستطيع أن نستمر في التنفس رغم كل الاكسجين الفاسد الذي يحيط بنا من كل جانب!
أستغرب !!
أرسلت بواسطة محمد البجادي , April 19, 2007
أستغرب على الأخواه المعلقين على الموضوع
أنهم تركوا صلبه وتهجموا على مقدمته أو مدخله
لكن هي التربيه كما تكلم عنها الإستاذ فيصل
الأخلاق الحميدة



اليمن ــــ صنعاء
أرسلت بواسطة نبيــــل لطف الحميـري , April 18, 2007
العرب لا يقرؤون وإذا قرأوا لايفهمون ــ طبعاًـ ليس كلهم لقد أحسنت إحسان الولد المطيع وأكثر لأنك تخشى عليهم من أن يعكر نفوسهم اليأس أو ينتابهم الندم، ذلك ما أوردته في خاتمة المقال . شكراَ لأنك ذكرتني بمقولة والدي بعد فراغه من قراءة قصة الملك ( ذو يزن). حيث قال لي : ( إنها لذة لا متناهية حينما يموت الإنسان في سبيل مبادئه وحينما, يبذل كل الأسباب في سبيل أن لايسمح للأوساخ ولا لحامليها أن يعكروا صفاء الروح الطاهرة ).

وفقك الله أخي د/ فيصل ووقاك وأمثالك شر الحاسدين......
...
أرسلت بواسطة أبو معاذ , April 17, 2007
السلام عليكم
ما هكذا تورد الابل ياقاسم. هل ضاقة بك رحاب لغة الضاد حتى تحاور والديك بهذ اللهجة. لم تجد أي لون تعبيري غير هذا كي تفصح عن مكنونك. ومع من، مع والديك. الذان من المفروض ألا ترفع بصرك أمامهما. عدالى صوابك ولا تدع عجرفة الصحفي المتألق تأخذك بعيدا.
شكرا
زمن الرويبضات
أرسلت بواسطة باسم الشعبي , April 17, 2007
معك يااستاذ اننا نعيش في زمن الرويبضات واعلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد بشر بهذا الزمان الذي تنتفي وتغيب فيه القيم والخصال السامية وتسود فيه الامعات والقيم المستوردة الحقيرة انه زمن "الرويبضات" ولاعزاء لمن لم يفهم المقال.
فيصل لا يقصد هذا
أرسلت بواسطة رويده , April 16, 2007
اتعجب من بعض المعلقين الذين لم يفهموا المقال. يا جماعة الخير الدكتور لا يقصد جرجرة والده في المحكمة كما فهمتم. هذا اسلوب درامي في الكتابة القصد منه التهكم. هل لاحظتم في نهاية المقال طمئن والده بأنه سيبقى على خطه ولن يحيد عن الاخلاق التي علمه اياها. مقدمة المقال لجذب الانظار والخاتمة تنفي المقدمة تماما. لهزا اقرأوا المقال مرة اخرى قبل ان تكتبون تعليقات سخيفة.
شكرا للدكتور ف.القاسم على هذا المقال الرائع
أرسلت بواسطة مواطن عربي , April 16, 2007
صدقت يا دكتور فيصل انه واقعنا المرير الذي نعيشه بسبب التربية الحسنة التي زرعها فينا آباءنا للأسف لو علمونا النفاق والخداع لكنا مرتاحي البال والضمير
...
أرسلت بواسطة محمد الطالباني , April 16, 2007
آه يااستاذ فيصل اشاركك الراي ولكن اختلف معاك في شيء واحد فقط وهو الاخلاق واقول ياريت ان يكون لمنطقتنا التي نعيش فيها اخلاق حكاما ومحكومين فالذين كانوا شعوبا بالامس اليوم هم في السلطة لان الملك والرئيس لايلد وهو ملكا او رئيسا وافضل دليل الانقلابات جاء باناس الى السلطة كانوا من الشعب او بعض المرت من فقراء الشعب كامثال سادات وصدام و.... وعندما استلموا السلطة تحولوا الى وحوش فالخلل في الشعب ايضا وياريت تعلموا وتربوا على الاخلاق واجمل ماقراته عن جمال الدين الافغاني العبقري كامثال ماسردته عن الكواكبي بانه قال (قال رسول الله (ص)كيفما تكونوا يول عليكم ) ولكن اليوم الحديث انقلب الى كيفما يكون حكامكم تكونوا انتم
فاعذرني ان اخالفك الراي بان حتى الاخلاق لا تكاد ان تجد من يحميها في شعوبنا العربية وياريت تربينا عليها فمتى ماستطعنا ان نظلم نظلم فورا دون تردد عسى الله ان يلهمنا الاخلاق والصواب في حياتنا والغفران بعد مماتنا
إن خليت خليت
أرسلت بواسطة عبدالحق , April 16, 2007
يبدو يا دكتور فيصل أن حتى الأمثال لم تعد تنطبق على واقعنا المرير،، فالمعاناة التي نعيشها وسيعيشها بالتأكيد جيل أبناؤنا لا مدى منطور لها.. ولا نرى الحل إلا أن يأتينا الله سبحانه وتعالى بحاكم ليس بأقل من صدام حسين ليجدع أنوف الخونة، ويقص آذان مسترقي السمع من أجهزة الأمن والمخابرات في العالم العربي، ويخصي المعوجين والمخنثين من الرجال،، ويفقأ عيون الدجالين والمشعوذيين،، حينذاك فقط سترد إليناالرجولة والكرامة،، ويصبح لنا مكاناً تحت الشمس.. ونبدأ بخطواتنا الأولى نحو العزة والكرامة،، وحينها نبدأ نهضتنا نحو الحرية والاستقلال.. لا عدمناك وأمثالك يا دكتور فيصل،،
يارجل
أرسلت بواسطة عبدالله , April 16, 2007
معقول هذه مقدمة يستهل بها دكتور حديثة خسارة ضيعت وقتك للحصول على الكتوراة على مايبدو هوس الاثارةالاعلامية المزيفة التي تعيشها قناة الجزيرة وانت من اربابها وصلك لدرجة جرجرة ابوك للمحكمة هذا اسلوب وضيع ياضائع
المغرب
أرسلت بواسطة انور , April 15, 2007
لماذا يا أخي فيصل ??? فنحن نعيش على عدم القول لهما أف ’’ ما بالك أن نجرجرهم في المحاكم ??? smilies/cry.gif
...
أرسلت بواسطة Omar , April 15, 2007
السيد فيصل
رغم انني لم اكمل قراءة المقال إلا انني استغرب من استخدام الكاتب لالفاظ قاسية مع استيعابي لكونه مبالغا حتى يوصل الفكرة ولكن ليس ان تصل الى ان يخطر بباله جرجرته في المحاكم والتفكير بالانتقام منه بشتى الوسائل .
استخدام غير موفق وغير متوازن للألفاظ ياسيد فيصل مع تقديري لك .
...
أرسلت بواسطة ميمونة الباسل , April 15, 2007
رغم انني لم احظى برؤية والدي الا ان امي علمتني تلك القيم والاخلاق ويجب ان نشركهم ولا نجرجرهم في المحاكم ولو خليت قلبت يا استاذنا الفاضل مشكور
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع