تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
"نأسف لازعاجكم .. نعمل لخدمتكم.." طباعة ارسال لصديق
08/03/2007

منى ابراهيم ـ الجزيرة توك ـ بغداد

(نأسف لازعاجكم .. نعمل لخدمتكم..) ذلك هو الشعار الجميل الذي اتخذته امانة بغداد نهجاً لها خدمة للمواطن العراقي على الدوام.. والازعاج لا يتعدى كونه الاضطرار الى سد الشوارع بعض الوقت او الاصوات المنبعثة من الآليات... لكن المواطن وبمجرد ادراكه ان وضع شارعه او منطقته سيكون بحال افضل، تذهب عنه ملامح الانزعاج كلها لانه قد تيقن من (خدمة) امانة بغداد له.. جوهرة الشرق الاوسط الفاتنة، بغداد شهرزاد , اصبحت كتلة من المباني المتداعية، مدينة مجار مكشوفة وانابيب رئيسة للمياه محطمة، وارصفة مسدودة بأكوام النفايات، وانقاض اشغال طرق غير منجزة، واعجاز اشجار مرصوفة علي الطرق كانت نخيلا وطلوحا زاهية في ما مضى ..

 

المخاطر التي تهدد حياة العراقيين تزايدت بعد تصاعد نسبة التلوث البيئي بشكل ينذر بكارثة جسيمة على الصحة والحياة ، ربما توازي بمخاطرها ما يواجهه السكان من دوامة العنف اليومي التي تحصد عشرات الضحايا وتفتك بهم في كل مكان من البلاد.

بغداد حاضرة الدنيا وقبة الانظار ..ومدينة العلم وينبوع الاداب ومنبت الحكم ,بغداد التي أختيرت في بداية الثمانينات كأنظف مدينة عربية تزخر اليوم بتلال القمامة والكثير من (الحفريات) التي تشارك الازمات المزمنة للضغط على انفاس الفرد العراقي امعاناً وزيادة في معاناته اللامنتهية!! ويبقى المواطن على امل التغيير، لكن من دون جدوى ..

ومع حلول فصل الشتاء كنا نتمنى ان تكون مستوى الاستعدادت التي ستقدمها الدوائر الخدمية في امانة بغداد بمستوى الطموح للتخفيف عن معاناة المواطنين وعدم تكرار الحالات المأساوية المتكررة في المواسم الماضية نتيجة لهطول الامطار وانسداد شبكات المجاري.

ان الجهود الحقيقية والمتواصلة والمشكورة لامانة بغداد من الفترة الاخيرة تعود الى التفاؤل والطمأنينة في رؤية انعكاساتها الايجابية على حياة المواطنين رغم تردي الاوضاع الامنية وسقوط الشهداء من منتسبي الدائرة وامكانياتها المتواضعة.

نتمنى ان تتواصل فرق العمل التابعة لمجاري البلديات في كافة مناطق بغداد بفتح شبكات المجاري وتنظيفها لتصريف المياه الثقيلة والامطار لكي تخفف عن كاهل المواطنين في فصل الشتاء لتتفرغ تلك الاجهزة لمعالجة الحالات الضرورية الطارئة.

كما ندعو الجهات الامنية في وزارتي الدفاع والداخلية بدعم ومراقبة منتسبي الخدمات في امانة بغداد لتسهيل مهمتهم الانسانية..

يجب ان لانضع كل الاخطاء على شماعة الارهاب والامن ، يجب ان تجد الحكومة العراقية طريقاً لتقديم خدمات افضل ومستوى اعلى،يجب توعية المواطن بان الخدمات تقدم له ولمستقبله وبتعاون العراقيين سيستطيعون رفع مستوى مواطنيتهم وان يكونوا عراقيين بالدرجة الاولى ثم ان تكون هناك حكومة تقدم الخدمات لكل ابناء الشعب العراقي

 

النفايات الطبية تعد مشكلة يتطلب حلها عن طريق التعقيم والمعالجة وعدم خلطها مع النفايات البلدية والمتمثلة بمخلفات المطابخ والفنادق ومحال البقالة ومخلفات البناء والانشاءات والزجاج والبلاستيك والورق والعلب الكرتونية والمعدنية التي تتولد يوميا مما يجعلها وسطا ملائما لنمو البكتريا وانبعاث الروائح الكريهة في حال تكدسها لمدة طويلة.

وفي السياق ذاته ، اكد خبير كيمياوي عراقي ان العراق لا يتبع طرقا حديثة في التخلص من النفايات البلدية المتمثلة بمعامل عزل وتدوير النفايات.

ان احدث تقارير وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية تشير الي وجود 198 مستشفى حكومي في العراق تحتوي على 139 محرقة 40 بالمئة منها تعمل فقط بصورة جزئية فيما يبلغ عدد المراكز الصحية الحالي 1750 مركزاً لها 51 محرقة لا تعمل منها سوي 5 بالمئة فقط".

المشهد البغدادي منذ عامين تقريبا، يقدم نفسه باكثر الصور مدعاة للحزن، فعلى الدوام هناك حواجز وكتل كونكريتية واسلاك شائكة، اما تلال النفايات فلم تعد امامها عوائق او محرمات، انها قادرة على التجمع في اي مكان من غير رادع، وانسجاما مع هذا المشهد فان عددا من الشوارع تم غلقها امام حركة المركبات، فيما قام باعة الارصفة واصحاب العربات بهجر ارصفتهم وتعطيل عافية اعداد اخرى من الشوارع وذلك بحد ذاته اهدى للعاصمة صورة مؤرقة للزحام المروري وعرقلة السير حتى بات الوصول من الكرخ الى الرصافة في بعض مناطق الاختناق يستغرق 3 ساعات باحدث السيارات بينما يمكن قطع الطريق نفسه والوصول باقل من 30 دقيقة سيرا على الاقدام.

هل يمكن في ظل هذا الظرف وهذا الغياب لفعل المؤسسات، مساءلة امانة بغداد،

يسهب الكثيرون من مسؤولي امانة بغداد في سرد الاعمال اليومية التي يدعون ان دوائرهم تقوم بها..

اذن نتيجة الفوضى التي عمت اغلب مؤسسات الدولة طفحت للسطح مشكلة الخدمات البلدية بالرغم من وجود وزارة البلديات وامانة بغداد الا ان الشوارع الرئيسة وازقتها الفرعية اصبحت اماكن بل ماؤى لتراكم النفايات مما ينتج عن ذلك الروائح الكريهة والامراض .

ففي الوقت الذي نسمع عن الملايين التي تخصص للخدمات نرى ان واقعها صفرا وفي الوقت الذي نسمع بان هناك حملات للتنظيف نرى اكوام النفايات وقد ازدادت اكثر من ذي قبل ولا ندري هل اختفت الخدمات فعلا؟

فالملايين تخصص لهذه اضافة الى ما قدم لها من الدول والمنظمات الانسانية ورغم ذلك نجد ان وضع الشوارع سيىء جدا فمتى يتم النظر لحال بغداد.

وصف مراقبون الوضع البيئي في مدينة بغداد بانه «مرعب» وذلك بسبب حجم النفايات الكبير وعدم وجود شبكات الصرف الصحي وبالتالي ذهاب المياه الثقيلة مباشرة الى نهر دجلة،

نحن نعلم ان امانة بغداد تواجه الكثير من الصعوبات في عملها منها الوضع الأمني السيئ الذي تشهده العاصمة العراقية وعدم وجود التعاون المشترك بين المواطن من جهة وامانة بغداد من جهة اخرى، بالاضافة الى قلة التخصيصات المالية اللازمة لتنفيذ المشاريع، وانه تم طلب مبلغ مليار ونصف مليار دولار لميزانية امانة بغداد للعام المقبل من اجل تقديم افضل الخدمات للمواطن ومعالجة مشكلة شحة الماء التي تعاني منها معظم مناطق بغداد.

الحفريات واكوام الأنقاض، وظهور (البرك) الطينية والأوحال، أصبحت أمراً مألوفاً. الذي تغير الان هو ان انقطاع الماء خفف من حجم تلك البرك!!

ولو تعلم كم أثرت تلك الحفريات في اختناقات في الشوارع المحيطة ! ان عمل الامانة هذا يزيد من ثقل الهموم على المواطن ويسهم في خلق الأزمات والازدحامات.

فمنذ عام 2003 تعاني الخدمات البلدية من قلة الكادر والموارد المالية مما دعا السكان لجمع نفاياتهم بانفسهم.

ولعدم وجود من يرفع النفايات ويجمعها، يقول المواطنون ان لاخيار امامهم سوى حرق النفايات المنزلية بانفسهم.

انهيار الخدمات البلدية قاد الى زيادة المخاطر من جراء حرق النفايات المنزلية في شوارع العاصمة.

حيث يحذر مسؤولو الصحة السكان بعدم حرق النفايات لانها تسبب التلوث ومخاطر صحية اخرى.

وكشاهد على الفوضى وغياب القانون في العراق، فقد تعرض السكان الذين حاولو منع الاخرين من حرق النفايات في الشوارع الى الضرب والتهديد بالقتل.

بالاضافة الى حرق النفايات، فان مساحات كبيرة من المدينة قد تحولت الى مواقع بديلة لطمر النفايات بل حتى المدارس والجوامع صارت تحيطها النفايات.

صَعبة هي الحلول في ظل التدهور الامني و في ظل الفساد الاداري المستشري كالسرطان في صميم الواقع العراقي وصعبة هي الحلول في ظل خدمات اخترقت رداءتها كل شبر من العراق .

ويبقى السؤال المطروح يلوح في الافق متى سينتهي كل هذا؟ ومتى سيتخذ اي مسؤول في الحكومة الاجراءات الرادعة بحق كل من يحاول الاضرار بالمال العام والاستخفاف بالمواطن الذي يتجرع كل يوم انواع المأسي وخصوصا في هذه المدينة والذي لم يعد خافيا على احد لامن قريب ولا من بعيد ما يعانيه المواطن فيها ؟.

التعليقات (2)add
...
أرسلت بواسطة شيماء , October 28, 2008
مرحبا كيفكم smilies/wink.gif smilies/wink.gifانا نفسي شيماء ارجو انكم تكونو جاوبتو على سيؤالي

narjiss maroc
أرسلت بواسطة شيماء , October 28, 2008
هدا موقع جميا جدا لكن انا ادرس بالصف 8 واريد البحت عن النفايات متلا فما اعرف كيف بدي ابحت متلا بفتح غوغل اكتب البحت ما يطلع لي اللي انا بدي ياه ارجوكم ممكن تساعدوني
شيماء من المغرب العمر 13 سنة smilies/kiss.gif
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع