تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
تعظيـــم بيت المقدس طباعة ارسال لصديق
10/02/2007

رماح مفيد ـ الجزيرة توك ـ حيفــا
في ظل الهجمات التي يتعرض لها المسجد الأقصى بداية من الحفريات التي تمتد إلى أكثر من ….كيلومتر إلى بناية غرف تحت المسجد … ناهيك عن الكنيس اليهودي الذي تم بنائه في منطقة حمام العين أقصى شارع الواد في القدس القديمة، ,والذي يبعد خمسين متراً فقط عن المسجد الأقصى المبارك، في محاولات كما يدعى الإسرائيليون في البحث عن هيكلهم وآخرها كان هدم سور قرب حائط البراق بهدف ترميم السور كما يدعون ! ومع ذلك يداهمنا في كل هذا صمت عربي مطبق

إلا أننا نواجه شيء جديد ولادة كتاب جديد " تعظيم بيت المقدس " والذي عالج من خلاله المؤلف دكتور محمود مصلحة من قرية دبورية نقطة الخلاف بين اليهود والمسلمين ففي فصله الأول يعالج الكاتب الصراع القائم بين اليهودية والإسلام على بيت المقدس ومكان هيكل سليمان ...


ومن ابرز النقاط التي يعالجها الكاتب هي :

 

 



لا حق تاريخي لليهود في بيت المقدس

مدينة القدس هي مدينة عربية منذ الأزل , بناها اليبوسيون العرب قبل خمسة آلاف سنة تقريبا وان سكان القدس هم من فصيلة واحدة جاءت إلى الجزيرة العربية , يضاف إليهم الفلسطينيون الذين جاءوا من الخارج واستقروا على السواحل الفلسطينية وانخرطوا في حياة السكان الأصليين , وبعدها استمر العرب في سكنى القدس وفلسطين في ظل الدولة الإسلامية : من أيام الخلفاء الراشدين حتى أيام الدولة العثمانية وكانوا أصحاب البلاد دون منازع باستثناء فترة المائة عام الصليبية التي لم تخل من المقاومة العربية والإسلامية في القدس وفلسطين وعندما دخل العرب المسلمون القدس لم يكن فيها يهود إطلاقا وهذا ما يظهره في العهدة العمرية ، ولم تكن أي آثار لليهود في القدس اي لم يكن اي وجود حضاري أو مقدسات يهودية في القدس حيث انه لم يتم وجود اي دليل يشير إلى وصول اليهود للقدس عند دخولهم الى فلسطين , أو ان سيدنا داوود عليه السلام كان في القدس بل كان في مدينة داود التي لم يعرف لها اي اثر


واذ كنا سنقبل بدخول اليهود الي بيت المقدس فان امتداد فترة حكم اليهود في القدس لم تزد عن مئة عام كدولة أو كأفراد حسب المصادر اليهودية


أضف الى ذلك كثرة الأعداء لليهود في تلك الحقبة مثل : الأشوريين , والبابليين , وتيطس الروماني ,وهدريانوس الذين قضوا على الممالك اليهودية وسبوا اليهود وحرقوا المدينة وطحنوا أحجارها.



ان تاريخ اليهود في فلسطين يتمثل في حقبة زمنية قصيرة جدا وعابرة , بعكس الكنعانيون واليبوسين والعرب والفلسطينيين الذي كانوا وما زالوا في فلسطين , فحتى يدعى شعب معين حقا تاريخيا على منطقة معينة ، يجب ان يكون له حق عرقي سلالي ، ولكي تشكل سلالة معينة فأن ذلك يتطلب ألاف السنين من التواجد المستمر !!



وهنا يتساءل الكاتب : أية سلالة يهودية كانت وما زالت في فلسطين ؟ هل هي السلالة أم العرق الفاشي
؟ أم السوفيتي الروسي ؟ أم الاشكنازي الأمريكي والأوروبي؟ هل هو عرق دول حوض البحر المتوسط ؟ ام العرق الشرقي العربي؟




لا حق ديني لليهود في بيت المقدس


ثم ينتقل الكاتب لإثبات ان لا حق ديني لليهود في بيت المقدس فحسب التوراة السامرية أن موقع الهيكل هو في المكان الذي تتوفر فيه الشروط التالية


1- جنب الأردن
2- تبع طريق الشمس
3- في ارض الكنعاني
4- الساكن في البقعة
5- مقابل الجلجال
6- بجانب مرج البهاء
7- مقابل نابلس :
كما ورد في التوراة كذلك
" وتكون بعد عبوركم الأردن تقيمون الحجارة التي أنا موصيكم اليوم في جبل جرزيم "
(سفر تثنية الشراع , الكتاب الخامس ص 271 )


وحسب ما ورد أعلاه في التوراة فان الهيكل غير موجود في القدس الشريف وذلك:


1. لان القدس الشريف موجودة في ارض اليبوسيين وليس في ارض الكنعانيين.


2. أسماء الأماكن الأخرى التي وردت في التوراة والمتعلقة بمكان وجود الهيكل موجودة في منطقة نابلس : بلوطة مورة , مرج البهاء, البقعة , الجلجال .. وغيرها


فقد توصل الكاتب إلى ان الخلاف بين المسلمين واليهود ليست خلافات دينية ولا تاريخية بل هي قرارات مجحفة وانحياز المجتمع الدولي لصالح إسرائيل , وإنها قضية قوة عسكرية تهدف إلى الاحتلال والاستيطان والمصادرة



في الفصل الثاني والثالث من الجزء الاول عرض الكاتب الآيات القرآنية التي اثبت من خلالها  ان القدس الشريف هو أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريف كما انه عرض الأحاديث التي تناولت فضل المسجد الأقصى وبيت المقدس


لم يكتفي الكاتب في وضع الحقائق التي تثبت ان لا حق تاريخي او ديني لليهود في بيت المقدس وان لا وجود للهيكل إنما قد وضع طرق وأساليب التي من خلالها يمكن تعظيم المسجد الأقصى وزرع
الإيمان والعقيدة في النفوس فقد شمل المنهاج التعليمي الذي وضعه من جيل ابتدائي حتى ثانوي وقد


وقد طرح الكاتب الفعاليات وأنشطة بإمكانها ان تساعد في حماية وتعظيم المسجد الأقصى بداية من تجنيد الأموال لعمليات الترميم مرورا بالرحلات التنظيمية والمحاضرات وصولا إلى إقامة مراكز بحث في رحاب المسجد الأقصى


وفي سؤال وجهناه للكاتب


لماذا تعظيم بيت المقدس ؟ الهذه الدرجة وضعنا صعب؟

أجابنا معلقا لان العرب والمسلمين همشوا بيت المقدس فعلا , وأصبحت القدس مدينة فقر لا يوجد  فيها اي موارد اقتصادية , أضف إلى ذلك ان عدد مرتادي بيت المقدس قليلا جدا في الأيام العادية فعلى سبيل المثال في تاريخ 7/2/2007 لم يكن هناك احد في بيت المقدس بالرغم من انه كان يعرف مسبقا ان قوات الاحتلال ستقوم بهدم سور البراق .


لليهود كما وضحت في الكتاب لا يوجد أي حق تاريخي أو ديني وهذا ما أثبتته الأدلة والأبحاث  وبالرغم من ذلك يتم اليوم مصادرة الأراضي والبيوت ناهيك عن محاولات الهدم وجمود التطوير في المدينة فنحن في الآونة الأخيرة لم نشهد أي تطوير للمدينة ...


لذا ارتأينا انه يجب تقديم هذا الكتاب فأمام الصمت العربي المطبق وأمام الإهمال والتهميش الذي يعانيه بيت المقدس كان لا بد لنا نحن أبناء الوطن ان نقف ونحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه



في المدة الأخيرة نلاحظ أن هناك مد إسلامي في العالم العربي ولكن في ظل كل هذا هناك تهميش لقيمة الأقصى هل أصبح الفلسطيني عالة على الأقصى لذا يلقى الشعب الفلسطيني والأقصى تهميش من العالم العربي والإسلامي ؟


العكس هو الصحيح .. فبيت المقدس هو عالة على الفلسطيني وليس الفلسطيني عالة على الأقصى ..في البداية لا بد من أن نوضح أن بيت المقدس هو لكل المسلمين وليس للفلسطيني وانه جزء من العقيدة الإسلامية فهو أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين


لذا مسؤولية حماية بيت المقدس تقع على كافة المسلمين وليس على الفلسطيني فقط لان الفلسطيني أما الاحتلال لا يستطيع تقديم شيء غير دمه ثم ان قضية الأقصى هي اكبر من إمكانيات الشعب الفلسطيني .. فإسرائيل مدعومة من أمريكا مقابل ذلك نجد الفلسطيني اعزل من كل شيء غير دمه والحجر وهذا بحد ذاته غير كافي لحماية الأقصى الشريف


تحـــذير

وفي اتصالات الكاتب مع الجهات المعنية ومن بينها عالم الآثار اليهودي "مئيل بن دوف " حذره
ان جدران الأقصى سوف تنهار وهي التي بحاجة إلى عملية ترميم وهذا ما ترفضه السلطات الإسرائيلية كما ان الهدف من الحفريات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية حاليا هي توسيع حائط المبكى والبحث عن باب هيكل داود الثاني الذي يعتقد اليهود انه يتواجد تحت هذا الحائط .


هذا ومن الجدير بالذكر انه كان قد صدر للمؤلف كتاب آخر بعنوان " المسجد الأقصى المبارك وهيكل بني إسرائيل " وسيكون لنا معه واقفة أخرى لاحقا

 

التعليقات (1)add
egypt-fowwa
أرسلت بواسطة طارق زكريا , March 05, 2008
لدي كاس نحاسي اثري به ستة نجوم سداسية بينهما نبته الغرقد له سر رهيب
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع