|
الجزائر.. مخاوف من "التواجد المذهبي الشيعي" |
|
|
|
13/02/2007 |
|
محمد أمين بوكزوح – الجزيرة توك - الجزائر.
ظهرت في الآونة الأخيرة بعض التوجهات الموالية للمذهب الشيعي في الأوساط الشعبية الجزائرية والعربية بشكل عام، يراها بعض المتتبعين على أنها محاولات تهدف إلى إحداث انشقاق في النسيج الاجتماعي الجزائري السني.
و في لقاء مع الدكتور محمد بن بريكة المختص في التصوف، الذي خصته به إحدى الحصص الإذاعية في الجزائر،أبدى تخوفا وتوجسا شديدين من هذه الظاهرة وبدا كمن يدق جرس الإنذار حيث قال:" قابلية التشيع في الجزائر موجودة، وإذا لم نستفد من تجربة التطرف السني الوهابي الذي دمر الجزائر، فإن خطر الشيعة على الجزائر سيكون أكثر مأساوية، والشيعة موجودون وهم قرابة 300 ". وتابع محذرا: " التشيع هو الفتنة القادمة بعد التطرف الوهابي وفتنة اللامذهبية ".
واعتبر السيد بن بريكة بأن خطر التشيع قائم في ظل السكوت العام على هذه الظاهرة التي تهدد الجزائر أمنيا، ويعزي ذلك إلى غياب المرجعية الدينية وضعف جهاز المناعة الثقافي على عكس ما هو واقع في تونس إذ يشكل جامع "الزيتونة" مرجعا دينيا قويا، وكذلك الأمر نفسه في المغرب بجامع "القرويين" وهما مرجعان دينيان يحظيان باحترام كافة شرائح المجتمع، كما طالب ذات المتحدث السلطات بضرورة استحداث منصب مفتي الجمهورية قائلا: " يجب أن يكون المفتي مستقلا عن وزارة الشؤون الدينية وكذا المجلس الإسلامي الأعلى ويتوجب على المفتي أن يكون قامة علمية متفتحة على المعارف واللغات ".
وللتعرف أكثر على الحصانة الثقافية ولمعرفة مدى تقبل هذه الاتجاهات المذهبية الجديدة في المجتمع الجزائري، قمنا باستطلاع لرأي بعض المواطنين تبين أن غالبية الفئات التي خصها الاستطلاع تعتقد أن هذه الظاهرة جديدة على مجتمعهم و ثقافتهم وأكدوا على انتمائهم و اتجاههم المذهبي السني، ولا يمكنهم الجزم بشكل تام بأن الظاهرة يمكن أن تعم، وذلك ما قاله أحد أساتذة علم الاجتماع بإحدى الجامعات الجزائرية، أنه اعتبارا للمنهج السني للمجتمع الجزائري وفي أعقاب الأحداث الأخيرة في العراق والانطباعات السلبية التي تركها سلوك أنصار هذا المذهب والتي خلفت استنكارا واستياء كبيرين لدى الأوساط الشعبية الجزائرية، الأمر الذي ربما سيحول دون نجاح تلك المحاولات.
وقد كتبت الصحف الجزائرية في وقت سابق تتحدث عن إلغاء زيارة أحمدي نجاد إلى الجزائر لدى عودته من جولة قادته إلى أمريكا اللاتينية، و أن توصيات قد أعطيت له بعدم التوقف بالجزائر، وتضيف بعض الأوساط الإعلامية حيث أرجعت سبب ذلك إلى موجة الغضب الشعبي الجماهيري في الجزائر على السياسة الإيرانية المساندة للتوجه الشيعي في العراق وتدخلها في شؤونه الداخلية، وبالتالي جاء ذلك الإجراء مخافة من أن يؤثر على عامل الثقة بين شرائح المجتمع الجزائري وقيادته خاصة وأنها مقدمة على اختيارات مستقبلية حاسمة.
أما على المستوى الرسمي صدر تصريح على لسان وزير الشؤون الدينية في خطاب أمام الأئمة حيث حملهم مسؤولية التقصير في توعية المجتمع والاهتمام بالمنظومة الدينية لتفادي ظهور مثل هذه المحاولات، هذا إن كانت قد وجدت فعلا كما قال. وأضاف قائلا :
" إن التشيع منبوذ في الجزائر وإننا ضد الضغط على المواطن لإجباره على إتباع مذهب ديني معين".
وقد جاء في حديث لسفير الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر روبير س. فورد للصحف، أن الولايات المتحدة تربطها علاقات اقتصادية وأمنية جيدة مع الجزائر، ستحاول من خلالها الاستفادة من التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله والتصدي له، وهو ما يعني أن الجهات الأمنية ربما لن تبقى في موقف المتفرج على الأحداث فيما يتعلق بهذه المسألة.
|
قلت أنكم تأخذون عن جعفر الصادق
سبحان الله كا من يروى عن جعفر الصادق من الكوفة و المعلوم أن جعفر الصادق كان في المدينة
أما الأئمة الأربعة فهم أعلم من جعفر الصادق و هذا ليس إنتقاص من جعفر و إنما الحقيقة و أكبر دليل على ذلك هو أن فقههم موجود و فقه جعفرالصادق غير موجود و إنما يدعيه بعض الوضاعين من اهل الكوفة كزرارة و جابر الجعفي ... و غيرهم
- أى إقتناع بمذهب جعل تسع أعشار الدين الكذب ؟
- أى إقتناع بمذهب جعل تكفير الصحابة رايته ؟
- أى إقتناع بمذهب جعل من الطعن في أمهات المؤمنين غايته ؟
- أى إقتناع بمذهب جعل تحريف القرأن حجته ؟
- أى إقتناع بمذهب جعل الرجال يأكلون التراب كالبهائم ؟
- أى إقتناع بمذهب جعل من القبور مشاهد تعبد من دون الله
.....
تريد الحوار الهادئ مرحبا بك و بكل شيعي
و هذا هو الإيمايل إن كنت تريد الحوار هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته