|
حبيب الموصلي ـ الجزيرة توك ـ الموصل
مباشرة وبلا مقدمات..هل يستطيع أحد - يعتبر نفسه من البشر- أن يتخيل أن مجموعة تدعي أنها /مجاهدة/ أن تجيز لنفسها قتل نفس يشهد كل من يعرفها بأنها من أكثر الناس دفاعا عن المجاهدين وقضاياهم، وطالما سخر
منصبه عندما كان فيه لخدمة المجاهدين...!!!
وأي قتلة.. ليست عادية بالتأكيد.. لأن المقتول كما تدعي المجموعة أنه /مرتد/ ... إذن الحد هو الذبح/ نحرا/.. وفي وقت الأضحى حيث يجتمع الناس...!
وبكل بساطة.. يجمع من كان في السوق من الناس /كرها/.. وينفذ حكم..../الله/..... هم.. في الشخص المعين.. دون دليل أو برهان.. سوى وثيقة قديمة يحملها في جيبه.. تقول بأنه /ضابط في الشرطة/... علما أنه كان يحتفظ بها ليحمي نفسه من المليشيات الشيعية.. جيش الدجال /المهدي/ كما يسمى في العراق...
وينفذ الحكم على مرأى ومسمع ممن كان في السوق.. وهم كثر..ويقطع رأسه بالسكين..
ثم يلقي من يسمي نفسه بأمير المجموعة خطبة عصماء.. يحث الناس فيها على بذل الغالي والنفيس
في سبيل /الجهاد/.. ويقول... والناس في ذهول هل يصدقون عيونهم أو يكذبونها.. هل يمكن لمن
يقول إنه مسلم ومجاهد في سبيل الله أن يفعل فعلة كهذه.....!!!
يقول الأمير.. بعد أن يحمد الله ويصلي على رسوله.. لقد تم تنفيذ حكم ..الله.. في المرتد فلان.. فقط ..
ثم يدعوا الحاضرين ومن يمثلون بأن يدعموا /مجموعتنا/ بالمال و السلاح أو الانضمام إلى المجموعة
للقتال في سبيل الله في صفوف المجاهدين.. والناس في عجب.. فمن يصدق بعد مشهد كهذا
أنه جهاد... و المنفذون مسلمون أصلا...
وهنا ينتهي المشهد ... واقعا ... لكنه يبقى في أذهان الناس وإلى الأبد...
لكن المجموعة تمضي في جهادها.. في المنطقة.. رجالا وركبانا.. في سيارات.. وعلى دراجات.. والكل مخول من أميره، ومن نفسه أيضا.. أن ينفذ /شرع الله/ في أي شخص يشك فيه..؟؟
فينطلق فلان، يجوب شوارع المدينة.. والمدينة السنية التي طالما عرف أهلها بجهاد المحتل...
بحثا عن ذبيحة أخرى.. والبحث يتم على الشكل .. ثم على أوراق الإثبات.. يطلب من الشخص كائنا من كان.. أوراقه.. والمعلوم في العراق أن كل عراقي يحمل أكثر من ورقة ثبوتية .. والسبب معلوم.. من القتل الطائفي .. ولا أحد يحمل وثائق صحيحة... فإذا رأى الشخص مجموعة يظن أنها شيعة يخرج الوثائق التي يدعي فيها أنه منهم ليتمكن بها من النجاة من بأسهم... والعكس صحيح....
نعود لفلان... وهو لا يزال يجوب الشوارع.. يرى شخصا ما.. فيأمره بإخراج وثائقه.. وهنا يكون الويل ثم الويل لمن يخطئ بإخراج الوثيقة الخطأ.. فلا أمل لديه بفرصة أخرى في النجاة...
لأن فلان سينفذ / شرع الله / في الشخص.. ففلان لا ينوي ترك الشارع دون أن يقتل .. عفوا...ينفذ حكم الله في شخصين أو ثلاثة... وهكذا تدور الأيام على المناطق السنية يقتلون بأيدي مختلطة...اجتمعت عليهم... وكل حسب ما يعتقد.. وعدد من تنفذ الأحكام بحقهم في ازدياد... والشكوى تتجه في كل لحظة إلى لله الحكم العدل...
وأمام هذه المشاهد يزداد الناس كرها لمثل هذه المجاميع والفصائل... ويبتعد كثيرون عن الدين وعن الإسلام.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.....!!!
وللحديث بقية.... في القريب.. إن شاء الله.....
|
الاسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلنا يعرف ما تكبدته المحتل في اراضي السنة
وكلنا يعرف اندفاع الشباب نحو هذا الهدف السامي .
ولكن لانعرف ان هناك مخابرات واجزهة تعمل بقسم من هولاء الشباب مستغلة الاندفاع الذي يملكونه والعمل على اضلالهم عن طريقهم.
يعني شباب الدولة الاسلامية يدعون بقتل الابرياء جهاد اي جهاد تقتل أئمة وخطباء قبل صعودهم المنبر وبعد هل هذا الجهاد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العلملء ورثة الانبياء.
هذه مسألة اما الاخرى الوقوف على قارعة الطريق الذي يمر به المسلمون وتبدا عملية الغزوة اي التسليب باموال الناس واعراضهم سواء كانوا سنة ام شيعة وهذا الكلام والله له شهود عيان . اذا كان المال لتاجر سني فهو يتبع البظاعة ويدفع ما يدفعه من المال لشراء ماله مرة اخرى واما اذا كان شيعيا او رارافظي كما يقولون فيقتل ويؤخذ ماله وتسبى نسائه .الله اكبر اي جهاد هذا ومواقف الدولة الا اسلامية المخزية كثيرة لكن هولاء الشباب ماذا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة وهذه الخالفات التي لاتمد للاسلام بصلة هذا فيظ من غيظ . حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل