تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

رسالة من وفاء موصللي لزوار الجزيرة توك


الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
نهب نفط العراق طباعة ارسال لصديق
07/03/2007
بقلم : أحمد منصور ـ الجزيرة توك
جاء قرار الحكومة العراقية فى نهاية شهر فبراير الماضي بتوزيع عوائد النفط بالمحاصصة على الأقاليم السكانية ليؤكد أن مسيرة نهب نفط العراق التى قامت من أول يوم للأحتلال الأمريكي تسير علي قدم وساق ، فخلف الحرب الدائرة علي مختلف الجبهات فى العراق حرب أخري خفية هي حرب النفط ، حيث سبق للرئيس الأمريكي جورج بوش الأبن تأكيده في الثاني من نوفمبر الماضي أثناء الحملة الأنتخابية للأنتخابات التشريعية الأمريكية علي أن " هدف احتلال العراق كان يرمي إلي شيئين الأول هو حماية أمن إسرائيل ..
والثاني هو السيطرة علي منابع النفط حتى لاتقع في أيدي المتطرفين الأسلاميين " ، ومعركة النفط في العراق تدور علي محاور عديدة من أهمها قانون النفط الجديد الذي يستعد البرلمان العراقي للتوقيع عليه ، وقد وصفت صحيفة الأندبندنت البريطانية في عدد 7 يناير الماضي هذا القانون بأنه " أكبر مؤامرة لنهب نفط العراق " حيث يعطي شركات النفط الأمريكية والبريطانية مثل شل وأكسون موبيل وبريتش بتروليوم الحق فى السيطرة علي 75% من أرباح النفط ولعشرات السنين فيم لا يجني العراقيون إلا الفتات ، وسوف تصبح ملكيتم للنفط إسميه ، وقد أثار هذا القانون غضبا كبيرا لدي الوطنيين من العاملين فى قطاع النفط فى العراق وفي 8 فبراير الماضي عقد اتحاد نقابات العمال فى شركة نفط الجنوب مؤتمرا فى البصرة حضره أكثر من خمسمائة من المعنيين بشئون النفط ، وحذروا الشركات الأجنبية من الدخول إلي مواقع عقود تقسيم الأنتاج و وصفوا من يسعون لأقرار القانون بأنهم " نخبة من العملاء " يسعون لتقديم الثروة النفطية العراقية إلي أسيادهم من الشركات الأحتكارية ، ولأن 85% من نفط العراق يصدر من الجنوب فإذا قام العاملون فى نقابات العمال في شركة نفط الجنوب بتنفيذ تهديداتهم فإننا نتوقع مواجهة كبيرة بينهم وبين الشركات الأحتكارية
 
التى يبدو أنها قادمة لا محالة وأن القانون أصبح علي وشك الصدور ، ويأتي هذا القانون فى ظل عمليات نهب منظم تتم لنفط العراق منذ أول يوم للأحتلال ، ففي شهر أغسطس من العام الماضي 2006 قامت مؤسسة أرنست أند يونغ المحاسبية الدولية بعمل تقرير لحساب المجلس الدولي للأستشارات والمراقبة التابع للأمم المتحدة عن صادرات النفط العراقية للنصف الثاني من العام 2005 أي ستة أسهر فقط أثبت التقرير حجما هائلا من الفساد والتهريب للثروة النفطية وجاء فيه : " ليس هناك مسئول تنفيذي واحد يدير أنشطة الحساب الخاص وليس هناك نظام مراجعة داخلي للحسابات وليس هناك نظم كافية لمنع التحويلات غير المصرح بها للأموال ، وسوء الأدارة ترك الباب مفتوحا أمام التهريب والفساد ، أما المفتش الأتحادي الأمريكي دافيد وللكر فقد قال في شهادة أدلي بها أمام الكونجرس الأمريكي فى 17 يوليو الماضي أن " وزارة النفط العراقية تعاني من فساد كبير وسرقات " ، وأن الأمر لم يتطلب منه سوي ثانية ونصف للتعرف علي حجم الفساد الكبير الدائر فى وزارة النفط العراقية ،
 
أما تقرير الشفافية الثالث الذي أصدره المفتش العام في وزارة النفط العراقية فى شهر نوفمبر من العام الماضي 2006 فقد قال فيه إن الخسائر النفطية للعراق بلغت منذ بداية العام 2004 وحتى صدور التقرير 24 مليار دولار ، هذه المعلومات وردت فى تقارير رسمية وهي عادة ما تكون مجاملة ولا تشير إلي الحقيقة بكل مرارتها ، والفضيحة الكبري أن عملية نهب نفط العراق تتم برعاية الأحتلال بل وتحت سمعه وبصره ، وألأدهي هو عمليات التهريب التى تتم من البصرة برعاية المحتلين فقد نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية تقريرا فى 4 يوليو الماضي 2006 قالت فيه إن مدينة البصرة التى كانت يوما مدينة وادعة آمنة أصبحت الآن تشبه فى تفاصيلها الجديدة صراعات المليشيات والعصابات التى سيطرت علي مدينة شيكاغو الأمريكية فى العشرينيات ، وأن البصرة الآن تشهد صراعا بين المليشيات علي تهريب النفط حيث أصبحت البصرة أكبر مركز لتهريب النفط العراقي ، وأكدت الصحيفة أن هناك شبكة جريمة دولية تقوم بعمليات التهريب بشكل مفضوح وأن قيمة البترول المهرب تصل إلي أربعة مليارات دولار وهو ما يوازي عشرة بالمائة من الناتج الوطني العراقي .

إن ما يتعرض له نفط العراق الذي يقدر احتياطيه المؤكد بأكثر من 112 مليار برميل ومثله متوقع ، هو أكبر عملية نهب فى التاريخ وهو جزء من هيمنة الولايات المتحدة علي العالم ، لكن المشكلة الكبري أن عملية النهب هذه تتم بعون ومساعدة من جاؤوا علي ظهور الدبابات والطائرات الأمريكية ونصبوا حكاما للعراق بعد احتلاله لكن الليل مهما طال ..لابد له من نهار .
التعليقات (6)add
الل أكبر
أرسلت بواسطة العربي بن العربي , July 20, 2008
الله أكبر عليكم
palestine--qarawa buny hassan
أرسلت بواسطة عبد العزيز عبدالله عاصي , March 30, 2008
المشكلة العراقية اساسها النفط لانه هو داء التقدم والحضارة اليوم في العصر الحالي ولاقوى هو من يملك السيطرة عليه وبالطبع الكل يطيع صاحب النفوذ

ولكم جزيل الشكر
سوء الطالع لشعب العراق على يد ابناء غرباء
أرسلت بواسطة وديع الجنابي , September 06, 2007
احترماتي لك اخي الفاضل احمد منصور ولكل من كتب وسيكتب عن اكبر عملية سطو بالتاريخ الحديث ولن تكون النهايه انها البدايه ان كل الدلائل والمؤشرات التي تحصل وبعلم ادارة الدوله العراقيه المستقله اعلاميا تشير الى افلاس العراق ومن الادله الدامغه والمعلنه عدم قدرة العراقيين على شراء او حصول اي من المشتقات النفطيه بل اختلط حلم الديمقراطيه مع حلم مشتقات النفط وماينتجه من كهرباء او مدخرات مستقبليه ولم يكتفو بل ذهبو بعيد لتفريغ العراق من اهله واستيراد مؤيدين عبر الحدود لمصالح الناهبيين فهل من المنطق ان تكون حكومة العراق زمر ممن اغتربو بل واغلبيتهم يحملون جنسيات اضافيه غير عراقيه دليل حبهما وتمسكهم بمباداء الوطن ان كل معانات غربتهم حولوها سخطا على شعب العراق فلن نرى النور مادام هاؤلاء من احتل حكم العراق فلا علاوي ولا الجعفري ولا المالكي ولا ولا الى زمن عودة البسطاء واصحاب الضمائر التي شردو وهربو وتركو العراق حتى لاتدنس ايديهم بمال العراق او نفطه المسلوب والذين حرمو كثيرا ولم يبدلو او يتنازلو عن جنسياتهم هم امل العراق وهم اهل العراقيين الحقيقيون ولا حل الا بعودتهم
أخطاء
أرسلت بواسطة وليد جواد , March 12, 2007
السيد أحمد منصور

تحتوي مقالتك على أخطاء. لقد راجعت خطابات الرئيس بوش للثاني من نوفمبر من العام الماضي المتوفر في البيت الأبيض وتلك المنشورة في الصحف والمجلات ولم أجد التصريح الذي نسبته في مقالتك إلى الرئيس: "هدف احتلال العراق كان يرمي إلي شيئين الأول هو حماية أمن إسرائيل ..والثاني هو السيطرة علي منابع النفط حتى لاتقع في أيدي المتطرفين الإسلاميين ". وإذا كنت مصرا على ما نسبته إلى الرئيس بوش فوفر لي الرابط.

الرجاء توفير الرابط الخاص بتقرير الشفافية الثالث الصادر عن المفتش العام في وزارة النفط العراقية الذي تشير إليه في مقالتك...


وليد جواد ،،،
فريق التواصل الإلكتروني ،،،
وزارة الخارجية الأمريكية


...
أرسلت بواسطة ابوبكر ابوزيد , March 10, 2007
كلام في الصميم ياليت تعيه الحكومة العراقية فما كان يصرفه صدام حسين وابنائه لا يساوي شيئا امام ما يتم نهبه الآن من النفط العراقي من قبل الاحتلال الامريكي والاحزاب الشيعية الاخرى وخصوصا التابعة لعدو الله المدعو عبد العزيز الحكيم فوالله اننا لنتحسر على ما آل اليه حال الشعب العراقي والدولة العراقية وخصوصا بعد ما شاهدنا اللقاء الذي اجرته قناة الجزيرة الفضائية مع احد خبراء النفط العراقيين وما قاله عن حجم دخل النفط خلال سنوات الاحتلال وماكان نصيب الشعب العراقي منه لاشيء وفي مثل هذا الحال اليس دكتاتورية صدام حسين افضل من ديمقراطية الامريكان والشيعة
نهارنا احلك من ليلنا
أرسلت بواسطة ميمونة الباسل , March 07, 2007
هكذا هو واقع الحال فنهار العراق اصبح احلك من ليله وليس النفط وحده ينهب فقط نهب العراق كله منذ ان جاء الاحتلال ونحن من وضع سيء الى اشد سوءا ولكم مني اخوتي العرب ان لا تصدقوا مايقوله زعماء الدول العظمى من انها تحرركم من الدكتاتورية والعنصرية فحكامنا محكومون بأمرهم وخيراتنا تحت ايديهم ولطلما كان العراق يفيض بخيره لغير ابناء ارضه ولطلما عانى العراقيون من عدم الانتفاع من خير هذا البلد الموعود مع سمفونية الاحزان لكن يبقى املنا بالله كبير وبنصرنا على اعداء هذا البلد واعداء ديننا الحنيف نشكرك لايضاح جزء مما يسرقه عملاء واعداء العراق . ميمونة الباسل
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع