|
09/03/2007 |
|
ليلى زيرق ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
تم الاتفاق على صيغة جديدةمن قبل الدول العربية في الجامعة العربية مع رئيسها او امينها العام بأن توصف القمم بالمهزلة.
لان السؤال الملح هو:هل يجب أن نضحك عن ازمات الوطن العربي التعيس لكي تنفرج الاوضاع المزرية؟
هذا هو السؤال الذي لم يطرحه احد على الوزراء العرب وامين جامعتهم, وكأن السيد المحترم--*عمرو موسى بدا يغطي فشل قممنا الشاهقة وعجز جامعتنا المتفرقة عن علاج امراضنا العربية المزمنة بالضحك
اذا طرحت انت السؤال على الامين العام وقلت له:كيف ستحلون الازمة الراهنة بين سوريا ولبنان؟
يقول:اجل,الامر مهم والقضية الاهم هي اننا حكينا وتداولنا الموضوع فيما بيننا.
سؤال اخر عن الحصار المفروض عن الشعب الفلسطيني الذي دام اكثر من سنة؟يقول هو:نحن متفقون على المحاولة لرفع الحصار ,هذا ما قررناه.
العراق سيدي .ماذا عنه؟ يقول:هذا الموضوع مهم وكان مطروح وخصصنا له الوقت الكبير من الاجتماع واذا تم التوافق مع .الدول العظمى فسوف نتحرك للامام على هذا الطريق
مع الذكر ان لكل سؤال وجواب وقفة كوميدية من طرف الامين العام والحضور الغفير
من يشاهد المؤتمر لاول مرة , وكان غير متعود على هذه المناظر المتفائلة سيقول :انه فيلم كوميدي يصور هناك
اما نحن الذين تعودنا عليه ,تعودنا على سماع الفشل الضاحك و الكذب الضاحك ؛فنحتاج بعد ذلك لمجلس عزاء لنبكي جامعتنا العربية وقليل من الضحك وقليل من البكاء نكون قد حققنا العدل في الوطن العربي
ومن جهة اخرى كيف تسمى هي جامعة ولا تجمع جميع العرب؟مثالها : التنافر الذي بين سوريا ولبنان ,الجزائر المغرب ,ليبيا السعودية,
من المفروض ان اقول التجاذب ولكني لست مخطئة لما استعملت التنافر ,وكم تقاربت شفاه وتباعدت قلوب
الا يجدر بالوزراء العرب ان يلتقوا مرة جديدةمن اجل ان يجتمعوا فقط بكل مودة وبعدها فاليطلقوا الشعارات الطنانة
او فاليغيروا اسم الجامعة العربية الى اسم جديد وهو المعهد العربي للتمثيل,تحت اشراف الدول العظمى
وإذا اردتم ان تعرفوا متى موعد اللقاء اسالوا امين العام للمعهد الجديد , ولا تنسو ان تسالوه ايضا ؛هل الوضع في لبنان فلسطين والعراق والسودان والصومال و...الخ يستحق الضحك حتى البكاء؟؟؟
عروبتنا اصبحت نهزة لدس الشيوعي والسافل
هما يخدعانك باسم السلام وباسم العدالة والعامل
وان رحت تدعوا الى وحدة فليس وراءك من طائل
فيضطرب الحفل ما بينهم ويختلط الحق بالباطل
|