وقد بدأت تلك الجرافات بهدم سور خشبي وغرفتين قرب حائط البراق بالمسجد الأقٌصى, وذلك بعد أيام من الكشف عن نفق جديد يجري حفره أسفل الحرم القدسي.
وتكمن خطورة المخطط، "
حسب قول الشيخ رائد صلاح " الذي تعتزم سلطات الاحتلال تنفيذه اليوم، بأنه يتهدد بهدم غرفتين تقعان أسفل الحائط الغربي للمسجد الأقصى، أي في منطقة البراق، وإن هدمهما
سيكشف عن مسجد البراق، الذي هو جزء من المسجد الأقصى، وسيسهل على أي معتد، في وقت لاحق، القيام بجريمته على مسجد البراق ثم المسجد الأقصى".
ولفت الشيخ رائد صلاح الانتباه إلى أن المخطط يستهدف أيضاً إزالة طريق المغاربة، "الذي كان ذات يوم طريقاً إسلامياً تاريخياً، وقد تهدم بسبب الحفريات الصهيونية، وليس بسبب الثلوج، كما ادعى الصهاينة، كما تهدّم جزء من الجسور بسبب الحفريات".
وأشار الشيخ صلاح إلى أن هيئة الأوقاف طالبت السلطات الصهيونية، أكثر من مرة، بترميم هذا المكان، إلا أنها رفضت، وبين أن سلطات الاحتلال تحضّر حالياً أعمدة في عمق الأرض لإقامة جسر آخر، بدل الجسر الإسلامي التاريخ..
هنا الصدمة .. هو في إيه ؟!!
خلال متابعتي لتغطية قناة الجزيرة الإخبارية لأحداث هدم المسجد الأقصى من قبل اليهود .. قامت الجزيرة باتصال مع شيخ الأزهر .. " سيد طنطاوي " .. وهنا كانت الصدمة الحقيقية ..
فعندما سألته المذيعة .. عن الأحداث الجارية .. أجاب وليته ....
قال للمذيعة : هو في إيه ؟!! .. هم بيعملو إيه ؟!! إيه السبب ؟!! ..)
سألت نفسي .. أخشى أنهم اتصلوا بشخصٍ يعيش في سيبيريا .. وليس بشيخ تهمه القدس .. مع أنه
كان أقربهم إليها .. (( جغرافياً )) .. لكن ماذا عن قرب قلبه منها ؟!!
هل من انتفاضة ؟ !!

في المقابل .. حذرت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، من أن المساس بالمسجد الأقصى سيؤدي إلى اندلاع انتفاضة كبرى جديدة هي الأشد، وسيشعل المنطقة بأكملها.
وقال القسام في بيان عسكري "إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نحذّر العدو الصهيوني من مغبة هذا الإجرام بحق بيت المقدس، ونحن في كتائب القسام نرقب عن كثب كل هذه الجرائم، وردنا سيكون قاسياً وغير مسبوق، في حال المساس بالمسجد الأقصى المبارك، أو التفكير في حماقة هدم المسجد الأقصى".
لم أكن .. ولم أعد أبالي ؟!!
لم أكن .. ولم أعد أبالي .. نعم .. هذا هو حال لسان إسرائيل وقادتها .. فما عادت تبالي لا بالفلسطينيين .. ولا بالأمم المتحدة .. ولا بالعالم .. فهي كانت ولا زالت .. فوق القانون .. تنتهك الحرمات وتهدم البيوت .. ومدفعيتها تقتل كل من يقابلها .. على مرأى ومسمع من العالم .. دون أن يوقفها كائن من كان عن أفعالها ..
صلح .. فتح و حماس
في هذه الأثناء تجتمع فتح وحماس .. برعاية المملكة العربية السعودية .. في (( مكة المكرمة )) .. للمصالحة فيما بينهما .. وقد قدم إلى مكة المكرمة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية " محمود عباس
" .. ورئيس الوزراء الفلسطيني " إسماعيل هنية " ورئيس المكتبة السياسي لحركة حماس الأستاذ " خالد مشعل " .. هذه المصالحة أتت عقب اشتباكات دامية بين حماس وفتح أوقعت قتلى من الطرفين ..
فهل تتفق الفصائل الفلسطينية في مكة المكرمة وتعود إلى الوطن بحكومة وحدة وطنية ؟!!
أم أن العرب قد اتفقوا على أن لا يتفقوا ؟!!
اقصانا ولا هيكل لهم
يتعرض المسجد الاقصى المبارك الى هجمه مسعوره من قبل العدو الصهيونى وكل يوم يزداد التهديد اكثر فاكثر .....أين العربأين المسلمين.
الاقصى يناديكم الاقصى يستصرخ فيكم
ياأهل الاسلام يا أهل الايمان