تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
“Happy birthday” للمعارضة طباعة ارسال لصديق
10/03/2007
أواب ابراهيم ـ الجزيرة توك ـ بيروت
عند حضور الحفلات التي تُقام بذكرى ميلاد الأهل والأصحاب والمحبّين، يتسابق المدعوّون بعد قطع قالب الكاتو لتوجيه التهاني والتبريكات والدعوات للمحتفى به بطول العمر، وتختصر عبارة "عقبال الميّة" كل ما سبق، وتعني التمني للمحتفى به أن يعيش حتى بلوغ المئة عام، على اعتبار أنها أمر بات نادر الحدوث، خاصة في ظلّ نمط العيش الذي بتنا نعيشه بفضل العولمة وسياسة ديليفري المحال والمتاجر، وما يولّده ذلك من تكاسل وتراخٍ وازدياد في السمنة.
أنطلق من "عقبال الميّة" لأبشّر القرّاء بأن اعتصام قوى المعارضة وسط بيروت وصل عتبة المئة يوم، وهو بذلك وصل إلى المستوى الذي بات استمراره مدهشاً ومستغرباً، مما سيجعل المحبين والحلفاء في حيرة من أمرهم في توجيه التبريك.
فإذا قالوا "عقبال المية" فإن ذلك يعني الدعوة إلى إنهاء الاعتصام والعودة إلى المنازل، وحينها ستقع شريحة واسعة من المعتصمين في ورطة. فكيف سيقضون أيامهم ولياليهم بعدما كانوا يقضونها مستمتعين في لعب "الأربتعش واللّيخة". وكيف سيؤمّنون بعد اليوم وجباتهم الساخنة و"النرجيلة" المجانية على مدار الساعة التي كانت تؤمنها لهم قوى المعارضة ترغيباً لبقائهم في ساحة الاعتصام..!!
 
 
أكثر من مئة يوم عاشها لبنان –ومازال- في ترهّل وشلل اقتصادي وسياسي وأمني وغياب للاستقرار بات استمراره يهدد تماسك البلد، ويضعف من إمكانية نهوضه من جديد. ولاتنفع إزاء هذه الحال كل مزاعم وادعاءات قوى المعارضة والسلطة على حد سواء حرصهم على البلد وسعيهم لتأمين مصلحة المواطنين. فالمعاناة الصامتة التي يعيشها اللبنانيون لم تعد تحتمل، والشكوى من تردّي الحال الاقتصادية لم تعد مجرد "نقّ" اعتاده اللبنانيون وامتازوا به. بل صار همّاً يقضّ مضاجعهم ويدفعهم للتفتيش عن بدائل تفرّج كربتهم. ولعلّ الكاريكاتور الذي نشرته إحدى الصحف خير تعبير عن اليأس الذي وصله اللبنانيون، حين رسم لبنانيان يحملان حقائب سفرهم. أحدهما متفائل يهاجر إلى قبرص، في حين أن الآخر متشائم ويهاجر إلى كندا.

هناك مأزق سياسي، هذا صحيح. هناك غبن في التمثيل والمشاركة في القرار السياسي تشعر به قوى المعارضة هو مطلب محق كذلك. لكن هل يجيز ذلك للفرقاء المتخاصمين الذهاب بالبلاد والعباد إلى الحال الذي وصلت إليه الأمور من التردّي والانحدار. هل يستحق مقعد وزاري بالزائد أو بالناقص القضاء على كل بارقة أمل تلوح في الأفق لنهضة لبنان واستمراره؟!

 

في ذكرى المئة يوم على اعتصام قوى المعارضة ونزولها إلى الشارع مع ما خلّفه وصاحبه من أزمات على لبنان واللبنانيين تُضاف إلى الأزمات الأخرى التي تساهم فيها قوى السلطة من جهة والقوى الخارجية من جهة ثانية، ندعو الله أن يُلهم المتخاصمون حلاً يرضى به الجميع، ويُخرج بعضهم من إحراج النكث بالوعد بالنصر، الذي ربما يشكل العقبة الأساس في طريق الحل.
 
في ذكرى المئة يوم على اعتصام المعارضة ندعو الجميع إلى حضور حفل يتم فيه قطع قالب كاتو وقد رُسم عليه العلم اللبناني. لكن المحل الذي صنع (سيصنع) قالب الكاتو أخطأ برسم العلم اللبناني. فكانت عصارة الفريز هي عبارة عن الخطين الأحمرين، والكريما البيضاء هي خلفية العلم. لكن الأرزة التي يفترض أن تكون خضراء، يبدو أن الصانع لم يجد ما يضعه، فاستبدلها بأرزة سوداء صنعها من الشوكولا الذائب "المرّ"، وقطعها قطعاً صغيرة جداً هي عبارة عن الشهداء والجرحى الذين سقطوا فداء لتحقيق مطالب المعارضة، وكذلك هي عبارة عن السيارات الثمانين التي أُحرقت في موقف جامعة بيروت العربية يوم (25/2/2007)، وعشرات السيارات الأخرى والممتلكات العامة والخاصة التي تمّ الاعتداء عليها يوم (23/2/2007) فداء للوعد بالنصر. لم يكتفِ صانع قلب الكاتو بذلك، بل إنه وكالعادة غرز مئة شمعة صغيرة (هي عمر اعتصام المعارضة) تزاحمت على القالب، لكنه أضاف إليها شمعة طويلة كانت هي الأبرز والأكبر بين الشموع الأخرى. وعندما راجعنا الصانع عنها قال بأنها شمعة الفتنة المذهبية التي أشعلتها قوى المعارضة بنزولها إلى الشارع، وهي نفسها من يملك إطفاءها بعد زوال الاعتصام.


في الذكرى المئة يوم على نزول قوى المعارضة إلى الشارع، فلنغني لها سوياً: happy birthday to معارضة، ونضيف كذلك، عم تكبر، عم تكبر، عم تكبر الفرحة، ان شاء الله سنة الجاية منشوفك بالطرحة (حكومة وحدة وطنية تملك فيها المعارضة ما يُرضي الوعد والواعد بالنصر).
التعليقات (1)add
إلى الأمام يا مقاومة..
أرسلت بواسطة إلياس بنعلي , March 10, 2007
مشكور أخي إبراهيم على الموضوع المتميز...

و إنه لاعتصام حتى النصر.. حتى الوحدة الوطنية.. لا أدري لم يريدون الإنفراد بالسلطة مع تجاهل غالبية الشعب... هكذا هم حكام العرب نحكم و لو على حساب الشعوب! و لكن هيهات هيهات، فإن الشعوب إذا استيقظت فإن حكم الطغاة قصير المدى..
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع