تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

مشاهد من الأراضي المقدسة غار حراء


الجزيرة توك



لغزة ندون

كاريكاتير شجاعت



ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
هممٌ تتوقد وعملٌ يتجدد .. طباعة ارسال لصديق
13/02/2007

هاله سرور - الجزيرة توك - رام الله
لأنهم بناة المستقبل وحماته ... لأنهم يبذلون الجهد والوقت ... ولأن دماءهم اختلطت بتراب الوطن الندي ... لأنهم كل ذلك جاء هذا التقرير ليرصد جانب مهم من الجوانب التي يتسم بها الشباب الفلسطيني وهو التطوع لخدمة الإنسانية.
فهم يعملون بروح واحدة ويد واحدة .. يجمعهم حب الوطن وخدمة الإنسانية في مؤسسة هي الرائدة من بين المؤسسات الشبابية .. عند مشاهدتهم تتملكك همة عالية، وطاقة تتجدد لعمل إنساني بديناميكية نادرة .. إحساس بالحياة يسري بجسدك كسريان الدم في شرايين الجسد الجافة. .

منهم برزت فكرة إنشاء المراكز المجتمعية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وبهم كان اللقاء لمعرفة المزيد عن الشباب المتطوعين ورؤيتهم ونشاطاتهم في هذه المراكز


لذلك كله اخترنا أن يكون لقاءنا بأحد عناصرهم وهو فارس أحمد فارس عوده شاب في مقتبل عمره لكن خبرته في مجال العمل التطوعي ليست بالبسيطة عمل متطوعا في عدد من المؤسسات الشبابية كبانوراما وبيلارا وشارك، ولكن مسيرة العمل التطوعي قادته لجمعية الهلال الأحمر ليستقر به الأمر مديرا للمركز المجتمعي (منافذ) في رام الله والبيرة فيحدثنا فارس عن رؤية الشباب المتطوعين للمراكز المجتمعية قائلا:

بأن فكرة إنشاء هذه المراكز جاءت نتيجة لتدفق الكم الهائل من المتطوعين والأنشطة في كافة أنحاء الوطن بهدف تعزيز نهج التطوع والخدمات المجتمعية والثقافية والتدريبية الموجهة للمجتمع المدني بكافة فئاته وشرائحه مع التركيز بشكل خاص على فئة الشباب والأطفال وذوي الإحتياجات الخاصة والمسنين والسيدات.

وبالتطرق للأنشطة المتنوعة والبرامج اليومية التي
يمتاز بها المركز المجتمعي والهادفة إلى خدمة المجتمع المدني بكل شرائحه، وضح لنا آلية تنفيذها إذ تأتي هذه النشاطات مقسمة على مدار الشهر ضمن خطة وبرنامج متقن لتوزيعها. فتتمثل الأنشطة التي تستهدف فئة اللأطفال بمهارات تنمية القدرات من خلال النشاطات الرياضية والرسم والكمبيوتر والدبكة الشعبية بالإضافة إلى الأنشطة التوعوية الصحية والثقافية والتوعية من مخاطر الألغام ، ولا ننسى الأنشطة الترفيهية كالعب مع المهرج والرسم على الوجوه والمسابقات والرحالات والألعاب الترفيهية.والعمل على تطبيق برنامج البحث عن المواهب حيث خصص كادر من الشباب المتطوعين لمتابعة مواهب الأطفال وتنميتها من خلال أنشطة المركز، ولا ننسى البرامج المدرسية لما لها من دور أساسي في أنشطة المركز المقدمة للأطفال، حيث قام المركز بتخصيص برامج لتقوية الأطفال في المواد المدرسية المختلفة من خلال برنامج سمي (حل الواجبات المدرسية). والعمل على دمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في الأنشطة المعقودة في المركز من خلال الأنشطة الترفيهية والتعليمية والاجتماعية.


أما فئة الشباب فلقد خصصت المراكز المجتمعية جزءاً كبيراً من نشاطاتها وبرامجها المختلفة لهم، وكان ذلك من خلال التركيز على تطوير مهاراتهم بعقد دورات مختلفة في الحاسوب، والمواد الأكاديمية والاسعافات الأولية بأشكالها سواء كانت دورات متقدمة 45 ساعة أو 21 ساعة. بالإضافة إلى المشاركه في الأعمال البيئيه والتي تشمل تنظيف الشوارع وزراعة الأشجار ومساعدة الفلاحين بقطف الزيتون، والمشاركه في حملات التبرع بالدم، وعقد جلسات في الإرشاد النفسي والسلوكي للشباب من خلال مختصين في المركز المجتمعي.

فكل ماتم ذكره من برامج وأخرى لم يتم ذكرها وهي كثيرة بنيت على أسس نتائج دراسات وتقدير احتياجات في المجتمع وخاصة إحتياجات الشباب والأطفال منه باستهدافها الآلاف من خلال كوادر الشباب المتطوعين المؤهلين والمدربين في كافة المجالات والبرامج.



وفي الحديث عن أهم الإشكاليات التي تواجه العمل التطوعي كمفهوم وعمل أكد لنا فارس عوده بتمحورها في نقطتين رئيسيتين وهما:


1.أننا إذا مانظرنا إلى نسبة الشباب المتطوعين في أرجاء الوطن نجد أن هناك ضعف في منطقة الوسط مقارنة بمنطقة الشمال والجنوب نظرا لتوفر العديد من المؤسسات الشبابية ومنها من يقدم دعما ماديا بسيطا للمتطوع فيتوجه عددا لابأس به إليها نتيجة للظرف الإقتصادي الصعب الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني، ولكن هذا لا يعني أن روح التطوع لدى الشباب الفلسطيني قد زالت وارتحلت ودليلا على ذلك عدد الشباب المتطوعين في المراكز المجتمعية في كافة المجالات فلا يوجد محدودية لديهم.


2.الخلل في الإلتزام؛ ويأتي هذا الخلل نتيجة انضمام قسم من الشباب المتطوع لأكثر من مؤسسة شبابية مما يخلق لديه تشتت في تطوعه بسبب الكم الهائل من الخدمات والبرامج التي تقدمها هذه المؤسسات. إضافة إلى أن هناك قسم منهم يصل إلى مايسمى بالإكتفاء الذاتي من المهارات والخبرات التي يحصل عليها أثناء انضمامه وحينما يصل إلى هذه المرحلة يصبح لديه شرط للإستمرار وهو الحصول على مقابل مادي للعمل الذي يقوم به حيث تصل نسبتهم تقريبا إلى 40%.


وهناك قسم نجده منشغلا بالأمور الحياتية ويعطيها الجزء الأكبر من وقته على حساب الوقت المخصص للعمل التطوعي.
ولعلاج هذه الإشكاليات اتخذت المراكز المجتمعية التجديد للشباب المتطوع طريقا وحلا وإعطائهم مهاما لفترة زمنية محدودة.


أبرز نشاطات الشباب المتطوعون في الوقت الحاضر:


يقوم الشباب المتطوعون في المراكز المجتمعية بالعمل على دراسة إحتياجات الشباب في المجتمع المحلي وخاصة لمن هم في مرحلة الثانوية العامة من خلال نشاط تحت مسمى (تقييم الذات)، وذلك نتيجة لعدم توفر مراكز ومؤسسات تعمل على تأهيل الشباب مما يخلق لديهم ضعفا في توجيه أنفسهم ورسم الطريق لمستقبلهم.

إضافة إلى معالجة الغزو الفكري للشباب الفلسطيني من خلال فتح قنوات الحوار فيما بينهم وبين الشباب في المجتمعات الغربية مع الحفاظ على مبدأ الحيادية وعدم دمج العمل التطوعي بالشأن السياسي فمبدؤهم خدمة الوطن والإنسانية بعيدين كل البعد عن السياسة بغض النظر عن التوجهات الفردية؛ ذلك بأن طرح السياسة في العمل التطوعي يخلق طابعا من النزاع بين الشباب المتطوعين وهذا يتنافى مع مبادئ العمل التطوعي.


ولا ننسى برنامج إيجاد فرص العمل للشباب الخريج عن طريق التنسيق مع المؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع المحلي والشركات حيث يتسمون ببرنامج رفع الكفاءات لدى الشباب ودراسة إحتياجاتهم والعمل على توجيههم للمؤسسات والشركات المحلية.


وفي نهاية لقائنا مع فارس عوده قمنا بالطلب منه بتوجيه نصيحة وكلمة للشباب المتطوعين في داخل الوطن وخارجه من خلال الجزيرة توك فقال:


نصيحتي للشاب المتطوعين في داخل الوطن وفي المراكز المجتمعية على وجه الخصوص بالإبتعاد قدر الإمكان عن السياسة والحالة السيئة التي نعيشها في داخل فلسطين، والعمل على التطوير والتنمية لمهاراته وقدراته ورفع كفاءته وتنمية مفهوم التطوع بداخله بالإعتماد على نفسه أولا ومن ثم بالإعتماد على المؤسسات الشبابية. والمحاوله منهم بإعطاء صورة ممتازة وإنطباع جيد للشباب العربي والغربي بأننا شباب فلسطيني مثقف ومبدع وملتزم لدينا إمكانيات ومواهب وقدرات ونسعى لإعطاء صورة طيبة في كل مكان نذهب إليه. وأن يكون تركيزهم وهدفهم في العمل التطوعي هو خدمة الإنسانية فقط.


و للشباب العربي والإسلامي ولكل من يقرأ تقريرنا هذا قال: نحن شباب فلسطيني مفكر وملتزم لدينا إنتماء لوطننا عالي جدا غير موجهين من أي جهة معينة دائما نتطلع للأفضل ونحاول رفع كفاءتنا لأعلى المستويات التي من خلالها نخدم المجتمع، وأملنا بالمجتمع الخارجي أن تتغير نظرته للمجتمع الفلسطيني فهو ليس مجتمع شبابي وجد لمقاومة الإحتلال فقط ... هو فعلا مجتمع قادر على إثبات نفسه في أي مكان يذهب إليه وما زلنا نبحث عن انفسنا داخل القطاع الشبابي الفلسطيني ولا زلنا ننتظر الفرصة.

هذا ولقد وجه فارس عوده شكره لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والصليب الأحمر الإسباني لدعمهم وتمويلهم وإتاحة الفرصة للشباب المتطوعين بالقيام بهذا المشروع الهادف لتنمية وخدمة المجتمع الفلسطيني بأيد فلسطينية شبابية.


فإليكم أيها الشباب المتطوعون على أرض فلسطين كل التحية والتقدير والإباء .. فمن رحم المعاناة والقهر يظهر الرجال الأقوياء ... ومن الظلم والإستبداد والعنف ينتشر الحب والحنان ومعكم وبكم يتبدد الظلام وتزهر حياة الأجيال وتسمو روح الوطنية والإنتماء الحقيقي للأرض والوطن فأنتم جنود في العمل التطوعي سلاحكم الإنسانية والإنتماء .. فمن نماء إلى نماء.

التعليقات (6)add
hebron
أرسلت بواسطة امير , February 24, 2008
smilies/wink.gif smilies/shocked.gif smilies/smiley.gif
غزة تل الهواء _جمعيه الهلال الاحمر الفلسطينيه
أرسلت بواسطة فرقه احمد شحاده , August 27, 2007
مرحبا يا شباب والله شكرأ على متابعت الاخبار الشعبيه



فرقه احمد شحاده
معا لأجل غد أفضل
أرسلت بواسطة فراس شمسان , June 15, 2007
همة الشباب هي العامل الاساسي للنهضة الله يوفقكم ويوفقنا
...
أرسلت بواسطة جهاد , March 12, 2007
الله يوفقك

فلسطين_ غزة _النصيرات
أرسلت بواسطة محمد أبوعلي , February 26, 2007
الخطر يحدق بالاطفال لان الغزو الفكري في تقدمه وازدياده على الاسلام والعرب ليمحو الثقافة
...
أرسلت بواسطة نسيبة , February 15, 2007
من رائع لاروع ..
الله يوفقك بجد موضوع اخر مميز منك...
وان شاء الله كل الشباب بيحسو باهمية العمل التطوعي واثره على المجتمع .
ننتظر المزيد ايتها المبدعة smilies/smiley.gif
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع