|
انتفاضة المدونين المغاربة..من أجل الأقصى |
|
|
|
15/02/2007 |
مصطفى البقالي ـ الجزيرة توك ـ الرباط
صوت الجرافات الصهيونية ..و معاول الإجرام التي تستهدف باب المغاربة وجدت لها صدى في الشارع المغربي.
فبعد الوقفات الاحتجاجية التي عرفتها مختلف المدن المغربية .. و بعد بيانات الشجب و العتاب التي وقعها حكامنا مع كثير من بهارات "نندد" و "نشجب" و "ندعو".. يأتي دور المدونين المغاربة ليؤكدوا مرة أخرى بأن المستقبل للتدوين..
و أنهم ضمير الأمة..و نبض الشارع.
فقد دعا مجموعة من المدونين المغاربة إلى جعل يوم الجمعة 16 فبراير 2007 يوم غضب شعبي و نصرة للأقصى..ليس أمام سفارة الولايات المتحدة ومقر الأمم المتحدة هذه المرة..و لكن على صفحات المدونات حيت لن يجدوا قوات التدخل السريع في انتظارهم.
صاحبة فكرة "الانتفاضة التدوينية" هي شابة مغربية اسمها نزهة عز العرب صاحبة مدونة أوراق.
و في لقاء خاص بالجزيرة توك دعت نزهة كل المدونين الشرفاء عبر العالم إلى" تلبية نداء الواجب..و الاستجابة لصرخة الأقصى".
و أضافت للجزيرة توك بأن الانتفاضة التي دعت إليها تتلخص في تخصيص يوم تدويني من أجل الأقصى..و باب المغاربة" و نسخ تدوينة موحدة في كل المدونات و ذلك تحت شعار: " إنهم يهدمون أولى القبلتين و مسرى سيد الثقلين فما انتم فاعلون"
و أكد منسق الحملة المدون محمد لشيب للجزيرة توك بأن "الهدف من" تخصيص" يوم الجمعة للتدوين حول الأقصى الشريف، هو تحسيس شريحة واسعة من مستعملي الإنترنيت عبر العالم بالخطر الداهم الذي يتهدد المسجد الأقصى الشريف، وكذا للتعبير عن احتجاج المدونين واستنكارهم للمخططات الصهيونية الرامية لاستهداف مقدسات المسلمين" و أضاف بأن هذه الحملة "تؤكد مرة أخرى على دور المدونين المغاربة في الدفاع عن أوقافهم ومقدسات المسلمين كباب المغاربة والجدار الغربي.. لذلك فليس غريبا أن تنطلق هذه الحملة الإلكترونية من المغرب... و أوجه نداء حار وخاص للمدونين المغاربة، لتخصيص يوم الجمعة المقبل للتدوين عن باب المغاربة وحي المغاربة والأوقاف المغربية في القدس الشريف، لأنها هي المستهدفة، ولن نرضى نحن المغاربة بأن يؤتى القدس الشريف من بابنا"
و مرة أخرى يِؤكد المدونون المغاربة بـأنهم ..في الموعد دائما.
و أن صوت التدوين..لا يعلى عليه.
|
أنا احد مصلي المسجد الاقصى المبارك الذين يناشدون جميع المسلمين الحريصين على المسجد الاقصى فاننا نناشدكم بمساعدتنا على تغيير الائمة القائمين على امامة المسجد الاقصى والتوجه الى الى وزارة الاوقاف الاردنية المسؤولة عنهم بعدما فقدوا ابجديات الامامة اصلا عدا عن وجودهم في محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم :-
ففي كل عام وفي شهر رمضان المبارك شهر الخير والتسامح نحن على موعد مع الائمة وخلافاتهم اثناء صلاة التراويح على الامامة حتى ينتهي بهم الامر بالسباب والشتائم فيما بينهم وفي بعض الاحيان نسمع هذا على مكبرات الصوت قبل ان يقوموا باغلاقه وكنا ننتظر وقتا حتى تحل هذه الخلافات ويستانفوا الصلاة وكنا نصبر ونحتسب وندعوا الله ونسأله التغيير لصالح المسلمين والمسجد الاقصى الى ان وصل الحال في هذا العام بعد ان بدأ الخلاف في ليالي رمضان الاولى كالعادة الى التطاول بالايدي بينهم الامر الذي اذا حصل بين العوام خارج المسجد الاقصى كنا نستهجنه وننكر عليه الا انه الان يحدث بين أئمة المسجد الاقصى وفي وقت صلاة التراويح بل وفي محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد تجرؤوا على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
وقام المصلون بالانكار عليهم ورفضهم لهم بالامامة وتوجه العشرات الى مديرية الاوقاف الرسمية في المسجد الاقصى الا انه لا حياة لمن تنادي ومن هنا انطلق المصلون الى الصحافة المحلية وبعدما اجرت الصحافة التحقيق في الموضع الا انها منعت من النشر من قبل ادارة الاوقاف واراد بعض المصلين التوجه الى الصحافة العبرية ( الاسرائيلية ) بعدما وصلوا الى طريق مسدود وقد قمنا بمنعهم بعد ان وضحنا لهم خطورة الموقف والتوجه الى الصحافة العبرية الا اننا لن نسكت على هذه المهازل ونناشد صاحب كل صوت مسموع بالتوجه للمسؤولين القائمين على المسجد الاقصى في الاردن وفلسطين لنصرة المسجد الاقصى ومحراب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكم منكم يريد خدمة المسجد الاقصى فلا تتوانوا ايها المسلمين
والله الموفق