تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ديمقراطية الإعلام .. وديمقراطية المجتمع طباعة ارسال لصديق
24/03/2007
منى سلمان ـ الجزيرة توك ـ خاص
القنوات الترفيهية التي يركز خطابها على التسلية وهى إحدى الوظائف المهمة للإعلام، لكنها تكاد تكون الوحيدة على هذه الشاشات التي قلما تتوقف أمام أي معايير أخرى. لذلك فإن طرح هذه الموضوعات يتميز - في الغالب ومن دون تعميم - بالخفة والتركيز على الإثارة.

أما القنوات الإخبارية فيبدو للوهلة الأولى كما لو كان هناك قدر من الفوقية والتعالي تجاه قضايا المواطن العادي واستبعاد لشرائح اجتماعية مهمة،سواء لجهة المساحة التي تحتلها أو طريقة تناولها.
كما أن البرامج الثقافية على هذه القنوات - على قلتها - تكاد تتشابه في أنها موجهة الى النخب وتفتقر في الغالب الى الجاذبية في الطرح. وأستطيع أن أدعي بحكم تخصصي في هذه البرامج لسنوات أن النخب لا تبحث عن الثقافة بمعناها الشائع في التلفزيون، لكنه يصلح كوسيلة مثالية لإثارة اهتمام الشرائح الأخرى بالثقافة، فإلى أي مدى نجحت القنوات الفضائية في توسيع دائرة المهتمين بالثقافة بخاصة بين الأجيال الجديدة؟

وهناك ملاحظتان جديرتان بالاستقراء في هذا السياق:

أولاً: على رغم الانتشار الواسع للفضائيات والاستعداد الذي تحاول تكريسه تجاه وجود أكثر من رأي لا يحتكر أحدها الحقيقة، ومع تزايد المطالبة بالحرية السياسية، فإن حرية الإبداع والتفــكير تشهــــد تراجعاً ملحوظاً في العالم العربي حتى داخل الجامعات والأوساط الأكاديمية، والأمثلة متعددة.


ثانياً : عند إجراء أي استطلاع بسيط في أوساط الشباب عن أكثر الأسماء شهرة في معظم المجالات - ما عدا الرياضة والفن – نادراً ما تظهر أسماء غير تلك المتداولة منذ أكثر من 30 عاماً، وهو ما يثير التساؤل حول دور وسائل الإعلام في ما يتعلق بديموقراطية المعرفة.

نعود مرة أخرى إلى السؤال الذي بدأنا منه حول الإعلام كوسيلة لنشر الديموقراطية وأحد أدوات ممارستها، وهل هي ديموقراطية بما يكفي في تناولها لقضايا المجتمع أم تساهم في تكريس ارستقراطية التاريخ بالتحيز للزعماء والقادة؟ وهل مشكلات البحث العلمي والتعليم وفرص عمل الشباب ومواجهة العنوسة وموازنة الأسرة و علاقة الرجل بالمرأة وصوت فيروز وميلاد رواية مدهشة وموت شاعر وخطورة مثبت الشعر على الهواء الذي نتنفسه وكيفية تقبل التفسيرات المختلفة للنص الواحد وتسليط الضوء على أبطال لم يسمع بهم أحد وعودة نموذج البطل الأبله إلى السينما وطريقة رقص روبي التي تقلدها الفتيات في صحراء المغرب، تقل أهمية عن تغيير وزاري في دولة أو تصريح منسوب لزعيم (هو في الغالب إعادة لتصريحات سابقة له) أو حتى اندلاع تظاهرة من عشرين شخصاً تطالب بإسقاط نظام؟

المقدمات تؤدي الى النتائج والحوادث الكبيرة تتشكل من مفردات صغيرة. أليس من واجبنا أن نقرأها ونواكبها بل وربما نؤثر فيها، حتى لا تصبح الديموقراطية مثل قبعة أنيقة نشتريها من الخارج ونرتديها فوق ثياب النوم؟

هي مجرد تساؤلات حول حقيقة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في دعم ديموقراطية فكرية واجتماعية موازية للديموقراطية السياسية، فإذا كنا نحتمل الجرأة ونطالب بأوسع مساحة من الحرية في طرح قضايا تكون السلطات أو الأنظمة طرفاً فيها، فهل نستطيع أن نطالب أنفسنا بها؟ حتى لا نلتمس العذر لأي حاكم ممن نصفهم بالاستبداد وهو يتذرع بالخصوصية عندما يتعلق الأمر بالحرية وحقوق الإنسان، فمعظمهم علي الأقل قضى وقتا في السلطة يمكنه -بحكم العشرة - من معرفة شعبه.
التعليقات (1)add
...
أرسلت بواسطة Dr. ezzat EL kady , April 29, 2007
الاخت مني ليس لدي تعليق علي مقالك ولكن تعليقي علي ادائك ان كان لي حق ابداء الرأي كمشاهد ومتلقى - ان طريقة عرضك وتقديمك تجعل المتلقي يلهث ورائك ليفهم وبسرعة ماذا تريد ان تنقلى للمتلقي - وكثيرا ما تقاطعى ضيوفك في الصباح وبدون مبرر غير الوقت - مثل المذيعة ليلي رستم التي كثيرا ما تقاطع ضيوفها - هدئى من روعك ونرجو المعذرة يامنى
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع