عمرو عبد الحميد - الجزيرة توك ـ خاص منذ أن اعتلى عرش الكرملين، وأنا أحلم بإجراء حوار معه ! .. لم أفوت حضور معظم مؤتمراته الصحفية ، التي عقدت في السنوات السبع الماضية! كنت دوما أطرح عليه أسئلة تتعلق بما يجري في الشرق الأوسط ، حتى أصبح وجهي مألوفا لديه ، لدرجة أنه ذات مرة ، تخطى سكرتيره الصحفي ، وأشار نحوي ، وقال بلهجة مازحة : ( لنعطي الجزيرة فرصة مضايقتنا كالعادة بسؤال محرج !!)
وحين قال لي في ندوة صحفية ، على هامش قمة الثماني الكبار الأخيرة ، في بطرسبورغ : ( سيكون لي معكم لقاء خاصا في أقرب فرصة ) أدركت أنه يرغب في الحديث إلى العالم العربي ، عبر الجزيرة !
تذكرت كل ذلك ، بينما كنت جالسا في إحدى قاعات مقر إقامة الرئيس الروسي ، الواقعة على أطراف موسكو .
-الرئيس قادم خلال نصف ساعة !!
عبارة سمعتها للمرة الرابعة ، من أحد مساعدي بوتين ، لم تمنع إستغراقي بالتفكير في شخصية ، ذلك الضابط السابق في جهاز المخابرات الروسي، والذي خرج إلى عالم السياسة من عباءة سلفه بوريس يلتسين !
كنت لا أخفي مشاعري الناقمة على يلتسين ، الذي أعتبره ( مقاولا ) لم تسعفه ظروفه الصحية ، ليكمل مشوار الهدم ، الذي بدأه ( كبير المقاولين ) ميخائيل غورباتشوف !
لذا لم أستبشر خيرا ، وأنا أرى يلتسين المريض وهو يسلم الراية لبوتين ، نهاية عام تسعة وتسعين ! لازمني ذلك الشعور ، خلال العام الأول ، من حكم قيصر روسيا الجديد .. لكن خطوات بوتين تجاه إستعادة المكانة التي فقدتها بلاده ، كسرت لدي التحفظ تجاهه ، سيما بعد إجراءاته الشهيرة ، في ملاحقة من يعرفون بطواغيت المال ، الذين نهبوا ثروات روسيا ، بفضل سياسة الخصخصة في عهد يلتسين !
كما أن تحفظي تجاه بوتين تحول أحيانا إلى ما يشبه الرضا ، عندما بدأت لهجته في تعامله مع الغرب تأخذ طابعا مغايرا لسياسات سلفه يلتسين ! فقد بدا بوتين في كثير من المواقف حادا ، متحينا الفرص التي تؤهله لقول : لا ! كان ذلك يبعث الأمل على أن روسيا المهزومة في الحرب الباردة ، لم تستسلم تماما !!
ورغم ذلك ، لم ينسحب الرضا على سياسة بوتين الداخلية ، بسبب الحرب في الشيشان ، والطريقة الوحشية التي تعامل بها الجيش الروسي مع المدنيين العزل في القرى والمدن الشيشانية !
-استعدوا .. الرئيس قادم الآن !!
كدت أتعامل مع هذه العبارة ، كما في المرات السابقة، لولا مرأى حراس بوتين الشخصيين ، يتخذون أماكنهم في القاعة الفسيحة !
دخل زعيم الكرملين ، بمشيته المميزة ، التي يشبهونها بمشية البطة العرجاء !! صافحني بود ، واعتذر عن التأخير ( هل يمكن ألا أقبل إعتذاره ؟؟!!)
كان يبدو مرهقا ،كعادته في الآونة الأخيرة .. لماذا يظهر حكامنا أكثر نضارة من بوتين ؟؟ .. أهي مسؤولية حكم بلد بحجم روسيا ؟ وما الفرق ، ما دامت المسؤولية ذاتها ؟؟ كانت ملامحة المتعبة توحي بصدقه حول إعتزامه ترك الحكم ، وعدم اللجوء لتغيير الدستور .. لكن من يعرف ؟ مازال أمامه عام كامل ، قد يعاود التفكير في نصائح أسديت إليه من حكام عرب .. بالبقاء !!
-كيف حالكم ؟ -بخير .. شكرا ! -لعلكم تعودتم على صقيع موسكو ؟ -بالتأكيد ، فالأمر أصبح عاديا بعد كل هذه السنوات الطويلة في روسيا !
عبارات مجاملة تقليدية، لإستغلال الوقت ، ريثما تجهز الكاميرات ، أتبعها بوتين بكلمات طيبة في حق ( الجزيرة ) .. لماذا تذكرت لحظتها ، تهديدات بوش بقصف مقر الجزيرة في الدوحة !؟؟
-نحن جاهزون لبدء الحوار ! -تفضلوا !
اخترت أن تكون البداية من العراق .. لمعت عينا بوتين وهو ينتقد الحرب ، ويدعو لتحديد جدول زمني لسحب القوات الأجنبية من الأراضي العراقية .. استطرد في الحديث ، حتى تطرق بغير قصد إلى إعدام صدام حسين .. تساءل بتهكم عن مدى قانونية محاكمة الرئيس العراقي السابق ، لكنه استدرك فجأة : ( لا أريد التعليق عن عملية الإعدام في حد ذاتها !!) .. قطع علي إذن الطريق !!
لعله استشعر رغبتي الشديدة في الحصول منه على تعليق حول هذه المسألة .. إذ لم يسبق له الحديث عنها منذ إعدام صدام ! .. لا بأس !! تركته يكمل الإجابة كيفما أراد، ثم عدت متساءلا بلهجة تكسوها براءة مصطنعة : ( عفوا سيدي الرئيس: تطرقتم إلى إعدام صدام .. هل شاهدتم شريط إعدامه !!؟؟ وسيلة احتفظت من خلالها ( بحقي ) في السؤال ، دون أن يبدو ذلك تعديا على ( حقه ) في تجنب القضية ! -أجل !!
قالها بحسم ، ران بعدها صمت مقصود ، ترجم رغبته في الإنتقال لموضوع آخر !! لكني قابلت صمته بصمت مماثل ، وبنظرة تترجم سؤالي الذي لم أنطقه : إذا كنت قد شاهدت شريط الإعدام ، فما تعليقك عليه ؟؟!!
-همجي وبربري !!!!!
كطلقتي رصاص جاءت إجابته ! حصلت على ما أريد ، فإنتقلت إلى موضوع آخر !
كان بوتين يستعد في اليوم التالي لإطلاق تصريحاته النارية التي إنتقد فيه بشدة الغرب والولايات المتحدة أمام مؤتمر ميونخ ، وربما أراد ان تكون البداية تحديدا من منبر ( الجزيرة ) ! .. هكذا كتبت صحيفة ( وول ستريت جورنال ) تعليقا على حوار الجزيرة مع الرئيس الروسي .. فقد حملت إجابة بوتين عن مستقبل العلاقة مع الغرب وأمريكا ملامح حرب باردة جديدة ..
سألته عن رد موسكو على خطط واشنطن الرامية لنشر جزء من منظومتها الدفاعية الصاروخية في شرق أوربا ، فلم يخفي بوتين عزمه تغيير عقيدة بلاده العسكرية ، ولم يبخل في الحديث عن زيادة النفقات العسكرية، لتدعيم قدرات الجيش .. فتحت لي كلماته الباب لأسأل حول ما سبق وأعلنه عن إمتلاك روسيا صواريخ بالستية لا مثيل لها في العالم :
-أتستعرضون قوتكم ؟؟!! -صحيح !!
أجاب بحسم ، وابتسم بدهاء !
-هل أفهم من ذلك أنكم تستعرضون عضلاتكم ؟؟!! -أجل !!
بنفس الحسم أجاب على سؤال أردته أكثر تحديدا .. لكن ابتسامته اختفت ، حين تحدث عن الإتهامات التي يوجهها الغرب إلى موسكو، حول إستخدامها سلاح الطاقة ، في إبتزاز جاراتها !!
وبإنفعال مماثل تحدث عن أهمية الإتصالات التي تجريها بلاده مع حركة حماس ، منتقدا الدعاوى التي تنعت الحركة بالإرهاب -لقد اعتبروا يوما ما ياسر عرفات إرهابيا ، ثم منحوه في النهاية جائزة نوبل للسلام ! معنى ذلك أن كل شيء ممكن ، وعلينا التحلي بالصبر !!
أكثر من ثلاثين سؤالا طرحته على بوتين ، في مختلف القضايا الدولية والمحلية ، من العراق وإيران إلى تنامي الحركات العنصرية في روسيا ، مرورا بقضية بقائه في الحكم أو تركه الكرملين العام القادم .. وكذلك ولعه الغريب برباعيات الخيام !!!! لم أنس أن أدفع بوتين لتوجيه رسالة إلى من يشعرون بحنين في العالم العربي للعهد السوفيتي ..فلم يتخل الرئيس الروسي عن منطقه البرغماتي .....أراد أن ينبع جوابه من عبارة يرددها كثيرا حول هذا الأمر : من لم يحزن على إنهيار الإتحاد السوفيتي ، بلا قلب .. ومن يرغب في عودته ، بلا عقل !!!
نظرت في ساعتي ، فوجدت أنني قضيت سبعين دقيقة بالكمال والتمام مع زعيم الكرملين ، فقررت أن أطلق سراحه !!
قبل أن أودعه أهديته شعار ( الجزيرة ) .. وفوجئت بأنه يعرف ما تعنيه الكلمة بالروسية ، لكن المفاجأة الكبرى عندما قال : أنتم منتشرون في كل بقاع الأرض ، حتى أنكم وصلتم القطب الشمالي !!!
خرجت من القاعة لأجد وزير الخارجية سيرغي لافروف ، المعروف بخفة ظله .. -الحمد لله أني لم أكن اليوم مكان الرئيس بوتين !
قالها لافروف ، مشيرا إلى ساعة يده !
التعليقات
(22)
هل الخليفة المحتمل للرئيس بوتين حاليا هو بوتين نفسه. ,وماهي التكهنات ؟؟ أرسلت بواسطة د محمد النعماني , May 22, 2007
صرح زعيم الحزب الشيوعي الروسي غينادي زيوغانوف أنه لا يستبعد حصول الرئيس فلاديمير بوتين على حق دستوري للبقاء في الحكم لفترة رئاسية ثالثة. وقال زيوغانوف في أثناء لقائه مع عدد من البرلمانيين البريطانيين في موسكو إن حزب "روسيا الموحدة" يتمتع بوجود أكثر من 300 صوت في مجلس الدوما، ولهذا فأنه يستطيع تغيير أية مادة في الدستور. وأضاف أن الخليفة المحتمل للرئيس بوتين حاليا هو بوتين نفسه.
روسيا شهدت مؤخرا حدثين تختلف أهميتهما ولكن لهما مدلولا واحدا، أحدهما إعلان "الكسندر دونسكوي" عمدة مدينة ارخانغيلسك حسب ما ذكرت ... الصحفيه الروسيه ("روسكي كوريير عن ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة الروسية وثانيهما إعادة إحياء ما كان يحمل اسم "مؤتمر الجاليات الروسية" بصفته منظمة تقوم بحماية مصالح الشعب الروسي بقيادة شخص يصنف باعتباره قوميا متشددا هو "دميتري روغوزين". ويرى المراقبون أن روغوزين يتطلع إلى خوض انتخابات الرئاسة الروسية.
ولم يتم بعد إعلان اسم من يجب ان يخلف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تنتهي مدة ولايته في عام 2008. وهناك الاعتقاد بأن المرشحين المحتملين لخلافة بوتين يتصدر ترتيبهم "دميتري ميدفيديف"، النائب الأول لرئيس الوزراء، و"سيرغي إيفانوف"، نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، وأيضا السيد فلاديمير ياكونين، رئيس شركة الخطوط الحديدية الروسية.
ويُعتقد ان هؤلاء يريدون أن يستمر الوضع كما هو عليه الآن إبان عهد بوتين. وفوجئ من يروق لهم هذا السيناريو بظهور حزب جديد يدعى "روسيا العادلة" الذي أعلن زعيمه سيرغي ميرونوف، وهو رئيس مجلس الشيوخ الروسي، أنه يريد ان يصبح حزبه أيضا حزبا للسلطة إلى جانب حزب "روسيا الموحدة" الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب الروسي (بوريس غريزلوف).
وغالب الظن ان من يريدون ان تتداول السلطة في روسيا بهدوء ارتبكوا أكثر عندما علموا بظهور مرشحين آخرين خارج إطار السلطة - دونسكوي وروغوزين - لانتخابات الرئاسة على الرغم من أن دونسكوي، مثلا، يصف نفسه بأنه أكثر أنصار الرئيس بوتين التزاما بينما يقول مقربون من روغوزين أن السلطة العليا الروسية تبارك عمله على إحياء منظمة "مؤتمر الجاليات الروسية".
وما يدل على وجود معارضين لخوض أمثال دونسكوي للانتخابات الرئاسية أن أحد مكاتب المدعي العام فتح ملفا جنائيا ضد دونسكوي على أساس تهمة تزعم أن شهادته الجامعية مزيفة.
الأغلب أن هذا أو ذاك من المرشحين المحتملين لخلافة الرئيس بوتين يمكن ان يلقى تأييدا شعبيا ثابتا في حال أعلن بوتين عن الاتجاه الذي سيوصي الخليفة بالسير إليه. غير أن إعلانا من هذا النوع يمكن ان يدفع قسما كبيرا من مؤيدي بوتين - ومن بينهم يمينيون ويساريون وليبراليون معتدلون وقوميون معتدلون - عن تأييد مرشحه لانتخابات الرئاسة.. تلك هي المعضلة.
السلام عليكم فعلا لقاء شيق وحوار ذكي و إني حزين أني لم أشاهده ولكن لي تعليق شخصي إن سمحت به حرية التعبير في منابر الجزيرة لمحاورنا الرائع فعلا عمرو عبد الحميد لقد أجدت في عرضك لهذا الحوار ولكني أعلق على جملة (ورغم ذلك ، لم ينسحب الرضا على سياسة بوتين الداخلية ، بسبب الحرب في الشيشان ، والطريقة الوحشية التي تعامل بها الجيش الروسي مع المدنيين العزل في القرى والمدن الشيشانية ! ) أخي الحبيب من يقتل العزل لا يجب أن نرضى عنه بأي درجة وخصوصا إن كانوا مسلمين ثانيا أن الشيشان أعلنت يوما ما استقلالها كدولة مسلمة فهي ليست شأنا داخليا روسيا بل هي شأن خارجي ويرتبط بكل مسلم على وجه الأرض أرجو ألا أكون تعديت حدودي في التعليق فلست ببراعتك في الحوار ولا ذكاءك وأشكرك على الحوار الممتع
شكرا جزيلا لكل الأخوة والأخوات ، على تعليقاتهم بخصوص مقالتي .. وأشكر بشكل خاص الزملاء في الجزيرة توك ، الذين وجهوا لي الدعوة منذ فترة طويلة ، وحالت ظروف العمل دون الإستجابة الفورية لها ! أتمنى أن أكون دئما عند حسن ظنكم .. وأدعو للجميع بالتوفيق، سيما للزملاء الذين تحتضن الجزيرة توك إبداعاتهم الأولى .. التي تنم عن مواهب واعدة إن شاء الله .
شكرا للاستاذ عمرو على هذا اللقاء الشيق... وابدى دهشتى من تعليق بعض الاخوة انهم كانوا يتمنون ان يجرى المدعو اكرم خزام هذه المقابلة..ويبدو ان التنافس بين مصر وسوريا فى المجال الدرامى قد امتد الى مجال المراسلين..حيث نجد ان الاخوة السوريين يتمنون لو قام خزام باجراء المقابله..فيرد المصريون ان عبد الحميدافضل من خزام..عموما دعونا لا ننسى ان اكرم خزام كان من دائمى الهجوم على الاسلام فى الصحف والاذاعات الروسيةوكثيرا ما وصف الاسلام بانه دين الارهاب وان المسلمين ارهابيين,ولذلك قامت الجزيرة بالاستغناء عنه واسناد مهمة ادارة مكتب موسكو للمجتهد عمرو عبد الحميد
سوريا أرسلت بواسطة ندى , March 26, 2007
الى الاخ علاء تمنيت ان يكون اللقاء مع اكرم خزام ليت المطالب بالتمنى مااقدر اقول اكثر من هيك
مصر... رداً على علاء أرسلت بواسطة و احد من الناس , March 26, 2007
يبدو أن الأخ علاء لا يعرف أكرم خزام جيداً فما هو إلا شكل من الخارج و لا يصلح إلا للصحافة المكتوبة أما حميد فهو مراسل حرب و مراسل سلم وأيضاً لا توجد منطقة في العالم زارها حميد و تركها على علاته لا بد أن يجد شيئ يتحدث عنه أما أكرم فظل مسكين على العاصمتين موسكووووووووووووو( كما كان ينهي بها تقريره)و كيييييييييييييييييييف أيضاً خلاصة القول كرزمة فقط و لا يصلح لهذه المهمات الصعبة و هذا ليس إبخاثاً لأكرم إنما هو كاتب مقال فقط....... و ليس تقرير إخباري و ادي العيش لخبازه كمانقوله نحن في مصر
يا اخ علاء اذا كنت تقول ان الحوار جميل فلماذا تتمنى ان يقوم به الاخ اكرم..انك بذلك تبخث الاخ عمرو حقه..فمن الذى قام بهذا الحوار(الجميل) وقدمه الينا..افهم ان تقول ان الحوار لم يكن ناجحا ولذلك كنت اتمنى ان يجريه الاخ اكرم..ام انك قد اشتقت الى سماعه وهو يقول اكرم خزاام..الجزيييرة تووك..موسكوووووو..وشكرا
حوار جميل و لكن... أرسلت بواسطة علاء الدين , March 25, 2007
و الله حوار جميل ما قدمه الأستاذ عمروا لكن كنت أود ان يقوم به الدكتور أكرم خزام
أرجو أعادة عرض البرنامج في وقت مناسب أرجوكم أرسلت بواسطة بو حميد , March 25, 2007
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور اخوي على المقال الرائع جدا
جزاك الله خير أخي الكريم
للأسف لم أستطع ان اشاهد اللقاء
و لكن من موضوع احسن ان اللقاء كان رائع جدا و جميل
ارجو من قناة الجزيره أعادة عرض البرنامج مره اخره
و بارك الله فيكم
مع السلامه بو حميد من الامارات
مصـــــــــر أرسلت بواسطة احمد عبدالرحيم , March 25, 2007
اجمل ما فى اللقاء ان البيت الابيض قام ولم يقعد وانهلت التصريحات بعدمالرضى عن تصريحات السيد بوتن وهذا ما اسعد الشعوب العربيه نشكرك يا اخ عمرو على هذا اللقاء الذى زعزع البيت الابيض ونتمنى تكرارها دوما والله يوفقك
مصر أرسلت بواسطة احمد عبدالرحيم , March 25, 2007
اجمل ما فى اللقاء ان البيت الابيض قام ولم يقعد وانهال على الكرملين بالانتقادات وهذ لم نتعود عليهاوفرحناجدا من انزعاج البيت الابيض من حديث بوتن ولعله يتكرر ونرى البيت الابيض منزعجا على طول. نشكرك يا اخ عمرو على ذلك ونتمى لك دوام اللقاءت الساخنه والتوفيق وشكرا على ذللك
الاستاذ عمرو نشكرك على هذا الحوارالجميل و على الاسلوب الرائع . احب ان اسأل سوال للسيد الرئيس / متى نرى السفير الروسى فى الامم المتحدة يستخدم حق الفيتو تجاه الولايات المتحده و اسائيل كما تستخدمه امريكا دائما ضد العرب ؟ هل الاعتراض يكون على شاشات التلفاز فقط , اما داخل الامم المتحدة فيكون هناك ملام تانى و اعتبارات اخرى تتخطى المصالح العربية . و شكرا
... أرسلت بواسطة أروي الطويل , March 24, 2007
بالتأكيد استاذ احمد وذلك امر طبيعي لانه لو عمل كده الشعب اساسا مش هيسكت وهيقوم عليه علي غير مصر اللي لو قلت لضابط انا من دافعي الضرائب هيدفعك عمرك تمن انك تجرأت وتكلمت معاه وانا اتحدث عن جرائمه بحق المسلمين لازالت جراحهم تنزف ولم يجدوا من يضمدها لهم ليس سوي لانهم مسلمين وبحجه ان دولهم كانت تابعه للاتحاد السوفيتي وبالتالي يجب ان تنضم لروسيا علي الرغم من ان معظم الدول قد حصلت علي استقلالها من روسيا بشرط ان تكون مسيحية هي ليست نظرية المؤامرة ولكن لن ترضي عنك اليهود ولا النصاري حتي تتبع ملتهم وهو امر طبيعي فقط كي لاننسي الشهداء الذين سقطوا علي يديه او بسببه اتحب ان تري بعضا من صور المأساه هنا وهناك ممن سقطوا علي يد القوات الروسيه دون ادني رحمه النت ملئان بمثل هذه الصور طالعها هل بعد ذلك كله اتجني عليه شكرا لك علي الرد
اطلاله رائعه واسلوب متميز للمتالق دائماعمرو عبدالحميد الذى اعتبره مكسبا للجزيره توك كما كان مكسبا لقناة الجزيرة... اما بالنسبه لموضوع الحوار احب ان اقول للاخت اروى لا داعى للتجنى على بوتين فالرجل لم يستولى على الحكم بالتزوير والقمع ولم يغرق بلاده فى الفساد ولم يكن اتباعه من المنافقين واللصوص,كما انه لم يعتبر روسيا ضيعته الخاصة التى ورثها عن والده ويرثها ابنه من بعده..هل سمع احدكم ان بوتين قد وعد الروس بالبقاء فى الحكم مادام فى صدره قلب ينبض؟؟؟..اخيرا... شكرا للاخ عمرو والله الموفق
الأخ عمرو، انت احد اللذين يميزون الجزيرة ويجعلونها في المراكز الأولى في العالم
... أرسلت بواسطة أروي الطويل , March 23, 2007
الموضوع اكثر من رائع علي الرغم من اني لا احب بوتين نهائيا لأنه معروف بأنه جزار الصرب السابق وارتكب جرائم تعد جرائم حرب في القوقاز واباد شعبها ثم اجرى انتخابات لهذا الشعب بعد ان اباده ولكم ان تقرأو التاريخ وبالطبع لن يتم محاكمته بوتين قتل اكثر من 12 صحفيا وكان اخر من قتل ليتيفنكو ضابط المخابرات السابق الذي حاول كشف بعض الفظائع التي تقوم بها الحكومة الروسية في حق شعبها ولله الامر من قبل ومن بعد
متميز دائما أرسلت بواسطة أبو أيوب , March 23, 2007
إلى الأستاذ/ عمرو عبدالحميد لقد فوجئت بأسلوبك الرائع في كتابة المقال ، فهو رائع كتقاريرك التي لا تمر مرور الكرام .. شكرا للجزيرة التي تحتضن المواهب على الشاشة ، وللجزيرة توك التي تبرز جوانب أخرى من إبداعات مراسليها
نشكرك عموما وإن كنا نطمح إلى تناول الموضوع الشيشاني بشكل أعم وأعمق لعلها لاتفوتك المرة القادمة .
هنيئاً لنا بحميد في الجزيرة توك أرسلت بواسطة محمد نجم الدين , March 23, 2007
أعتقد أننا أمام عمل خاص بالقيصر عمرو عبدالحميد الذي حول صقيع موسكو إلى دفئاً خاصاًلنا في الجزيرة توك ..دمتم لنا كاتباًمودتي..
... أرسلت بواسطة ماشي صح , March 23, 2007
ملخص جميل وشيق لهذه المقابلة القيمة جهد رائع تشكر عليه استاذ عمرو ولكن هل يعقل بأنك لم تتطرق خلال المقابلة إلى قضية الشيشان ؟ فهذه القضية لا تزال إحدى القضايا الرئيسية التي تسلب من روسيا تعاطف العرب والمسلمين معها.
روسيا ـ موسكو أرسلت بواسطة هاني شادي , March 23, 2007
الموضوع رائع مثلما كانت المقابلة مع بوتين أكثر من رائعة، وهذا ما عودتنا عليه الجزيرة ومراسليها حول العالم ، وخاصة مدير مكتبها الموهب في موسكو عمرو عبد الحميد
روسيا شهدت مؤخرا حدثين تختلف أهميتهما ولكن لهما مدلولا واحدا، أحدهما إعلان "الكسندر دونسكوي" عمدة مدينة ارخانغيلسك حسب ما ذكرت ... الصحفيه الروسيه ("روسكي كوريير عن ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة الروسية وثانيهما إعادة إحياء ما كان يحمل اسم "مؤتمر الجاليات الروسية" بصفته منظمة تقوم بحماية مصالح الشعب الروسي بقيادة شخص يصنف باعتباره قوميا متشددا هو "دميتري روغوزين". ويرى المراقبون أن روغوزين يتطلع إلى خوض انتخابات الرئاسة الروسية.
ولم يتم بعد إعلان اسم من يجب ان يخلف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تنتهي مدة ولايته في عام 2008. وهناك الاعتقاد بأن المرشحين المحتملين لخلافة بوتين يتصدر ترتيبهم "دميتري ميدفيديف"، النائب الأول لرئيس الوزراء، و"سيرغي إيفانوف"، نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع، وأيضا السيد فلاديمير ياكونين، رئيس شركة الخطوط الحديدية الروسية.
ويُعتقد ان هؤلاء يريدون أن يستمر الوضع كما هو عليه الآن إبان عهد بوتين. وفوجئ من يروق لهم هذا السيناريو بظهور حزب جديد يدعى "روسيا العادلة" الذي أعلن زعيمه سيرغي ميرونوف، وهو رئيس مجلس الشيوخ الروسي، أنه يريد ان يصبح حزبه أيضا حزبا للسلطة إلى جانب حزب "روسيا الموحدة" الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب الروسي (بوريس غريزلوف).
وغالب الظن ان من يريدون ان تتداول السلطة في روسيا بهدوء ارتبكوا أكثر عندما علموا بظهور مرشحين آخرين خارج إطار السلطة - دونسكوي وروغوزين - لانتخابات الرئاسة على الرغم من أن دونسكوي، مثلا، يصف نفسه بأنه أكثر أنصار الرئيس بوتين التزاما بينما يقول مقربون من روغوزين أن السلطة العليا الروسية تبارك عمله على إحياء منظمة "مؤتمر الجاليات الروسية".
وما يدل على وجود معارضين لخوض أمثال دونسكوي للانتخابات الرئاسية أن أحد مكاتب المدعي العام فتح ملفا جنائيا ضد دونسكوي على أساس تهمة تزعم أن شهادته الجامعية مزيفة.
الأغلب أن هذا أو ذاك من المرشحين المحتملين لخلافة الرئيس بوتين يمكن ان يلقى تأييدا شعبيا ثابتا في حال أعلن بوتين عن الاتجاه الذي سيوصي الخليفة بالسير إليه. غير أن إعلانا من هذا النوع يمكن ان يدفع قسما كبيرا من مؤيدي بوتين - ومن بينهم يمينيون ويساريون وليبراليون معتدلون وقوميون معتدلون - عن تأييد مرشحه لانتخابات الرئاسة.. تلك هي المعضلة.