تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
كي لا يخدعوكم بالخطر الشيعي كما خدعوكم بالشيوعي طباعة ارسال لصديق
28/01/2007
بقلم : فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
كم كان وزير الدفاع الإسرائيلي الشهير موشي ديان على حق عندما قال قولته المشهورة: "العرب أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تفعل"! ونحن نقول كم ذاكرتنا العربية والإسلامية قصيرة كذاكرة الفيل، فسرعان ما ننسى لنقع في نفس الأشراك التي لم نكد نخرج منها بعد. لماذا نكرر ببغائياً القول الشريف: "لا يـُلدغ المؤمن من جُحر مرتين"، ثم نسمح لنفس الأفعى أن تلدغنا من نفس الجُحر مرات ومرات؟ لماذا لم يتعلم الإسلاميون من تجربتهم المريرة في أفغانستان؟ ألم تخدعهم أمريكا بالتطوع في معركتها التاريخية للقتال ضد السوفيات ليكونوا وقوداً لها، ثم راحت تجتثهم عن بكرة أبيهم بعدما انتهت مهمتهم وصلاحيتهم، وتلاحقهم في كل ربوع الدنيا، وكأنهم رجس من عمل الشيطان، فاقتلعوه؟

 لماذا يكررون نفس الغلطة الآن بالانجرار بشكل أعمى وراء المخطط الأمريكي لمواجهة "الخطر الشيعي" المزعوم، علماً أن الكثير من رفاقهم ما زالوا يقبعون في معتقل غوانتانامو، وينعمون بحسن ضيافة الجلادين الأمريكيين الذين يسومونهم يومياً عذاب جهنم وبئس المصير، ويدوسون على أقدس مقدساتهم؟

 
فبرغم اصطدام المصالح إلى حد المواجهة العسكرية و"الإرهاب" بين الأمريكيين والإسلاميين في السنوات الماضية، إلا أن مصالحهم، ومن سخرية القدر، بدأت تلتقي في الآونة الأخيرة عند نقطة واحدة، ألا وهي مواجهة إيران. فمن الواضح الآن أن هناك خطة مفضوحة لإعادة إنتاج "تحالف أفغانستان" في مواجهة "الخطر الشيوعي" قبل ربع قرن من الزمان، كأن يُعاد تشكيل التحالف ذاته وبمكوناته ذاتها، ولكن في مواجهة "الخطر الشيعي" المزعوم هذه المرة. ما أشبه الليلة بالبارحة!

بالأمس القريب تنادى الإسلاميون من كل بقاع الأرض، وشدوا الرحال إلى أفغانستان استجابة لنداء "الجهاد" الذي أطلقه الأمريكييون وبعض الاستخبارات العربية لمحاربة السوفيات، مع العلم أن فلسطين كانت على مرمى حجر منهم، لكنهم فضلوا "الجهاد" في بلاد خوراسان لتصبح كابول المنسية،بقدرة قادر، مربط خيلهم! كيف لا وقد زين لهم الأمريكيون وأعوانهم روعة الكفاح ضد "الكفار الروس"، وجمعوا لهم المليارات من الخزائن العربية السخية كي يطهرّوا أفغانستان من "الرجس السوفييتي" (حوالي اثنين وعشرين مليار دولار).

وفعلاً أبلى الأفغان العرب بلاء حسناً ضد المحتل الروسي، وتمكنوا، مع المجاهدين الأفغان، من طرد القوات الروسية، وظنوا، وكل الظن إثم هنا، أنهم سيتوجون كالفاتحين بعد عودتهم إلى أوطانهم، وأن أمريكا ستبني لكل واحد منهم تمثالاً من ذهب تقديراً لهم على بطولاتهم الخارقة في بلاد الشمس ضد الجيش الأحمر. وهنا كانت الصدمة الكبرى بعد أن جاء جزاؤهم كجزاء سنمار، فتخلى عنهم رعاتهم وعرابوهم ومتعهدوهم القدامى من عرب وأمريكيين ونبذوهم، فوجد المساكين أنفسهم في ورطة، خاصة وأن بعض الدول العربية المصدّرة للأفغان العرب رفضت استقبالهم، وتبرأت منهم، وراحت تطاردهم، وتحاصرهم، وتجتثهم، كما لو كانوا ورماً سرطانياً، بتواطؤ أمريكي مفضوح، وكأنهم مجرمون لا يستحقون إلا السجن والقتل والسحل والحجر الصحي، فبلع بعضهم خيبتة، وكظم غيظه، ومات البعض الآخر كمداً، بينما انقلب آخرون على الأنظمة العربية والأمريكيين الذين غرروا بهم واستغلوهم وقوداً في المعركة ضد السوفيات في أفغانستان. فظهرت بعض الجماعات التي راحت تمارس العنف انتقاماً من الذين ضحكوا عليها.

ولا داعي للتذكير بأن بعض التنظيمات التي تعتبرها أمريكا "إرهابية" ظهر كرد على نكران الجميل الأمريكي للإسلاميين الذين يزعمون أنهم لم يوالوا الأمريكيين يوماً، لكن المصالح تقاطعت بغير رضاهم. وحتى لو كان ذلك صحيحاً، أرجو ألا نسمع في الأيام القادمة أن مصالح "الفاشيين الإسلاميين"، كما يصفهم الأمريكيون، قد تقاطعت مرة أخرى مع المصالح الأمريكية ضد "المجوس" هذه المرة، كما كانت قد تقاطعت من قبل ضد السوفيات في أفغانستان، وكما تقاطعت قبلها بمئات السنين "بغير رضاهم" أيضاً مع مصالح أعدائهم الفرس في معركة مؤتة ضد الروم! وكلنا يعرف ماذا كانت نتيجة هذا التقاطع القاتل. أرجوكم فكونا من هذه التقاطعات حتى لو كانت غير مقصودة، وفكروا ألف مرة قبل أن تتحفونا بإسطوانة تقاطع المصالح المشروخة مرة أخرى!

ولا داعي لشرح العداء الذي تكوّن بعد هزيمة السوفيات في أفغانستان بين أمريكا و"مجاهديها" القدامى الذين "تقاطعت مصالحهم معها"، بحيث وصل إلى حد قيام الأمريكيين بالضغط على الأنظمة العربية، ليس فقط لتقليم أظافر الإسلاميين وتجفيف منابعهم، بل لتنظيف المناهج من الكثير من المفاهيم والقيم الإسلامية الجهادية، وحتى حذف الآيات القرآنية والأحاديث النبوية. بعبارة أخرى فحتى معتقدات "المجاهدين" التي استغلها الأمريكيون في المعركة مع "الكافرين الروس" غدت عرضة للتدخل والتعديل والتحريف الأمريكي. وكنا نظن بعد كل الذي حصل بين الطرفين أن الإسلاميين لن يغفروا لأمريكا فعلتها الشنيعة بحقهم مادياً ومعنوياً، وبأنهم تعلموا الدرس، فلن يعيدوا لعبة تقاطع المصالح القميئة ثانية، وأنهم أصبحوا مستعدين للتحالف حتى مع الشياطين للانتقام من العم سام ومن الذين ورطوهم في أفغانستان ثم انقضوا عليهم ونكلوا بهم.

لكن، على ما يبدو أن بعض الإسلاميين لم يتعلم الدرس، ومازال يستمتع بلعبة تقاطع المصالح المهلكة، فبدأ يبلع خلافه مع الأمريكيين، وكأن الذي حصل بين الجانبين من معارك طاحنة في الأعوام الماضية يهون عند "الخطر الإيراني" المزعوم الذي بدأ يروج له الأمريكيون ووسائل الإعلام العربية المتحالفة معهم بنفس الطرق التأليبية والتحريضية المفضوحة. يا الله كم نحن مغفلون وقاصرون وقصيرو الذاكرة! هل يعقل أن الإسلاميين نسوا كل المآسي التي أنزلها بهم الأمريكيون، ومازالوا ينزلونها، في العراق وفلسطين ولبنان والصومال وأفغانستان ذاتها التي تعاون الأمريكيون و"المجاهدون" الإسلاميون على تحريرها من الروس؟ هل نسينا عبثهم في صلب العقيدة الإسلامية، لنبتلع طـُعمهم الجديد الذي يريد أن يزج بالشباب المسلم هذه المرة ضد إيران، كما زجه من قبل في معارك لم يكن له فيها لا ناقة ولا جمل؟ هل نسينا خدعة الخطر الشيوعي كي نقبل بتلك الكذبة الكبيرة التي يسمونها الآن بـ"الخطر الشيعي"؟ للتذكير والمقارنة فقط، كان الاتحاد السوفياتي يمتلك ألوف القنابل النووية، بينما ما زالت إيران في مرحلة التخصيب، ولم تتمكن من صنع قنبلة يتيمة واحدة.

صحيح أن إيران ارتكبت أخطاء فادحة في الآونة الأخيرة ووقعت هي نفسها في الأفخاخ الأمريكية الهادفة إلى إشعال فتنة كبرى بين الشيعة والسنة، وصحيح أن سياستها في العراق مخزية وطائفية قذرة إلى أبعد الحدود. وصحيح أن أمريكا عرفت كيف تستغل أخطاء إيران وتؤلب الشارع العربي والإسلامي عليها بعد إعدام صدام حسين في أول عيد الأضحى المبارك وسط هتافات طائفية بغيضة، كما كانت، ومن سخرية القدر، قد ألبته من قبل ضد صدام نفسه. لكن مهلاً كي لا تأخذكم الغيرة العمياء بعيداً، فاللعبة من ألفها إلى يائها لعبة أمريكية هوليودية من أجل أهداف أمريكية وإسرائيلية محضة ليس لكم فيها لا "خيار" ولا "فقــّوس". هل نسيتم أن الذي مكـّن إيران من رقبة العراق هي أمريكا وبعض الأنظمة العربية (السنية)؟ هل ترضون بأن تحققوا أغراض تل أبيب، كما حققتم من قبل أهداف واشنطن في أفغانستان، وشاهدتم ماذا كانت النتيجة؟ إذا كان لديكم مشكلة مع إيران فلا تخوضوها مع الأمريكيين، لأنهم لا يريدونكم فيها سوى أدوات وأحصنة طروادة لتحقيق مصالحهم فقط، رغم زعمكم بتقاطع المصالح.

لماذا لا يسأل المتحمسون لخوض معركة أمريكا وإسرائيل ضد إيران هذه المرة السؤال التالي: ماذا جنينا من مساعدة أمريكا في طرد السوفيات من أفغانستان، ثم ماذا كسبنا من تمكين الأمريكان من رقبة هذا العالم ومن رقابنا ليصبحوا القوة العظمى الوحيدة التي تصول وتجول دون وازع أو رادع، وتستبيح بلادنا ومقدساتنا بلا شفقة ولا رحمة؟ ألا نتحسر على أيام القطبية الثنائية عندما كانت أمريكا تجد من يردعها في مجلس الأمن، وعندما كنا نجد طرفاً نتحالف معه، أو نستنجد به في وجه الجبروت الأمريكي الرهيب؟ آه ما أجمل أيام السوفيات! آه ما أجمل أيام الردع المتبادل! آه كم كان خوروتشوف رائعاً عندما حمل حذائه وراح يدق به منصة الأمم المتحدة بكل عزة وكبرياء!

هل أصبح وضع الإسلاميين في العصر الأمريكي أفضل مما كان عليه في العصر الأمريكي السوفياتي؟ لقد ضحك الأمريكيون على الإسلاميين بتصوير السوفيات على أنهم جاؤوا لإفساد أفغانستان المسلمة، ونشر الرذيلة فيها، ووضع الإناث والذكور في مدارس مختلطة. أما الآن فالأمريكيون يتباهون بتحرير المرأة الأفغانية من "الاضطهاد الإسلامي"، ودفع الأفغانيات إلى السفور، وتشجييع الفسق، وبيع اللحم البشري، وتزييف عقول الشباب الأفغاني، وحشوها بالمخدرات والسخافات والموسيقى الغربية الهائجة بحجة التحرر. ألم يعلق الأمريكييون صور نساء كاسيات عاريات على جدران كابول بعد غزوهم الأخير لها مباشرة كدليل على تحريرها من تعصب طالبان؟ والسؤال الأهم: كيف يتنطع البعض للوقوف مع الأمريكان ضد إيران بينما مازالت أفغانستان درة الجهاد الإسلامي تحت أحذية اليانكي الثقيلة؟ أليس أولى بكم أن تحرروا أفغانستان أولاً قبل الهيجان ضد إيران؟

متى يدرك الإسلاميون أن أمريكا لا تفضل سني على شيعي بأي حال من الأحوال، فالجميع، بالنسبة لها، إرهابيون وحثالة وقاذورات، كما سمعنا من كبار كبارهم، ونسمع يومياً على رؤوس الأشهاد. وعندما يتغوط الضباط الأمريكيون على كتاب المسلمين في غوانتانامو لا أعتقد أنهم يميزون في تلك اللحظات الحقيرة بين إيراني وسعودي، أو حمبلي وشافعي، أو وهابي ونصيري، أو درزي واسماعيلي. "يا جند الشيعة والسنة، أعداء محمد هم أعداء علي، وقنابلهم، كمدافعهم، لا تعرف فرقاً بين الشيعة والسنة".

ليس المسلمون وحدهم فرقاً ومذاهب، فالمسيحيون ينقسمون إلى عشرات الطوائف والفرق، لكنهم في وقت الشدة يقفون صفاً واحداً، والفاتيكان قبلتهم، بروتستانت وكاثوليك. وكذلك اليهود. متى سمعتم، بربكم، أن يهودياً تحالف مع مسلم ضد يهودي حتى لو كان الأخير من مذهب الشياطين السود؟ متى تحالف كاثوليكي مع مسلم ضد إنجيلي أو أورثوذوكسي؟ هل يقبل أي يهودي أو مسيحي أمريكي أن يكون أداة في أيدي المسلمين كي يقتل مسيحياً أمريكياً آخر أو يناصبه العداء،حتى لو كان من أتباع القرود الحُمر؟ بالمشمش!

فلماذا نقتل بعضنا البعض إذن على المذهب والطائفة والهوية، ونخوض معارك دونكوشوتية إرضاء لغاياتهم ومخططاتهم؟ متى تكبر عقولنا وننضج ونتوقف عن خوض معارك الآخرين بدمنا ولحمنا الحي وثرواتنا وعقيدتنا؟ متى نقول لموشي دايان إننا أمة تقرأ، وتفهم، وتتعظ، وتفعل؟

التعليقات (27)add
الموضوع بحاجة الى فهم اعمق واستقراء للتاريخ
أرسلت بواسطة ابو ياسر العراقي , August 26, 2007
ليست القضية كما وصفت وماقلته قد جانبت الصواب في كثيره وليس هذا التعليق يكفي للرد ولكنني اقول للاستاذ باننا وانت نقر بان الشعوب المسلمة مكبلة الايدي ولاتملك من امرها الا امر الاكل والنوم وامر قيادها قد اسلم الى من ترى واضن ان امر الدفاع عن البلدان الاسلامية يعق على اكتاف الحكومات وجيوشها التى انفقت عليها مليارات الدولارات وعندما يحتل بلد مسلم تقف الحكومات وجيوشها موقف المتفرج الذي يصفق للفائز وهو المحتل بكل تاكيد
وعندما تبدا الدماء تغلي في القلوب وتستنهض الهمم باناس لاحول لهم ولاقوة الا انهم يريدون بل لعلهم ان يبعثوا الامل في الامة من جديد كي تسترد شيئا مما قد ضاع منها
نبدا بالكلام عليهم وانهم لايقرؤن او لايفهمون بالله عليك هل من المعقول ان تقعد الشعوب لاتقاتل المحتل وهو يبتلع الدولة تلو الاخرى حتى ترضا عنا انت وتصفنا اننا اذكياء ام اننا اخرجنا الروس صاغرين وتصفنا انت عندها باننا وقعنا في الفخ الامريكي
الى الستاذ فيصل هذا الموضوع بحاجة الى دراسة اعمق التي اساسها الفهم العقائدي لما يجري في الساحة وساكتبه لك بالتفصيل
ان الاسلاميين عندما قاتلوا الروس واليوم يقاتلون الامريكان في العراق لم يكونوا مجموعة من البلهاء كما تتوقع لان هناك بونا شاسعا بين دنياهم والدنيا التي تحياها وان كنت خدمت الامة الشئ الكثير والكبير وتفكيرك وتفكيرهموهذا ما سيكت لك بالتفصيل

...
أرسلت بواسطة مسعود السيد , June 10, 2007
قد يكون كارل ماركس محقا أو مخطئا جزئيا أو كليا في مقولاته. باستثناء مقولة الدين أفيون الشعوب .فهي حقيقة ما بعدها حقيقة.فلطالما وظف هدا الأفيون سابقا ولاحقا في منطقتنا .من طرف الحكام خدمة لمصالحهم ومصالح من زرعهم لخدمته بعد ما يسمى بالاستقلال ونيل حرية ليس لها من الأصل إلا الاسم .فكما جاء في مقالة الأستاذ فيصل عن استخدام هؤلاء المتأفينين في أمور لا تهمهم مطلقا .تجدهم ورثوا عداوة سنية شيعية لم ولن تزول بدليل مرور 14 قرنا بدون نتيجة تذكر لجهود مقربي وجهات النظر.ناهيك عن عداوات مسيحية يهودية إسلامية متشابكة لا آخر لها .وتآمر وقتل المسلمين بعضهم بعض راجع لبيئة وعادات مكان ظهور الإسلام .وبانتشاره انتشر معه هدا الفيروس وفي ما يخص مقولة موشي ديان لا يقرؤون فراجع لتقديس الأمية النبوية رغم وصيته عن طلب العلم من المهد إلى اللحد .أما الفهم فراجع لثقافة حد السيف لنيل المراد بفرض جزية تريح من وجع الدماغ .أما الفعل أو العمل فالباس الأبيض الطويل الفضفاض ليس من قبيل الاختيار بل موروث أجداد شرعوا الزواج بأربعة مقهورات ألبسوهن السواد القابل للاتساخ نيابة عن الرجل العربي الذي يتهمه موشي ديان بترك شيء لم يخلق من أجله. والسلام عليك وعلى أمثالك المتنورين
شيء مؤسف...............أن تصافح بحرارة يداً تدرك مدى تلوثها..
أرسلت بواسطة روز , June 02, 2007
انامع المذيع بنص حكيو اميركا عم تحاول تفرقة العنصرية بس العراقيين عرفو هل شي ابلنا لهيك عم تحاول تتوحد وأزا مشيت بالعراق بتلاقي الكتابات على الحيطات مكتوب لا للتفرقة الشيعة العراقية كويسين وعاشو بتألف مع السنة حتى في منهم امهم شيعية وأبوهم سني وبالعكس بس الشيعة الأيرانية خطر هيه مفكرة تسيطر على العراق بعد ما ساعدتها اميركا لكن هيهات وعلى زمان الرسول كانت في خيانات كبيرة وحاربهم الرسول(ص) بس بعد ما قضى على الخطر الخارجي
أنا ضد التفرقة بين سنة وشيعة بس كمان ضد القتل والتصفية السنية وبظن كلنا شفنا الصدر اليي عم يحلل ويحرم عكيفو انو قتلو كل وهابي شفنا كيف هرب على ايران وقت حاولو قتلو طيب ليش ايران ليش ع مو على بلد تانية غيرها كلنا منعرف الجواب كلن بدهم العراق شي طيبعي بحر من النفط كلهم بدهم يسيطرو عليها حتى لو ابادو كل شعب العراق بعد وفاة صدام بلشت الحقائق تطلع كان اسمو حامي البوابة الشرقية كنا ما نعرف هل لقب منيح وما كنا منهتملو بس هلأ عرفنا معناتها منيح على قولة المتل (لا ندرك قيمة الاشياء إلا بعد فقدانها) وهلا عرفنا قيمتو كان العدو الاول لاميركا لانو ما خضعلهاوصار العدو لأميركا عدونا وشاركت معظم الدول العربية وكلنا منعرف مين اول دولة
شيء مؤسف...............أن تصافح بحرارة يداً تدرك مدى تلوثها.. smilies/tongue.gif
...
أرسلت بواسطة sasa2009 , May 19, 2007
في ابدء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البدء كلام منطقي نظريا ولكن عمليا انت لاتطبقه وثانيا للماذا هذا الحقد والتحامل على الشيعة على الاقل نحن نشترك برب واحد ونبي واحد وكتاب واحد وقبلة واحدة ولكن توجد نقاط ووجهات قليلة مثلمل يختلف الفقه الحنبلي عن الشافعي والحنفي والمالكي ولكن اختلافنا مع اليهود اختلاف شاسع فلماذا عندما يذكر الشيعة تكفروهم وتصدرون فتاوبكم بقتلهم بينما اليهود يتواجدون في مصر والاردن والسعودية وقطر والمغرب وتونس واغلب الدول الربية فكفاكم متاجرة بدمائنا وانظروا الى الدول الاوربية بالرغم من انها لاتجمعها اي من الامور التي ذكرتها ولكن الدول تتساند فيما بينها ونحن نتحارب فيما بيننا
عجيب غريب
أرسلت بواسطة الشيعي , May 01, 2007
اقرأ كلامك اصدقك اشوف برنامج استعجب smilies/cry.gif smilies/cry.gif smilies/cry.gif
تعليق على تعليق
أرسلت بواسطة جمال ابو ايوب , March 04, 2007
عفوا دكتور فيصل، فعلا نحن امة و ان قرأنا لانفهم...
معركة مؤثة لم تكن نتيجة تقاطع مصالح
أرسلت بواسطة حفيظ مسكاوي/المغرب , February 22, 2007
يا سيد فيصل كن أكثر دقة ولا تلو عنق ماحدث في معركة مؤثة ليوافق هوى مقالتك،فالأمر لم يكن تقاطع مصالح بل هو غدر من الروم حين قتلوا رسول رسول الله إليهم وهو الحارث بن عمير..ولاداعي لإقحام المقدس في المدنس فلاتقارن غباء هؤلاء بمعارك الرسول التي كانت دوما بهدف رد العداء..ثم إن إستعمالك للفظ "إسلاميين"غير دقيق فهؤلاء شرذمة منبوذة استغلت في لعبة سياسية..
...
أرسلت بواسطة ياسمين حميد , February 11, 2007
طرح رائع لموضوع أصبح حديث الجميع.
ما يؤلمني حقاً هو ترديد الكثير من الناس للكلام الذي أملته أمريكا عليهم بالحرف، إن قالت إرهاب قالوا إرهاب، وإن قالت خطر شيعي قالوا خطر شيعي، وربما شتموا أمريكا في ذات اللحظة!
يجب فعلاً أن ننتبه، وتكون ذاكرتنا أطول قليلاً.
http://hagacity.jeeran.com
أرسلت بواسطة ali hassan , February 02, 2007
لايختلف اثين على وجهه المعورة بان قناة الجزيرة عملت نقله نوعيه فى تطوير نشرات الاخبار على المستوى العربى لدرجة انها تفوقت على الاعلام المصرى
ووضعت التفوق فى الاعلامه منحصرا فقط فى البرامج التافه وفى اعداد مسلسلات رمضان وان بدعة سبعة الاف سنه حضارة اكذوبة

نعم قناه الجزيرة احدثت تطور بكل المقايس لكن ماذا افادت المواطن العربى

برامج كثيره صبت على كشف وتعريه التاريخ العربى

وجعلت المواطن حائر وفقد ايمانه بكل شئ كان يؤمن به

كذلك صبت برامجها على بعض البلاد ولم تتعرض لاى قضيه تهم منظقه الخليج وكأن اهل الخليج الشرفاء وباقى الشعوب هم الذين يعنون الفقر والجهل والعنف السياسى من الحكام

كنت اتمنى من هذه القناه وماتملكه من امكانيات ان تكون شعاع نور وحده بين كل العرب



من اشهر برامج قناه الجزيره برنامج الاتجاه المعاكس وفعلا اسم على مسمى برنامج يبث سموم وفى نفس الوقت يسهم فى تعليم المواطن كيف يبيع شرفه مقابل خمسمائه دولار ليكون ضيفا فى البرنامج

البرنامج الثانى برنامج الشريعه والحياه

كل حلقه من برنامج الشريعه والحياه تنفى الحلقه السابقه بمعنى ما حلل فى الحلقه الاولى ياتى شيخ اخر يحرمه وما حرم فى الحلقه السابقه ياتى شيخ اخر يحلله

وخصوصا فى تحضير الفتوى المناسبه لكل حلقه وحسب الظرف السياسى

على ذكر الفتوى انصدمت عندما سمعت فتوة من الداعيه الاسلامى المشهور الذى فى فتره قصيره اكتسب حب ملايين من المسلمين

مقابل مبلغ من المال افتى لقناة ايه ارت تى فتوه بصوته

تقول بالحرف ان الذى يسرق سلكه لتوصيل القناه فى بيته حرام واشهد بذلك بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم

ونسى ان يقول ان اجره الاشتراك فى القناه اكبر من راتب الموظف الفقير

والاكبر من ذلك اشاد بان القناه تقدم المعرفه والعلم للناس

ونسى ان القناة اصبحت حلم اى فتاه لتعرى جسمها عليها

شكرا


...
أرسلت بواسطة أنس السبطي , February 02, 2007
أنا أستغرب من منطق فيصل القاسم ونظرته الخاطئة لما يحدث.
ليته يوضح لنامن يقصد بالاسلاميين الذين يتحالفون مع الامريكان هل هم الاخوان المسلمون ام المقاومة السنية العراقية والافغانية ام فقهاء السلاطين الذ أعداء الإسلاميين؟
أتمنى على فيصل القاسم أن يكف عن تزوير التاريخ لان الاتحاد السوفيتي أكثر تشيطنا من أمريكا
...
أرسلت بواسطة hafide , February 02, 2007
ana 3tadir ya ikhwati modettaron li an aktob bihada achakel.robama astati3 an aktob bilfarancia aw bilanglizia an lakani la a9dir an atkhala 3ani loghatina alom.
laka meni ya akh fayçal kamila achoker wa ta9dir, bra_i a3ta9id anna anaka ila hadin ma waofi9ta fi lhadite bchakel jayd hawl lwad3 bilminta9a siyassian tarikhian dinian wa o9dero laka dalek akh fayçal f ana at3ajeb hta 3la ola_ika alladin yohajimounak li makatabte.
al_asslo fi al_omor heya al_akhdo bi awalwiyatiha wa 3layna an nomayz fi chi3a fhoma laysso 3la chakel wahd, fla yajouz an nobrarer af3al fi_atin bi afa3al fi_a okhera na9iss 3la sabil almital HEZBA ALLAH ma3a chi3a fi al3ira9 dona alhadid 3an IRAN fheya chayon akhar.
ya ikhwa li koli chayin wa9toh f9ate 3alayna atmasok bidinina,3layna anobriza lahom annana 9adirin 3la atghayor alladi noridoh wa layssa alladi yoridonaho hom, lakin almochkela ana fi biladina lazal honak fjawate katira f 9abela alhadid 3an khatar IRAN aw USA aw ISREAL ila ma ila dalek labdo an nabda_a bi anfosina bi biladina. ana astagherib kifa natlobo mena alah an yansorana wa nahnou ba3idin 3an dinina kolla albo3d ana la obaligh in 9olte lakoum bi ana biladina tastahi9o ma alate ilayh, sarahtan rahmato rabina saba9at 3adelha wa ila kona mo3adabin, bilah 3layna.
3la kolin fawa9i3 al_amr la la yobachi bikhayr wa IRAN khatera 3la lmouslimin lakin layssa bi khotorate USA wa ISREAl wa hada la ya3ni anaha mossalima linna lakin alomour bi_awlawitih, ikhwanona fi felistin yodabhon kola yawm wa 9ad 9alaha HASSAN NASRO ALLAH wa howa chi3i lakinaha chi3a mahmouda 9al bi ana alahdate tf9ido madloliha ida assabahte ma_lofatan wa 9ad sada9 alkatirin yotabi3on akhbar ma9tal ikhwanina fi filistin douna an yoharika fi dakhelihi chay_an asabhna achdo kofran men a3da_ina wa hada yo_assif bilfi3l. lakom meni azeka tahiyate wa salam o 3laicom wa rahmato allah wa barkatoh
لنــــــــــــك الله يا أمتى
أرسلت بواسطة emad , February 01, 2007
نعم بعض قراءة المقال وقراءة التعليقات لا أقول الا اللهم ثبتنا
فقد ظهرت الفتن
نحن لا نعلم اين الحقيقه اللم ارحمنا واعف عنا
43 rue de mexique tanger
أرسلت بواسطة bibed hicham , February 01, 2007
اقولها بوضوح لك يا دكتور فيصل
الله معنا فالحمد لله نحن الفرقة الناجية
يجب الرجوع الى تاريخ الروافض ولا يجب اخد كلامهم على محمل الجد لان كله تقية واساس مذهبهم باطل...
وهم يودون قتلنا اكثر من بني اسرائيل وبالاحرى هم سواء..
.فالخطر من الاثنين.
لن نحيد عن جهادنا حتى ولو تحالفنا مع الشيطان
أرسلت بواسطة المجاهد العربي , January 31, 2007
بإختصار أقولهالك ولكل المضللين بكتاباتك أو بآرائهم المريضة و تعاطفهم مع الشيعة الروافض و إيران ... أقولها لكم جميعا بأن المجاهدين لن يحيدوا عن قتال الروافض و إيران و تدميرهم و إبادتهم حتى لو تطلب الأمر التحالف مع الشيطان نفسه لتحقيق هذا الهدف النبيل الذي سيعز الإسلام إن شاء الله ... و السلام على من إتبع الهدى
essalam .ahmar.n.4 youssofia.maroc
أرسلت بواسطة سهيل ابوعياد , January 30, 2007
نعم انا متفق مع الاخ لكن نحن لدينا ثرتنا اصيل كان من المفروض ان نقراه ونرجع اليه من خلال هدا الثرات الذي يعتبر مرجعا من الضروري الاستعانة به . والسر في ازدهار الغرب, هو تشبتها بماضيها وقرائته جيدا
شمال شرق سوريا
أرسلت بواسطة hibyan , January 30, 2007
عزيزي الدكتور فيصل قاسم مع انني فلاح من شمال سوريا من محافظة حلب لكن أقول لك وبكل فخر تكبدت كلفة طباعة هذا المقال وقمت بقرائته على المواطنين في المقهى والكل يقول بالدارجة السورية (الله يرحم البطن اللي شالتك)أرجو منك ومن كل متيقظ لما يرسم للمنطقة من سياسيات أن يكتب ويقول فسوف يسمع كلامه من يقدره ويعيه لك الشكر من أهالي الفرات الأعلى سوريا؟؟؟
أمة لا تقرأ تموت قبل أوانها
أرسلت بواسطة مولاي محمد اسماعيلي , January 29, 2007
تحية حارة للدكتور فيصل على هذا المقال المنخجي الرصين
مشكلتنا أخي فيصل هي في أننا قوم بلا عقل ولا ذاكرة وسلمنا رقابنا لكل من يأتي إلينا مرددا شعارات زائفة، مشكلتنا أننا قوم مازالوا يعانون من القابلية للإستعمار التي تحدث عنها المفكر الجزائري المعروف مالك بن نبي وهي المشكلة التي لم نستطع أن نتخلص منها حتى الآن، إننا أستاذ فيصل لا نؤمن بقوة التغيير من الداخل فنسلم الأمور للأمريكان وغيرهم للحديث بدلا عنا، لا بد إذا أردنا أن نتحرر من هذا الجهل أن نطبق القانون الإلهي في التغيير حيث يقول تعالى:"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" .
إذن لن تقوم لنا قائمة حتى نسير وفق هذا القانون
مع التحية
...
أرسلت بواسطة بيسان , January 29, 2007
مشكلتنا أنظمتنا.. يا أخي تخيل أنه حتى في خطب صلاة الجمعة في إحدى الدول العربية-التي أعرف على الأقل- تكون الخطبة وعلى مر أسابيع طويلة عن خطر التشيع وعن الخطر الذي تشكلة إيران على الإسلام!!بدلا من أن تكون عن الخطر الذي تشكله دولة إسرائيل!! وبالطبع فإن الخوض في موضوع اسرائيل يعرض الناس للمسائلة!!فلا تعجبوا من أمة عرف دائها ودوائها موشيه ديان من قبل ولا تزال قاعدة صحيحة90%.
كفر كنا - قضاء الناصره
أرسلت بواسطة آسيا زريقي , January 29, 2007
عيون لا تصور سوى النيران, أنوف لا تستنشق سوى رائحة الدماء. أفواه نطقت الكذب, جعلت الحق باطل والباطل حق, أجسام لا تتغذى الا على قتل غيرها, تظن نفسها من عظماء الناس وتتخذ من العظماء أعداء, كرموا أنفسهم وظلموا غيرهم, طوروا شعوبهم بالعلم والثراء ثم شردوا غيرهم, قلوبهم سوداء أعلامهم حمراء, تقربوا من الأقوياء وتكبروا على الضعفاء, تراهم كالقطط تأخذ من هذا وتضرب ذاك تسرق من هنا وتختبىء هناك,ان قلت لهم نعم أو لا فنهايتك باتت قريبه عندهم.

كلمات تصف بها ابنتي أصاله , ابنة ال 12 عام, نهاية قريبه
...
أرسلت بواسطة شيء أخر , January 29, 2007
خوازيق







للّه ما تلد البنادق من أن جاع سيدها وكف عن القمامة

إن هب لفح مساومات كان قاحلا

قاتلا لا ماء فيه ولا علامة

وهو السلاح المكفهر دعامة

حتى إذا نفذ الرصاص هو الدعامة

قاسى فلم يتدخلوا

حتى إذا شهر السلاح

تدخل المبغى ليمنعه اقتحامه

لا يا قحاب سياسة

خلوه صائما .. موحشا

فوق السلاح

فإن جنته صيامه

قالوا مراحل

قولوا قبضنا سعرها سلفا

ونقتسم الغرامة

لكن أرى غيبا بأعمدة بغداد وام الكرامه
تعرت الأحقاد فيها جهنما

وتحجرت فيه الغلامه

حشد من الأثداء .... ميسرة تعج دما

وحلق في اليمين لمجهض دمه أمامه

حتى قلامة أظفر كسرت

ستجرح قلب ظالمها

فما تنس الغلامه

وأرى خوازيقا صنعن على مقاييس الساسه
وليس في سياسي وخازوق ملامة

للّه ما تذر البنادق سياسي

مؤخرات في الهواء

ورأسهم مثل النعامة

ودم مجاهد بخط النار يلتهم الجيوش

كما الصراط المستقيم

به اعتدال واستقامة

لم ينعطف خل على خل

كما سبابة فوق الزناد

عشي معركة الكرامة

نسبي إليكم أيها المستفردون

وليس من مستفرد

في عصرنا

إلا الكرامة



حتى الأمين العام السابق لحزب الله حذر من خطر إيراني على التشيع وأنت تقول لايوجد خطر إيراني
أرسلت بواسطة taha , January 29, 2007
إنسخ والصق: مقابلة الأمين العام السابق لحزب الله الذي حذر من خطر إيراني على التشيع نفسه:
http://www.asharqalawsat.com/d...le=194714

إصرار إيران على احتلال الجزر الإماراتية
وإصرارها على "فارسية" الخليج
وتخليها عن أذريبجان الشيعية في صراعها مع أرمينيا
وتصدير الثورة
وفضيحة إيران غيت التي وافق عليها الخمينبي بشراء أسلحة من أمريكا وإسرائيل لمحاربة العراق
والعرض الإيراني على الشيطان الأكبر بالتفاوض على العراق
كل هذا إضافة إلى غير المعلن ...
ومع ذلك تقول: لايوجد خطر إيراني؟!
حتى الأمين العام السابق لحزب الله حذر من خطر إيراني على التشيع (نعم خطر إيراني من التشيع)
هل نعود إلى تعريف ما هو الخطر حتى تقتنع
...
أرسلت بواسطة الشريف محمد , January 29, 2007
الشكر الجزيل للدكتور فيصل القاسم على طرحه.

في الأيام السابقة كنت أعتقد وأجزم بهذا الطرح أن أمريكا تحاول استخدام الشعوب العربية في حربها القادمة ضد الخطر الإيراني على المصالح الإسرائلية.

لكن الغريب في الأمر أن أمريكا في نفس الوقت أعطت الحكومات العربية الضوء الأخضر لتجهيز عدو أمريكا الأول من الجهاديين وهم العدو الأول والأقوى لأمريكا.

وفي رأيي أنه قمة الغباء والتخبط عندما تقوم الولايات المتحدة بتجهيز عدوها الأول والأشرس خصوصاً أن الجرح لم يندمل حتى وإن خلقت لهم عدواً جديداً فلا بد أن تحترق بنار من دعمتهم.

فهذا برأيي هو دعم غير مباشر لخلايا القاعدة النائمة.
كنت أعتقد بهذا الكلام!!!!! ولكن استنتجت العكس
أرسلت بواسطة الشريف محمد , January 29, 2007




الشكر الجزيل للدكتور فيصل القاسم على طرحه.

في الأيام السابقة كنت أعتقد وأجزم بهذا الطرح أن أمريكا تحاول استخدام الشعوب العربية في حربها القادمة ضد الخطر الإيراني على المصالح الإسرائلية كما استخدمتهم د الخطر الشيوعي.

لكن الغريب في الأمر أن أمريكا في نفس الوقت أعطت الحكومات العربية الضوء الأخضر لتجهيز ودعم عدو أمريكا الأول من الجهاديين وهم العدو الأول والأقوى لأمريكا.

وفي رأيي أنه قمة الغباء والتخبط عندما تقوم الولايات المتحدة بتجهيز عدوها الأول والأشرس خصوصاً أن الجرح لم يندمل حتى وإن خلقت لهم عدواً جديداً فلا بد أن تحترق بنار من دعمتهم.

فهذا برأيي هو دعم غير مباشر لخلايا القاعدة النائمة!!!!!عفية بوش.





اسبانيا
أرسلت بواسطة نعم نعم ..جميل جدا , January 28, 2007
أتفق معك يا اخ فيصل
و أضيف لماذا لا نقف في موقف المتفرج و ندعهم يتقاتلون الى حد الانهاك كما يفعل اليهود يشعلون حربا ثم يرجعون الى الوراء و يتفرجون على الجويم يتقاتلون...
كلامك من ذهب و لكن لن ننسى الحسين الذي أغتالته ايران في العيد سنظل نطالب بدم الشهيد لأن دمه أغلى و أنقى من دمائهم
UAE
أرسلت بواسطة عيسى , January 28, 2007
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افترقت اليهود على احدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة فاحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس محمد بيده لتفترقن امتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله من هم؟ «يريدون اهل الجنة»، قال: الجماعة.

والواقع يقول ان هنالك فرق واختلاف مناهج فلماذا نغالط انفسنا,والتاريخ يعيد نفسه.
منذ قيام الثورة الايرانية ونحن نسمع عن الشيطان الاكبر (امريكا)ولكن لا نرى غير تعاون ايراني امريكي في غزو افغانستان والعراق , وهذا نموذج للذي يدعي الاسلام ويتعاون مع الامريكان في قتل المسلمين, ويضحي برأس صدام في يوم عيد المسلمين ولم نرى يهودي يتعاون مع مسلم لقتل يهودي .في الماضي مارس الصفويين التقية (الكذب) و الآن ظهرت الحقيقة للعالم الاسلامي بأنهم ليسو سوى مجوس فرس تلبسوا بثوب الاسلام, وعلى العرب الشيعة الحذر من الفرس لانهم لا يهمهم الا مصلحتهم ونشر ثورتهم بأي ثمن كان, ولنا في العراق المثل والواقع المؤلم في قتل العرب السنة والشيعة لبث الفرقة بينهم.
اذا ارادت الامة الاسلامية النهوض فعليها العودة للكتاب والسنة الصحيحةالواردة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
قال عليه افضل الصلاة واتم التسليم

تركت فيكم شيئان ماتمسكتم به فلن تضلو بعدي أبدا كتاب الله وسنتي.


Belgique Bruxelles
أرسلت بواسطة Mohamed , January 28, 2007
بدون تعليق: لم تترك لي كلام آخر أقوله يا فيصل القاسمي يا صوت الأ مة تحياتي لك ولكل الأمة و أتمنى أن يصل كلامك لهم لعلهم يتقون الله و يعرف من هو العدو الدي يجب مقاومته في هذه اللحظة.
صدقت و رب الرافدين ....
أرسلت بواسطة امير اسماعيل , January 28, 2007
في البداية تحياتي اليك اخي فيصل والى كل ضيوف واعضاء هذا المنتدى الكريم ..
لا اعتقد ان اي متامل للوضع اذي تمر به امتنا يتفق معك على طرحك الوجيه .
وامنيتي ان لا ينسى المسلمون ان عدوهم واحد ومصيرهم واحد وقضيتهم واحدة ..
وسلامي اليك دائما موصول..
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger