|
اللهجة الجزائرية أكثر اللهجات غموضا .. نكتة لا تضحك أحدا |
|
|
|
10/02/2007 |
جازية روابحي ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
أعطيني، واش راك ، صحة ..هي كلمات باللهجة الجزائرية، اللهجة التي كثيرا ما يصفها أخواننا المشارقة بالغامضة و هو طرح لا أساس له من الصحة ولابد أن يصحح فالمشكل يكمن في وسائل الإعلام الجزائرية عامة وليس في اللهجة ذاتها فكثيرة جدا هي الكلمات القريبة من اللغة العربية فالسبب الرئيسي الذي يقف عقبة أمام انتشار اللهجة الجزائرية هو الإعلام الجزائري، واجهة الوطن، الذي لا يؤدي واجبه كما يجب في نقل كل ما يتعلق بالتراث الجزائري و منه اللهجة المحلية أو اللهجات الجزائرية المختلفة إلى العالم العربي أو غيره علما أن اللهجات المختلفة الموجودة في الجزائر من غربها إلى شرقها إلى شمالها إلى جنوبها هي حبيسة حدود الوطن زيادة على الإعلام الجزائري المجحف في حق لهجات بلاده فإن اللهجة الجزائرية باتت تشكل للجزائريين أنفسهم عقدة نقص فهم كثيرا ما يلجؤون إلى لهجات أخرى ظنا منهم أن لهجته أكثر اللهجات غموضا .
 " نكتة لا تضحك أحدا " و هي الفكرة المروج لها مؤخرا بشكل مخيف.. فبعدما كانت الأنظار موجهة إلى اللهجة المصرية التي كانت منتشرة على نطاق واسع بين الجزائريين نظرا للمادة الإعلامية المصرية المبرمجة على التلفزيون الجزائري إلا أن الأنظار اليوم باتت موجهة إلى اللهجة اللبنانية المنتشرة على نطاق واسع في مختلف الفضائيات منها الإخبارية التي يجدر أن تكون مادتها الإعلامية باللغة العربية خاصة و أن المادة موجهة إلى المشاهد العربي حيثما كان و ليست موجهة إلى مشاهد ما دون سواه..
حقيقة تحتاج اللهجة الجزائرية إلى إصرار و تكاثف جميع وسائل الإعلام الجزائرية لتوصيل و لو قليل من لهجتهم إلى البلاد الأخرى..
|