تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ما أشد عقوقنا يا عمرو موسى ! طباعة ارسال لصديق
29/03/2007
أمجد الشلتوني ـ الجزيرة توك
لم يطاوعني ضميري العربي في أن تمر ذكرى تأسيس الجامعة العربية  دون أن تحظى بأي مظهر من مظاهر الاحتفاء! فهل يمكن أن تمر الذكرى الثانية والستين لأمنا التي تجمعنا دون أن تشهد سماءنا العربية مظاهر الاحتفاء بالألعاب النارية ودون أنتشهد أرضنا مهرجانات شعبية؟

هل ترى ذلك التجاهل جزءا من مؤامرة تستهدف تلك المؤسسة والتعمية على إنجازاتها! قررت بدوري أن أقيم حفلة عائلية على شرف الجامعة وعلى قالب متواضع من الكيك وشمعات قليلة لا تجسد سوى جانب يسير من عمر الجامعة!
كان الجميع يتلهف لمعرفة المناسبة خاصة أن أعياد الميلاد في العائلة معروفة محصورة فما أن فاتحتهم بالمناسبة حتى تشوفت الاذان لسماع بقية القصة!

حدثتهم عن دور الجامعة في حياتنا!
فلولاها لما كان لدولنا العربية أن تحظي بما تحظى به اليوم من رفعة وهيبة بين الأمم!

أمريكا تخشى غضبتها ووزراء خارجية العالم يحفظون خريطة شوارعها، فلا يقضى أمر
قبل ان يستشار قادتها ويحصل الجميع على إقرارهم الصريح وحكمتهم البالغة!

وإذا قضى أمر لا سمح الله على غير رضاهم كما حصل في حرب العراق فإن الجميع يقر
بخطئه ويسعى إلى إصلاح ما وقع من ضرر بسبب تقصيره!

أخبارها ملء السمع والبصر وانتصاراتها السياسية والمعنوية حديث الداني والأدنى منه
في الشرق والغرب!

ولولا مؤسساتها وإنجازاتها لكان العربي يجد نفسه مضطرا للحصول على تأشيرة لدخول
أي بلد عربي آخر يشاركه اللغة والدين والتاريخ والتحديات!

ولكان مضطرا لشراء البضائع من أمريكا واليابان والصين بدلا من شراء منتجات أشقائه
من الدول المجاورة!

ولولاها لكانت فلسطين ما تزال ترزح تحت الاحتلال!

ولكان العراق مقسما بين تراث طائفي وجغرافي وعرقي!

ولكان لبنان غارقا حتى الثمالة في خلافاته السياسية والطائفية بحثا عن قتلة الحريري!

ولكنا نهبا لأنظمة قمعية تمارس هواياتها في عكننة حياتنا بكشف المستور وتعديل الدستور!

كانت صيحات الضحك والصخب تتعالى مع كل محاولة لشرح دور الجامعة وإنجازاتها في
حياتنا حتى من جانب أطفالي الذين لم يدركوا مرارة الواقع الذي نعيش فيه.

على كل حال أخيرا أدركنا ما للجامعة من قيمة في أن وفرت لنا فرصة عائلية للسعادة..ألم تقل العرب إن شر البلية ما يضحك!
التعليقات (1)add
...
أرسلت بواسطة اسماعيل بركات ابو شفه , March 30, 2007
هذه هي جامعتنا العربيه تمما وبدون فارق بالتشبيه مثل الاسم الذي كتبته والبريد الالكتروني الذي كتبته وايضا الموقع الشخصي الذي كتبته فهي اسم بلا شخصيه حقيقيه وهي عنوان غير موجود على الاطلاق .

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع