تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مقاهي جدة .. ملاذ المغتربين ! طباعة ارسال لصديق
10/03/2007
حجي جابر – الجزيرة توك – جدة

"مقهى ليالي الحلمية" ، "مقهى أغادير" ، "مقهى كسلا"، "مقهى تونس" .
لعل أول ما يتبادر إلى الذهن عند قراءة هذه الأسماء، أنها تعود لمقاه ِتسكن مدنا تبعد عن بعضها آلاف الأميال، غير أن الواقع أنها مقاهِ تمتد على طول شارع واحد فقط هو شارع الستين وسط مدينة جدة، تلك المدينة التي تستقطب عشرات الجنسيات والأعراق من مختلف أنحاء العالم ولأغراض شتى، حيث يبلغ نسبة الوافدين فيها حسب آخر إحصاء أكثر من 50% من عدد سكانها البالغ تعدادهم ثلاث ملايين نسمة.

هذه المقاهي وغيرها أصبحت ملاذا للعديد من المغتربين عن أوطانهم، فيها يلتقون بأبناء جلدتهم يتسامرون، يضحكون، وينسجون حكايا تشبه تلك التي تعودوها في بلدانهم، ثم يعودون إلى بيوتهم وقد أفرغوا شيئا من عناء الغربة ووجع الاغتراب.


ألفة ومعارف

محمد المصري،يتحدث إلينا وهو يدخن "أرجيلته"،يخبرنا انه زبون دائم لدى مقهى "المشربية" وفيه يلتقي بأصدقائه كل مساء يقضي بعض الوقت في لعب "الكوتشينة" أو الطاولة" ثم لا يلبث أن يعود إلى بيته لان الغد يحمل معه عناء يوم طويل في العمل .
يقول محمد:" هذه المقاهي تخفف عنا ما نشعر به من غربة عن الأهل والوطن، فهي شبيهة بتلك التي تركناها في مصر حيث يديرها مصريون ويرتادها مصريون ،وعادة ما يكون مرتادي المقهى المعين هنا من منطقة معينة في مصر كما هو الحال في هذا المقهى فمعظم المرتادين من نفس المنطقة في مصر وهو ما يعني ألفة أكبر ومعارف أكثر".

 


أجواء مدينتي
أما "شمس" فلا نكاد نسمع صوته من وقع الضجيج الذي يحيط بمقهى أم درمان الممتليء بأبناء الجالية السودانية المقيمة في جدة.
يقول شمس: أنا مقيم في السعودية منذ عشر سنوات تقريبا، ورغم أنني أقوم بزيارة السودان سنويا الا ان شعوري بالغربة لا يوصف،وهذا ما يجعلني أقضي جزءا كبيرا من يومي في هذا المقهى الذي يحمل اسم مدينتي ويقدم وجباتها ويصنع أجواء تشبه أجواءها ،وهذا كله كفيل بتبديد الغربة التي يعانيها المغتربون في هذا الوطن".


وجوه متعبة
"مقهى مصوع" هو المكان الذي التقينا فيه محمود،الشاب الارتري الذي ولد ونشأ في مدينة جدة ولا يكاد يعرف وطنه الأم ارتريا ..سألناه: هل هي الغربة أيضا؟
أجابنا أنه لا يشعر بالغربة أبدا فهو عاش عمره كله في جدة،لكنه أصبح يرتاد هذا المقهى مؤخرا في محاولة منه للتعرف عن قرب على وجه مدينة آباءه ،فمصوع -حسب قوله- مدينة تسكن المخيلة عبر قصص الأجداد ،لكنها هنا أصبحت واقعا يتجسد في هذه الأغاني المنبعثة وتلك القهوة العريقة وهذه الوجوه المتعبة وحكاياتها المشوقة".

التعليقات (0)add
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع