تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
300 بوابة لحرب الفرس طباعة ارسال لصديق
08/04/2007
قصة فيلم 300 الأمريكي
عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك ـ الدوحة
خلاصة الحوار ان ثلاثمائة من أبطال وأشراف الإسبارطيين قاتلوا بمفردهم من اجل الوطن فهل نتركهم يقاتلوا وهم أبطالنا ،، ام ندعهم وحدهم
ألقت هذه الرسالة قذيفة في ذهني بان كاتب النص يريد استنطاق عقول الأمريكيين والبريطانيين بالتاريخ الى الحرب القادمة أن قدموا جيوشكم نحو إيران ولا تتركوا قلة يقاتلونها عنكم
هذه الرسالة النهائية من الفيلم ،، أما ما بين السطور فثمة ما يقال ويلاحظ وهو كثير
المقطع الذي يثير الانتباه هو ترجي زوجة أمير جيوش "الإسبارطيين" أصحاب الحل والعقد أن يرسلوا جنودهم لقتال بني فارس فزوجها والجنود الثلاثمائة معه يقاتلون بالنيابة عنهم فهل من الوطنية و البطولة تركهم .. حوار هادر كتب بأنامل من أتعب ظهره سنين طوال وهو يقرأ ويتعلم ،، فالبلاغة لاتولد في ستة شهور ..

 


 
 
فمن خلف السطور يستشف المشاهد ان المخرج يهدف الى تمزيق متكامل لحضارة فارس وملوكها القدماء في إشارة إلى حكامها اليوم ،، وبين السطور كذلك ضرب لكل ما هو ديني من السهولة أن يخترق في أي مكان ،، ومن السطور ان جنودا في دولة فارس لهم عيون الصينيين واليابانيين في رسالة إلى أن ملة الشرق واحدة عند الحروب ،،
 
 
 
ولا يخلو الفيلم من مقاطع ذات مدلولات عميقة تصف الحرية بالسيف إذ يصنع قانون الحرية في ارض القتال ومن عناوين العبودية ؛ عرش و لا أكبر منه يحمل على أكتاف عشرات الرجال وحين ينزل منه حاكم الفرس تكون رؤوس القوم صاغرة تحت أقدامه فينزل على الجماجم واحدة واحدة حتى يطأ التراب ،، هي ملحمة العبودية المقيتة في أروع ما ترسمه العدسات

ومن جمال المشهد أن لا عاطفة حين الذهاب للحرب إذ هي قد تكسر المقاتل فيحن ويرجع ويتولى ،، فلم يسلم الزعيم عند الرحيل على زوجته واكتفى بالتوديع واعدا إياها أن واحدا من اثنين سيكونا بين يديها

 
 
إما أن يعود هو إليها إن لم يمت أو أن تصلها قلادة يلبسها حين الحرب ستعود إليها قبل ان يتوقع موته لتوضع حول عنق ابنه ،، رسالة أفهم منها الاستمرارية ليأخذ الأبناء طريقة الآباء 
 
 
حينها بكيت ،، ليس لأجل الفيلم ولكن تذكرت مصطفى العقاد رحمه الله حين قال لي قبل موته في تفجيرات عمان إن النظارة التي أعطاها عمر المختار لأحد أطفال المدينة رسالة لكل الجيل القادم بأن عمر المختار مهد الطريق و القادم عليكم انتم يا شباب ،، قالها لي وبعدها ضحك وقال مبتسم " لقد انتهى زماني وكبرت واليوم تقع المسؤولية عليكم "


التعليقات (5)add
j'ai vu et j'ai pas aimé ce film
أرسلت بواسطة katim3 , April 14, 2007
je l'ai vu à la ciné et j ai pas aimé surtout des scenes que j'ai jugé un peu deplacé, j'ai pas compris la relation avec l'histoir si il y a une histoire deja et ce film la je peux pas le ragarde plus qu une fois, sinon j'avoue que j ai bien apprecie la technicite de ce film, le son aussi etait parfait rien a dire 10/10, ce qui m a derange peut etre c est que je m attendait a plus vu la pub qu on lui avait fait que tt mais bon, c est comem ca.

الجزائر
أرسلت بواسطة عزيز , April 09, 2007
لو كان العلم ثريا للحقه بني فارس يحيا المسلمون بغض النضر عن انتمائه المهم انه يقول لا اله الا الله محمد رسول الله دام الاسلام عاليا مرفرفا رغم انوف المغضوب عليهم وعلى الضالين
...
أرسلت بواسطة ET , April 09, 2007
أنا ارى انك منحاز الى احد الحضارات القديمه التي تم دحرها من قبل المسلمين وانا لا أدري لماذا؟
ولكني أفضل أسطورة 300 لانهم قاموا بالدفاع عن بلادهم ....
هاي
أرسلت بواسطة بنت بغداد , April 08, 2007
كيفك عامر تقرير جميل ومهم ارجو ان ينتبه له الجميع تقريرك لايختلف شيئا عن سابقه فانت تتحفنا كل فتره بما هو جميل
:) ما أجمل نصك
أرسلت بواسطة jawharati , April 08, 2007
مرحبا أخي
شاهدت الفيلم أكثر من ست مرات
ناقشته مع أصدقاء لهم شأنهم في الثقافة والأدب
تدري smilies/smiley.gif
أفرحني ما كتبت أنت هنا
ما اختلفنا في نقطة فكيف نختلف في نقاط
كن بود
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع