تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الأقصى... بين مطرقة الاحتلال وسندان الاقتتال! طباعة ارسال لصديق
06/02/2007
هاني عواد - الجزيرة توك - القدس
The image “http://aljazeeratalk.net/upload/6/1170766416.jpg” cannot be displayed, because it contains errors. "فظيعة" تلك الدولة العبرية التي تخطط على المدى الطويل ؛ و الهدف: طمس العروبة و التهام ما يمكن التهامه من أراضي و مقدسات الفلسطينيين. وقد شكل المسجد الأقصى المبارك منذ وعد بلفور عام 1917 و ما قبله شوكةً عصيةً على الابتلاع أمام المنظمات الصهيونية ، فبتوسطه البلدة القديمة من مدينة القدس حُفظ المسجد الأقصى ، وكان فشل بن غوريون في تهجير سكان البلدة القديمة و ضمها إلى الأحياء اليهودية سببه اصطدامه بالمسجد الذي كان يفرض نفسه بهويته الإسلامية التي لا تقبل الزوال.

اقتلاع المسجد الأقصى
تحاول "إسرائيل" تصوير الاعتداءات الإرهابية التي تطال المسجد الأقصى المبارك كل عدة سنوات بأحداث متفرقة يقوم بها مختلون عقلياً على حد وصفها ، لكن الحقيقة أن زعامات العصابة الصهيونية قررت و لصعوبة اقتلاع المسجد الأقصى بالطرق الكلاسيكية ، تهويده غرارا بسياسة كسنجر ؛ أي خطوة خطوة ، هذا المخطط الرهيب لا يحمل في طياته أنفاقاً ضخمة تجعل الأقصى على أرض مجوفة فقط ، لكن تتعداها إلى مجموعة كبيرة من المشاهد التكرارية و الاعتداءات اليومية التي تجعل من تهويد الأقصى تحصيل حاصل أمام إحساس عربي إسلامي ميت ، الحالة هذه وصفها أحد العلماء بضفدع حيّ يسبح في إناء تضاف درجة حرارة واحدة إلى الماء على فترات متباعدة ، في نهاية المطاف يموت الضفدع شوياً و هو لا يشعر!!

جريمة مغولية
مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية التهويدية بدأ منذ سقوط مدينة القدس عام 1967 ، أي بعد احتلال المسجد الأقصى المبارك و انتزاعه من حضن العرب و المسلمين ، حيث تم في ذلك العام احتلال حائط البراق و هدم حي المغاربة و مصادرة جزء من أوقاف المسجد الأقصى ، هدم حي المغاربة كان جريمة مغولية مريعة في حق الأرض المقدسة ؛ سوّيت 138 مبنى من مباني الحي بالأرض و لحقتها مدرسة الأفضلية و جامع البراق و مسجد المغاربة ، فكان أن شهدت تلك الأيام شطباً لحي دام ثمانية قرون على خريطة القدس..
في عام 1968 أعلن عن افتتاح أول كنيس يهودي أسفل المسجد الأقصى ، الإعلان هذا كشف عن حفريات أقيمت تحت المسجد الأقصى منذ سقوطها الأمر الذي كشف أن تسوية المسجد الأقصى أمر مبيت قبل الحرب بأعوام عديدة .
في 21/8/1969 ارتكب دينيس مايكل روهان و هو مسيحي صهيوني متطرف جريمة مروعة بحق المسجد الأقصى و هو ما سمي فيما بعد "حرق المسجد الأقصى" ، حيث أتت النار على ما يقارب ثلث مساحة المسجد و بالتزامن مع الحريق قطعت بلدية القدس -برئاسة تيدي كوليك "عراب تهويد القدس" - الماء عن الأقصى ، أحدث الحريق خراباً شاملاً بالمسجد حيث ثقب سقف المسجد و تهدمت جدرانه و أحرق منبر صلاح الدين أشهر منبر في العالم ، يعتقد المؤرخون أن إحراق المسجد كان هدفه الإجهاز على المسجد تماماً و لكن الحماية الإلهية ثم استماتة أهالي القدس في إطفاء النيران حالت دون ذلك.
استمرت بعد ذلك الاقتحامات اليهودية للمسجد الأقصى ، اليهود المتطرفون تناوبوا على اقتحام ساحة المسجد و أداء صلواتهم فيه معلنين فيه أنه لا زال لهم نصيبٌ فيه .

اقتحامات واعتداءات
في عام 1971 أصبح رباط الكرد الواقع في الجدار الغربي من المسجد الأقصى و هو جزء منه أول ضحية لعمليات حفر الأنفاق أسفل المسجد، وتلاه انهيار المدرسة العثمانية بعد أربع سنوات لنفس السبب، و تلاه بعام هدم المدرسة الفخرية و المدرسة التنكزية .
كل عمليات التهويد السابقة كانت تصوَّر لوسائل الإعلام أنها بعيدة تماماً عن المسجد الأقصى المبارك ، حيث اقترنت الصورة العامة للمسجد على فترة طويلة من الزمن بقبة الصخرة المشرفة و المسجد القبلي و هما جزء من ساحات المسجد الذي يبلغ مساحته 144 دونماً ، الصورة العامة هذه ساعدت عرابي تهويد المسجد الأقصى على إكمال مخططهم في اقتلاع المسجد من حاضرة الإسلام و المسلمين .
السنوات العديدة التالية لعمليات التهويد السابقة حافظت "إسرائيل" على حالة المواجهة المحتدمة بين الفلسطينيين و اليهود فقد استمرت الاعتداءات الاسرائيلية و حتى العام 1990 من اقتحامات و اعتداءات إرهابية تمثلت في محاولة تفجير المسجد عن طريق قنابل شديدة الانفجار و مواد حارقة إضافة لمجازر القتل كالتي ارتكبها غدمون عام 1982 و أدت إلى استشهاد اثنين ، عدا عن الاقتحامات بين كل حين و حين ، و في هذه الفترة أيضاً تم احتلال رسمياً ما تم تهويده سابقاً كرباط الكرد و مدارس متعددة حولت إلى ثكنات للشرطة الإسرائيلية ، و الأخطر من ذلك كله إعادة افتتاح نفق قديم عام 1982 و توسيعه مما أسفر عن انهيار بوابة الوقف الإسلامي و بعد مناوشات بين الفلسطينيين و قوات الاحتلال عاودت الحكومة الإسرائيلية إغلاقه ، و هو ذات النفق الذي افتتح عام 1996.

حجر الأساس لهيكلهم المزعوم
في 8/10/1990 حصل تطور خطير للغاية ، إذ أعقب تهديد جماعة أمناء جبل الهيكل اقتحامها لباحة المسجد الأقصى محاولين وضع حجر الأساس لهيكلهم المزعوم ، خمسة آلاف فلسطيني واجهوا العشرات من الجماعة ، تدخلت بعدها قوات حرس الحدود و أطلقت النيران بشكل كثيف مما أسفر عن استشهاد 21 فلسطينياً و جرح المئات ، مجزرة الأقصى هذه أرسلت رسالة للإسرائيليين أن أي مساس بالمسجد الأقصى ستكون آثاره دموية للغاية .
و على مدار الاسابيع التالية فرضت قوات الاحتلال حظراً منعت فيه دخول المصلين للمسجد الأقصى مما يقل أعمارهم عن الأربعين عاماً ، أصبح هذا الإجراء فيما بعد سنةً على مدار السنوات التالية والى الآن لتقييد حركة المصلين إليه.
في سبتمبر من عام 1996 أعادت حكومة بنيامين نتنياهو افتتاح النفق الذي وُسع عام 1982 ، و للنفق هذا آثار تدميرية للمسجد الأقصى و ما حوله تمتد آثاره إلى الآن ، اشتدت على أحوالها انتفاضة عرفت بـ"هبة النفق" امتدت إلى كافة المدن و القرى الفلسطينية ، استشهد على إثرها 80 فلسطينياً و قتل 19 جندي إسرائيلي ، النفق الذي يبلغ ارتفاعه أربعة أمتار و يمتد لمئات الأمتارلم يكن إلا محصلةً لعقود من التخطيط الإسرائيلي لتهويد المسجد .

حفريات حول السور الغربي
في 28/9/2000 اقتحم أرئيل شارون المسجد الأقصى وسط عشرات من المسلحين ، اندلع على إثرها انتفاضة الأقصى والتي أعقبها بيوم واحد إطلاق كثيف من قوات الاحتلال باتجاه مصلين الجمعة في المسجد الأقصى مما أدى إلى استشهاد و جرح العشرات ،وقد أدت انتفاضة الأقصى إلى تغيير الخارطة السياسية بما خلقته من تداعيات حتى الآن .
أما هذه الأيام فتشهد ابتهاجا إسرائيليا بواقع أحداث الاقتتال الدامية التي عاشتها غزة، يرفق ذلك استغلالاً إسرائيلياً لاستكمال ما يمكن استكماله من المخطط الصهيوني القديم ، من حفريات جديدة تتجه إلى السور الغربي للمسجد الأقصى تهدد و بشكل حقيقي تهويد هذا الجزء.
فهل يستفيق الفلسطينيون وسط هذا الخطر المحدق الذي يهدد الأقصى أم أن أصوات القصف والخطف والقتل الفلسطينية ستعلو على الخطر التهويدي .

التعليقات (3)add
ل حسبنا الله ونعم الوكيل
أرسلت بواسطة مسعود , January 24, 2008
لا يسعنا ألا أن نقول اللهم انصرإخواننا في الأقصى الشريف
و أقول أن الذي وصلنا إليه من الذل والهوان والضعف سببه هو الفرقه بين الدول العربيه والله لو توحدت الدول العربيه وصارت كالجسد الواحد الذي إذا اشتكا منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى لصارت الدول الوربيه تعمل لها ألف حساب ولهابتها جميع الدول الغربيه وعلى رأسهم أمريكا اللعينه
لذلك أقول اتقوا الله يا حكام العرب ووحدوا صفكم ومتمسكوا بكتاب ربكم وسنة نبيكم حتى تنتصروا على عدوكم
إيميلي مذكور تحت
أرسلت بواسطة محمد خضر , August 03, 2007
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
مشكووور اخي
أرسلت بواسطة محمد خضر , August 03, 2007
اخي العزيز مشكور كثير لك الحق فيما تقول

الاقصى بين خطر الاحتلال و الاقتتال
و لكن الإقتتال كان في مصلحة الاقصى و فلسطين في رأيي لأنه كلنا نعرف الزمرة الخبيثة في السلطة إللي كلها هربت على مصر او الضفة اخي العزيز ارجوو انك توافينا بجديدك

و لدي فكرة انه نعمل شبكة مثل شبكة الجزيرة توك الله يخليلنا اياها و اسم الشبكة الأقصى توك و تكون تابعة لفضائية الأقصى لكن مش لاقي ممولين و مش لاقي جداً يشتغل معايا في الموضوع هذا حضرتك فلسطيني و بإمكانك تساعدنا إن شاء الله او تعرض الموضوع على احد الناس إللي تقدر تساعدنا ولو بتصميم مثل تصميم الجزيرة توك لإمكانية وضع التقارير و الابحاث التي يقوم بها الصحافيون و تشكر اخي

بإمكانك زيارتنا على الرابط التالي

www.alaqsa-talk.net و ما تنسا تفوت المنتدى
و إيميلي مذكور فوق
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع