تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الفنان أحمد عبد ربه: بغداد لن تموت وشبابنا قادم !! طباعة ارسال لصديق
05/03/2007
عبد الرحمن منصور – الجزيرة توك – القاهرة
كانت أغنيته الأولى، رمزاً كبيراً لكثير من الشباب العربي عندما رأي بلاد الرافدين تحتل...تقصف مئاذنها ويتقل رجالها ولا يملكون شيئاً غير الدعاء والبكاء!!
وكيف لا وقد خرجت أغنيته عن بغداد بعد أيام من دخول محتلها إلي شوارعها، خرجت كأنها صوت الشباب ومشاعره، غضبة من أجل بلدٍ آخر يرزح تحت قبضة الإحتلال الصهيو أمريكي في انتظار بلد آخر يُحتل!!

أحمد. خرج ألبومه الذي يحوي أغنياته الثائرة أخيرا إلي الأسواق أثناء فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي انتهي منذ أيام، قابلناه ليحدثنا عن ألبومه وأغانيه ورؤيته لمستقبل الأغنية الملتزمة!!
الجزيرة توك: هل تؤمن بمن يقولون أن الأغنية السياسية في العالم العربي ضعيفة ؟ ولماذا أغلب الأناشيد السياسية عبارة عن محتوي لنشيد يدعو للجهاد أو لمجابهة الأعداء، هل ما زلنا نشهد قصوراً في هذه الناحية؟
أحمد عبد ربه: أتفق مع هذه المقولة بنسبة كبيرة جداً، فالدول الأمنية التي نعيش فيها قد سيست الفن وقيدت حرية التعبير حتي أن الفنان قد تكيف تماماً مع قيوده وتعايش معها فأصبح انتاجه الفني انعكاس لهذه القيود ولأوضاعنا في الوطن العربي، والمنفذ المتبقي هو أغاني الجهاد المبالغ فيها بشدة والتي لا تحاربها الأنظمة نظراً لإنعدام خطورتها لما بها من مبالغات ترقي لمستوي الخيال مما يصعب على الناس التأثر بها والتفاعل معها.

الجزيرة توك: (( قتلوكي يا بغداد )) أغنية حركت الشباب، كلماتها ولحنها وتصوير الفيديو كليب الخاص بها، ما ظروف عمل هذه الأغنية؟ وكيف تري بغداد الآن أكثر من خمس سنوات من الإحتلاتل؟
أحمد عبد ربه: الحمد لله لقد وفقني الله لكتابة وتلحين قتلوكي يابغداد قبل أيام من دخول العاصمة العراقية بغداد، والمؤلم أن موعدي مع الاستوديو للتسجيل كان ثاني أيام غزو بغداد مما اضطرني لحذف بعض الأبيات التي كانت تتحدث عن صمود بغداد والعراق،ومع أن المحتل قد انتحر بالفعل علي أسوار بغداد وبكى رجاله كالنساء من الرعب، إلا أن الثمن كان فادحاً وعلي حساب دماء العراق وأبناؤه واستقراره.
أما الوضع في العراق فقد صار خطيراً بل شديد الخطورة،وأكثر ما يؤلم هو ضحايا هذه الحرب الضروس من الأبرياء في الشوارع والأسواق.
في كل دول العالم قتال المحتل كان الهدف الأول والأوحد لأبناء البلد أو الأمة، أما في العراق بلد المتضادات فالوضع غريب ومحير، فالمحتل هدفه تدمير الناس والبلد والدين ولكن ما يثير الحيرة هو أن الكثير من العراقيين أنفسهم يساعدون المحتل بمنتهى الهمة بدلاً من الاتحاد لطرد الغزو الصهيوأمريكي للعراق.
وهذا ما تحدثت عنه في ألبومي في أغنية (( بغداد قومي )) .. أقول فيها:
نادى المؤذن وحدوا وتوحدوا
لاتقتلوا اخوانكم دمهم حرام
بل قاتلوا من من استباح دماءكم
من جاء يغزوا أرضكم بلا سلام


 
الجزيرة توك: هل تري معوقات تعمل علي عدم إنتشار الفن الملتزم في عالمنا،وما هي؟
أحمد عبد ربه: بالتأكيد هناك معوقات جلية وواضحة، ولتحكم أنت عندما تجيب علي هذا السؤال، كم عدد القنوات التي تقدم الفن الهادف في الوطن العربي؟


الجزيرة توك: مشروع صناع الحياة الذي يقوده الداعية الشباب عمرو خالد،كيف تراه الآن وأنت شاركتهم كثيراً في أنشطتهم وغنيت لهم؟
أحمد عبد ربه: صناع الحياة كانت فكرة رائعة للأستاذ عمرو خالد،وهي من أنجح الحركات التي انتشرت علي مستوى العالم أجمع، ولكن للأسف ومثل كل المشروعات الطموحة في عالمنا العربي أري أن صناع الحياة قد تجمد عند نقطة معينة لم ينجح حتى الآن في تخطيها.

الجزيرة توك: ألن نراك قريباً تغني لحرية أمتنا وشعوبها وضد إستبداد حكامها؟
أحمد عبد ربه: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (( في آخر أمتي تجىء الفتن ترقق بعضها بعضاً )). أي تأتي الفتنة أو المصيبة فنظن أنها الأكبر والأعظم فتأتي مصيبة غيرها فنعتقد أن سابقتها أرحم وأهون، وهذا ما تمر به الأمة الإسلامية الآن للأسف الشديد .

لذا فأعمالي تعبر عن عظام الفتن في عالمنا العربي والإسلامي بشكل عام بما فيها حرية الأمم طبعاً والثورة علي الاستبداد الداخلي قبل الخارجي، ولكن بث روح الحرية والثورة تسبب حالة العدوي علي أية حال، فعمل فني يتحدث عن تحرر العراق قد يثير شاب مصري أو جزائري للثورة علي الفساد والاستبداد..وهكذا


الجزيرة توك: ثقافتك السياسية تدعوني أن أسألك هنا، عن ظاهرة المغنيين أصحاب الإتجاهات السياسية الذين يشاركون شعوبهم مصائبها وما تتعرض له، هل نري فصيلاً كهذا في عالم الإنشاد والأغنية الملتزمة.؟
موجودون بالطبع لكن في مصر الوضع مختلف، هناك سجن واعتقال وبلطجة وانتهاك أعراض وأمن مركزي أفراده لايعرفون الفرق بين من ينادي بحقوقهم ومن يغتصبها ولا الفرق بين خيرة شباب الأمة ومن يأمرونهم بارتكاب هذه الجرائم فى حق الشباب المطالب بوطن أفضل.

ولكني سأشارك بالطبع. وأردت أن أوضح أن علي شباب مصر أن يتحمل الأهوال ليخرج في مظاهرة ويطالب بحقوقه.
يا أخي معرض الكتاب كان فيه المئات من أفراد الأمن المركزي جاهزين للبطش الفوري، وهذا ما يوضح لنا أن الحكومة سياساتها واضحة تماماً وهي قهر الشعب والإستبداد السياسي!!

والواقع أن صبر الناس قد طال واستطال بشكل غير طبيعي، وربما أن السبب الوحيد الذي يمنع الناس من مواجهة النظام بشكل قاسي هو سبب ديني. فالشاب المصري إذا تم اعتقاله وانتهاك وسجنه ، كل ما حدث له يدفع الشباب في دولة أخري لصدام مسلح مع من تسبب له في ذلك، لكن عندما تفكر للحظة أن نتيجة هذا الصدام المسلح هو قتل أخ مسلم في الأمن المركزى مثلاً كل خطأه هو جهله الذي فرضته ووفرته له الحكومة، يعنى لتصل لمذنب واحد ربما أصبت وقتلت 100 برىء، وهذه فرضية غير مقبولة تماماً، وأعتقد أن أنجح طريقة لمواجهة النظام هو ما يقوم به الشباب حالياً من تجمعات وتنظيمات شبابية متحمسة تخرج إلينا من وقت إلي آخر، فالأوضاع أفرزت جيل ضاق بالضغوط والاستفزازات والإهانات. جيل وضع حريته فوق مادون ذلك والتزم بتقديم التضحيات المتناسبة مع ذلك ورغم صعوبة وشبه استحالة التعبير عن الرأي واحترامه في مصر إلا أن التحركات شبابية من التي نراها من آن لآخر، تنبأ لنا بمستقبل لشباب هذا البلد.

أحمد قال لنا في نهاية حديثه معنا أن يحب أن يحيي القائمين علي قناة الجزيرة ومواقعها التي ساهمت في تطوير وتنوير الشعوب العربية والإسلامية، بل وجعلت لنا صوتاً مسموعاً علي مستوي العالم!!
أحمد دعا لنا بالتوفيق لما فيه خير أمتنا وحريتها.. يارب آمين
كما أنه وعدنا بعمل كبير يقوم عليه حاليا سيغير كثيراً من خارطة النشيد والأغنية الملتزمة في مصر والعالم العربي!! ننتظره منك يا أحمد في أقرب فرصة

موقع أحمد عبد ربه
http://www.ahmedabdrapo.com/
التعليقات (3)add
مصر الحبيبه
أرسلت بواسطة أبو جزاء المصري , March 07, 2007
صدقت أخي الحبيب اويس
بغداد لا تحتاج الي الغناء والاناشيد اي شئ هذا الذي يتكلمون به
صدفت اويس فنعم الكلام كلامك الابي
...
أرسلت بواسطة محمد شاكر , March 06, 2007
السلام عليكم
جزاك اله خيرا يا أخي عبد الرحمن الحوار كان رائعا وجميل ان نهتم بلانشاد المصري والذي اراه متاخرا كثيرا عن الانشاد الخليجي او حتى الشامي
وفقك الله وتقبل كمنك وجزاك خير الجزاء
السّلاح ...السّلاح.......!!!!
أرسلت بواسطة أويس , March 05, 2007
إنفروا حفاف و ثقالا ..بغداد تحتاج لدماء و أشلاء ..لا لألحان و غناء
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع