|
13/02/2007 |
|
أحمد موفق زيدان
هذه الحكمة العطارية نسبة إلى الأستاذ عصام العطار هي التي خرجت منها بعد لقائي، لقاء مع زعيم يعد أهم زعيم التقيته في حياتي، وستظل ذكريات وساعات ذلك اللقاء محفورة في تاريخي وذاكرتي ...
الغاية هو الطريق، هي الحكمة التي طالما كررها خلال اللقاء والدردشات الجانبية، ذكرني ذلك بقصص كثيرة وأحداث أكثر نعزم فيها أن نقيم شيئا أو نتخذ خطوة معينة، فتمضي الشهور وتمضي السنون، ونحن مكانك راوح، كل واحد فينا لديه عشرات وربما مئات الأمثلة التي تدلل على ما أقوله، لكن الغاية هو الطريق حلت لي إشكاليات كثيرة، فالمهم أن يبدأ أحدنا ويتخذ الخطوة في الاتجاه الطريق، فرحلة الألف ميل كما قال الصينيون تبدأ بخطوة ...
أما العيش في الأحلام واجترار تلك الأحلام فهي لن تقدم أية نتائج إيجابية، يحضرني في هذا المقام قضية كنا نعمل عليها وفي كل صيفية نلتقي بضع شباب وهم نفس الشباب، نبدأ بالمشكلة من البداية، حتى جلسنا ذات مرة وقررنا أن نتخذ خطوات عملية ،وكان أن بدأ بتلك الخطوات شخص لم يسبق له أن اجتمع معنا، ولكن اتخذ الطريق غاية وهو الآن صاحب الفكرة وأبوها وأمها، وربما الكثير منا الذين طرحوا الفكرة وأصحابها لم يعرفهم أحداً أنهم هم أصحابها الفعليين ، كل هذا يؤكد لك أهمية الطريق واتخاذ الخطوات العملية، وإلا فالأحلام تبقى أحلاما ما لم تجد لها رجالا عمليين واقعيين يأخذونها إلى ساحة التطبيق العملي ..
وكل غاية أو طريق وأنتم بألف خير ..
|