|
27/03/2007 |
|
أحمد موفق زيدان
الاستطلاع الذي أجرته شركة غلوبسكان بين شهري نوفمبر من عام 2006 ويناير من عام 2007 كشف عن محور شر جديد ينظر إليه على الأقل من استطلعت آراؤهم في 27 دولة عالمية بينها دول عربية وغير عربية، وإسلامية وغير إسلامية، الاستطلاع أظهر أن المستطلع آراءهم ينظرون إلى دول مثل إسرائيل وأميركا وإيران على أنها أكثر الدول سلبية في القضايا الدولية .
المتتبع للشؤون والقضايا الدولية الراهنة هذه الأيام يرى ويلمس ويستشعر أنف هذه الدول المدسوس وبشكل سلبي في كل قضية،بل يكاد يجزم أن التوتر العالمي الحاصل هو بسبب هذه الدول حصرا، وحكرا عليها، وبالتالي فالتوتر الحاصل في العالم كله وراءه هذه الدول بدرجات متفاوتة، فعلى الساحة الفلسطينية والعربية نرى الدور الصهيوني القذر في كل ما تتفق عنه الذهنية الإجرامية الصهيونية التلمودية من تعذيب واضطهاد وقتل واعتقال وتشريد وتجريف للأراضي ونحو ذلك
وفي الساحة العربية والإسلامية نرى الدور الأميركي القذر بأقذر ما تفتقت عنه ذهنية الكابوي في ثقافة الاحتلال والاضطهاد والتعذيب وثقافة سجون السيئة الذكر كغوانتانامو وأبو غريب وبغرام وغيرها، وفي الساحتين العربية والإسلامية أيضا نرى الدور الإيراني الأقذر الذي يُغلف نفسه بالإسلام والذي يفعل الأفاعيل في أهل السنة في العراق، ينضاف إليه الدور الإيراني القذر في تسليم أفغانستان للأميركيين ..
الحبور والسرور الذي لف الإيرانيين يوم سقوط بغداد وكابول في أحضان الأميركيين، وتخلصهم من عدوهما الطالبان وصدام ظهر على فلتات ألسنتهم وصفحات وجوههم، ولم يخف قادتهم ذلك، فمعظم قادتهم تحدثوا أنه لولا الدعم الإيراني للأميركيين لما سقطت بغداد وكابول، والكل يعرف حجم التورط الإيراني ودعمه لفرق الموت في العراق، والكل يعرف أيضاً المنتوج الإيراني من جوقة العملاء الذين يسمون أحزابا شيعية قد دعموا الاحتلال الأميركي في البقاء في العراق، والكل يعلم حجم الابتزاز الذي تقوم به إيران في الدول المحيطة، والقائمة تطول ...
|