|
سوريا كلها ماهر عرار لكن بحاجة إلى رئيس وزراء كندي!!! |
|
|
|
30/01/2007 |
|
بقلم: أحمد موفق زيدان
خرج الشاب السوري المغترب ماهر عرار منتصرا، وبريئا، برأته المحاكم الكندية، واعتذر له قائد الشرطة واستقال، واعتذر له البرلمان الكندي ، واعتذر له رئيس وزراء كندا وعوضه ثمانية ملايين دولار، لكن النظام البعثي الاستبدادي ظل صامدا في جبهة الصمود والتصدي وجبهة الممانعة وغيرها من الأسماء الفارغة إلا حين يكون الضحية الشعب السوري والشاب السوري...
نعم بُرئ ماهر عرار، من أصحاب العلاقة الأول وهم الكنديون ، لكن النظام البعثي الاستبدادي الأسدي صامد ممانع رافض الحلول الاستسلامية، ورافض معها أن يُقال له أنك أخطأت، فهو نظام مُوحى إليه أكثر من الرئيس بوش وبالتالي لا يخطئ، وإلا فإن النظام السوري إن سلك سبيل التعويضات التي دفعها رئيس وزراء كندا إلى ماهر فسوريا بحاجة إلى خزائن سيدنا سليمان عليه الصلاة والسلام، فكل سوريا ماهر،هل سمعتم يوما ما أن النظام السوري اعتذر لسجين، أعوذ بالله بُق من فمك يا رجل ....
راح مئات الآلاف من الضحايا قتلاً وسجنا وتشريدا، وكلهم بنظر النظام يستحقون هذا وأكثر، ولا يزال يتشدق هذا النظام ومن يمالؤه على أنه رمز الصمود والتصدي، وأن سوريا واحة الاستقرار والسلام، نعم يا سيدي واحة الاستقرار كالمقابر التي لا تسمع لها ركزا، فالأموات هم أكثر الناس استقرارا والمقابر أكثر الأماكن هدوءً
فلا نامت أعين الجبناء ولا نامت أعين الشعب السوري عن هذا النظام الاستبدادي الذي يستعد لولاية ثانية وكأنها غدت عُزبه له ولعائلته ..........
|