تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
د. السويدان: هذه الدولة التي أحلم أن أعيش فيها طباعة ارسال لصديق
26/03/2007
أسامة الكوهجي - الجزيرة توك - المنامة
أقام كل من مركز شباب المعالي ونادي الفتيات التابعان لجمعية الإصلاح بالبحرين محاضرة جماهيرية للدكتور الكويتي طارق السويدان، وهي الزيارة الوحيدة له هذه السنة للمملكة. في بداية المحاضرة نوه المحاضر على أن ما سيقدمه لن يجده أحد في شريط أو كتاب واحد، بل هي تصوراته عن الدولة الإسلامية التي يتمناها ويحلم بأن يعيش فيها، لأنه قرر أن يكون جزء من حل مشكلة التخلف. كما أنه لا أريد أن يعيش في أي دولة في العالم حالياً، ولا حتى في الدول التي يصفها السادة العلماء. وذكر أيضاً بأن 2% من الناس في العالم يقودون ال 98% الباقية، وأن كل الأعمال العظيمة تبدأ بحلم، وأن هذا الطموح لن يقوم إلا بالمقومات التالية ..
 
أولاً- مقومات فكرية:
 
فجميع جوانب الإصلاح تبدأ بالفكر.
 
1-هوية إسلامية واضحة، مع احترام لكل الأديان والطوائف.
حيث يكون الحكم فيها إسلامي وليس علماني (إن الحكم إلا لله)، فلا يحق لأحد أن يعاند أو يخالف أوامر الدين الصريحة وما أجمع عليه علماء المسلمين (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم).
 
2-حرية فكرية كاملة، مع الأدب والانضباط الأخلاقي.
بما فيه الفكر الذي يخالف الدين من إلحاد وغيره، فلن يشاد الدين أحد إلا غلبه، وهذا منهج القرآن الكريم، فقد كان يطرح الأفكار المخالفة ويرد عليها ويفندها (قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين). ولكن هذه الحرية لا تتيح سوء الأدب والسب والشتم، فحتى أشد البلاد انحلالاً توجد بها قوانين تنظم الحريات، ولكن الرقابة تكون على الأخلاق لا على الأفكار.
 
3-احترام العقل والمنطق، بلا شعوذة باسم الدين أو جهل أو أمية.
فالدين لا يتناقض مع العقل والمنطق والفلسفة الصحيحة، فالسحر علم وليس قدرة (فسحروا أعين الناس)، ولا تفسير للأحلام إلا ما تنطبق عليه شروط الرؤيا، وتفسير الأشياء على أنها "عين" هو من اختصاص الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه من علم الغيب، وأن أي أحد يلجأ للمشعودين فعنده نقص عقل. وكذلك لا تنخدعوا باسم الدين وتصدقوا ما لا يعقل وما ليس له دليل من القصص التاريخية كمن يصلي ألف ركعة في الليلة أو من يقتل مائة بضربة واحدة.
 
4-مجتمع منفتح على العالم بلا منع أو انغلاق، ولكنه يؤثر ولا يتأثر.
فجيش الصحابي عمرو بن العاص رضي الله عنه كان أربعمائة ألف بالإضافة إلى أربعمائة ألف أخرى كمدد، وتمكن من فتح مصر التي كان بها ألف ألف "مليون" من القادرين على دفع الجزية.
 
5-الاجتهاد مفتوح والفكر يواجه بالفكر، بلا تكفير أو سجون رأي.
فيسمح للجميع بالاجتهاد في الدين، ومن يخطئ فسيجد من يصحح له ويواجهه، فالذي وضع ألف حديث على الرسول صلى الله عليه وسلم وجد من ينخلها له من علماء السلف الصالح، وليس من واجب العلماء أن يستريحوا. كما يفتح باب الفكر على مصراعيه، ولا ننزعج ممن يطرح فكرة عوجاء، وندع الفكر يواجه الفكر، وضعيف الحجة سينهزم. إن أول إرهاب فكري في التاريخ الإسلامي كانت فتنة خلق الفرآن التي جائت بها المعتزله، أما قبلها فكان حوار الرأي بلا إرغام لأحد.
 
ثانياً- مقومات روحية وجمالية:
 
1-مجتمع وأفراد يعبدون الله تعالى بقلوبهم وعقولهم وعطائهم.
فليست العبادة هي صلاة وصوم وحج، فإلقاء هذه المحاضرة عبادة، والطبيب حين يداوي الناس عبادة (لإن تسعى في حاجة أخيك خير لك من صلاة أربعين سنة عند الحجر الأسود) و(الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله). حتى السياسي الذي يشرع أمراً فيه إقامة لأوامر الله أو يقف في وجه ما يخالف أوامر الله أعظم أجراً من العابد.
 
2-أمة فيها تصوف حق وتزكية صافية، بلا ابتداع ولا خرافة ولا حركات ساذجة.
التصوف مرادف للزهد والروحانية. كانت ردة فعل محاربة التصوف جمود في القلب والروحانيات، الذي أدى إلى حب الدنيا وكراهية الموت. لكن معظم التصوف هذه الأيام أصابته ابتداعات وأمور دخيلة، كالمولد والحضرة والهز والرقص، فعلينا الرجوع إلى تصوف الصحابة والتابعين من زهد وروحانيات وتزكية للنفوس.
 
3-أمة تعظم حرماتها وترعى مقدساتها، بلا أقصى يحترق ولا قدس تستصرخ.
فنرجع لعزتنا يوم كنا خير أمة (من هارون الرشيد خليفة المسلمين إلى نقفور كلب الروم، الجواب ما تراه لا ما تسمعه).
 
4-تقدير للجمال واحترام للبيئة، وعناية حتى بالحيوان والنبات بل الجماد.
فاليوم انتهى عندنا حب الجمال وقيمته وتذوقه، فمواد التربية الفنية عندنا صارت لا تربية ولا فنية، وترى الفرق بين زوار المتاحف من العرب والأجانب حين يقفون عند اللوحات الفنية. الفن هو ملخص لتاريخ البشرية، والدين حثنا على الجمال واحترام البئية، كعدم قطع أشجار الحرم وإماطة الأذى عن الطريق.
 
5-مدنية فخمة ونظام ونظافة، بلاترف ولا إسراف.
فلا مشكلة في بناء العمارات والشوارع والمسارح، فلا أتصور أن نعيش في أكواخ، ولكن ليس كإسراف الدولة العثمانية التي كانت تدفع ديون لمدة عشر سنوات لأوروبا كقيمة إنشاء قصر أحد الخلفاء.
 
ثالثاً - مقومات سياسية:
 
حريتي ليست لبيع، وعقلي ليس للبيع، ولا أخاف إلا من الله عز وجل.
 
1-الحكم للشعب، والحاكم وكيل، لا حكومة إلهية، ولا استئثار بالسلطة.
فالشعب هو الذي يختار الحاكم وهو الذي يعزله.
 
2-تعددية سياسية مفتوحة للجميع، بلا منع لأحد أن يطالب بحقوقه.
فالمدينة المنورة كانت تسكنها ثلاثة أحزاب رئيسية: المؤمنين والمنافقين واليهود، وكل حزب له حقوق وعليه واجبات، بدون أن تمس أساسيات الدولة التي جائت في الدين بالإجماع، ولكن لا يوجد حكم وإلزام لعقائد الناس، بل دعوة وحوار.
 
3-حكومة صغيرة وقطاع خاص كبير، فالشعب هو الأساس في إدارة شؤونه.
فالدولة تختص فقط في خمسة جوانب: الأمن وشؤون الدفاع وشؤون الخارجية وإدارة أموال الدولة العامة بالإضافة إلى الرقابة والتنظيم.
 
4-أمة يحترمها العالم ويقتدي بها، ولا يخاف منها بل يلجأ إليها لرفع الظلمات.
فلا توجد في جميع الفتوحات الإسلامية حالة اغتصاب واحدة، وليس الجهاد للدفاع عن بلاد الإسلام فقط، ولكن لمساعدة الضعفاء أيضاً (ومالكم ألا تقاتلوا في سبيل الله والمستضعفين في الأرض)، وخير مثال هو قصة فتح القائد قتيبة بن مسلم الخرساني لسمرقند.
 
5-أمة واحدة تحترم خصوصية كل بلد، بلا حدود ولا طبقية ولا عملة خاصة.
 
رابعاً- مقومات علمية:
 
1-تعظيم للعلم الشرعي وتقدير للعلماء، بلا رجال دين ولا كهنوت.
فصلاح الدين ويوسف بن تاشفين جائوا من بيوت علم، ولكن ليس عندنا شيء اسمه رجل دين وملابس خاصة به، ولا يتخذ الدين كوظيفة. كما أنه لا سلطة للدولة على الأئمة والخطباء عندما لا يستلمون رواتبهم منها، فيؤم الناس أحفظهم ويخطب فيهم أعلمهم.
 
2-الاجتهاد مفتوح، والتقليد محدود، والاتباع للدليل.
فكل أئمة الفقه يقولون إذا جائكم دليل مخالف لرأيي فاضربوا برأيي عرض الحائط.
 
3-تطور علمي وبحث وإبداع وتقنية، بلا ترف مفسد أو لهو مشغل.
فالعرب ينفقون ما نسبته واحد على عشرين مما ينفقه الكيان الصهيوني على البحث العلمي، كما أن بعض البحوث العلمية الآن بها من الترف أكثر مما بها من الفائدة، فالخليفة المأمون كافأ الرامي بالإبر لمهارته وجلده لتضييع وقته فيما لا ينفع المسلمين.
 
4-تعليم راقي لا يسبقه أحد في الأرض.
فمصيبتنا هذه الأيام هي في التعليم والإعلام الذين هما المصدرين الأساسيين لإصلاح الفكر الذي يصلح به كل شيء، وإن أول بلد عربي في التعليم ترتيبه الخامس والثلاثين على دول العالم.
 
5-مجتمع مثقف ومحب للقراءة، مع حركة نشر وترجمة واسعة.
ما يترجم للعربية في جميع الدول العربية يعادل واحد على مائة مما يترجم في إسبانيا وحدها للإسبانية، ولا تنهض هذه الأمة بدون علم، ولا علم بدون قراءة.
 
خامساً- مقومات اجتماعية:
 
1-أسرة متماسكة وتربية راقية، بلا فردية ولا طغيان على الفرد.
المعدلات الاجتماعية في الدول العربية الآن هي من أحسن المعدلات في العالم، ولكن نحتاج لتعديل بعض المعدلات كالطلاق والعنوسة. والأسرة هي أساس المجتمع الإسلامي، فنحتاج لتعلم أساليب التربية الحديثة، لأن أساليب تربية آبائنا لنا لا تصلح لتربية أبنائنا.
 
2-شباب متدين ومتعلم ومنتج وقوي، بدون غلو أو تطرف.
 
3-امرأة راقية مشاركة في البناء الحضاري، حتى في الفن والرياضة والجهاد.
فالصحابية خولة بنت الأزور قتلت تسعة من الكفار، كما أنه توجد امرأة محجبة في اللجنة الأولمبية للسباحة.
 
4-شعب يهتم بالصحة والرياضة، ولا يهمل المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة.
فالإسلام حثنا على دمج المعوقين في المجتمع.
 
5-إعلام راق وفن أصيل، بلا تضييق ولا إثارة للشهوات.
 
سادساً- مقومات إدارية واقتصادية:
 
1-عدالة صافية وقضاء ومساواة بين الجميع، بلا واسطة أو تحيز لأحد.
فشريح القاضي طلب من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عزله لا لأن أمره لا ينفذ، ولكن لأنه لم يأت أحد ليحتكم عنده منذ سنتين.
 
2-أمة غنية واقتصادية، بلا فقراء ولا مشردين.
فالدولة ملزمة بتوفير جميع ضرورات العيش للمحتاجين من غذاء وكساء وسكن، وتوفر حتى الدابة وتزوج كل من يرغب بالزواج ولا يجد المال.
 
3-أمة تخطط لكل شيء وتبني مؤسسة لكل عمل، فلا اعتماد على الفرد الفذ.
فلا يوجد "سوبرمان"، ولا يوجد شخص يعمل كل شيء ويخطط لكل شيء.
 
4-مجتمع وأفراد يعملون جماعياً.
فنعمل بعقلية الفريق الأول لا الفرد الأول.
 
5-احترام للكفاءات والموهوبين ودعم للإبداع، فلا يتقدم إلا من يستحق.
هذه أحلام اليوم.. وهي حقائق الغد.. أراها كما أراكم.
هذه هي منطلقات الطموح، لكنها لن تتحقق إلا بمقومات الجهود.
التعليقات (14)add
السودان
أرسلت بواسطة ابوبكر الزين , June 20, 2008
الاسلام عليكم
انا احد الذين يؤمنون باحد الطرق الصوفية وهي الطريقة القادرية, فما رأيك فيها
الرد مهم جدا دكتور
وماهي الطريقة الصحيحة
وشكرا

sudan
أرسلت بواسطة amro ahmed , June 20, 2008
سلام دكتور طارق
انا اتابع كل ابداعاتك
وسؤالي عن اذا كان التصوف صحيح ام خطأ في ديننا الاسلامي
وشكرا
الجزائر
أرسلت بواسطة محمد , April 09, 2008
مشكور يا دكتور :
لكن من ماهية الخطوات الواجب إتباعها لتحقيق الدولة الغسلامية على ارض الواقع .أرجو منك الرد يادكتور .
هناك رأي يقول : بأن تحقيق ذلك لايكون الا عن طريق اتباع طريقة النبي صلى الله عليه وسلم في هجرته الى المدينة وتاسيس دولته بها أما الطريق الديمقراطية فهي حرام مارأيك يادكتور ،جزاك الله عنا كريم الجزاء
...
أرسلت بواسطة ششش , April 16, 2007
smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif

الحلم جميل يا ولاد حارتنا بس اصحو بئه منه ونعيش واقعنا المرير

ودقي يا مزيكا

رائع يا دكتور
أرسلت بواسطة Hanayen , April 15, 2007
كما عهدناك رائعا يا دكتورنا طارق ستبقى smilies/smiley.gif

أرجو بأن يتحقق الحلم قريبا ..

..
فلسطين
أرسلت بواسطة ابو الهمام الشامي , March 28, 2007
من يريد ان يقم دولة كدولة الرسول صلى عليه و سلم لن ترضى عنه العروش الفاسدة لن الدولة التي تقوم على الحق لن يقبل بها الباطل
...
أرسلت بواسطة إسلام الهادي , March 28, 2007
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله، من منا لا يحلم بأن يعيش في دولة الأخلاق الحميدة؛ علي مر العصور وهذه الدولة حلم يراود الجميع، لكنها ظلت حلم حتي جاء الإسلام ليتمم مكارم الأخلاق.
وتمثلت هذه الدولة بحق في المدينة المنورة، قامت علي نهج رباني في شتى نواحي الحياة؛ وما صلح به أمتنا بالأمس هو السبيل لصالح حالنا اليوم.

أخيراً أحب أن أضيف معادلة بسيطة في حدودها، لكنها كبيرة في معانيها

إنسان صالح مصلح مبدأ صالح = نهضة


مشكور
أرسلت بواسطة خالد محمد , March 27, 2007
مشكور اخوي على التغطيه
مصر
أرسلت بواسطة م . ابراهيم , March 27, 2007
والله لا أدري فحوى بعض التعليقات المنتقدة للدكتور طارق السويدان وماذا يريدون بالضبط أم أنه النقد لمجرد النقد فماذكره الدكتور السويدان غاية في الروعة والإنضباط والإلتزام بمبادئ الدين الإسلامي ومستقى من هدي الشريعة الغراء فهو لم يأتي بشئ مخالف ولا مناقض للشريعة ولعل الأمثلة التى أوردها في في معظم الفقرات مستقاه من حياة الصحابة والتابعين والصالحين والموضوع الذي تكلم عنه أرى أنه مشروع حضاري متكامل علميا واجتماعيا وانسانيا كل ذلك في ظل الدين الحنيف ولكن للأسف يبدوا أن البعض مازال منكبا في غياهب الظلمات لا يرى شيئا , وأصبح الشك والتجريح في العلماء واتهامهم بالمداهنة والإتجار بالدين وجبة يومية لديهم لابد أن يحصلوا عليها وتغافلوا أن الدكتور قال ما قال في دولة لا تطبق أكثر من تسعين بالمائة مما يقول دون خوف أو مداهنة كما يزعمون حفظ الله علماءنا من الحاقدين محبي التخاذل والذل والمهانة والتهادي في ظلمات النسيان
إنه الفوضى اللا خلاقة!!
أرسلت بواسطة د.أحمد , March 27, 2007
كيف يعتبر الأستاذ الفاضل طارق السويدان هذه مقومات ؟؟ألا يعلم أن هذا أشبه بالفوضى فحسب!!
غفر الله لك
أرسلت بواسطة أبو ليث , March 27, 2007
كلام يجب أن يكتب كثيره على الحيطان ... كخرابيش ....
فالدولة الاسلامية آتية ... ولن يكون بها أحزاب سياسية قائمة على أساس غير الاسلام ... وستكون هناك حضارة وعلم وسلاح وقوة ...

الإمارات
أرسلت بواسطة زاهد الكوثري , March 26, 2007
لا أعرف لماذا يلحق بالدولة العثمانية إلى قبرهاويتهمها بالإسراف ولا يتهم بعض أرباب النعمة عليه، ومنهم الذين يمولون قناته الفضائية الرسالة، وهو نفسه لوالتزم بما قاله لم يسمع به أحد، فقد هادن وداهن تحت شعارات الوسط والوسطيةحتى يبرر لنفسه الركون للمسرفين
...
أرسلت بواسطة ابراهيم عنقاوي , March 26, 2007
أمل جديد يضاف لرصيدي بعد أن ذهبت الأمال والآحلال وزاد التخاذل والتخلف والفقر والجهل و.... . ارجوا أن يتحقق حلمك يا دكتور لأنه حلم الكثيرين .
و انا احلم بها
أرسلت بواسطة RedMan , March 26, 2007
كلام يكتب بماء الذهب

شكراً الجزيرة توك
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع