|
في 8 آذار .. بأي امرأة يحتفلون |
|
|
|
08/03/2007 |
|
فداء المدهون ـ الجزيرة توك ـ غزة
منذ أكثر من ثلاثة أعوام كنت في زيارة إلى الشيخ الشهيد أحمد ياسين وبالمصادفة كانت أطلال يوم المرأة العالمي على الأبواب فسألت الشيخ بنوع من الدعابة ، يحتفلون بالمرأة لأنها نصف المجتمع ومهضومة الحقوق ،فقاطعني مبتسما ،إذا كانوا يعتقدون أن المرأة نصف المجتمع فهي بنظرنا كل المجتمع ،وإن اعدوا لها يوما للاحتفال فكل يوم للمرأة هو احتفال بعطاء تقدمه ومكانة مميزة تحوز عليها ، وأنا أتصفح أمس بعض المواقع النسوية التي تعيش قومية الفيمينزم (قومية الأنثى ،عاد صدى حديث الشيخ لي وصورة المرأة الفلسطينية تجول بخاطري وتتقلب الصور مابين وفاء إدريس وريم الرياشي والحاجة فاطمة و أم نضال ، وأحلام التميمي وقافلة لا تنتهي من نساء سطرن التاريخ بالدماء ،ولا تزال الصور تمر للنساء عظيمات كثر ، كن الوجه المشرق للمرأة ، بأفكارهن وعطاءهن ..
فكانت زينب الغزالي ومازالت صافيناز كاظم ، كل هذه الصور والمشاهد لا تزال بمخيلتي وأنا أتصفح بعض عناوين هذه المواقع والتي أشعرتني أني أعيش "معركة المرأة "والتي تقاتل فيها بكل ما أوتيت من قوة وعتاد ، ولكنها لا تحارب عدو على الحدود اغتصب الأرض، وسلب الحق ، بل العدو هنا هو الأب الحنون والزوج الحبيب والأخ الغالي إذن العدو من وجهة نظرها هو الرجل الذي انتزع بقوة حقوقها وباتت تعيش بفقر وقهر وتمييز فهي الضعيفة مسلوبة الحقوق في مجتمع يغلب عليه الذكورية ، وأنا لازلت أتصفح وأتجول بين المواقع إذ استوقفني رسالة للسفير الأمريكي في العراق بمناسبة يوم المرأة العالمي ، يقول فيها: "أود أن أهنئ نساء العراق بمناسبة يوم المرأة العالمي وأود أن انتهز هذه الفرصةلأرحب بالدور الذي يلعبنه في تأسيس مستقبل ديمقراطي ومزدهر لشعب العراق أجمعه. سوفتساعد مساهمة تلك النساء في تقدّم العدالة والكرامة والفرص لجميع العراقيين ، وفيوضع أسس السلام لأجيال المستقبل."
وأنا أردد عبارات السفير ،اختلطت مشاعري بين السخرية والألم ، وأنا أفكر في مبادئ العدالة والكرامة التي يتحدث عنها، ومشهد العراقيات أمام ناظري وهن بين القتل والاغتصاب ، في ساحات الظلم والاحتلال ، ثم يكذبون الكذبة كي نصدقها ، ويشغلونا في قضايا أخفقوا فيها ،ومفاهيم غالطوها في سياساتهم ،وصَدرُوها لمجتمعنا كي تصبح أولوياتنا ، لنبتعد عن قضايانا الأساسية كالجهل والفقر والمؤامرات وننشغل بقومية جديدة صنعها الغرب كي نتنازع في الدفاع عنها .
|
قراءت كتابتك وعن مقابلتك للشيخ وما استغربه هو استغرابك لان ما تحدث به الشيخ هذا هو شرع الله هو لم يضف شئ ولاكن اختيارك لاسماء الشهداء الخالديات بألأن الله وضح من انت فلم تذكري الخنساء وما بعد الخنساء وساتذكر لك ايات الاخرس من فتح ليش لاني فتحاوي ولاكن استخدام الدين للدعاية هذا الامر لان يغفره الله
دعواتي لكي لاتباع دين الله وليس دين الحزب