|
01/04/2007 |
|
أمجد الشلتوني
القمة العربية الأخيرة في الرياض كانت ناجحة! موقف لا يعبر بالضرورة عن رأي صاحبه بل مجمل لعناوين حملتها معظم الصحف العربية (باستثناء الليبية طبعا(!
اقرؤوا إن شئتم عناوين صحيفتي الحياة والشرق الأوسط اللندنيتين كنموذج فقط على شبه الإجماع العربي!
صحيح أيضا أن الشعوب العربية ظلت واجمة واجفة متشائمة على خلاف الابتسامات التي سادت أجواء القمة إلا أن ذلك يظل هامشيا.
يظل هامشيا مادام المزاج الشعبي في العالم العربي متشائما بطبعه ولا يرضيه شيء.
فليس ثمة ضمانة بأنه حتى لو نجح القادة في تحقيق كل ما يريده المواطن العربي اليوم فإنه لن يطمع مستقبلا بفاتورة جديدة من المتطلبات!
كما أن المزاج الشعبي يظل متقلبا فالمصريون ظلوا ينتقدون التعديلات الأخيرة على الدستور حتى آخر لحظة لكنهم بثلثيهم صوتوا لصالحها في النتيجة النهائية والأمور بخواتيمها!
نجحت قمة الرياض لسبب بسيط وهو أنها أعادت مقررات القمم السابقة لها من بيروت وحتى الخرطوم وبما أن تلك كانت قمما ناجحة فقد ضمنت القمة لنفسها النجاح حتى قبل انعقادها!
صحيح أن إسرائيل رفضت مبادرتها ولكن متى كان نجاح أية قمة عربية متوقفا على رضى إسرائيل عنها!
صحيح أن لبنان خرج منها كما دخل مقسما إلى لبنانين وصحيح أن العراق والصومال شهدا خلالها وبعدها أسخن المعارك إلا أنها تظل قمة ناجحة ما دامت استطاعت تحقيق التضامن والإجماع والوحدة على الأقل بين القادة العرب.
اللهم ارزقنا قمة فاشلة فقد سئمنا من القمم العربية الناجحة!
|
المؤتمرات الوحيده التي تنجح في بلاد العرب هي مؤتمرات وزراء الداخليه ... فهم الاقدر على التطبيق وتحقيق الانسجام التام
والتنفيذ الفوري ... لان لهم مهمه محدده
نسال الله ان يعيننا
تحياتي